Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 21

سامحني 

سامحني 

1111111111

الفصل 21 –  سامحني 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي ينجو ، لكي يتقدم ، عليه أن يقتل.

أثار إعلان الرائد عاصفة من المشاعر المعقدة داخل ليو.

“سامحني على هذا… أيها الرجل البدين ،  لم أرغب أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة…” قال ليو ، وكانت تلك آخر الكلمات التي سمعها فيليكس قبل أن تغرق عيناه في الظلام الابدي.

لم يكن يرغب في قتل فيليكس—ليس بعد كل ما عانوه معًا خلال الساعات القليلة الماضية. ولكن قواعد الجولة الثانية كانت واضحة بوحشيتها: من بين كل زوج ، يمكن لشخص واحد التقدم ، بينما يجب أن يموت الآخر.

*طعنة*

لم يكن هناك مجال للتفاوض ، ولا خيار للرحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*

وبينما كان ليو واقفا في المكان الزجاجي ويده ممسكة بالخنجر على جانبه ، كان الآخرين قد بدأوا القتال بالفعل بدون تردد.

الفصل 21 –  سامحني 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت أصوات اصطدام المعادن والصرخات المؤلمة ، كتذكير قاتم بما كان متوقعًا منه.

كان المؤقت على الحائط يتناقص بثبات ، وكل ثانية تمر كانت بمثابة عد تنازلي نحو الهلاك.

ولكن ليو لم يتحرك ، حيث شعر أن مهاجمة فيليكس كان خطأً فادحا.

“انتهى الوقت” قال بهدوء ، وصوته يقطع بكاء فيليكس مثل النصل.

على الرغم من أنه لم يعرف فيليكس لفترة طويلة ، ورغم أنه لم يذهب إلى حد وصفه بأنه صديق ، إلا أن فيليكس لم يكن عدوه ، حيث كان رجلاً وقف بجانبه وسط الفوضى ، وقتله سيكون بمثابة خيانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرمش. 

“لسنا مضطرين لفعل هذا” قال فيليكس فجأة ، مع صوت يرتجف وهو يتراجع نحو الجدار البعيد. 

“سامحني على هذا… أيها الرجل البدين ،  لم أرغب أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة…” قال ليو ، وكانت تلك آخر الكلمات التي سمعها فيليكس قبل أن تغرق عيناه في الظلام الابدي.

تجولت عيونه بتوتر ، ولكنها دائمًا تعود للتركيز على ليو.

ولكن ليو لم يتحرك ، حيث شعر أن مهاجمة فيليكس كان خطأً فادحا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكننا فقط… الانتظار. دع الوقت ينتهي وسيتم استبعادنا نحن الاثنين ، ولكن على الأقل سنظل على قيد الحياة. ألا يبدو هذا أفضل من قتل بعضنا البعض؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرمش. 

لم يجب ليو ، بل خفض نظره إلى الخنجر الذي كان يحمله في يده. 

وفي تلك اللحظة ، تحطم الرابط الهش الذي جمعهم كشريكين تمامًا.

كان تعبيره فارغًا ، مع أفكاره وهي تدور في دوامة فوضوية.

سقطت الكلمات كالمطرقة. لم تكن تحمل ضغينة ، ولكن ذلك جعلها أشد. 

كانت قواعد الأكاديمية مطلقة ، ولكن اقتراح فيليكس أثار سؤالاً غير مرغوب فيه في عقل ليو.

اندفع ليو إلى الأمام ، وخنجره موجه مباشرة نحو قلب فيليكس.

“هل سيسمحون لنا بالرحيل حقًا إذا لم نقاتل؟ أم سيقتلوننا معًا؟”

**مرحبا بالجميع ، كما تعلمون يمكنكم التواصل معي او التحدث بشأن هذه الرواية في شات الدسكورد حتى يتم إصلاح المشكلة هنا. اعلم انني متأخر ولكن رمضان مبارك للجميع**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت الفكرة تزعجه ، حيث كانت تتعمق مع كل ثانية تمر. 

لم يكن هذا اقتراحا او رغبة ، بل حقيقة صريحة لا يمكن إنكارها.

لم يستطع التخلص من الشعور بأن قسوة الأكاديمية تمتد إلى ما هو أبعد مما رأوه حتى الآن. وأنه يمكنهم بسهولة كسر وعودهم وقتلهم معًا بدلًا من السماح لهم بالمغادرة.

ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق من ذلك كان سؤالاً آخر.

اقتل.

“إذا لم أقاتل… إذا لم أفز … هل سأستعيد ذاكرتي يومًا ما؟”

اقتل.

كان الخطاب الذي تلقاه واضحًا: الطريقة الوحيدة لاستعادة ماضيه تكمن في الأكاديمية. التراجع يعني التخلي عن الفرصة الوحيدة لاكتشاف هويته الحقيقية.

سقطت الكلمات كالمطرقة. لم تكن تحمل ضغينة ، ولكن ذلك جعلها أشد. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط ثقل هذا الإدراك عليه كقوة ملموسة ، بينما ازدادت قبضته المشدودة على الخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصوات اصطدام المعادن والصرخات المؤلمة ، كتذكير قاتم بما كان متوقعًا منه.

كانت المشاعر المتضاربة تتصارع بداخله—الشك ، الذنب ، الخوف ، حيثبدأ وجهه الخالي من التعابير يتخذ طابعًا أكثر شرودًا.

لم يكن يرغب في قتل فيليكس—ليس بعد كل ما عانوه معًا خلال الساعات القليلة الماضية. ولكن قواعد الجولة الثانية كانت واضحة بوحشيتها: من بين كل زوج ، يمكن لشخص واحد التقدم ، بينما يجب أن يموت الآخر.

ولكن ، في اللحظة التي غرق فيها في بحر من التردد ، همس صوت بارد في أعماق وعيه.

ثم تحرك.

اقتل.

“هل سيسمحون لنا بالرحيل حقًا إذا لم نقاتل؟ أم سيقتلوننا معًا؟”

لم يكن هذا اقتراحا او رغبة ، بل حقيقة صريحة لا يمكن إنكارها.

كان الخطاب الذي تلقاه واضحًا: الطريقة الوحيدة لاستعادة ماضيه تكمن في الأكاديمية. التراجع يعني التخلي عن الفرصة الوحيدة لاكتشاف هويته الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكي ينجو ، لكي يتقدم ، عليه أن يقتل.

“قل شيئًا ، اللعنة! أنت تخيفني!” صرخ فيليكس مع صوت متصدع تحت شدة الذعر ، بينما رفع ليو أخيرًا نظره لمواجهته.

كان المؤقت على الحائط يتناقص بثبات ، وكل ثانية تمر كانت بمثابة عد تنازلي نحو الهلاك.

لم يجب ليو ، بل خفض نظره إلى الخنجر الذي كان يحمله في يده. 

فيليكس ، الذي ازداد يأسه مع صمت ليو ، اتخذ خطوة مترددة إلى الأمام ، ويداه مرفوعة وكأنه يحاول تهدئته.

لم يكن يرغب في قتل فيليكس—ليس بعد كل ما عانوه معًا خلال الساعات القليلة الماضية. ولكن قواعد الجولة الثانية كانت واضحة بوحشيتها: من بين كل زوج ، يمكن لشخص واحد التقدم ، بينما يجب أن يموت الآخر.

“قل شيئًا ، اللعنة! أنت تخيفني!” صرخ فيليكس مع صوت متصدع تحت شدة الذعر ، بينما رفع ليو أخيرًا نظره لمواجهته.

وفي تلك اللحظة ، تحطم الرابط الهش الذي جمعهم كشريكين تمامًا.

222222222

“بعد عشرين ثانية ، سأهاجمك يا فيليكس” قال ليو بصوت بارد ، خالٍ من المشاعر ، مع نبرة مستقرة وثابتة.

ولكن ليو لم يتحرك ، حيث شعر أن مهاجمة فيليكس كان خطأً فادحا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيون فيليكس في صدمة ، لكن ليو تابع بدون توقف.

عندما نظر فيليكس في عيون ليو الآن ، لم يعد يرى الزميل الطيب الذي اختاره من بين حشد من القتلة القساة ، بل رأى قاتلًا ، مصممًا على إنهاء حياته.

“لا أريد موتك. لكنني لن أتهاون ، لذا أنصحك بأن تبذل قصارى جهدك لقتلي أيضًا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الفكرة تزعجه ، حيث كانت تتعمق مع كل ثانية تمر. 

سقطت الكلمات كالمطرقة. لم تكن تحمل ضغينة ، ولكن ذلك جعلها أشد. 

فيليكس ، الذي ازداد يأسه مع صمت ليو ، اتخذ خطوة مترددة إلى الأمام ، ويداه مرفوعة وكأنه يحاول تهدئته.

تراجع فيليكس مع أنفاس متقطعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكننا فقط… الانتظار. دع الوقت ينتهي وسيتم استبعادنا نحن الاثنين ، ولكن على الأقل سنظل على قيد الحياة. ألا يبدو هذا أفضل من قتل بعضنا البعض؟”

“ماذا؟” همس بصوت بالكاد يُسمع “لا يمكنك… أنت تعلم أنني لا أستطيع القتال بدون الكحول ، يا رجل! هذه ليست معركة عادلة! أرجوك ، لا تفعل هذا!”

ولكن ، في اللحظة التي غرق فيها في بحر من التردد ، همس صوت بارد في أعماق وعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح صوت فيليكس أعلى وأكثر جنونًا ، وبدأت الدموع تنهمر على وجهه “سأفعل أي شيء ، ليو! أي شيء! فقط لا تقتلني!”

على الرغم من أنه لم يعرف فيليكس لفترة طويلة ، ورغم أنه لم يذهب إلى حد وصفه بأنه صديق ، إلا أن فيليكس لم يكن عدوه ، حيث كان رجلاً وقف بجانبه وسط الفوضى ، وقتله سيكون بمثابة خيانة.

لكن تعبير ليو لم يتغير. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصوات اصطدام المعادن والصرخات المؤلمة ، كتذكير قاتم بما كان متوقعًا منه.

لم تهتز عزيمته ، حيث ضبط قبضته على الخنجر ، وغير وضعيته ، لكي يصبح مشدودا كالوتر.

كان تعبيره فارغًا ، مع أفكاره وهي تدور في دوامة فوضوية.

تحطم صوت فيليكس ، واليأس في كلماته تتدفق كالسيل الجارف “لقد نجونا معًا ، يا رجل! كنا فريقًا! كيف يمكنك أن تتخلى عن ذلك؟!”

لكن تعبير ليو لم يتغير. 

لم يرد. 

“قل شيئًا ، اللعنة! أنت تخيفني!” صرخ فيليكس مع صوت متصدع تحت شدة الذعر ، بينما رفع ليو أخيرًا نظره لمواجهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرمش. 

لم يستطع التخلص من الشعور بأن قسوة الأكاديمية تمتد إلى ما هو أبعد مما رأوه حتى الآن. وأنه يمكنهم بسهولة كسر وعودهم وقتلهم معًا بدلًا من السماح لهم بالمغادرة.

كان عقله مستهلكًا بالحقيقة الواحدة التي لا مفر منها: هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا.

لم يكن هناك مجال للتفاوض ، ولا خيار للرحمة.

“انتهى الوقت” قال بهدوء ، وصوته يقطع بكاء فيليكس مثل النصل.

ولكن ليو لم يتحرك ، حيث شعر أن مهاجمة فيليكس كان خطأً فادحا.

ثم تحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*

اندفع ليو إلى الأمام ، وخنجره موجه مباشرة نحو قلب فيليكس.

تحطم صوت فيليكس ، واليأس في كلماته تتدفق كالسيل الجارف “لقد نجونا معًا ، يا رجل! كنا فريقًا! كيف يمكنك أن تتخلى عن ذلك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ فيليكس وعينيه متسعة بالرعب وهو يحاول الدفاع عن نفسه. كانت ذراعاه تضربان بلا فائدة ، ودموعه تحجب رؤيته ، وحركاته غير منسقة ، بلا أمل.

كان المؤقت على الحائط يتناقص بثبات ، وكل ثانية تمر كانت بمثابة عد تنازلي نحو الهلاك.

وفي لحظة ، التقت أعينهم — نظرات ليو الباردة والحازمة ، ونظرات فيليكس المليئة بالذعر والخيانة.

لم يكن يرغب في قتل فيليكس—ليس بعد كل ما عانوه معًا خلال الساعات القليلة الماضية. ولكن قواعد الجولة الثانية كانت واضحة بوحشيتها: من بين كل زوج ، يمكن لشخص واحد التقدم ، بينما يجب أن يموت الآخر.

وفي تلك اللحظة ، تحطم الرابط الهش الذي جمعهم كشريكين تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط ثقل هذا الإدراك عليه كقوة ملموسة ، بينما ازدادت قبضته المشدودة على الخنجر.

عندما نظر فيليكس في عيون ليو الآن ، لم يعد يرى الزميل الطيب الذي اختاره من بين حشد من القتلة القساة ، بل رأى قاتلًا ، مصممًا على إنهاء حياته.

*طعنة*

“قل شيئًا ، اللعنة! أنت تخيفني!” صرخ فيليكس مع صوت متصدع تحت شدة الذعر ، بينما رفع ليو أخيرًا نظره لمواجهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*قطع*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي ينجو ، لكي يتقدم ، عليه أن يقتل.

انتهت المعركة قبل أن تبدأ ، حيث قطع ليو حلقه وطعنه في قلبه بأكثر الطرق الغير مؤلمة التي يعرفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرمش. 

“سامحني على هذا… أيها الرجل البدين ،  لم أرغب أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة…” قال ليو ، وكانت تلك آخر الكلمات التي سمعها فيليكس قبل أن تغرق عيناه في الظلام الابدي.

ثم تحرك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط ثقل هذا الإدراك عليه كقوة ملموسة ، بينما ازدادت قبضته المشدودة على الخنجر.

**مرحبا بالجميع ، كما تعلمون يمكنكم التواصل معي او التحدث بشأن هذه الرواية في شات الدسكورد حتى يتم إصلاح المشكلة هنا. اعلم انني متأخر ولكن رمضان مبارك للجميع**

لم يجب ليو ، بل خفض نظره إلى الخنجر الذي كان يحمله في يده. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الترجمة: Hunter 

كان المؤقت على الحائط يتناقص بثبات ، وكل ثانية تمر كانت بمثابة عد تنازلي نحو الهلاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرمش. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط