لم أتوقف أبدا عن الابتسام [2]
الفصل 273: لم أتوقف أبدا عن الابتسام [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كان عقله يعمل، ولهذا السبب كان جايل حذرًا منه.
— قبل بدء العرض الأول بقليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الافتتاح الحقيقي لقمة الإمبراطوريات الأربع هو العرض المسرحي الذي استضافته جمعية المسرح.
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا. اسم غريب، ولا أعرف الكاتب. آمل ألا تخيب آمالي.”
تم استثمار الكثير من الجهد والتحضيرات في هذا الحدث القادم.
“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”
وكان ذلك واضحًا من خلال فخامة المكان الذي يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 5000 شخص في وقت واحد.
اتسعت عيناه قليلًا وهو يقرأ الكتيب.
كان العرض وسيلة لإبراز ثقافة الإمبراطورية أمام الضيوف، كما أنه كان طريقة لطيفة لبدء الاجتماع.
لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.
خاصة وأن الأجواء ستصبح أكثر توترًا لاحقًا.
سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.
فهناك الكثير من القضايا المهمة التي يجب مناقشتها في القمة القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا خبر جيد.”
*
”….”
ارتفع السقف عاليًا مزينًا بلوحات جدارية متقنة وثريا رائعة تغطي مساحة واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي سن الثامنة والعشرين، تمكنت من الوصول إلى المستوى السابع، وهو إنجاز لا يحققه إلا أولئك الذين يُوصفون بالوحوش.
وكانت خشبة المسرح مؤطرة بستائر مخملية ثقيلة، بدت وكأنها على وشك أن تُفتح في أي لحظة.
”….”
أما المقاعد، فكانت تمتد على صفوف متتالية من المقاعد الوثيرة، وصولًا إلى الشرفات المزخرفة في الأعلى وعلى جانبي المسرح.
فبعد كل شيء، كانت شقيقته الصغرى هي من تؤدي فيه.
وفي إحدى تلك الشرفات، جلس أربعة أشخاص.
”….لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“يا له من مسرح رائع.”
كانوا ممثلي العائلات المالكة لكل إمبراطورية.
كانوا جميعًا صغار السن نسبيًا، ويحملون هالة ملكية من حولهم.
“مر وقت طويل…”
كانوا ممثلي العائلات المالكة لكل إمبراطورية.
“إيه؟”
وبما أن الأباطرة لم يكن بإمكانهم مغادرة إمبراطورياتهم كما يحلو لهم، فقد تم تكليف أولياء العهد بإدارة العلاقات الدبلوماسية.
أما ممثل إمبراطورية “نورس أنسيفا”، فكان جايل، الذي جلس بهدوء على مقعده، وعيناه مثبتتان على المسرح أدناه.
أما ممثل إمبراطورية “نورس أنسيفا”، فكان جايل، الذي جلس بهدوء على مقعده، وعيناه مثبتتان على المسرح أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى مسامعها صوت مألوف.
كان يحمل تعبيرًا جادًا على غير العادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى مسامعها صوت مألوف.
“كيف حالك؟”
كانوا ممثلي العائلات المالكة لكل إمبراطورية.
قطع انتباهه صوت ناعم قادم من يمينه.
التفتت عدة رؤوس نحوه.
كانت صاحبة الصوت فتاة ذات شعر أحمر فاتح وعينين زرقاوين، وكان في مظهرها براءة تبعث على الرغبة في حمايتها.
لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.
لكن المظاهر قد تكون خادعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….خـ!”
فبالرغم من مظهرها، كانت شخصًا يُخشى منه، ليس بسبب شخصيتها التي تميل إلى القسوة المعتدلة، بل بسبب قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي سن الثامنة والعشرين، تمكنت من الوصول إلى المستوى السابع، وهو إنجاز لا يحققه إلا أولئك الذين يُوصفون بالوحوش.
كان لا يزال فارغًا، لكن الوقت كان يقترب.
لولا وجود ديليلا، لكانت شهرتها أكبر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتفه…
لكن للأسف… كانت هي موجودة.
“مر وقت طويل…”
إنها إليسيا ج فيردانت، ولية عهد إلامبراطورية الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعورًا غريبًا، لكنه بدا وكأنه غريزي.
كان العرض وسيلة لإبراز ثقافة الإمبراطورية أمام الضيوف، كما أنه كان طريقة لطيفة لبدء الاجتماع.
م: م: هل تحبون ان اغير اسم الإمبراطورية الخضراء الى الإمبراطورية فيردانت ام لا .
سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.
ظهرت جميع الشخصيات المهمة في المكان وأخذوا مقاعدهم.
“أنا بخير، شكرًا لسؤالك.”
لكن للأسف… كانت هي موجودة.
ابتسم لها بلطف وهو يشكرها.
ترجمة: TIFA
لم تكن علاقته بها سيئة، وكان بإمكانهما التحدث بسهولة.
“من الناحية المثالية، نعم… لكن المسرحية ليست طويلة بما يكفي لملء الوقت المخصص بالكامل. في الوقت نفسه، فهي مسرحية ذات طابع ثقيل.”
“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”
نص…
“هاها، لقد قيل لي ذلك بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حاجباه قليلًا.
”….كم تبقى حتى يُكسر الختم وتعود إلى وضعك الطبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….خـ!”
“سنة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يكن جيدًا… كان جيدًا.
“آه، هذا خبر جيد.”
كان من المستبعد جدًا أن يكون قد خطط لشيء خطير.
كان الاتفاق بين والده وديليلا محددًا بمدة زمنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.
وقد صبر بما فيه الكفاية، ولم يتبقَّ له سوى عام واحد قبل أن يتمكن من العودة إلى التدريب مجددًا.
كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.
لم يكن الكثيرون على علم بهذا الأمر.
ابتسم جايل بدوره.
لكن نظرًا لمكانتها، كانت إليسيا تعرف ذلك بطبيعة الحال.
كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.
ولم يكن جايل يمانع معرفتها، حيث كانت علاقته بها جيدة.
إنها إليسيا ج فيردانت، ولية عهد إلامبراطورية الخضراء.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للاثنين الآخرين في الغرفة.
”….كي.”
خاصة عندما وقع نظر جايل على رجل ذو عيون صفراء ناعمة وشعر أسود داكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.
كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.
ولكن…
شعر جايل بنوع من النفور عندما نظر إليه.
من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…
كان شعورًا غريبًا، لكنه بدا وكأنه غريزي.
“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”
كما لو أن جسده بالكامل كان يرفض وجود هذا الشخص القابع على مقربة منه.
لولا وجود ديليلا، لكانت شهرتها أكبر بكثير.
إنه ثيرون ف. أيثيريا، ولي عهد إمبراطورية أيثيريا.
وضع ثيرون الكتيب جانبًا.
كان يحمل ابتسامة رقيقة على وجهه بينما نظر إلى المسرح أدناه، كما لو كان ينتظر شيئًا مثيرًا على وشك الحدوث.
لكن كان واثقًا من العرض القادم.
“هم؟”
وبمجرد أن التقت أعينهما، ابتسم ثيرون.
وكأن ثيرون قد شعر بنظراته، فقد التفت إليه.
“هاي، أنتِ تجلسين في مقعدي.”
وبمجرد أن التقت أعينهما، ابتسم ثيرون.
لم يكن متأكدًا مما يخطط له ثيرون، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“لا أستطيع الانتظار لمشاهدة المسرحية القادمة. لقد سمعت عنها الكثير. خاصة المسرحية التي كتبها الكاتب الشهير أولغا. إنه لأمر مؤسف أنها ليست من إمبراطوريتنا، وإلا لكنت شاهدت مسرحياتها كل ليلة.”
”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا مثير للاهتمام.”
أجاب جايل ببرود.
“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”
كانت أولغا بالفعل موهبة لا يمكن الاستغناء عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يكن جيدًا… كان جيدًا.
فكلما زادت شهرة مسرحيتها، زاد تأثير إمبراطوريتها في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
… ومسرحيتها الحالية يمكن القول بأنها تحفة فنية اشتهرت عبر جميع الإمبراطوريات.
وفي إحدى تلك الشرفات، جلس أربعة أشخاص.
كانت مسرحيتها بلا شك ستُذهل الجميع.
تناول ثيرون كتيبًا صغيرًا وبدأ في قراءته بينما أمال رأسه للخلف.
كانت مسرحيتها بلا شك ستُذهل الجميع.
“ثلاث مسرحيات؟”
كان يحمل ابتسامة رقيقة على وجهه بينما نظر إلى المسرح أدناه، كما لو كان ينتظر شيئًا مثيرًا على وشك الحدوث.
اتسعت عيناه قليلًا وهو يقرأ الكتيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا مثير للاهتمام.”
“همم. هذا عدد ليس بالقليل. لماذا يتم عرض ثلاث مسرحيات؟ أليس من المفترض أن تكون واحدة كافية؟”
كانت مسرحيتها بلا شك ستُذهل الجميع.
سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.
توقف الرجل في منتصف جملته.
“من الناحية المثالية، نعم… لكن المسرحية ليست طويلة بما يكفي لملء الوقت المخصص بالكامل. في الوقت نفسه، فهي مسرحية ذات طابع ثقيل.”
صوت لم تكن تستطيع نسيانه أبدًا في حياتها.
“آه، صحيح. لقد سمعت عن ذلك.”
في تلك اللحظة، انطفأت الأضواء.
“نعم، لهذا السبب قررنا تقديم بعض المسرحيات الأخرى قبلها لإعداد الجمهور للأجواء. وإلا، فقد يكون الأمر أكثر مما يستطيعون تحمله. كما أنها طريقتنا لمنح المواهب الصاعدة فرصة للظهور.”
أما المقاعد، فكانت تمتد على صفوف متتالية من المقاعد الوثيرة، وصولًا إلى الشرفات المزخرفة في الأعلى وعلى جانبي المسرح.
“فكرة جيدة.”
على عكس الجميع، كان يرتدي ملابس أقل رسمية.
أومأ ثيرون برأسه بينما كانت عيناه تتبعان الصفحة الأولى قبل أن تتوقف.
لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.
“أوه؟”
نتيجة لذلك، ازداد عبوسها وهي تضغط بيدها على كتف الفتاة.
ارتفعت حاجباه قليلًا.
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا. اسم غريب، ولا أعرف الكاتب. آمل ألا تخيب آمالي.”
“نبدأ بمسرحية رومانسية؟”
”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”
“نعم.”
لكن كانت هناك مشكلة واحدة…
خفض جايل رأسه لينظر إلى الكتيب المشابه الذي كان بين يديه.
”…هل هذا مقعدي؟”
”….إنها مسرحية لكاتب صاعد.”
إنه ثيرون ف. أيثيريا، ولي عهد إمبراطورية أيثيريا.
“همم، هذا مثير للاهتمام.”
كان الاتفاق بين والده وديليلا محددًا بمدة زمنية.
وضع ثيرون الكتيب جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا خبر جيد.”
“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا. اسم غريب، ولا أعرف الكاتب. آمل ألا تخيب آمالي.”
“صحيح، أداؤه الحالي.”
”….لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“بففت.”
ابتسم جايل بدوره.
“يا له من مسرح رائع.”
“أنا متأكد أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن ثيرون قد شعر بنظراته، فقد التفت إليه.
صحيح أنه لم يشاهد بروفات المسرحية، حيث لم يكن مشاركًا في الحدث.
“لا أستطيع الانتظار لمشاهدة المسرحية القادمة. لقد سمعت عنها الكثير. خاصة المسرحية التي كتبها الكاتب الشهير أولغا. إنه لأمر مؤسف أنها ليست من إمبراطوريتنا، وإلا لكنت شاهدت مسرحياتها كل ليلة.”
لكن كان واثقًا من العرض القادم.
كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.
فبعد كل شيء، كانت شقيقته الصغرى هي من تؤدي فيه.
فبعد كل شيء، كانت شقيقته الصغرى هي من تؤدي فيه.
كيف لا يكون جيدًا؟
”….كي.”
حتى لو لم يكن جيدًا… كان جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.
ولكن…
“هناك شيء مريب.”
“حظًا موفقًا.”
لم يستطع جايل تفسير الأمر تمامًا، لكن ثيرون بدا متحمسًا بشكل غير معتاد.
“هاي؟ ألم تسمعيني؟”
لم يكن يعرفه جيدًا، لكن من خلال تفاعلاته القليلة معه، لم يكن ثيرون من النوع الذي يهتم بالمسرحيات.
“سنة أخرى.”
… كان الأمر خارجًا عن شخصيته بعض الشيء.
من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…
”…..”
”…هل هذا مقعدي؟”
ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.
سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.
لم يكن متأكدًا مما يخطط له ثيرون، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن ثيرون قد شعر بنظراته، فقد التفت إليه.
كان من المستبعد جدًا أن يكون قد خطط لشيء خطير.
في مكان آخر، في نفس الوقت.
فهم في قلب بريمير، ماذا يمكنه أن يفعل؟
ضيّق جايل عينيه للحظة قبل أن يأخذ نفسًا صغيرًا ويتكئ إلى الخلف في مقعده.
أياً كان ما يدور في ذهنه – إن كان هناك شيء من الأساس – فلا بد أنه أمر بسيط.
بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.
يمكنه أن يسترخي وهو يفكر بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن جايل يمانع معرفتها، حيث كانت علاقته بها جيدة.
“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”
كانت مسرحيتها بلا شك ستُذهل الجميع.
انتقل نظر جايل إلى رجل طويل وضخم.
“عذرًا، هل أنت—”
كان يجلس على مقعده مستندًا بخده على يده المرفوعة.
… رومانسي.
كانت هالة من الضغط الوحشي تتدفق من جسده الضخم، بينما كان شعره الزنجبيل يتساقط برفق على وجهه ليغطي عينيه الخضراوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مذهلًا للغاية، وعلى الرغم من أن ليون كره الاعتراف بذلك، إلا أن جوليان كان ممثلًا رائعًا.
على عكس الجميع، كان يرتدي ملابس أقل رسمية.
لكن نظرًا لمكانتها، كانت إليسيا تعرف ذلك بطبيعة الحال.
بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.
— قبل بدء العرض الأول بقليل.
لوسيان ر. إلدمور.
“نعم، لهذا السبب قررنا تقديم بعض المسرحيات الأخرى قبلها لإعداد الجمهور للأجواء. وإلا، فقد يكون الأمر أكثر مما يستطيعون تحمله. كما أنها طريقتنا لمنح المواهب الصاعدة فرصة للظهور.”
ولي عهد إمبراطورية أورورا.
كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.
لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.
فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.
“هناك شيء مريب.”
إذا أراد قتل شخص ما، فسيفعلها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”
وإذا أراد التخطيط لشيء ما، فسيكون على نطاق واسع.
هكذا كان عقله يعمل، ولهذا السبب كان جايل حذرًا منه.
بدأ المسرح يمتلئ.
سبب آخر جعله لا يعتقد أن لوسيان يخطط لأي شيء هو أنه بدا غير مهتم بالمسرحية تمامًا.
ترجمة: TIFA
لكن هذا قد يكون مجرد تمويه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا مثير للاهتمام.”
ففي النهاية، كلما كان الشخص أكثر هدوءًا، كان أكثر خطورة.
“إيه؟”
”….”
“حظًا موفقًا.”
بصمت، حوّل جايل انتباهه بعيدًا عن المجموعة وركّزه على المسرح الرئيسي.
كان لا يزال فارغًا، لكن الوقت كان يقترب.
لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.
في نفس الوقت، همس بهدوء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن جايل يمانع معرفتها، حيث كانت علاقته بها جيدة.
“حظًا موفقًا.”
“فكرة جيدة.”
لقد كان…
***
لكن كانت هناك مشكلة واحدة…
لم يكن متأكدًا مما يخطط له ثيرون، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
بدأ المسرح يمتلئ.
“كما أنني لست بحاجة للقلق بشأن الآخر.”
ظهرت جميع الشخصيات المهمة في المكان وأخذوا مقاعدهم.
تناول ثيرون كتيبًا صغيرًا وبدأ في قراءته بينما أمال رأسه للخلف.
بسبب أهمية الحدث، كان الطلب على حضور المسرحيات مرتفعًا جدًا.
“هم؟”
لم يستطع الجميع الانتظار لمشاهدة النسخة الجديدة والمحسنة من تحفة أولغا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمكنه أن يسترخي وهو يفكر بذلك.
كان هذا كل ما يتحدث عنه الناس.
صحيح أنه لم يشاهد بروفات المسرحية، حيث لم يكن مشاركًا في الحدث.
“سمعت أن الممثل الجديد مذهل.”
فهو لم يكن من النوع الذي يحب الحيل الصغيرة.
“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”
”….كم تبقى حتى يُكسر الختم وتعود إلى وضعك الطبيعي؟”
“واو، هل يمكن أن تكون أفضل فعلًا؟”
”….إنها مسرحية لكاتب صاعد.”
“سنرى ذلك.”
الفصل 273: لم أتوقف أبدا عن الابتسام [2]
جلس ليون في مقعده وهو يستمع بهدوء إلى المحادثات من حوله.
كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.
كان جالسًا بجانب بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم، لذلك لم يكن أمامه سوى التحديق إلى الأمام دون تعبير واضح.
سأل جايل وهو يلوّح بالكتيب بيده.
“إذًا، سيؤدي جوليان قريبًا…”
“صحيح، أداؤه الحالي.”
لا يزال ليون يتذكر بوضوح أول أداء لـ جوليان.
كان يرتدي ملابس سوداء مزينة بتطريزات ذهبية تتناسب مع لون عينيه، مما جعله يبرز بوضوح.
لقد كان مذهلًا للغاية، وعلى الرغم من أن ليون كره الاعتراف بذلك، إلا أن جوليان كان ممثلًا رائعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.
على الأقل، في ذلك الأداء، كان رائعًا.
كليك كلانك—
لكنه لم يكن متأكدًا من أدائه الحالي.
لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.
“صحيح، أداؤه الحالي.”
شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.
“يا له من مسرح رائع.”
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن علاقته بها سيئة، وكان بإمكانهما التحدث بسهولة.
من ما سمعه، كان النص مميزًا.
بدأ المسرح يمتلئ.
نص رومانسي.
”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”
نص…
صحيح أنه لم يشاهد بروفات المسرحية، حيث لم يكن مشاركًا في الحدث.
… رومانسي.
أما المقاعد، فكانت تمتد على صفوف متتالية من المقاعد الوثيرة، وصولًا إلى الشرفات المزخرفة في الأعلى وعلى جانبي المسرح.
“خـ…”
*
صدر صوت غريب فجأة من فمه.
لكن كان واثقًا من العرض القادم.
التفتت عدة رؤوس نحوه.
لوسيان ر. إلدمور.
رمش ليون وهو يحافظ على وجهه مستقيمًا متظاهرًا بعدم صلته بالأمر.
”….لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
أو هكذا كان الأمر حتى…
”…هل هذا مقعدي؟”
”….خـ!”
خرج صوت غريب آخر منه وهو يعض شفتيه.
كانوا ممثلي العائلات المالكة لكل إمبراطورية.
“عذرًا، هل أنت بخير؟”
_______________________________
سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.
بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.
لكن، بمجرد أن مد يده ليضعها على كتف ليون، لاحظ شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف حالك؟”
كتفه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”
“إيه؟”
لكن نظرًا لمكانتها، كانت إليسيا تعرف ذلك بطبيعة الحال.
… كان يرتجف.
”….أنا أعاني بقدر ما تعاني.”
“عذرًا، هل أنت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كان الأمر خارجًا عن شخصيته بعض الشيء.
توقف الرجل في منتصف جملته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
فجأة، وجد صعوبة في التحدث عندما لاحظ تفاصيل أخرى عن الشاب الجالس أمامه.
أو هكذا كان الأمر حتى…
من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…
لكنه لم يكن متأكدًا من أدائه الحالي.
لقد كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا خبر جيد.”
“بففت.”
“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”
سأله الشخص الجالس بجانبه بقلق، معتقدًا أن هناك خطبًا ما.
***
وضع ثيرون الكتيب جانبًا.
“إيه؟”
في مكان آخر، في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
”…هل هذا مقعدي؟”
أومأ ثيرون برأسه بينما كانت عيناه تتبعان الصفحة الأولى قبل أن تتوقف.
نظرت كيرا إلى بطاقة الضيف في يدها.
توقف الرجل في منتصف جملته.
كانت مكتوبًا عليها [B57]، والذي كان يفترض أن يكون مكان مقعدها.
“هناك شائعات تقول إنها أفضل بكثير من النسخة السابقة.”
لكن كانت هناك مشكلة واحدة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….آه.”
“هاي، أنتِ تجلسين في مقعدي.”
ولكن…
كان هناك شخص ما يجلس في مقعدها.
لم تكن علاقة جايل به جيدة، لكنه على الأقل لم يكن قلقًا بشأن ألاعيبه.
لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.
شعر ليون بجفاف في فمه، فلعق شفتيه ونظف حلقه.
”….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا خبر جيد.”
قوبلت كلماتها بالصمت، مما دفعها للعبوس.
“هاي؟ ألم تسمعيني؟”
بقميص أبيض وسراويل قصيرة تكشف عن فخذيه العضليين، كان يتميز بمظهره المختلف عن البقية.
حاولت كيرا مرة أخرى، لكنها لم تتلق أي رد كما حدث سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعورًا غريبًا، لكنه بدا وكأنه غريزي.
نتيجة لذلك، ازداد عبوسها وهي تضغط بيدها على كتف الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن ثيرون قد شعر بنظراته، فقد التفت إليه.
“أيتها اللعينة، ألم تسمعي ما قلت؟ انهضي من مقعدي قبل أن—”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمكنه أن يسترخي وهو يفكر بذلك.
توقفت كيرا فجأة عندما استدار رأس الفتاة ببطء لمواجهتها.
كان الافتتاح الحقيقي لقمة الإمبراطوريات الأربع هو العرض المسرحي الذي استضافته جمعية المسرح.
بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت كيرا وكأن عقلها أصبح فارغًا، وأنفاسها توقفت.
“يسعدني سماع ذلك. كما يبدو أنك تتحسن.”
ذلك الوجه…
لم تستطع كيرا رؤية ملامحها جيدًا، لكنها بدت كفتاة ذات شعر أشقر مموج وطويل.
مستحيل…؟
فبعد كل شيء، كانت شقيقته الصغرى هي من تؤدي فيه.
”….آه.”
كليك كلانك—
كليك كلانك—
“إيه؟”
في تلك اللحظة، انطفأت الأضواء.
لكن رغم الظلام المفاجئ، لم تتحرك نظرات كيرا عن تلك الفتاة المبتسمة أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى مسامعها صوت مألوف.
“مر وقت طويل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا مثير للاهتمام.”
وصل إلى مسامعها صوت مألوف.
وكانت خشبة المسرح مؤطرة بستائر مخملية ثقيلة، بدت وكأنها على وشك أن تُفتح في أي لحظة.
صوت لم تكن تستطيع نسيانه أبدًا في حياتها.
في تلك اللحظة، انطفأت الأضواء.
”….كي.”
لوسيان ر. إلدمور.
وبمجرد أن التقت أعينهما، ابتسم ثيرون.
_______________________________
من كتفيه المرتجفين إلى عينَيه المحمرتين…
إذا أراد قتل شخص ما، فسيفعلها مباشرة.
ترجمة: TIFA
خاصة عندما وقع نظر جايل على رجل ذو عيون صفراء ناعمة وشعر أسود داكن.
كان يحمل تعبيرًا جادًا على غير العادة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات