النية [2]
الفصل 281: النية [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصةً أن المجالات هي أشياء يكتسبها المرء عند اختراق الطبقة الخامسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو؟”
الخطوة الأولى لفتح المجال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأتها تموت بأم عينيها.
لقد أصابتني الدهشة للحظة، غير قادر على استيعاب ما كان يحدث تمامًا. كان العالم لا يزال رماديًا، والألوان ترفض العودة.
لم أكن منزعجًا، بل استمعت إلى شرحها باهتمام.
لكن وسط هذا العالم الرمادي، شعرت أنني وجدت شيئًا.
شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…
كان يبدو وكأنه في متناول يدي، ومع ذلك، كان بعيدًا بشكل لا يمكن تصوره.
“لا.”
… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.
“أ-أنتِ… ك-كيف ما زلتِ على قيد الحياة؟”
“النية…”
بينما كنت أتأمل كلماتها، حاولت فهم ما كانت تحاول قوله، لكنني لم أستطع.
”….”
كان هذا مفهومًا لم أواجهه من قبل.
“النية…”
خاصةً أن المجالات هي أشياء يكتسبها المرء عند اختراق الطبقة الخامسة.
ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهن كيرا، وعندما فكرت في الأمر، أدركت أنها لم ترَ الجثة أبدًا.
“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”
“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”
ترددت كلمات ديليلا الهادئة من أمامي. كان وجهها قريبًا مني بعض الشيء، لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.
اهتز صوت كيرا وهي تحدق في الشخصية التي تقف أمامها.
“النية، التصور، والتجسيد.”
استنشقت بعمق، وعاد كل شيء من حولي إلى طبيعته.
لم أكن منزعجًا، بل استمعت إلى شرحها باهتمام.
هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.
“لا يمكنك اختيار كيفية إنشاء مجالك. المجال هو شيء يتشكل طبيعيًا عندما يحين الوقت المناسب، ويتم إنشاؤه بناءً على تجاربك.”
لكن، بشكل عام، النطاقات تتجلى بناءً على تجارب الشخص.
لا يمكنني الاختيار؟
“حسنًا… سأرتاح الآن.”
… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.
بــا… خفق! بــا… خفق!
لكن، بشكل عام، النطاقات تتجلى بناءً على تجارب الشخص.
“أنا مغادرة.”
إذا كان الأمر كذلك، فكيف سيكون مجالي؟
لكن وسط هذا العالم الرمادي، شعرت أنني وجدت شيئًا.
نظرتُ إلى العالم الرمادي أمامي، كافحتُ لأرى كيف يمكن أن يكون له أي صلة بي.
كي…
“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”
”…هل كان هذا أقصى قوتك؟”
لوّحت ديليلا بيدها، فظهرت مرآة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع كيرا سوى أن تشاهد بينما جسدها يُرفع عن الأرض ببطء.
بحركة من يدها، استدارت المرآة، مما أتاح لي رؤية نفسي، وعندها رأيته أخيرًا.
كان من الصعب وصفه، لكن الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أنني لا أريد أبدًا تجربة ذلك مرة أخرى.
عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.
لقد كانتا…
’… رؤيتها تتحدث بهذا الشكل يبدو غريبًا بعض الشيء.’
“بيضاوين.”
كان هذا مفهومًا لم أواجهه من قبل.
رفعتُ رأسي لأنظر إلى ديليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ديليلا ببطء.
“هذا هو أول دليل يظهر عند إدراك النية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مستندة بارتياح إلى جدار الزقاق، تحدق بها بمرح.
قالت ديليلا، بينما بدأت عيناها تتحولان إلى اللون الأبيض أيضًا.
”….”
“يمكنك تسميته استنارة. كل شخص يمتلك نية مختلفة، ويعود الأمر إليك في اكتشاف ما تعنيه نيتك. معظم الأشخاص يدركون النية بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة، ويستغرق ذلك وقتًا طويلًا. لكنك وصلت إليها قبل ذلك، وهذا أمر نادر.”
رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.
بصراحة، كنت أواجه صعوبة في متابعة كلماتها.
… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.
كنت أفهم ما تعنيه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها تتحدث بهذا القدر.
كيف يكون ذلك ممكنًا؟
كان الأمر مفاجئًا، ولم أستطع منع عيني من تتبع شفتيها وهي تتحدث.
شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…
’… رؤيتها تتحدث بهذا الشكل يبدو غريبًا بعض الشيء.’
بقيت في مكاني لبضع ثوانٍ، قبل أن أقبض يدي وأتنهد.
ليس أنني كرهت ذلك.
“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”
لكنني سرعان ما استعدت تركيزي وفكرتُ في كلماتها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يأتي بعد النية هو التصور.”
عندها خطرت لي فكرة.
خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.
“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.
كنت متأكدًا من ذلك.
لكن أين ذهبت؟
… كان لدي شعور سابقًا بأنني كنت قريبًا من إدراك شيء ما، لكنني لم أكن متأكدًا مما هو. كنت فقط أعرف أن شيئًا ما كان يشغل بالي في الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى العالم الرمادي أمامي، كافحتُ لأرى كيف يمكن أن يكون له أي صلة بي.
والآن فهمت.
لوّحت ديليلا بيدها، فظهرت مرآة صغيرة.
“النية…”
في تلك اللحظة، غريزيًا، وصلت إلى جيبي، قبل أن أتوقف.
وفي هذا السياق، أدركتُ شيئًا آخر.
لكن السؤال هو… كيف؟
“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”
خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.
“ما يأتي بعد النية هو التصور.”
لكن…
حركت ديليلا رأسها إلى الخلف وضغطت بإصبعها على صدغها.
تحرك رأسي من تلقاء نفسه.
“فهم عالمك الخاص، وصياغة قوانينك الخاصة.”
عمتها…
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن… ها هي الآن، ما زالت على قيد الحياة.
“المجال هو مساحة منفصلة بقوانينك الخاصة. قلت سابقًا أنك لا تستطيع اختيار مجالك، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا.”
والآن فهمت.
واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.
“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”
“النية هي الفكرة. التصور هو تطوير تلك الفكرة، والتجسيد هو…”
… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.
توقفت، وبدأ شيء ما يتمدد من جسدها.
وبهذه الأفكار، غيرت ملابسي وغادرت.
ببطء، زحف من قدميها، وانتشر في كل زاوية من الغرفة، محطماً العالم الرمادي أمام عيني، ومغلفاً المكان بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“انظر في عيني.”
“أوغ… أوغ…”
”…!”
“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”
تحرك رأسي من تلقاء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك اختيار كيفية إنشاء مجالك. المجال هو شيء يتشكل طبيعيًا عندما يحين الوقت المناسب، ويتم إنشاؤه بناءً على تجاربك.”
في البداية، شعرت بالارتباك، لكن سرعان ما تحول ارتباكي إلى إدراك… ثم إلى رعب وخوف عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لقبًا لم تكن تناديها به سوى عمتها.
نظرتها…
وفي هذا السياق، أدركتُ شيئًا آخر.
قبل لحظات فقط، كانت عادية تمامًا.
”…هل كان هذا أقصى قوتك؟”
ولكن الآن…
“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”
في غضون ثوانٍ، رأيت عينيها تتحولان تدريجيًا إلى فراغ، وشعرت بإحساس مرعب يحيط بجسدي بالكامل، وكأن أيادي سوداء غير مرئية ظهرت من العدم وأحكمت قبضتها علي، مما جعلني عاجزًا عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع كيرا سوى أن تشاهد بينما جسدها يُرفع عن الأرض ببطء.
منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.
وكلما فكرت في الأمر، أدركت أن هناك شيئًا لا يتناسب مع المنطق.
شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…
ترددت كلمات ديليلا الهادئة من أمامي. كان وجهها قريبًا مني بعض الشيء، لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.
بــا… خفق! بــا… خفق!
“أين هو؟”
قلبي، الذي كان ينبض بهدوء قبل لحظات، بدأ فجأة ينبض بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووووه!”
“أوغ… أوغ…”
“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”
أصبحت أنفاسي ثقيلة، وبدأت يداي تتشبثان بعنقي، كما لو كنت أخنق نفسي.
“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”
“أوكه!”
“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”
وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…!”
“أوغ… أوغ…”
لقد انتهيت للتو من عرض مسرحي…
حاولت يائسًا أن أقول شيئًا، لكن الكلمات رفضت الخروج من فمي.
الخطوة الأولى لفتح المجال؟
كل ما استطعت فعله هو إصدار أصوات تنفس متقطعة بينما كنت أتشبث يائسًا بالهواء القليل الذي استطعت العثور عليه.
“الآن، الآن… لنترك الأمور غير المهمة جانبًا. أنتِ تعرفينني يا كي، لن أموت بتلك السهولة. بالإضافة إلى ذلك، لم تري جثتي، أليس كذلك؟ هل اعتقدتِ حقًا أن ذلك كان كافيًا لقتلي؟”
ثم…
لم أكن منزعجًا، بل استمعت إلى شرحها باهتمام.
كل شيء تحطم.
حاولت يائسًا أن أقول شيئًا، لكن الكلمات رفضت الخروج من فمي.
“هووووه!”
بينما كانت تمسح شعرها الأسود الطويل خلف أذنها، ألقت نظرة حولها.
استنشقت بعمق، وعاد كل شيء من حولي إلى طبيعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.
عينان تواجهان عيني، وقلبي يرتجف، ودون تفكير، تراجعت خطوة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.
“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”
في تلك اللحظة، غريزيًا، وصلت إلى جيبي، قبل أن أتوقف.
استغرقني الأمر لحظة كاملة لاستيعاب ما حدث، وعندما فعلت، نظرت مرة أخرى إلى ديليلا.
قبل لحظات فقط، كانت عادية تمامًا.
كانت جالسة أمامي، ساقاها متقاطعتان، وعيناها العسليتان تحدقان بي بعمق.
هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.
“كيف كان ذلك؟”
“كيف كان ذلك؟”
”…هل كان هذا أقصى قوتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، في وادٍ ناءٍ في بريمير.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المِرآة. أين هي؟”
”….”
رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.
“كنت ستتحول إلى جثة بلا روح.”
“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”
أوه، فهمت… لم تكن بحاجة إلى توضيح ذلك.
“أنا مغادرة.”
مررت يدي على جسر أنفي، وأخذت نفسًا عميقًا، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا لإزالة القشعريرة التي اجتاحت جسدي بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغ… أوغ…”
الإحساس الذي شعرت به…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأتها تموت بأم عينيها.
كان من الصعب وصفه، لكن الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أنني لا أريد أبدًا تجربة ذلك مرة أخرى.
الفصل 281: النية [2]
الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.
وبينما كان جسدها يرتجف، امتدت يدها إلى جيب تنورتها.
إذا كان هذا مجرد لمحة عن القوة التي يمتلكها المجال، فأنا بحاجة إلى بذل قصارى جهدي لتطوير مجالي.
الخطوة الأولى لفتح المجال؟
لكن السؤال هو… كيف؟
بينما كنت أتأمل كلماتها، حاولت فهم ما كانت تحاول قوله، لكنني لم أستطع.
كيف يمكنني تطوير مجالي؟
لكنني سرعان ما استعدت تركيزي وفكرتُ في كلماتها مرة أخرى.
“لا أعرف ما هي نيتك، لكنها أساس مجالك. الأمر متروك لك لمنحها مفهومًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن يجب أن تفكر فيه بعناية. بمجرد أن يتشكل مجالك بالكامل، سيبقى معك حتى يوم وفاتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لقبًا لم تكن تناديها به سوى عمتها.
وقفت ديليلا ببطء.
“المجال هو مساحة منفصلة بقوانينك الخاصة. قلت سابقًا أنك لا تستطيع اختيار مجالك، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا.”
بينما كانت تمسح شعرها الأسود الطويل خلف أذنها، ألقت نظرة حولها.
“ك-كيف؟”
في تلك اللحظة، غريزيًا، وصلت إلى جيبي، قبل أن أتوقف.
وكلما فكرت في الأمر، أدركت أن هناك شيئًا لا يتناسب مع المنطق.
“هذا أصبح سخيفًا.”
هناك، شعرت بصندوق صغير.
”….”
لكنني سرعان ما استعدت تركيزي وفكرتُ في كلماتها مرة أخرى.
شعرت بنظرة ديليلا، فأخرجت يدي وأريتها كفي الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ديليلا ببطء.
”….”
… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.
خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.
شعرت كيرا أن عقلها أصبح فارغًا.
لقد انتهيت للتو من عرض مسرحي…
كانت تبدو تمامًا كما رأتها آخر مرة، بشعرها الأشقر الطويل، وعينيها الحمراء الياقوتية، وابتسامتها المميزة.
“أنا مغادرة.”
“هذا هو أول دليل يظهر عند إدراك النية.”
في خيبة أملها، تلاشى جسد ديليلا وهي تغادر.
“ها… ها…”
بقيت في مكاني لبضع ثوانٍ، قبل أن أقبض يدي وأتنهد.
كافٍ لجعل كيرا ترتجف.
“حسنًا… سأرتاح الآن.”
في غضون ثوانٍ، رأيت عينيها تتحولان تدريجيًا إلى فراغ، وشعرت بإحساس مرعب يحيط بجسدي بالكامل، وكأن أيادي سوداء غير مرئية ظهرت من العدم وأحكمت قبضتها علي، مما جعلني عاجزًا عن الحركة.
كل هذا الحديث عن المجالات أرهقني.
بــا… خفق! بــا… خفق!
بالإضافة إلى أنني بحاجة إلى أن أكون مستعدًا ليوم الغد، اليوم الذي سيبدأ فيه رسميًا قمة الإمبراطوريات الأربع.
رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.
كنت بحاجة لأن أكون في أفضل حالاتي لذلك.
“النية، التصور، والتجسيد.”
“لا ينبغي أن أتعجل في هذا.”
”…هل كان هذا أقصى قوتك؟”
وبهذه الأفكار، غيرت ملابسي وغادرت.
“كيف كان ذلك؟”
لوّحت ديليلا بيدها، فظهرت مرآة صغيرة.
***
“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”
في نفس الوقت، في وادٍ ناءٍ في بريمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن… ها هي الآن، ما زالت على قيد الحياة.
“أ-أنتِ… ك-كيف ما زلتِ على قيد الحياة؟”
عيناي.
اهتز صوت كيرا وهي تحدق في الشخصية التي تقف أمامها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوه، فهمت… لم تكن بحاجة إلى توضيح ذلك.
عمتها…
توقفت، وبدأ شيء ما يتمدد من جسدها.
كانت تبدو تمامًا كما رأتها آخر مرة، بشعرها الأشقر الطويل، وعينيها الحمراء الياقوتية، وابتسامتها المميزة.
كنت أفهم ما تعنيه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها تتحدث بهذا القدر.
كانت مستندة بارتياح إلى جدار الزقاق، تحدق بها بمرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.
بعد ظهورها، انتقلتا خارج المسرح وشقتا طريقهما إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن…
“هل أتوهم…؟”
“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”
شعرت كيرا أن عقلها أصبح فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى العالم الرمادي أمامي، كافحتُ لأرى كيف يمكن أن يكون له أي صلة بي.
كيف يكون ذلك ممكنًا؟
“النية…”
لقد رأتها تموت بأم عينيها.
وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.
ليس ذلك فحسب، بل كانت عمتها أيضًا مطلوبة للعدالة.
ببطء، زحف من قدميها، وانتشر في كل زاوية من الغرفة، محطماً العالم الرمادي أمام عيني، ومغلفاً المكان بأكمله.
حقيقة أنها ظهرت وسط مسرح مليء بالشخصيات المهمة دون أن يتم كشفها جعلت كيرا تصدق أن هذا كله مجرد وهم.
“لا ينبغي أن أتعجل في هذا.”
“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”
رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.
كي…
“النية، التصور، والتجسيد.”
كان هذا لقبًا لم تكن تناديها به سوى عمتها.
بــا… خفق! بــا… خفق!
هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.
لكن، بشكل عام، النطاقات تتجلى بناءً على تجارب الشخص.
وكيرا شعرت بالغثيان.
“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”
“ك-كيف؟”
“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”
لم تستطع سوى تكرار السؤال نفسه.
“لا أعرف ما هي نيتك، لكنها أساس مجالك. الأمر متروك لك لمنحها مفهومًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن يجب أن تفكر فيه بعناية. بمجرد أن يتشكل مجالك بالكامل، سيبقى معك حتى يوم وفاتك.”
كيف يكون هذا ممكنًا؟!
مررت يدي على جسر أنفي، وأخذت نفسًا عميقًا، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا لإزالة القشعريرة التي اجتاحت جسدي بالكامل.
“الآن، الآن… لنترك الأمور غير المهمة جانبًا. أنتِ تعرفينني يا كي، لن أموت بتلك السهولة. بالإضافة إلى ذلك، لم تري جثتي، أليس كذلك؟ هل اعتقدتِ حقًا أن ذلك كان كافيًا لقتلي؟”
وفي هذا السياق، أدركتُ شيئًا آخر.
ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهن كيرا، وعندما فكرت في الأمر، أدركت أنها لم ترَ الجثة أبدًا.
“لا أعرف ما هي نيتك، لكنها أساس مجالك. الأمر متروك لك لمنحها مفهومًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن يجب أن تفكر فيه بعناية. بمجرد أن يتشكل مجالك بالكامل، سيبقى معك حتى يوم وفاتك.”
في ذلك الوقت، أقنعت نفسها بأن الجسد قد تحول إلى رماد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوه، فهمت… لم تكن بحاجة إلى توضيح ذلك.
لكن أين ذهبت؟
وقبل أن تستطيع حتى الرد، امتدت يد وأحكمت قبضتها على عنقها.
ولكن… ها هي الآن، ما زالت على قيد الحياة.
إذا كان هذا مجرد لمحة عن القوة التي يمتلكها المجال، فأنا بحاجة إلى بذل قصارى جهدي لتطوير مجالي.
عضّت كيرا شفتيها، وبدأ جسدها يرتجف بينما اجتاحتها مشاعر مختلطة.
كان هذا مفهومًا لم أواجهه من قبل.
السيناريو لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
وبهذه الأفكار، غيرت ملابسي وغادرت.
وكلما فكرت في الأمر، أدركت أن هناك شيئًا لا يتناسب مع المنطق.
“لا.”
لكنها لم تحصل على فرصة للتفكير أكثر، لأن صوت عمتها تردد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“أين هو؟”
“أوغ… أوغ…”
هذه المرة، لم يكن صوت عمتها مرحًا كما كان دائمًا.
شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…
كان بارداً… شبه خالٍ من المشاعر.
السيناريو لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
كافٍ لجعل كيرا ترتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“ها… ها…”
الفصل 281: النية [2]
بينما كانت تنظر في عينيها، شعرت كيرا بأنفاسها تتسارع، وذكريات قديمة بدأت تغمر عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك تسميته استنارة. كل شخص يمتلك نية مختلفة، ويعود الأمر إليك في اكتشاف ما تعنيه نيتك. معظم الأشخاص يدركون النية بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة، ويستغرق ذلك وقتًا طويلًا. لكنك وصلت إليها قبل ذلك، وهذا أمر نادر.”
وبينما كان جسدها يرتجف، امتدت يدها إلى جيب تنورتها.
كيف يمكنني تطوير مجالي؟
هناك، شعرت بصندوق صغير.
عندها خطرت لي فكرة.
شيء كانت تحتفظ به لحالات الطوارئ.
كان بارداً… شبه خالٍ من المشاعر.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.
“كي، أين هو؟”
منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.
”….!”
“النية، التصور، والتجسيد.”
رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.
“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”
وقبل أن تستطيع حتى الرد، امتدت يد وأحكمت قبضتها على عنقها.
عضّت كيرا شفتيها، وبدأ جسدها يرتجف بينما اجتاحتها مشاعر مختلطة.
“أوهك!”
عيناي.
لم تستطع كيرا سوى أن تشاهد بينما جسدها يُرفع عن الأرض ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع كيرا سوى أن تشاهد بينما جسدها يُرفع عن الأرض ببطء.
حاولت التحرر، لكن… قبضتها كانت قوية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ديليلا ببطء.
“أوهك…! أوك…”
هناك، شعرت بصندوق صغير.
بينما زادت قوة القبضة، سمعت كيرا صوت عمتها مجددًا.
“النية، التصور، والتجسيد.”
“أين هو؟”
“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”
“المِرآة. أين هي؟”
بحركة من يدها، استدارت المرآة، مما أتاح لي رؤية نفسي، وعندها رأيته أخيرًا.
”….”
“ك-كيف؟”
____________________________________
وبهذه الأفكار، غيرت ملابسي وغادرت.
ترجمة: TIFA
توقفت، وبدأ شيء ما يتمدد من جسدها.
كان هذا مفهومًا لم أواجهه من قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات