لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]
الفصل 279: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]
مع الدموع التي انسالت على وجوه البعض، كان انتباه الجميع مُنصبًا على الرجل الوحيد الذي كان واقفًا بجانب المقعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.
التمثيل صعب.
اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.
من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟
أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.
<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>
كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.
سقطت المذكرات من يده، وأغمض عينيه.
خاصة عندما لم أكن أعرف الكثير عن الشخصية.
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
فكرت في محاولة الانغماس في النص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الكلمات وحدها لم تكن كافية. كان هناك شيء أساسي ينقصني ولم أتمكن من تحقيقه.
ديفيد لم يكن منهم.
حاولت… حاولت وحاولت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.
لكنني فشلت رغم ذلك.
وجاءت الإجابة بسرعة…
في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.
كانت تبدو مختلفة عن السابق.
“لقد أوشك الأمر على الانتهاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطراب تشوّه العاطفة.
هذا لم يكن جيدًا بما يكفي بالنسبة لي.
ضحكت بصوت خافت أثناء الكتابة.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.
لم أستطع التوقف.
ابتسمت حينها.
خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.
اندمجت تمامًا.
الانغماس.
عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.
كنت بحاجة للانغماس أكثر.
<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>
“هوو.”
سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.
وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.
كنت أصبح ديفيد.
ديفيد.
جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.
كان أحمق.
شعرت بألم معين يتسلل إلى صدري.
أحمق بائس.
كلما كتبت أكثر، زاد الألم في صدري.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
اضطراب تشوّه العاطفة.
مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
طالما تجنّب الشعور بهذه المشاعر، سيكون قادرًا على العيش حياة طويلة.
على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.
… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟
<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>
هل سيكون المرء حقًا بخير مع العيش بهذه الطريقة؟
تألقت تحت أضواء المسرح.
منذ اللحظة التي توليت فيها النص، سألت نفسي هذا السؤال.
ديفيد…
وجاءت الإجابة بسرعة…
على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.
معظم الناس لن يكونوا كذلك، لكن بعضهم قد يكون.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
ديفيد لم يكن منهم.
ليس كثيرًا، لكنها كانت في أواخر العشرينيات على الأقل.
كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.
لكنني فشلت رغم ذلك.
كان عكس ما كنت عليه تمامًا.
بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.
أنا عشت لأجل أخي، وليس لنفسي.
…. حتى اللحظة الأخيرة.
من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.
أنا… لم أكن مهمًا.
استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.
كانت هذه الفكرة الأساسية عن نفسي هي ما منعني من الاندماج مع الشخصية.
اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.
كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.
“هوو.”
على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط القلم من يدي.
حتى المشهد الأخير.
في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.
على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.
حتى المشهد الأخير.
حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
لم أفهم لماذا قد يذهب إلى هذا الحد لمساعدة شخص بالكاد يعرفه.
كان مشهدًا جعل البعض يشيح بوجهه بعيدًا، غير قادرين على احتمال رؤيته أكثر.
كان بإمكانه، منذ اللحظة التي اكتشف فيها مرضها، أن يرحل ويمضي في حياته. لكنه لم يفعل.
خشخشة~ خشـ…
بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.
مع رمشة عيني، اختفى الإشعار.
لماذا…؟
<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>
لماذا فعل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.
لكنني سرعان ما فهمت.
حتى المشهد الأخير.
فهمت السبب الذي جعله يفعل ما فعله.
انطفأت الأضواء.
كان ذلك لأنه…
كانت تبتسم.
كان وحيدًا.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
في مواجهة مرض نادر لم يكن أحد يعرفه أو يفهمه، لم يكن أمامه سوى أن يعيش حياته في صمت.
أحمق بائس.
لم يكن مختلفًا عني كثيرًا في هذا الجانب.
نظراتهم…
أن تعاني في صمت.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.
خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.
فتحت عينيّ، ونظرت إلى المذكرات أمامي.
ديفيد لم يكن منهم.
كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.
<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>
وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
تردد صوتي في أرجاء المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.
وفي نفس اللحظة، بدأت الذكريات تومض أمام عينيّ.
أن تعاني في صمت.
كانت مشاهد المسرحية.
ديفيد لم يكن منهم.
من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.
اهتزت يدي أكثر.
استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.
كانت هي النجمة.
كنت أغرق ببطء في الشخصية.
“على عكسكِ…”
ديفيد…
معظم الناس لن يكونوا كذلك، لكن بعضهم قد يكون.
كنت أصبح ديفيد.
ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.
“…”.
كلما كتبت أكثر، زاد الألم في صدري.
ارتجفت يدي. المشاعر بدأت تغمر عقلي.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>
مشاعري المشوّهة.
شعرت بألم معين يتسلل إلى صدري.
كانت كالشمس.
جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.
انكمشت الورقة قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.
<“لكن عليّ أن أقول… وجهها المتوتر يبدو لطيفًا حقًا. من الطريقة التي تتجه بها عيناها في كل الاتجاهات، إلى احمرار وجهها بالكامل…”>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.
“هاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.
ضحكت بصوت خافت أثناء الكتابة.
حتى المشهد الأخير.
المشهد تكرر في ذهني، ولم أستطع منع نفسي من الضحك.
<بعد موته، لم أتوقف عن التمثيل أبدًا. جعلني أدرك أن الحياة تستحق العيش، حتى لو كانت قصيرة.>
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
انطفأت الأضواء.
اشتد الألم في صدري.
جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.
ومع زيادة انغماسي، ازدادت المشاعر والألم.
<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>
كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.
سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.
خشخشة~ خشخشة~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.
استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.
… الساعة كانت تدق.
كم تبقى لي من الوقت؟
كانت تبتسم.
يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.
بدأ تركيزي يتلاشى، والذكريات التي غمرت عقلي أصبحت أكثر حدة، وكأنها عاصفة لا نهاية لها.
جهودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.
ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.
لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.
سكبت كل شيء في المذكرات.
شعرت بخفة في رأسي، وأطرافي أصبحت رخوة.
<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
“….”
أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.
اهتزت يدي أكثر.
“ه-هل مات؟”
كلما كتبت أكثر، زاد الألم في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عكس ما كنت عليه تمامًا.
بدأت أشعر باليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.
كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.
سكبت كل شيء في المذكرات.
كنت بحاجة إلى إنهاء كلماتي الأخيرة.
سكبت كل شيء في المذكرات.
كنت بحاجة إلى ذلك…
كانت تبتسم.
“خـ…”
لماذا فعل ذلك؟
عضضت على أسناني، واستخدمت آخر ما تبقى لي من قوة لأكتب الكلمات الأخيرة.
في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.
كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
أنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. لم يكن الفرح، بل كان الحب.”
خشخشة~ خشـ…
“تَك.”
<…أراكِ.>
استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.
“تَك.”
أنا…
سقط القلم من يدي.
“لقد أوشك الأمر على الانتهاء.”
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
شعرت بخفة في رأسي، وأطرافي أصبحت رخوة.
سقطت المذكرات من يده، وأغمض عينيه.
وعندما رفعت رأسي بصعوبة، رأيتهم.
مع الدموع التي انهمرت على وجهها، نظرت إلى الجمهور.
آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني سرعان ما فهمت.
رأيت الدموع تنساب على وجوههم، ورأيت الذهول في عيونهم.
جهودها.
نظراتهم…
شعرت بألم معين يتسلل إلى صدري.
لقد تغيرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أفهم لماذا قد يذهب إلى هذا الحد لمساعدة شخص بالكاد يعرفه.
ابتسمت حينها.
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
لكن ليس من أجلهم.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
بل من أجل شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.
ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كنت بحاجة إلى إنهاء كلماتي الأخيرة.
مع رمشة عيني، اختفى الإشعار.
“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”
ومع تحوّل العالم إلى الصمت، فتحت شفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني سرعان ما فهمت.
“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”
كانت تبدو مختلفة عن السابق.
سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مختلفًا عني كثيرًا في هذا الجانب.
“على عكسكِ…”
“تَك—”
ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.
…. حتى اللحظة الأخيرة.
“…. لم يكن الفرح، بل كان الحب.”
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
مشاعري المشوّهة.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
هذا لم يكن جيدًا بما يكفي بالنسبة لي.
***
… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.
بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.
مع الدموع التي انسالت على وجوه البعض، كان انتباه الجميع مُنصبًا على الرجل الوحيد الذي كان واقفًا بجانب المقعد.
بدأت أشعر باليأس.
“ثَد!”
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
سقطت المذكرات من يده، وأغمض عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.
منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.
“….”
بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟
كانت هي النجمة.
لماذا…؟
هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.
“هاا.. هاا…”
…. حتى اللحظة الأخيرة.
خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.
في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.
<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>
لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
“على عكسكِ…”
لقد سرق الأضواء.
<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
… الساعة كانت تدق.
“ه-هل مات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.
“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.
أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.
كان مشهدًا جعل البعض يشيح بوجهه بعيدًا، غير قادرين على احتمال رؤيته أكثر.
أنا عشت لأجل أخي، وليس لنفسي.
وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيت الدموع تنساب على وجوههم، ورأيت الذهول في عيونهم.
“تَك—”
<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>
عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.
على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.
وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
كانت تبدو مختلفة عن السابق.
… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.
كانت أكبر سنًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
ليس كثيرًا، لكنها كانت في أواخر العشرينيات على الأقل.
كانت كالشمس.
لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.
ديفيد.
فقط هي… والجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني سرعان ما فهمت.
“تنقيط. تنقيط…!”
أن تعاني في صمت.
مع الدموع التي انهمرت على وجهها، نظرت إلى الجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تحوّل العالم إلى الصمت، فتحت شفتي.
“العالم مكان قاسٍ.”
اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
كنت بحاجة إلى ذلك…
كما لو أنهم انتقلوا إلى عالم آخر، لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.
ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.
فتحت عينيّ، ونظرت إلى المذكرات أمامي.
على ذلك المسرح، تخلّت عن نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.
اندمجت تمامًا.
“خشخشة~ خشخشة~”
“تَك.”
تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.
…. حتى اللحظة الأخيرة.
<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط القلم من يدي.
غَطَّى صدى كتابتها على صوتها الرئيسي.
على ذلك المسرح، تخلّت عن نفسها.
<بعد موته، لم أتوقف عن التمثيل أبدًا. جعلني أدرك أن الحياة تستحق العيش، حتى لو كانت قصيرة.>
… الساعة كانت تدق.
تألقت تحت أضواء المسرح.
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
كانت كالشمس.
عضضت على أسناني، واستخدمت آخر ما تبقى لي من قوة لأكتب الكلمات الأخيرة.
تتألق أمام الآلاف.
كم تبقى لي من الوقت؟
<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>
أنا… لم أكن مهمًا.
بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.
حتى المشهد الأخير.
لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط هي… والجمهور.
<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>
كان بإمكانه، منذ اللحظة التي اكتشف فيها مرضها، أن يرحل ويمضي في حياته. لكنه لم يفعل.
رأى الجمهور كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأهم من ذلك كله…
جهودها.
<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>
<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>
<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>
تدريجيًا، بدأ تمثيلها بالتباطؤ.
كنت بحاجة إلى ذلك…
كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.
أنا…
<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كنت بحاجة إلى إنهاء كلماتي الأخيرة.
“هاا.. هاا…”
“هوو.”
عندما انتهت، كان تنفسها ثقيلاً، وقطرات العرق تنساب من جانب وجهها.
عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.
لكن الأهم من ذلك كله…
كان أحمق.
كانت تبتسم.
“….”
“كليك- كلاك—”
ومع زيادة انغماسي، ازدادت المشاعر والألم.
انطفأت الأضواء.
ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.
<… لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع التوقف.
_________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.
ترجمة: TIFA
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
اهتزت يدي أكثر.
ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.
كنت أغرق ببطء في الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع التوقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Actual peak 🥹🥹