Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 4

الوصول 

الوصول 

1111111111

الفصل 4 – الوصول 

“أنا… آسف ، لم—” تلعثم ليو وهو يفك الحزام ببطء ويسحبه إلى الخارج قبل أن يعيده إلى مكانه.

ظل ليو صامتًا لفترة بعد الحادثة.

تلاشى غرور الركاب فجأة ، وتبخر استهتارهم.

كانت أطراف أصابعه المحترقة لا تزال تنبض بالحرارة ، لكنه حاول ألا يركز على الألم كثيرًا.

أمام ليو ، كان هناك رجل بعيون صفراء تشبه عيون القطط يتفحص نصله مع نوع غريب من التبجيل. كانت هناك مادة كثيفة زيتية تقطر من طرف سلاحه ، تصدر أزيزًا خافتًا وهي تلامس الأرض.

وبدلًا من ذلك ، ظل عقله يكرر جملة واحدة باستمرار— 

لكن ليو أجبر نفسه على الثبات ، حيث سحب أنفاسًا طويلة بإستمرار عبر أنفه.

” لا تثق بأحد”.

واصلت العربة رحلتها العنيفة ولكن عقل ليو ظل مركزًا كسكين حاد. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت الكلمات من الورقة في عقله بإستمرار ، مثل مطرقة تضرب الزجاج ، وكل ضربة تهدد بتحطيم هدوئه الهش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرتان معدنيتان صغيرتان ، تعكسان الضوء بخفة غامضة.

بقيت عيناه منخفضتين ، وتعبيره بلا ملامح ، وكأنه منحوت من الحجر. لم يجرؤ على مقابلة عيون الركاب الآخرين ، ولم يتحدث حتى مع الرجل ذي العيون الأفعوانية الذي ألقى السم على الورقة.

تبع ذلك ضحكة حادة مثل حافة الخنجر.

وبدلا من ذلك ، اختار الاستماع.

في الوقت الحالي ، كان الصمت درعه الوحيد.

كانت العربة تهتز وتتأرجح ، لكن حتى مع هذا الضجيج ، تسللت الهمسات عبر الظلام كالأفاعي السامة.

الترجمة: Hunter

“يعمل سم باسيليسك بشكل أسرع عندما يصل إلى مجرى الدم مباشرة. خدش صغير عبر الحلق ، وسينتهي الأمر خلال ثواني”

وبدلا من ذلك ، اختار الاستماع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا ، إنه سريع للغاية. يجب عليك أن تستخدم “حبر الأرملة السوداء”. سيجعلهم ذلك يختنقون بعصارتهم الصفراوية. إنه بطيء… ومؤلم”

 بعضهم بخطوات واثقة ، وآخرون بحماس متوتر.

تبع ذلك ضحكة حادة مثل حافة الخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنه سريع للغاية. يجب عليك أن تستخدم “حبر الأرملة السوداء”. سيجعلهم ذلك يختنقون بعصارتهم الصفراوية. إنه بطيء… ومؤلم”

أمام ليو ، كان هناك رجل بعيون صفراء تشبه عيون القطط يتفحص نصله مع نوع غريب من التبجيل. كانت هناك مادة كثيفة زيتية تقطر من طرف سلاحه ، تصدر أزيزًا خافتًا وهي تلامس الأرض.

تجمد ليو للحظة. 

“لا تهدر شيئًا” تمتم الرجل وهو يمرر لسانه ببطء على حافة الخنجر المسموم ، مغمضًا عينيه بلذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طافت نظراته الباردة عبر الركاب ، متفحصًا وجوههم كما لو كان قادرًا على رؤية أرواحهم مباشرة.

شعر ليو بالغثيان.

بقيت عيناه منخفضتين ، وتعبيره بلا ملامح ، وكأنه منحوت من الحجر. لم يجرؤ على مقابلة عيون الركاب الآخرين ، ولم يتحدث حتى مع الرجل ذي العيون الأفعوانية الذي ألقى السم على الورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكونوا يتحدثون عن الموت والقساوة فحسب ، بل كانوا يناقشونها كما لو كانوا وصفات طعام. 

في المدخل ، وقف رجل طويل القامة ذو أكتاف عريضة مع زي عسكري صارم مزين بشارات فضية تعكس الضوء.

لم تكن مجرد وحشية—بل كانت طبيعتهم.

لقد كان محاطًا بالقتلة من قبل.

انقبضت أصابعه على فخذه ، والرغبة في التصرف— للقيام بشيء ما — وهي تنهش هدوئه.

بقيت عيناه منخفضتين ، وتعبيره بلا ملامح ، وكأنه منحوت من الحجر. لم يجرؤ على مقابلة عيون الركاب الآخرين ، ولم يتحدث حتى مع الرجل ذي العيون الأفعوانية الذي ألقى السم على الورقة.

لكن ليو أجبر نفسه على الثبات ، حيث سحب أنفاسًا طويلة بإستمرار عبر أنفه.

—كيف تحركت أيديهم فوق أسلحتهم.

انجو.. انتظر.. تحمل..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب فك ليو ، بينما ترسخت فكرة واحدة في عقله: 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كل عضلة في جسده مشدودة ، مثل سلك قد تم سحبه إلى نقطة الانقطاع ، لكن ظل وجهه بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  أسوار معدنية شاهقة تعلوها أسلاك شائكة.

في الوقت الحالي ، كان الصمت درعه الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —النبرات التي تحدثوا بها.

واصلت العربة رحلتها العنيفة ولكن عقل ليو ظل مركزًا كسكين حاد. 

مزيج من الترقب… والرعب.

لم يكن يستمع إلى المحادثات فحسب — بل كان يحللها.

في مكان ما في أعماق عقله ، ظهرت فكرة خافتة — همسة في الفراغ المظلم حيث يجب أن تتواجد فيه ذكرياته.

—السموم التي ذُكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل عضلة في جسده مشدودة ، مثل سلك قد تم سحبه إلى نقطة الانقطاع ، لكن ظل وجهه بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—النبرات التي تحدثوا بها.

— الاختبار على وشك البدء.

—كيف تحركت أيديهم فوق أسلحتهم.

في مكان ما في أعماق عقله ، ظهرت فكرة خافتة — همسة في الفراغ المظلم حيث يجب أن تتواجد فيه ذكرياته.

في مكان ما في أعماق عقله ، ظهرت فكرة خافتة — همسة في الفراغ المظلم حيث يجب أن تتواجد فيه ذكرياته.

في المدخل ، وقف رجل طويل القامة ذو أكتاف عريضة مع زي عسكري صارم مزين بشارات فضية تعكس الضوء.

لقد سمع مثل هذه المحادثات من قبل.

ظلال متحركة عبر الساحات الواسعة المضاءة مع كشافات قوية.

لقد كان محاطًا بالقتلة من قبل.

لقد سمع مثل هذه المحادثات من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن قبل أن يتمكن من مطاردة هذا الخيط الهارب من الذاكرة ، توقفت العربة فجأة مع صوت معدني حاد.

لقد كان محاطًا بالقتلة من قبل.

*صمت*

كان قديمًا ، ولكنه محفوظ بعناية ومزود بفتحات تحتوي على مخزون من الأدوات:

كان الصمت المفاجئ أعلى من أي صوت آخر ، حيث ترددت أصوات الأحذية الثقيلة والأوامر المكتومة في الخارج بشكل خافت عبر الجدران المعدنية الرقيقة.

لم يكن يستمع إلى المحادثات فحسب — بل كان يحللها.

تلاشى غرور الركاب فجأة ، وتبخر استهتارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، سيكون هذا الاختبار ممتعًا للغاية ” قال الشخص الذي كان أمامه في الطابور بصوت متقطع.

اختفت الخناجر ، وأعيدت قوارير السم إلى أماكنها في غمضة عين.

في المدخل ، وقف رجل طويل القامة ذو أكتاف عريضة مع زي عسكري صارم مزين بشارات فضية تعكس الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلب فك ليو ، بينما ترسخت فكرة واحدة في عقله: 

بقيت عيناه منخفضتين ، وتعبيره بلا ملامح ، وكأنه منحوت من الحجر. لم يجرؤ على مقابلة عيون الركاب الآخرين ، ولم يتحدث حتى مع الرجل ذي العيون الأفعوانية الذي ألقى السم على الورقة.

“لقد بدأ الأمر”.

صرخ الرجل ذو الزي العسكري وهو يشير بحدة نحو الطابور الذي بدأ يتشكل خارج العربة.

*كريك*

قفز ليو أخيرًا من العربة ، وهبط بخفة على الأرض الترابية. وبينما كان يعدل وضع الحزام حول خصره ، لمحت عيناه الحادة المكان المحيط به بسرعة:

فُتحت البوابة المعدنية ، لتتدفق أضواء بيضاء ساطعة إلى الداخل ، قاطعة الظلام في الداخل.

كان الصمت المفاجئ أعلى من أي صوت آخر ، حيث ترددت أصوات الأحذية الثقيلة والأوامر المكتومة في الخارج بشكل خافت عبر الجدران المعدنية الرقيقة.

في المدخل ، وقف رجل طويل القامة ذو أكتاف عريضة مع زي عسكري صارم مزين بشارات فضية تعكس الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف لم يلاحظ هذا من قبل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طافت نظراته الباردة عبر الركاب ، متفحصًا وجوههم كما لو كان قادرًا على رؤية أرواحهم مباشرة.

الترجمة: Hunter

222222222

“جميعكم أحياء… جيد” كان صوته حادًا وآمرًا. 

—كيف تحركت أيديهم فوق أسلحتهم.

“على الاقل ، لم تكونوا أغبياء بما يكفي لتجاهل قوانين الجامعة. وإلا ، لكنت اضطررتُ إلى القضاء عليكم جميعًا هنا”

 بعضهم بخطوات واثقة ، وآخرون بحماس متوتر.

ساد صمت قاتل ، ولم يقطعه سوى صوت خافت لشخص وهو يبتلع لعابه بتوتر. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنه سريع للغاية. يجب عليك أن تستخدم “حبر الأرملة السوداء”. سيجعلهم ذلك يختنقون بعصارتهم الصفراوية. إنه بطيء… ومؤلم”

كانت رسالته واضحة: لو خالف أحدهم القاعدة التي تمنع القتل أثناء النقل ، لكان الجميع قد دفع الثمن.

تجمد ليو للحظة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بدلاً من الخوف ، انتشرت ضحكات خافتة وابتسامات ماكرة بين الركاب ، وكأنهم تجاهلوا تهديده ، معتبرين إياه مجرد تحذير فارغ.

“على الاقل ، لم تكونوا أغبياء بما يكفي لتجاهل قوانين الجامعة. وإلا ، لكنت اضطررتُ إلى القضاء عليكم جميعًا هنا”

بدأوا في النزول من العربة ، واحدًا تلو الآخر—

وبدلا من ذلك ، اختار الاستماع.

 بعضهم بخطوات واثقة ، وآخرون بحماس متوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ليو آخر من يتحرك ، حيث كانت أطرافه متيبسة وهو يحاول التكيف مع الوقوف بعد ساعات من السكون ، لكنه تمكن من متابعة الآخرين ، متقدمًا بحذر نحو حافة العربة.

“هل هذا… سجن؟” تساءل ليو وهو يشعر الثقل في الهواء —

ولكن عندما كان على وشك القفز إلى الأسفل ، أمسكت يد خشنة بخصره ، مما منعه من النزول.

حزام المعدات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحبست أنفاس ليو عندما رفعه الرجل ذو الزي العسكري بسهولة ، كما لو كان مجرد طفل قد ضُبط وهو يتسلل إلى منطقة محظورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل عضلة في جسده مشدودة ، مثل سلك قد تم سحبه إلى نقطة الانقطاع ، لكن ظل وجهه بلا تعبير.

“لا يُسمح هنا بحمل الأسلحة المخفية ، أيها الوغد”، تحدث الرجل وهو ينظر بشدة في عيون ليو الواسعة “يجب أن ترتدي حزام معداتك فوق ردائك ، وليس تحته”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا يتحدثون عن الموت والقساوة فحسب ، بل كانوا يناقشونها كما لو كانوا وصفات طعام. 

تجمد ليو للحظة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الكلمات من الورقة في عقله بإستمرار ، مثل مطرقة تضرب الزجاج ، وكل ضربة تهدد بتحطيم هدوئه الهش.

حزام المعدات؟

تلاشى غرور الركاب فجأة ، وتبخر استهتارهم.

سارع بإلقاء نظرة على خصره ، وبالفعل ، كان هناك حزام جلدي مشدود بإحكام حول خصره ، مخفيًا تحت الرداء الأسود الخشن الذي كان يرتديه.

الفصل 4 – الوصول 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف لم يلاحظ هذا من قبل؟

” لا تثق بأحد”.

“أنا… آسف ، لم—” تلعثم ليو وهو يفك الحزام ببطء ويسحبه إلى الخارج قبل أن يعيده إلى مكانه.

—كيف تحركت أيديهم فوق أسلحتهم.

أطلق الرجل العسكري نفسا غاضبا قبل أن يتراجع للخلف بينما انخفضت انظار ليو نحو الحزام المألوف الذي أصبح الآن مكشوفًا أمامه.

لم تكن مجرد وحشية—بل كانت طبيعتهم.

كان قديمًا ، ولكنه محفوظ بعناية ومزود بفتحات تحتوي على مخزون من الأدوات:

*كريك*

12 خنجر حاد ، مصطفين في أغماد متناظرة.

انجو.. انتظر.. تحمل..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرتان معدنيتان صغيرتان ، تعكسان الضوء بخفة غامضة.

وبدلًا من ذلك ، ظل عقله يكرر جملة واحدة باستمرار— 

بضع قوارير زجاجية ، تحوي على سوائل متلألئة مع ألوان غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، سيكون هذا الاختبار ممتعًا للغاية ” قال الشخص الذي كان أمامه في الطابور بصوت متقطع.

حبس ليو انفاسه وهو يلمس الحزام. ما هذه السوائل؟ ما هذه الكرات؟

بقيت عيناه منخفضتين ، وتعبيره بلا ملامح ، وكأنه منحوت من الحجر. لم يجرؤ على مقابلة عيون الركاب الآخرين ، ولم يتحدث حتى مع الرجل ذي العيون الأفعوانية الذي ألقى السم على الورقة.

ولكن الأهم…

“تحركوا!” 

لماذا يبدو هذا الحزام مألوفًا جدًا؟

لم تكن مجرد وحشية—بل كانت طبيعتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شد على أسنانه وهو يبعد الشكوك التي بدأت تنهش أفكاره. 

“على الاقل ، لم تكونوا أغبياء بما يكفي لتجاهل قوانين الجامعة. وإلا ، لكنت اضطررتُ إلى القضاء عليكم جميعًا هنا”

لم يكن هذا الوقت مناسبًا للأسئلة.

 بعضهم بخطوات واثقة ، وآخرون بحماس متوتر.

“تحركوا!” 

كانت رسالته واضحة: لو خالف أحدهم القاعدة التي تمنع القتل أثناء النقل ، لكان الجميع قد دفع الثمن.

صرخ الرجل ذو الزي العسكري وهو يشير بحدة نحو الطابور الذي بدأ يتشكل خارج العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب فك ليو ، بينما ترسخت فكرة واحدة في عقله: 

قفز ليو أخيرًا من العربة ، وهبط بخفة على الأرض الترابية. وبينما كان يعدل وضع الحزام حول خصره ، لمحت عيناه الحادة المكان المحيط به بسرعة:

لقد سمع مثل هذه المحادثات من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 أسوار معدنية شاهقة تعلوها أسلاك شائكة.

تجمد ليو للحظة. 

 أبراج مراقبة تلوح في الأفق. 

ولكن الأهم…

ظلال متحركة عبر الساحات الواسعة المضاءة مع كشافات قوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —النبرات التي تحدثوا بها.

“هل هذا… سجن؟” تساءل ليو وهو يشعر الثقل في الهواء —

واصلت العربة رحلتها العنيفة ولكن عقل ليو ظل مركزًا كسكين حاد. 

مزيج من الترقب… والرعب.

تجمد ليو للحظة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه ، سيكون هذا الاختبار ممتعًا للغاية ” قال الشخص الذي كان أمامه في الطابور بصوت متقطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —النبرات التي تحدثوا بها.

فجأة ، بدأ الطابور بالتحرك ، مما أجبر الجميع على التقدم في خطوات متزامنة.

وبدلا من ذلك ، اختار الاستماع.

— الاختبار على وشك البدء.

—السموم التي ذُكرت.

 

صرخ الرجل ذو الزي العسكري وهو يشير بحدة نحو الطابور الذي بدأ يتشكل خارج العربة.

الترجمة: Hunter

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  أسوار معدنية شاهقة تعلوها أسلاك شائكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الكلمات من الورقة في عقله بإستمرار ، مثل مطرقة تضرب الزجاج ، وكل ضربة تهدد بتحطيم هدوئه الهش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط