التيار المتصاعد
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
تتلألأ اللهب الأرجواني في محاجر عينيه المجوفة، بينما تحيط به نية قتل مرعبة.
لم يبد جاكوب مندهشًا، إذ قد توقع هذا بالفعل، بعد كل شيء، وبما أن مصلحتهم الشخصية على المحك، فإنهم لم يهتموا بمن يتعاملون معه.
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
علاوة على ذلك، وللتأكد من أنهم لن يشكوا في أي شيء، سمح لهم باستخدام عقد “روح زودياك” الخاص بهم وملؤه بالشروط، وقام بالتوقيع عليه دون تردد.
علاوة على ذلك، تم تحذيرها بعدم مساعدة الإله الأعلى “البياض” في الحصول عليه، مما جعلها تشكك وتخاف لأنها اضطرت للكذب على وجود إلهي، وهو أمر شبه مستحيل.
وهكذا، تشكلت “الشراكة” بينهم، وافقوا على تزويده بكل معرفة الكيمياء التي يمتلكونها، وعندما يكتشف المجرة العنصرية، “إيمون”، سيعيد ممتلكاتهم وأحبائهم دون أي خداع، بل وسيشاركهم 40% من الثروة التي سيحصل عليها من إيمون حتى يغادر.
♤♤
بالإضافة إلى ذلك، ستتم إدارة مدينة المجرة أيضًا بواسطتهم، وسيكون بمثابة ملك دمية، وهو ما قبله بكل سرور لأنه لا يرغب في إضاعة وقته في إدارة هذه المدينة، يمكنهم فعل ما يريدون بها.
“أي شخص مرتبط باللعنات هو عدوك…”
كل ما أراده هو ألا يزعجه أحد طالما كان هنا، بينما سيستمتع بكل امتيازات كونه ملكًا أسطوريًا.
لم يبد جاكوب مندهشًا، إذ قد توقع هذا بالفعل، بعد كل شيء، وبما أن مصلحتهم الشخصية على المحك، فإنهم لم يهتموا بمن يتعاملون معه.
بمجرد تشكيل العقد، غادرو في حالة من النشوة، بينما سخر منهم، لأنه الوحيد الذي يعلم ما ينتظرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في اللحظة التالية، تغير تعبيرها واختفت من قاعة العرش لتظهر في مكان مخفي داخل المعبد حيث لا يستطيع أحد دخوله إلا هي.
بعد حل هذه المشكلة، حصل أخيرًا على بعض الوقت الهادئ لنفسه، وعاد إلى غرفة ملك مجرة ودخل مباشرة إلى الفضاء اللانهائي لبدء عزلة أخرى مع المعرفة التي جمعها حتى الآن.
همس بوحشية، “مجموعة من الحمقى، هل يعتقدون أنهم يستطيعون العثور على الملعون؟ هؤلاء الجهلاء… هيه، أنا الوحيد الذي يعرف كيف أتعقب الملعون.”
♤♤
في اللحظة التالية، ظهرت أمامه اداة داكنة على شكل رمز اللانهاية، وفي إحدى فتحاتها الفارغة، تدور جوهرة بيضاء؛ تتلألأ بضوء غريب، مليء بالحياة والحيوية، وهناك هالة غامضة تحيط بها، يكاد يكون من المستحيل فهمها.
في هذه الأثناء، داخل معبد روح الكاردينال، تنفست الملكة المقدسة، إليزا، الصعداء أخيرًا بعد أن تعاملت مع آثار وحوش زودياك.
“لقد انتهى الأمر أخيرًا…” همست وعيناها الحلزونيتان تحملان شيئًا من الإرهاق.
همس بوحشية، “مجموعة من الحمقى، هل يعتقدون أنهم يستطيعون العثور على الملعون؟ هؤلاء الجهلاء… هيه، أنا الوحيد الذي يعرف كيف أتعقب الملعون.”
ولكن في اللحظة التالية، تغير تعبيرها واختفت من قاعة العرش لتظهر في مكان مخفي داخل المعبد حيث لا يستطيع أحد دخوله إلا هي.
ولكن حتى يومنا هذا، لا تزال إليزا تتساءل عن كيفية تمكنه من الإفلات من كشفها وقدراتها القانونية، وكيف جعلها تفقد ماء وجهها أمام “البياض” عدة مرات!
المكان قاعة واسعة تبدو وكأنها مصنوعة من الذهب الأبيض مع أعمدة رونية شاهقة.
“لذا اتحدوا معًا وابحثوا عن الملعون، وبمجرد أن يظهر الملعون… سنتحرك”
في وسط هذه القاعة يوجد مزار مقدس جميل، وتمثال “إله العدالة المقدسة” موضوعًا فيه، التمثال يطلق حاليًا تموجات قوة غامضة بينما يتوهج بضوء ذهبي باهت.
“لذا اتحدوا معًا وابحثوا عن الملعون، وبمجرد أن يظهر الملعون… سنتحرك”
انحنت إليزا أمام التمثال، ولم تحمل أي غطرسة أو تكبر كواحدة من أعظم ملوك الأساطير في سهول الأسطورة.
“خادمتك هنا حسب أمرك، اطلب إرشادك، يا تجسيد العدالة!”
“خادمتك هنا حسب أمرك، اطلب إرشادك، يا تجسيد العدالة!”
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
صارت إليزا شاحبة من الخوف ولكنها متحمسة في نفس الوقت لأنها علمت أن هذا علامة على مرسوم الإله، وهي الوحيدة القادرة على استقباله، في المرة السابقة، حدث الوحي عندما طُلب منها استعادة “مفتاح السيد الأسطوري”.
في اللحظة التالية، ظهرت أمامه اداة داكنة على شكل رمز اللانهاية، وفي إحدى فتحاتها الفارغة، تدور جوهرة بيضاء؛ تتلألأ بضوء غريب، مليء بالحياة والحيوية، وهناك هالة غامضة تحيط بها، يكاد يكون من المستحيل فهمها.
علاوة على ذلك، تم تحذيرها بعدم مساعدة الإله الأعلى “البياض” في الحصول عليه، مما جعلها تشكك وتخاف لأنها اضطرت للكذب على وجود إلهي، وهو أمر شبه مستحيل.
♤♤♤
ولكن مما أثار صدمتها وارتياحها، لم تكن مضطرة للكذب على عليه لأن “البياض” بدا وكأنه اختفى منذ ذلك اليوم، وقد مر أكثر من قرنين منذ ذلك الحين.
بعد كل شيء، لقد مر أكثر من ألفي عام منذ أن أُغلق “طريق الأسطورة”، وحتى يومنا هذا، لم يتمكن أحد من اكتشاف ذلك الشخص الذي أثار حتى السهول العليا والآلهة!
على الرغم من أنها شعرت بالارتياح لأنها لن تضطر للعمل من أجل “البياض” بعد الآن، إلا أنها شعرت أيضًا بخيبة أمل لأنها عالقة مرة أخرى في هذا المكان، وليست هناك أي أدلة حول مكان “تصاريح الصعود” ولا مفتاح السيد الأسطوري.
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
بعد كل شيء، لقد مر أكثر من ألفي عام منذ أن أُغلق “طريق الأسطورة”، وحتى يومنا هذا، لم يتمكن أحد من اكتشاف ذلك الشخص الذي أثار حتى السهول العليا والآلهة!
صُدمت عندما سمعت هذا “المرسوم المقدس”. عاد تمثال إله العدالة المقدس إلى طبيعته، تاركًا إياها في حيرة وإحباط.
الآن، حتى هي اعتقدت أنه يجب أن يكون ميتًا بسبب وحوش زودياك أو على وشك الموت، حيث اعتقدت أن ذلك الشخص يجب أن يكون أسطوري خرافي على الأكثر، والعديد من هؤلاء الخبراء قد لقوا حتفهم في كارثة وحوش زودياك.
انحنت إليزا أمام التمثال، ولم تحمل أي غطرسة أو تكبر كواحدة من أعظم ملوك الأساطير في سهول الأسطورة.
ولكن حتى يومنا هذا، لا تزال إليزا تتساءل عن كيفية تمكنه من الإفلات من كشفها وقدراتها القانونية، وكيف جعلها تفقد ماء وجهها أمام “البياض” عدة مرات!
علاوة على ذلك، تم تحذيرها بعدم مساعدة الإله الأعلى “البياض” في الحصول عليه، مما جعلها تشكك وتخاف لأنها اضطرت للكذب على وجود إلهي، وهو أمر شبه مستحيل.
في هذه اللحظة، توهج تمثال إله العدالة المقدس بضوء مقدس ساطع
وتردد صوت مهيب ولكن لطيف في عقلها.
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
“يا طفلة العدالة، نمنحك مرسومنا المقدس”
“من هو هذا الملعون، وهل كان وراء الكارثة!؟ حتى الإله يريد ملاحقة هذا الشخص؟!” همست بتعجب واضح.
“ابحثي عن الملعون، فمع الملعون يكمن كل شيء”
همس بوحشية، “مجموعة من الحمقى، هل يعتقدون أنهم يستطيعون العثور على الملعون؟ هؤلاء الجهلاء… هيه، أنا الوحيد الذي يعرف كيف أتعقب الملعون.”
“الملعون سيكون حيث يسكن الموت والدمار”
انحنت إليزا أمام التمثال، ولم تحمل أي غطرسة أو تكبر كواحدة من أعظم ملوك الأساطير في سهول الأسطورة.
“الملعون هو من وراء كارثة السهول الوسطى، وهذه ليست سوى البداية… تخلصي من كل اللعنات وأي شيء مرتبط بها، وسيقودك هذا إلى الملعون”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت ضحكة مجوفة من الكائن، غريبة بشكل غير عادي ومليئة بنية قتل منتشية.
“لذا اتحدوا معًا وابحثوا عن الملعون، وبمجرد أن يظهر الملعون… سنتحرك”
بالإضافة إلى ذلك، ستتم إدارة مدينة المجرة أيضًا بواسطتهم، وسيكون بمثابة ملك دمية، وهو ما قبله بكل سرور لأنه لا يرغب في إضاعة وقته في إدارة هذه المدينة، يمكنهم فعل ما يريدون بها.
صُدمت عندما سمعت هذا “المرسوم المقدس”. عاد تمثال إله العدالة المقدس إلى طبيعته، تاركًا إياها في حيرة وإحباط.
بمجرد تشكيل العقد، غادرو في حالة من النشوة، بينما سخر منهم، لأنه الوحيد الذي يعلم ما ينتظرهم.
“من هو هذا الملعون، وهل كان وراء الكارثة!؟ حتى الإله يريد ملاحقة هذا الشخص؟!” همست بتعجب واضح.
في اللحظة التالية، ظهرت أمامه اداة داكنة على شكل رمز اللانهاية، وفي إحدى فتحاتها الفارغة، تدور جوهرة بيضاء؛ تتلألأ بضوء غريب، مليء بالحياة والحيوية، وهناك هالة غامضة تحيط بها، يكاد يكون من المستحيل فهمها.
♤♤
في مكان مخفي آخر، عملاق ضخم يجثو أمام تمثال شاهق، وتردد صوت عميق في عقله.
بالإضافة إلى ذلك، ستتم إدارة مدينة المجرة أيضًا بواسطتهم، وسيكون بمثابة ملك دمية، وهو ما قبله بكل سرور لأنه لا يرغب في إضاعة وقته في إدارة هذه المدينة، يمكنهم فعل ما يريدون بها.
“لقد ظهر “الجانب الإلهي للأسلاف” في أحد الأحفاد”
“أي شخص مرتبط باللعنات هو عدوك…”
“ابحث عن وريث لذلك الطفل، الذي سيكون أمل جنسنا بأكمله”
ولكن حتى يومنا هذا، لا تزال إليزا تتساءل عن كيفية تمكنه من الإفلات من كشفها وقدراتها القانونية، وكيف جعلها تفقد ماء وجهها أمام “البياض” عدة مرات!
“اصنع هذه الأداة، وسوف تتفاعل بمجرد أن تكون بالقرب منه.”
اصبح العملاق محتارا وهو ينظر إلى التمثال الشاهق، الاتصال قد انقطع بالفعل وهمس، “الجانب الإلهي للأسلاف لعرق العمالقة؟ من يمكن أن يكون ذلك، ولماذا لم نسمع أي شيء عنه؟ ومن هو هذا الملعون؟!”
“علاوة على ذلك، كن حذرًا من الملعون، فالملعون هو عدونا اللدود”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، كن حذرًا من الملعون، فالملعون هو عدونا اللدود”
“أي شخص مرتبط باللعنات هو عدوك…”
لم تمضِ حتى عشر ساعات حتى ظهرو مرة أخرى، وهذه المرة ممتلئين بالابتسامات والترقب.
اصبح العملاق محتارا وهو ينظر إلى التمثال الشاهق، الاتصال قد انقطع بالفعل وهمس، “الجانب الإلهي للأسلاف لعرق العمالقة؟ من يمكن أن يكون ذلك، ولماذا لم نسمع أي شيء عنه؟ ومن هو هذا الملعون؟!”
♤♤♤
♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤
في وسط الظلام الدامس، اشتعل فجأة زوج من اللهب الأرجواني وظهر شكل ظلي لشخص يرتدي رداءً، وفي اللحظة التالية، انفتح الظلام فجأة كالباب، كاشفًا عن سماء الليل المليئة بالنجوم في سهول الأسطورة.
اصبح العملاق محتارا وهو ينظر إلى التمثال الشاهق، الاتصال قد انقطع بالفعل وهمس، “الجانب الإلهي للأسلاف لعرق العمالقة؟ من يمكن أن يكون ذلك، ولماذا لم نسمع أي شيء عنه؟ ومن هو هذا الملعون؟!”
طفق هذا الشكل يطفو خارج الظلام وهو يمسح بنظرة باردة الأراضي الهادئة.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، بدا وكأنه ينجذب نحو اتجاه غريب.
تتلألأ اللهب الأرجواني في محاجر عينيه المجوفة، بينما تحيط به نية قتل مرعبة.
♤♤
همس بوحشية، “مجموعة من الحمقى، هل يعتقدون أنهم يستطيعون العثور على الملعون؟ هؤلاء الجهلاء… هيه، أنا الوحيد الذي يعرف كيف أتعقب الملعون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت إليزا شاحبة من الخوف ولكنها متحمسة في نفس الوقت لأنها علمت أن هذا علامة على مرسوم الإله، وهي الوحيدة القادرة على استقباله، في المرة السابقة، حدث الوحي عندما طُلب منها استعادة “مفتاح السيد الأسطوري”.
في اللحظة التالية، ظهرت أمامه اداة داكنة على شكل رمز اللانهاية، وفي إحدى فتحاتها الفارغة، تدور جوهرة بيضاء؛ تتلألأ بضوء غريب، مليء بالحياة والحيوية، وهناك هالة غامضة تحيط بها، يكاد يكون من المستحيل فهمها.
في هذه الأثناء، داخل معبد روح الكاردينال، تنفست الملكة المقدسة، إليزا، الصعداء أخيرًا بعد أن تعاملت مع آثار وحوش زودياك. “لقد انتهى الأمر أخيرًا…” همست وعيناها الحلزونيتان تحملان شيئًا من الإرهاق.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، بدا وكأنه ينجذب نحو اتجاه غريب.
انحنت إليزا أمام التمثال، ولم تحمل أي غطرسة أو تكبر كواحدة من أعظم ملوك الأساطير في سهول الأسطورة.
انطلقت ضحكة مجوفة من الكائن، غريبة بشكل غير عادي ومليئة بنية قتل منتشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت ضحكة مجوفة من الكائن، غريبة بشكل غير عادي ومليئة بنية قتل منتشية.
“فقط انتظر، القديس دستين؛ بمجرد أن أحصل على القلب الملعون الأخير، أول شخص سألتهمه سيكون أنت وعصابتك من المنافقين الأوغاد!”
“أي شخص مرتبط باللعنات هو عدوك…”
♤♤♤
اصبح العملاق محتارا وهو ينظر إلى التمثال الشاهق، الاتصال قد انقطع بالفعل وهمس، “الجانب الإلهي للأسلاف لعرق العمالقة؟ من يمكن أن يكون ذلك، ولماذا لم نسمع أي شيء عنه؟ ومن هو هذا الملعون؟!”
علاوة على ذلك، تم تحذيرها بعدم مساعدة الإله الأعلى “البياض” في الحصول عليه، مما جعلها تشكك وتخاف لأنها اضطرت للكذب على وجود إلهي، وهو أمر شبه مستحيل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات