You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 19

حالة تأهب قصوى

حالة تأهب قصوى

1111111111

الفصل 19 – حالة تأهب قصوى 

لو كانت الظروف معكوسة ، لكانت قتلته بدون تردد. ومع ذلك ، رغم معرفته بذلك ، إلا انه أظهر الرحمة.

تلاشى الضباب الذي خلقته المرأة بسرعة بعد أن تم شل حركتها ، كاشفًا عن الشرفة بالكامل مرة أخرى.

لكن نبرة ليو لم تترك مجالاً للتفاوض “افعلها” صرخ بصوت حاد ، مما جعل فيليكس يستفيق من شروده.

تركزت عيون ليو الحادة على خصمته ، التي كانت مستلقية ، تتلوى من الالم.

وهكذا ، نجح الثنائي في التخلص من خصم آخر.

كان وجهها يشعر بالألم الشديد ، بينما كانت يداها المرتعشة تمسكان بالخنجر المغروس في عمودها الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش فيليكس ، وكأنه خرج من غيبوبة “ن-نعم، بالتأكيد” تمتم وهو يتحرك نحو الدرج بخطوات غير مستقرة.

حاولت يائسة انتزاع الخنجر من جسدها ، ولكن الزاوية التي كان عالقًا بها قد جعلت من المستحيل أن تحشد ذراعاها القوة الكافية لإخراجه.

تردد فيليكس ، مع وجه شاحب وحركات مترددة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآآه!!” تردد صوت صراخها عبر الشرفة ، مزعجا ليو.

تركزت عيون ليو الحادة على خصمته ، التي كانت مستلقية ، تتلوى من الالم.

مرّ وميض من الانزعاج على وجهه ، بينما اجتاحه شعور قوي بإنهاء حياتها على الفور. ولكن قبل أن يتمكن من التصرف ، لفت انتباهه بريق خافت.

غيّر ذلك مجرى الأمور تمامًا. لم تعد تشكل تهديدًا ، حيث أصبحت الآن تحت رحمته.

بلورة النقل الآني الخاصة بها.

كانت مقامرة ، ولكن الانتقال إلى مكان آخر في هذه المرحلة المتأخرة كانت مخاطرة ، ولم يكن ليو مستعدًا لاتخاذها.

أثناء سقوطها ، انزلقت البلورة من قبضتها وتدحرجت لبضعة أقدام بعيدًا عنها.

 

غيّر ذلك مجرى الأمور تمامًا. لم تعد تشكل تهديدًا ، حيث أصبحت الآن تحت رحمته.

ظل السؤال يلاحقه ، ثقيلاً وغير مرحب به ، لكنه شدّ فكه ، مجبرا نفسه على طرد هذه الأفكار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرجوك… لا تقتلني!” صرخت بصوت مرتجف ، بينما كانت عيناها الممتلئة بالرعب تتنقل بين ليو وفيليكس.

وهكذا ، نجح الثنائي في التخلص من خصم آخر.

ظل ليو ثابتًا مع ملامح غامضة بينما حول نظره نحو فيليكس. 

ولكن بقدر ما أراد أن يعتقد أنه ليس مثل الآخرين هنا ، إلا أن شيئًا عميقًا في داخله تمرد ضد هذه الفكرة.

بدون أن يتحدث ، أشار برأسه نحو البلورة.

كان وجهها يشعر بالألم الشديد ، بينما كانت يداها المرتعشة تمسكان بالخنجر المغروس في عمودها الفقري.

“اسحقها” قال ببرود.

كانت الإجابة واضحة—لن تفعل. 

تردد فيليكس ، مع وجه شاحب وحركات مترددة. 

كان وجهها يشعر بالألم الشديد ، بينما كانت يداها المرتعشة تمسكان بالخنجر المغروس في عمودها الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يزال هجوم المرأة السابق يثقل عليه ، وتوسلاتها قد زادت من تردده.

لو كانت الظروف معكوسة ، لكانت قتلته بدون تردد. ومع ذلك ، رغم معرفته بذلك ، إلا انه أظهر الرحمة.

لكن نبرة ليو لم تترك مجالاً للتفاوض “افعلها” صرخ بصوت حاد ، مما جعل فيليكس يستفيق من شروده.

أخبره المنطق أن الرحمة ليس لها مكان في اختبار كهذا ، حيث لن ينجو سوى القساة.

ابتلع فيليكس لعابه بصعوبة ، ثم توجه نحو البلورة. 

بدون أن يتحدث ، أشار برأسه نحو البلورة.

ألقى نظرة أخيرة متوترة على المرأة التي كانت لا تزال تتوسل لإنقاذ حياتها ، قبل أن يرفع حذائه ويسحق الجوهرة المتوهجة.

‘العفو عمن لن يعفو عني… هذه ليست رحمة بل غباء’ فكر بمرارة.

*كراش*

‘لا يمكنني التشكيك في نفسي الآن. ليس هنا. ليس الآن’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحطمت البلورة ، مطلقةً ضوءًا ساطعًا أضاء الشرفة للحظات.

*كراش*

توقفت صرخات المرأة فجأة ، بينما تحول جسدها إلى جزيئات متلألئة ، لتختفي عن الأنظار في لمح البصر.

كانت الإجابة واضحة—لن تفعل. 

وهكذا ، نجح الثنائي في التخلص من خصم آخر.

وهكذا ، نجح الثنائي في التخلص من خصم آخر.

ساد الصمت للحظة ، لم يقطعه سوى صوت أنفاس فيليكس المتلاحقة. ظل واقفًا في مكانه ، محدقًا في البقعة التي كانت تحتلها المرأة قبل لحظات.

في الوقت الحالي ، تم التخلص من التهديد المباشر ، وهذا هو الأهم.

“لقد هاجمتني بسرعة كبيرة—” تمتم فيليكس ، مع صوت بالكاد أعلى من الهمس ، بينما كشفت عيناه الواسعة عن انزعاجه.

غيّر ذلك مجرى الأمور تمامًا. لم تعد تشكل تهديدًا ، حيث أصبحت الآن تحت رحمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ليو لم يقل شيئًا ، وظلت نظراته ثابتة على الأفق ، وقبضته تشتد حول الخنجر في يده حتى ابيضّت مفاصله.

وعلى الرغم من صراخ المرأة وصخب قتالهم ، إلا ان ليو قرر البقاء على الشرفة لبقية هذه المرحلة النهائية.

222222222

مرة أخرى ، اختار أن يبقي خصمه على قيد الحياة عن طريق تحطيم البلورة. ومرة أخرى ، ترك هذا الفعل طعمًا مرًا في فمه.

*كراش*

“لماذا أبقيتها حية؟” تساءل وهو يضغط على أسنانه بينما اجتاحه شعور بالاضطراب “هل كانت ستفعل الأمر نفسه لو كنت مكانها؟”

لكن نبرة ليو لم تترك مجالاً للتفاوض “افعلها” صرخ بصوت حاد ، مما جعل فيليكس يستفيق من شروده.

كانت الإجابة واضحة—لن تفعل. 

*كراش*

لو كانت الظروف معكوسة ، لكانت قتلته بدون تردد. ومع ذلك ، رغم معرفته بذلك ، إلا انه أظهر الرحمة.

أخبره المنطق أن الرحمة ليس لها مكان في اختبار كهذا ، حيث لن ينجو سوى القساة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان يحاول بشكل واعٍ أن يكون مختلفًا عن القتلة من حوله؟ ليثبت لنفسه أنه ليس مثلهم؟ أم كان مجرد تصرف ساذج وضعيف قد يكلفه حياته يومًا ما؟

كان وجهها يشعر بالألم الشديد ، بينما كانت يداها المرتعشة تمسكان بالخنجر المغروس في عمودها الفقري.

‘العفو عمن لن يعفو عني… هذه ليست رحمة بل غباء’ فكر بمرارة.

تردد فيليكس ، مع وجه شاحب وحركات مترددة. 

أخبره المنطق أن الرحمة ليس لها مكان في اختبار كهذا ، حيث لن ينجو سوى القساة.

الفصل 19 – حالة تأهب قصوى 

ولكن بقدر ما أراد أن يعتقد أنه ليس مثل الآخرين هنا ، إلا أن شيئًا عميقًا في داخله تمرد ضد هذه الفكرة.

كان وجهها يشعر بالألم الشديد ، بينما كانت يداها المرتعشة تمسكان بالخنجر المغروس في عمودها الفقري.

في كل مرة يُبقي أحدًا على قيد الحياة ، سيتفاعل جسده بشعور بعدم الراحة ، وكأن القرار نفسه كان غير طبيعي.

“اسحقها” قال ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل أنا مختلف عن الآخرين حقا؟ أم أنني مجرد قاتل آخر يتظاهر بأنه ليس كذلك؟’

أخبره المنطق أن الرحمة ليس لها مكان في اختبار كهذا ، حيث لن ينجو سوى القساة.

ظل السؤال يلاحقه ، ثقيلاً وغير مرحب به ، لكنه شدّ فكه ، مجبرا نفسه على طرد هذه الأفكار.

كانت الإجابة واضحة—لن تفعل. 

‘لا يمكنني التشكيك في نفسي الآن. ليس هنا. ليس الآن’

توقفت صرخات المرأة فجأة ، بينما تحول جسدها إلى جزيئات متلألئة ، لتختفي عن الأنظار في لمح البصر.

في الوقت الحالي ، تم التخلص من التهديد المباشر ، وهذا هو الأهم.

ظل ليو ثابتًا مع ملامح غامضة بينما حول نظره نحو فيليكس. 

“عد إلى موقعك” أمر ليو ببرود ، قاطعًا الصمت المتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو لم يقل شيئًا ، وظلت نظراته ثابتة على الأفق ، وقبضته تشتد حول الخنجر في يده حتى ابيضّت مفاصله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش فيليكس ، وكأنه خرج من غيبوبة “ن-نعم، بالتأكيد” تمتم وهو يتحرك نحو الدرج بخطوات غير مستقرة.

أثناء سقوطها ، انزلقت البلورة من قبضتها وتدحرجت لبضعة أقدام بعيدًا عنها.

عاد ليو إلى موقعه عند حافة الشرفة ، وعيناه الحادة تمسح الأفق المظلم بحثًا عن أي حركة.

ظل ليو ثابتًا مع ملامح غامضة بينما حول نظره نحو فيليكس. 

وعلى الرغم من صراخ المرأة وصخب قتالهم ، إلا ان ليو قرر البقاء على الشرفة لبقية هذه المرحلة النهائية.

لكن حتى يحين ذلك الوقت ، كان على ليو وفيليكس أن يبقوا في حالة تأهب قصوى—فالاختبار لم ينتهِ بعد.

كانت مقامرة ، ولكن الانتقال إلى مكان آخر في هذه المرحلة المتأخرة كانت مخاطرة ، ولم يكن ليو مستعدًا لاتخاذها.

“اسحقها” قال ببرود.

151 زوج متبقي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الاقتراب من النهاية واضحًا ، ومع كل لحظة تمر ، ستقترب أكثر.

وهكذا ، نجح الثنائي في التخلص من خصم آخر.

لكن حتى يحين ذلك الوقت ، كان على ليو وفيليكس أن يبقوا في حالة تأهب قصوى—فالاختبار لم ينتهِ بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أنا مختلف عن الآخرين حقا؟ أم أنني مجرد قاتل آخر يتظاهر بأنه ليس كذلك؟’

 

كانت مقامرة ، ولكن الانتقال إلى مكان آخر في هذه المرحلة المتأخرة كانت مخاطرة ، ولم يكن ليو مستعدًا لاتخاذها.

 

لكن نبرة ليو لم تترك مجالاً للتفاوض “افعلها” صرخ بصوت حاد ، مما جعل فيليكس يستفيق من شروده.

الترجمة: Hunter 

لو كانت الظروف معكوسة ، لكانت قتلته بدون تردد. ومع ذلك ، رغم معرفته بذلك ، إلا انه أظهر الرحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل مرة يُبقي أحدًا على قيد الحياة ، سيتفاعل جسده بشعور بعدم الراحة ، وكأن القرار نفسه كان غير طبيعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط