الفصل 320: ملاحظات العيش في الجبل
كان هناك شيء في هذا العالم يعتبره الناس إلهًا، وروح الآلهة. حتى الأرواح تتقاتل من أجل هذا الشيء غير المسبوق والرائع.
أحب العامة المال، لكن البلاط الإمبراطوري أحبه أكثر، ولذلك فرضوا أنواعًا عديدة من الضرائب. كانوا يتمنون لو يمكنهم تجريد الأرض من كنوزها. أما بالنسبة لبلاط مملكة تشينغ، فقد فرضوا منذ بداية الدولة ضرائب على الملح والمعادن والشاي، بالإضافة إلى الضرائب على الأرض والعمل. لاحقًا، عندما اختفت عشيرة يي فجأة، أصبحت خزانة القصر أكبر مصدر للفضة للبلاط. فرضوا ضرائب باهظة على الأواني الزجاجية، الكحول، الألعاب، والسفن التي تنتجها خزانة القصر. بالإضافة إلى ذلك، كانت دائمًا تحت حراسة مشددة وكانت مسؤولية مجلس المراقبة الوحيدة.
غالبًا ما يمكن رؤية شعار عائلة فان على عربة عائلة فان. مربع واحد ودائرة واحدة، كان هذا شكل الشعار. كان الأب فان وزير الإيرادات ومسؤول عن الخزانة الوطنية، وكان الابن فان على وشك السفر إلى جيانغنان لتولي مسؤولية خزانة القصر. كانت ثروة مملكة تشينغ تحت سيطرة كاملة من قبل أفراد هذه العائلة؛ حتى شعار عائلتهم كان مليئًا برائحة النحاس.
الفصل 320: ملاحظات العيش في الجبل كان هناك شيء في هذا العالم يعتبره الناس إلهًا، وروح الآلهة. حتى الأرواح تتقاتل من أجل هذا الشيء غير المسبوق والرائع.
المال، ذلك الشيء الذي يحبه الناس ويكرهونه؛ الذي يمكن أن يساعد الناس على دخول الجنة أو السقوط في الجحيم. يمكن أن يجعل الناس يضحكون بغباء على جبل من السيوف، ويرقصون بلا وعي في بحر من النيران!
لقد كتبت بعض الأشياء في حياتي، غنيت بعض الأغاني، أجرت بعض المحادثات مع ماستر زوانغ — لكن ألا تفهم؟ أكثر أوقاتي المجيدة، الأعمال التي أفتخر بها حقًا… هي هذه الأشياء القذرة التي لا يمكن عرضها على الناس.”
أحب العامة المال، لكن البلاط الإمبراطوري أحبه أكثر، ولذلك فرضوا أنواعًا عديدة من الضرائب. كانوا يتمنون لو يمكنهم تجريد الأرض من كنوزها. أما بالنسبة لبلاط مملكة تشينغ، فقد فرضوا منذ بداية الدولة ضرائب على الملح والمعادن والشاي، بالإضافة إلى الضرائب على الأرض والعمل. لاحقًا، عندما اختفت عشيرة يي فجأة، أصبحت خزانة القصر أكبر مصدر للفضة للبلاط. فرضوا ضرائب باهظة على الأواني الزجاجية، الكحول، الألعاب، والسفن التي تنتجها خزانة القصر. بالإضافة إلى ذلك، كانت دائمًا تحت حراسة مشددة وكانت مسؤولية مجلس المراقبة الوحيدة.
أطلق شي تشانلي تنهيدة حزينة وعلم أنه لن يتمكن من إكمال ملاحظاته. كان معلمه قد عقد العزم ولن يتمكن من إقناعه بغير ذلك. ومع ذلك، كان مهتمًا بالفعل بالقصص الداخلية التي أخبره بها السيد فان سابقًا، لذا التقط الموضوع السابق لمعلمه وقال: “بالنسبة للأمر في الشمال، استخدم الجنرال يان شياوي المال لشراء الولاء… حتى لو أراد التمرد، لا أعتقد أنه كان سيفعل شيئًا.”
بمجرد أن اكتشف مجلس المراقبة قضية تهريب عشيرة تسوي، صُدم العالم على الفور. لم يكن الناس في مملكة تشينغ يعرفون أن خزانة القصر كانت تعاني من تسريب كبير — فقد خسر البلاط ثروة كبيرة من الضرائب بسبب هذا!
جاءت فكرة لشي تشانلي. فكر في المناصب الشاغرة في البلاط، وكيف كانت الشؤون السياسية تُدار من قبل عدد قليل من سكرتيرات القصر، وقال بهدوء: “معلم، ستكون أيضًا رئيس وزراء البلاط يومًا ما.”
كانت محكمة الرقابة صامتة، والمسؤولون الذين تم رشوتهم كانوا صامتين، لكن كان هناك من من الفصائل المختلفة أو المسؤولين النزيهين الذين قدموا اقتراحات يطلبون فيها من البلاط التحقيق في الأمر. على الرغم من أن أحدًا لم يذكر الأميرة الكبرى بالاسم في كتاباتهم، إلا أن السهام كانت موجهة مباشرة نحو شينيانغ.
جاءت فكرة لشي تشانلي. فكر في المناصب الشاغرة في البلاط، وكيف كانت الشؤون السياسية تُدار من قبل عدد قليل من سكرتيرات القصر، وقال بهدوء: “معلم، ستكون أيضًا رئيس وزراء البلاط يومًا ما.”
استغل الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية الفرصة أيضًا وضرب صفقة كبيرة. سواء عن قصد أو بغير قصد، تم إغفال قضية تعافي المفوض فان في جبل تسانغ. على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المفوض فان كان المحرك الرئيسي وراء هذه الخطوة، مما جعل استيلاءه على خزانة القصر لاحقًا سلسًا، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على قول أي شيء.
كيف كان يعلم أن الأمور ستتطور بطريقة لم يتوقعها؟
على العكس، كان علماء الكلية الإمبراطورية يطالبون الإمبراطور بتسليم ولاية الخزانة بسرعة إلى الابن الأصغر لفان — فان شيان. كانت سمعة فان شيان بالفعل أفضل من سمعة الأميرة الكبرى. بالطبع، يجب أيضًا إعطاء الفضل لأسلوبه الحذر في الكلام.
راقب معلمه وتجرأ على التوتر ليقول ببطء: “معلم، هذه الأشياء… لا يمكن أن تدخل في السيرة الذاتية.”
في الأيام الأخيرة، كانت الشائعات تطفو مرة أخرى حول محلات الشاي والمطاعم في جينغدو، تقول أن الشخص في شينيانغ قد جن وأرسل قتلة لقتل الابن الأصغر لفان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذريعة أن شخصًا ما يحتاج إلى مراقبة جينغدو، طرد شي تشانلي من الباب. فقط عندها كسر الختم الشمعي الأول على الجزء الخارجي من الحقيبة الورقية وأخرج كومة من الرسائل. تصفحها ووجد، كما توقع، رسالة من هايتانغ. غرابة دينغ زي يوي كانت، بشكل طبيعي، بسبب هذه الرسالة.
كان المكتب الثامن لمجلس المراقبة يتمتع بالفعل بكفاءة عمل عالية جدًا.
الفصل 320: ملاحظات العيش في الجبل كان هناك شيء في هذا العالم يعتبره الناس إلهًا، وروح الآلهة. حتى الأرواح تتقاتل من أجل هذا الشيء غير المسبوق والرائع.
لم يكن الجميع قادرين على فهم الصراع بين فان شيان والأميرة الكبرى بشكل كامل.
استغل الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية الفرصة أيضًا وضرب صفقة كبيرة. سواء عن قصد أو بغير قصد، تم إغفال قضية تعافي المفوض فان في جبل تسانغ. على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المفوض فان كان المحرك الرئيسي وراء هذه الخطوة، مما جعل استيلاءه على خزانة القصر لاحقًا سلسًا، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على قول أي شيء.
كان العديد من العلماء المتعالين في حيرة من سبب اهتمام البشر العاديين بالمال إلى درجة أنهم مستعدون للتضحية برؤوسهم وسفك دمائهم. على سبيل المثال، على الرغم من أن شي تشانلي كان في دائرة الضوء في صناعة الترفيه، ومالك بيت دعارة باويو، وقد تطور من طالب فقير إلى تاجر ثري، إلا أنه لم يفهم هذا.
غالبًا ما يمكن رؤية شعار عائلة فان على عربة عائلة فان. مربع واحد ودائرة واحدة، كان هذا شكل الشعار. كان الأب فان وزير الإيرادات ومسؤول عن الخزانة الوطنية، وكان الابن فان على وشك السفر إلى جيانغنان لتولي مسؤولية خزانة القصر. كانت ثروة مملكة تشينغ تحت سيطرة كاملة من قبل أفراد هذه العائلة؛ حتى شعار عائلتهم كان مليئًا برائحة النحاس.
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لموضوع السيرة الذاتية بأكمله، اعتبر فان شيان أنه أمر سخيف. فكر: أنا شاب جدًا. هل يستعد الناس في الكلية الإمبراطورية لبناء تابوت لي؟ عند رؤية تعبير شي تشانلي المحرج، وبخه مازحًا: “تبًا للسيرة الذاتية!”
استخدمت عشيرتي تسوي ومينغ لتهريب البضائع إلى دونغيي وحتى إلى الخارج، ما هو هدفها في استنزاف هذا الكم الهائل من الفضة من خزانة القصر؟ أين ذهبت الثروة الضخمة التي استولت عليها منذ أكثر من عقد من الزمان؟
المال، ذلك الشيء الذي يحبه الناس ويكرهونه؛ الذي يمكن أن يساعد الناس على دخول الجنة أو السقوط في الجحيم. يمكن أن يجعل الناس يضحكون بغباء على جبل من السيوف، ويرقصون بلا وعي في بحر من النيران!
“تربية الجنود.” نظر فان شيان إلى الطالب الوحيد بجانبه وشرح: “الجيش بأكمله هو للإمبراطور، للبلاط. على الرغم من أن يان شياوي يشغل منصب نائب حاكم تشنغبي، إذا أراد أن يفعل شيئًا في المستقبل، فمن المحتمل ألا يقف ضد مرسوم من الإمبراطور… أنت في بلدنا، خاصة في الجيش، إلى أي مدى يصل هيبة الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لموضوع السيرة الذاتية بأكمله، اعتبر فان شيان أنه أمر سخيف. فكر: أنا شاب جدًا. هل يستعد الناس في الكلية الإمبراطورية لبناء تابوت لي؟ عند رؤية تعبير شي تشانلي المحرج، وبخه مازحًا: “تبًا للسيرة الذاتية!”
“إذا كان هذا النوع من الهيبة سيتعرض للتحدي، فهناك شيء واحد فقط في هذا العالم يمكن أن يكون له أي تأثير. وهذا هو المال.” ابتسم فان شيان وقال: “كميات كبيرة من المال. الراتب الشهري لضباط الجيش تحت قيادة يان شياوي سوف يصدمك، وبسبب هذا يتمكن يان شياوي من السيطرة بقوة على قواته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد شي تشانلي أيضًا أن هذه فكرة جيدة. بالإضافة إلى حقيقة أن الكلية الإمبراطورية كانت قد اتصلت به شخصيًا، قرر أن هذا كان أكثر شرفًا من كونه مالك بيت دعارة باويو. وهكذا، تمايل طريقه إلى جبل تسانغ. كان محظوظًا لأنه لم يرَ الجثث في الثلج.
توقف شي تشانلي عن الكتابة بيده اليمنى وابتسم بضعف.
استخدمت عشيرتي تسوي ومينغ لتهريب البضائع إلى دونغيي وحتى إلى الخارج، ما هو هدفها في استنزاف هذا الكم الهائل من الفضة من خزانة القصر؟ أين ذهبت الثروة الضخمة التي استولت عليها منذ أكثر من عقد من الزمان؟
لقد دخل الجبل هذه المرة في مهمة كلفته بها الكلية الإمبراطورية. كان هنا لكتابة سيرة فان شيان، أحد المسؤولين المدنيين في هذا الجيل. منذ أن نشر فان شيان “أفكار من بانكسيانزهاي”، أصبح موقعه في الدوائر الشعرية لمملكة تشينغ راسخًا، وبعد أن ذهب إلى تشي الشمالية وأحضر عربة مليئة بأعمال ماستر زوانغ، انتشر تأثيره على نطاق واسع.
“من السهل فهم الآخرين، لكن من الصعب فهم الذات.” تنهد فان شيان مرة أخرى. “حماتي فهمت الآخرين، فهمت نفسها، وفهمت الوضع. هناك الكثير لأتعلمه.”
كانت الكلية الإمبراطورية فخورة بشكل طبيعي بأحد أبنائها الذي ارتقى من كونه مراقبًا إلى أن يصبح الابن الأصغر لفان. لن يفوتوا هذه الفرصة وقرروا كتابة سيرة له ليتم نشرها من قبل مكتبة دانبو وتوزيعها على نطاق واسع. كانوا يأملون في استخدام هذا لجذب المزيد من الطلاب من الشمال ومن مدينة دونغيي، وكذلك جلب المزيد من العباقرة إلى مملكة تشينغ لامتحانات الربيع الإمبراطورية.
هز فان شيان رأسه. “إذن أخبرني عن هذا الموضوع السخيف للسيرة الذاتية.
ومع ذلك، منذ إصابته، كان فان شيان مختبئًا في جبل تسانغ ولم يزر الكلية الإمبراطورية منذ فترة طويلة. حتى العالم شو لم يتمكن من العثور عليه. كان عليهم فقط استخدام مختلف الاتصالات للعثور أخيرًا على الطالب الوحيد للسيد فان في جينغدو، شي تشانلي.
…
اعتقد شي تشانلي أيضًا أن هذه فكرة جيدة. بالإضافة إلى حقيقة أن الكلية الإمبراطورية كانت قد اتصلت به شخصيًا، قرر أن هذا كان أكثر شرفًا من كونه مالك بيت دعارة باويو. وهكذا، تمايل طريقه إلى جبل تسانغ. كان محظوظًا لأنه لم يرَ الجثث في الثلج.
أومأ فان شيان برأسه. المسؤول زونغ تشوي، ووانغ تشي نيان، كانا معروفين باسم الأجنحة المزدوجة، ومتخصصين في التتبع. لم يكن قلقًا على سلامته. عند رؤية دينغ زي يوي يحمل حقيبة ورقية، مد يده.
كيف كان يعلم أن الأمور ستتطور بطريقة لم يتوقعها؟
بعد أن أقسم، أضاف: “هل الكلية الإمبراطورية تشعر بالملل ولا تفعل شيئًا؟ متى سينتهون من ترتيب كتب ماستر زوانغ؟ مكتبة دانبو تنتظر لبدء الطباعة والإمبراطور في عجلة من أمره. الأمر ليس كما لو أنك لا تعرف، لقد طلب الإمبراطور أن أنتهي من ترتيبها في ثلاث سنوات… هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة، يعرفون فقط كيف يتملقونني ولا يعرفون كيف يقومون بأعمالهم الصحيحة.”
على الرغم أن معلمه وافق على البقاء في الدراسة بعد توسلاته… إلا أنه ببساطة لم يكن يتحدث عن حياته، دراسته، أو شعره. بدلاً من ذلك، كان يتحدث باستمرار عن الأعمال الداخلية للبلاط، مثل كيف أسقط مجلس المراقبة الأمير الثاني، ولماذا لن تتخلى الأميرة الكبرى عن خزانة القصر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذريعة أن شخصًا ما يحتاج إلى مراقبة جينغدو، طرد شي تشانلي من الباب. فقط عندها كسر الختم الشمعي الأول على الجزء الخارجي من الحقيبة الورقية وأخرج كومة من الرسائل. تصفحها ووجد، كما توقع، رسالة من هايتانغ. غرابة دينغ زي يوي كانت، بشكل طبيعي، بسبب هذه الرسالة.
كيف كان شي تشانلي يجرؤ على نسخ هذه الأشياء؟ حتى لو كان يجرؤ، فإن الكلية الإمبراطورية لن تجرؤ على نشرها — حتى لو كان لديها 800 حياة لتخسرها!
في الحقيبة كانت هناك تقارير تحليلية من المكتب الثالث، بالإضافة إلى رسائل.
راقب معلمه وتجرأ على التوتر ليقول ببطء: “معلم، هذه الأشياء… لا يمكن أن تدخل في السيرة الذاتية.”
عندما فكر في كل هذا، شعر بفرحة هادئة تنمو في قلبه، وسمع معلمه يضحك لسبب ما: “هل تعلم، العمر الحقيقي للمدير تشن أصغر قليلاً من الإمبراطور؟”
بالنسبة لموضوع السيرة الذاتية بأكمله، اعتبر فان شيان أنه أمر سخيف. فكر: أنا شاب جدًا. هل يستعد الناس في الكلية الإمبراطورية لبناء تابوت لي؟ عند رؤية تعبير شي تشانلي المحرج، وبخه مازحًا: “تبًا للسيرة الذاتية!”
على الرغم أن معلمه وافق على البقاء في الدراسة بعد توسلاته… إلا أنه ببساطة لم يكن يتحدث عن حياته، دراسته، أو شعره. بدلاً من ذلك، كان يتحدث باستمرار عن الأعمال الداخلية للبلاط، مثل كيف أسقط مجلس المراقبة الأمير الثاني، ولماذا لن تتخلى الأميرة الكبرى عن خزانة القصر!
بعد أن أقسم، أضاف: “هل الكلية الإمبراطورية تشعر بالملل ولا تفعل شيئًا؟ متى سينتهون من ترتيب كتب ماستر زوانغ؟ مكتبة دانبو تنتظر لبدء الطباعة والإمبراطور في عجلة من أمره. الأمر ليس كما لو أنك لا تعرف، لقد طلب الإمبراطور أن أنتهي من ترتيبها في ثلاث سنوات… هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة، يعرفون فقط كيف يتملقونني ولا يعرفون كيف يقومون بأعمالهم الصحيحة.”
لقد دخل الجبل هذه المرة في مهمة كلفته بها الكلية الإمبراطورية. كان هنا لكتابة سيرة فان شيان، أحد المسؤولين المدنيين في هذا الجيل. منذ أن نشر فان شيان “أفكار من بانكسيانزهاي”، أصبح موقعه في الدوائر الشعرية لمملكة تشينغ راسخًا، وبعد أن ذهب إلى تشي الشمالية وأحضر عربة مليئة بأعمال ماستر زوانغ، انتشر تأثيره على نطاق واسع.
شرح شي تشانلي بعناية نيابة عن الكلية الإمبراطورية: “بدأت دفعات من كتب ماستر زوانغ في الطباعة.”
كان المكتب الثامن لمجلس المراقبة يتمتع بالفعل بكفاءة عمل عالية جدًا.
هز فان شيان رأسه. “إذن أخبرني عن هذا الموضوع السخيف للسيرة الذاتية.
“للأسف، قابلتك،” قال شي تشانلي.
لقد كتبت بعض الأشياء في حياتي، غنيت بعض الأغاني، أجرت بعض المحادثات مع ماستر زوانغ — لكن ألا تفهم؟ أكثر أوقاتي المجيدة، الأعمال التي أفتخر بها حقًا… هي هذه الأشياء القذرة التي لا يمكن عرضها على الناس.”
لقد كتبت بعض الأشياء في حياتي، غنيت بعض الأغاني، أجرت بعض المحادثات مع ماستر زوانغ — لكن ألا تفهم؟ أكثر أوقاتي المجيدة، الأعمال التي أفتخر بها حقًا… هي هذه الأشياء القذرة التي لا يمكن عرضها على الناس.”
كانت هذه الكلمات صادقة، وبدت قريبة من تحليل روسو الذاتي، باستثناء أنها لم تكن تحمل أي أثر للندم.
قال فان شيان بابتسامة: “حماتي هذه معروفة لدى الناس كمسؤولة خائنة، لكنها كانت مسؤولة نادرة وكفؤة. السنوات القليلة الماضية، يمكن القول إن مملكة تشينغ كانت حقًا دولة في سلام والناس سعداء. على الرغم من وجود مشاكل صغيرة، إلا أنها لا تؤثر على الصورة الكبيرة. الكثير من هذا يعود إلى فضلها. ما أعجبني في حماتي هو صبرها وحزمها. في ذلك الوقت… بسبب الأميرة الكبرى، قتل سيغو جيان عمي. سمحت حماتي على الفور بزواجي من وانغ إر ووقفت، دون أدنى تردد، إلى جانب مجلس المراقبة وأبي. لا تنسَ، لقد كانت تتنافس مع والد المدير تشن لسنوات في البلاط. قرار مهم كهذا، وتصرفت بحزم. شخصية استثنائية.”
“أكثر ما أفتخر به هو القتل بالسم، وليس تلك الأشياء الرومانسية. هل يمكنك كتابة ذلك، هل تجرؤ على كتابة ذلك؟” حدق فان شيان في عيني شي تشانلي. “إذا كنت تريد كتابة سيرتي الذاتية، فانتظر يومًا عندما أموت. أو عندما يموت كل شخص في هذا الوقت. إذا كنت لا تزال تكافح من أجل الحياة في ذلك الوقت، فلن يكون متأخرًا للحديث عن ذلك.”
أغمض فان شيان عينيه وحدق في الرياح الباردة التي تهب على وجهه، وكان صمته العميق يتناقض مع المزاج السعيد لعائلته. التضحية بحياته من أجل هذا الإمبراطور في هذا البلاط القذر، مثل تشن بينغ بينغ، لم يكن أمرًا سهلًا. بدا أن الجميع لديهم العديد من الوجوه في نفس الوقت، ولم يكن يعرف ما هي الأوراق التي يحملها كل شخص. لم يكن فان شيان يعرف أوراق الآخرين الرابحة، ولذلك كان دائمًا يحتفظ بورقه الرابح قريبًا من صدره، ولن يلعبه بخفة.
أطلق شي تشانلي تنهيدة حزينة وعلم أنه لن يتمكن من إكمال ملاحظاته. كان معلمه قد عقد العزم ولن يتمكن من إقناعه بغير ذلك. ومع ذلك، كان مهتمًا بالفعل بالقصص الداخلية التي أخبره بها السيد فان سابقًا، لذا التقط الموضوع السابق لمعلمه وقال: “بالنسبة للأمر في الشمال، استخدم الجنرال يان شياوي المال لشراء الولاء… حتى لو أراد التمرد، لا أعتقد أنه كان سيفعل شيئًا.”
كانت محتويات الرسالة صادمة. أصابع فان شيان النحيلة أمسكت بالورقة الرقيقة للرسالة ولم تستطع التوقف عن الاهتزاز. كان تعبيره جادًا.
تحت تأثير معلمه في النصف عام الماضي، كان شي تشانلي مثل سيسي من دانتشو. كان أكثر جرأة، وكانت كلماته أكثر حدة.
وقف فان شيان، أمسك بعصاه وانتقل للوقوف بجانب النافذة. فتح النافذة ليشم النسيم النظيف القادم من الأرض المغطاة بالثلج، وقال ببطء: “رئيس مجلس الأوراق الرسمية المتقاعد، السيد هو، يتجه بالفعل إلى جينغدو بأمر من مرسوم إمبراطوري.”
“الإمبراطور يراقب الجيش عن كثب.” ارتعش عين فان شيان. “لم تتمكن الأميرة الكبرى من العثور على أي ثغرات للضغط، ولم يكن لديها سوى يان شياوي، هذا الحليف الوحيد. بالطبع كانت بحاجة إلى توزيع كميات كبيرة من المال — كل جزء من الولاء الذي يمكنها شراؤه كان مهمًا.”
كان أيضًا في ذلك العام أن الإمبراطور طرح لأول مرة موضوع الزواج بين عائلتي فان ولين. كما طرح الإمبراطور موضوع نقل ولاية خزانة القصر في المستقبل. على الرغم من أن الزواج تم تأجيله مؤقتًا بسبب معارضة تشن بينغ بينغ الشديدة، إلا أنه جعل الأميرة الكبرى أكثر حذرًا وحذرًا. بالطبع، لم تكن تريد التخلي بسهولة عن الثروة التي كانت تتحكم فيها، ولذلك نظمت محاولة اغتيال ضد فان شيان.
“على الرغم من أن الحفاظ على جيش دائم مكلف… نحن نتحدث عن خزانة القصر. في عشر سنوات، هل هذا كل ما يمكنها فعله؟”
بمجرد أن اكتشف مجلس المراقبة قضية تهريب عشيرة تسوي، صُدم العالم على الفور. لم يكن الناس في مملكة تشينغ يعرفون أن خزانة القصر كانت تعاني من تسريب كبير — فقد خسر البلاط ثروة كبيرة من الضرائب بسبب هذا!
“بالطبع لا.” شرح فان شيان مثل المعلم: “الأمير الثاني كان بحاجة إلى رشوة المسؤولين في العاصمة — هذا يحتاج إلى مال. كانت بحاجة إلى السيطرة على الرأي العام — هذا يحتاج إلى مال. كانت بحاجة إلى إبرام صفقات مع المسؤولين في شينيانغ، والأمراء المختلفين — هذا يحتاج إلى مال. أفواههم مفتوحة على مصراعيها، إذا كنت تريد إرضاء هؤلاء الأشخاص… فأنت بحاجة إلى الكثير من المال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان بمرارة. “بغض النظر عن مدى استثنائية شخصية الأميرة الكبرى، لم تكن قادرة على منافسة هؤلاء العجائز. أنا فقط اليد التي دفعوها إلى مقدمة المسرح. ربما الإمبراطور… لا يريد إغضاب الإمبراطورة الأرملة.”
عقد شي تشانلي حاجبيه. “هذا في الأساس تمرد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج النافذة كان هناك مشهد قاحل ومغطى بالثلج. من نهاية الممر جاءت أصوات الفتيات يضحكن بينما كن يلعبن الماهجونغ. روجيا، تلك الفتاة التي جاءت معهم مرة أخرى بوقاحة، ويه لينغ إر، الجريئة وسميكة الجلد، وصلت أيضًا من دينغتشو. كانت فيلا عائلة فان في جبل تسانغ دائمًا بهذا الحيوية في الشتاء. مقارنة بالعام الماضي، بدا أن الوحيد المفقود هو السمين البعيد في تشي الشمالية.
“قلت ذلك سابقًا،” ابتسم فان شيان. “الآن هم فقط في مرحلة أخذ منصب الوريث بالقوة. إذا نجح الأمير الثاني، بمجرد أن يحصل على السلطة الإمبراطورية، سيكون من السهل عليه هو وعمته استعادة الأموال التي وزعوها.”
المال، ذلك الشيء الذي يحبه الناس ويكرهونه؛ الذي يمكن أن يساعد الناس على دخول الجنة أو السقوط في الجحيم. يمكن أن يجعل الناس يضحكون بغباء على جبل من السيوف، ويرقصون بلا وعي في بحر من النيران!
فكر فان شيان فجأة في جزء من “الغزال والمرجل” حيث قام وي شياوباو بتلفيق التهمة لوو سانغوي، وابتسم بمرارة. “بالطبع، بمجرد أن يصبح إمبراطورًا، لن يهتم حتى بهذا المبلغ التافه من المال. العالم كله سيكون ملكه.”
عندما نظر إلى مرؤوسه المضحك، لم يستطع فان شيان مقاومة الضحك مرة أخرى.
سحب شي تشانلي نفسًا باردًا. “معلم، أنت على وشك السيطرة على خزانة القصر، وقد دمرت مسبقًا عشيرة تسوي. ألم تقطع مصدر أموال الطرف الآخر وتضر بشدة بمحاولة الأمير الثاني أخذ منصب الوريث؟ لا عجب أن شينيانغ غاضبة جدًا. مقارنة بالأمواج في جينغدو المرة السابقة، رد فعلهم أقوى بكثير.”
كيف كان شي تشانلي يجرؤ على نسخ هذه الأشياء؟ حتى لو كان يجرؤ، فإن الكلية الإمبراطورية لن تجرؤ على نشرها — حتى لو كان لديها 800 حياة لتخسرها!
ضحك فان شيان ببرودة. “رد فعل؟ بدأت حماتي بالتفاعل منذ خمس، ست سنوات.”
قرأ أولاً الرسالة من مجموعة تشي نيان في جينغدو، ثم قرأ تقارير الاستخبارات المختلفة من المكتب الثالث. أومأ فان شيان برأسه، راضيًا. كانت التطورات المختلفة تسير بسلاسة. ضرب يان بينغيون بسرعة كبيرة، ولم يكن لعشيرة تسوي مكان للهروب. وصلت الشائعات بالفعل إلى جيانغنان وحتى عشيرة مينغ، أقارب تسوي، بدأت في نقل ثروتها. هذه الحيلة لضرب الجبل وإخافة النمر بدأت تعمل.
تذكر فان شيان فجأة منذ خمس، ست سنوات، البرج في دانتشو الذي احترق، ولم يتبق سوى الخشب المحترق. كان في هذا البرج أنه قتل لأول مرة في حياته. بعد أن جاء إلى العاصمة، استخدم قوة مجلس المراقبة وتحقق من حقيقة هذا الأمر. في ذلك العام، حاولت عشيرة ليو تسميمه بسبب خطط هاتين المرأتين في القصر الملكي.
كانت محتويات الرسالة صادمة. أصابع فان شيان النحيلة أمسكت بالورقة الرقيقة للرسالة ولم تستطع التوقف عن الاهتزاز. كان تعبيره جادًا.
كان أيضًا في ذلك العام أن الإمبراطور طرح لأول مرة موضوع الزواج بين عائلتي فان ولين. كما طرح الإمبراطور موضوع نقل ولاية خزانة القصر في المستقبل. على الرغم من أن الزواج تم تأجيله مؤقتًا بسبب معارضة تشن بينغ بينغ الشديدة، إلا أنه جعل الأميرة الكبرى أكثر حذرًا وحذرًا. بالطبع، لم تكن تريد التخلي بسهولة عن الثروة التي كانت تتحكم فيها، ولذلك نظمت محاولة اغتيال ضد فان شيان.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يطرح فان جيان القضية مرة أخرى بعد أربع سنوات، مستفيدًا من الوقت الذي عاد فيه تشن بينغ بينغ إلى المنزل لتكريم أسلافه. أخيرًا حصل على موافقة الإمبراطور، ولذلك أرسل فان جيان تينغ زي جينغ إلى دانتشو لإحضار فان شيان إلى جينغدو.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يطرح فان جيان القضية مرة أخرى بعد أربع سنوات، مستفيدًا من الوقت الذي عاد فيه تشن بينغ بينغ إلى المنزل لتكريم أسلافه. أخيرًا حصل على موافقة الإمبراطور، ولذلك أرسل فان جيان تينغ زي جينغ إلى دانتشو لإحضار فان شيان إلى جينغدو.
شرح شي تشانلي بعناية نيابة عن الكلية الإمبراطورية: “بدأت دفعات من كتب ماستر زوانغ في الطباعة.”
عندما فكر في نفسه البالغ من العمر 12 عامًا، الغافل والجاهل، الذي كان يحمل بالفعل عبئًا ثقيلًا على كتفيه وقد جلب عليه مثل هذه المتاعب، شعر فان شيان، الذي يتمتع الآن بسلطة كبيرة، بالخوف.
كانت محتويات الرسالة صادمة. أصابع فان شيان النحيلة أمسكت بالورقة الرقيقة للرسالة ولم تستطع التوقف عن الاهتزاز. كان تعبيره جادًا.
وبعد ذلك كانت حادثة شارع نيولان. كان الأمير الثاني قد نظم وليمة ودعاه. سرًا، أمرت الأميرة الكبرى الابن الثاني لرئيس الوزراء بتنظيم خطة للقتل.
“قلت ذلك سابقًا،” ابتسم فان شيان. “الآن هم فقط في مرحلة أخذ منصب الوريث بالقوة. إذا نجح الأمير الثاني، بمجرد أن يحصل على السلطة الإمبراطورية، سيكون من السهل عليه هو وعمته استعادة الأموال التي وزعوها.”
عند التفكير في الأمر، حاولت هذه الحماة قتله عدة مرات، لكنها لم تنجح. ابتسم فان شيان بمرارة عند التفكير في ذلك. تقريبًا كل الخطر الذي واجهه في هذه الحياة كان ناتجًا عن تلك الجمال الخالد، الأميرة الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، لم تتصرف الأميرة الكبرى شخصيًا أبدًا؛ كانت تستخدم فقط وسائل مؤامرة لجعل الآخرين يلوثون أيديهم… هذه المرأة، هذه المرأة الدقيقة، كانت تستخدم بالفعل أشخاصًا من شينيانغ لاغتياله. يبدو أنها كانت غاضبة حقًا ومذعورة.
هز فان شيان رأسه. “إذن أخبرني عن هذا الموضوع السخيف للسيرة الذاتية.
ظهرت ابتسامة واثقة على زوايا فم فان شيان. طالما أنك غاضبة، فهذا جيد. إذا كنت هادئة وسلمية كالعادة، فلن أعرف كيف أضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج النافذة كان هناك مشهد قاحل ومغطى بالثلج. من نهاية الممر جاءت أصوات الفتيات يضحكن بينما كن يلعبن الماهجونغ. روجيا، تلك الفتاة التي جاءت معهم مرة أخرى بوقاحة، ويه لينغ إر، الجريئة وسميكة الجلد، وصلت أيضًا من دينغتشو. كانت فيلا عائلة فان في جبل تسانغ دائمًا بهذا الحيوية في الشتاء. مقارنة بالعام الماضي، بدا أن الوحيد المفقود هو السمين البعيد في تشي الشمالية.
كان مقتنعًا تمامًا بقدرة أميرة شينيانغ على التخطيط. فقط من خلال كيفية تغييرها الذكي لحادثة شارع نيولان إلى فرصة لأخذ الأراضي من تشي الشمالية، وكيف باعت يان بينغيون مقابل الفوضى في بلاط تشينغ، كانت قدرة الأميرة الكبرى على التخطيط والمكائد واضحة — لكنه لم يخشى ذلك. مجلس المراقبة متخصص في التخطيط، وكان الشاب يان عبقريًا في هذا المجال وكان أيضًا يحمل كراهية عميقة وغير قابلة للتحريك تجاه الأميرة الكبرى. الشيء الأكثر أهمية هو أن مجلس المراقبة كان لديه، بالإضافة إلى المكائد، القوة. وهذا ما كانت شينيانغ تفتقر إليه بشدة.
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
ضد المخططين، كانت الطريقة الأكثر فعالية هي القوة البسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان بمرارة. “بغض النظر عن مدى استثنائية شخصية الأميرة الكبرى، لم تكن قادرة على منافسة هؤلاء العجائز. أنا فقط اليد التي دفعوها إلى مقدمة المسرح. ربما الإمبراطور… لا يريد إغضاب الإمبراطورة الأرملة.”
“الأميرة الكبرى امرأة استثنائية،” استيقظ فان شيان من أفكاره وتنهد. “حقًا استثنائية. في الماضي، كان الجميع في البلاط يعتقدون أنها تساعد القصر الشرقي. لم يفكر أحد أنها كانت في تحالف مع الأمير الثاني. أولئك في البلاط الذين كانوا يكرهونها، مثل حماتي التي غادرت البلاط منذ فترة طويلة، مالوا نحو الأمير الثاني، وكانت قادرة في أي لحظة على إعداد أولئك الذين كانت تتحكم بهم في القصر الشرقي كعدو. في ذلك الوقت، سيضعف العدو وستكون مستعدة جيدًا. إذا استمر هذا الوضع لسبع أو ثماني سنوات، ربما كان الأمير الثاني قادرًا على الانتقال إلى القصر الشرقي بمجرد أن يصبح الإمبراطور عجوزًا.”
المال، ذلك الشيء الذي يحبه الناس ويكرهونه؛ الذي يمكن أن يساعد الناس على دخول الجنة أو السقوط في الجحيم. يمكن أن يجعل الناس يضحكون بغباء على جبل من السيوف، ويرقصون بلا وعي في بحر من النيران!
“للأسف، قابلتك،” قال شي تشانلي.
كانت محتويات الرسالة صادمة. أصابع فان شيان النحيلة أمسكت بالورقة الرقيقة للرسالة ولم تستطع التوقف عن الاهتزاز. كان تعبيره جادًا.
قال فان شيان، دون تواضع: “كنت فقط محظوظًا. بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أن الإمبراطور والمدير تشن لم يكونا يعلمان شيئًا عن هذا؟”
“أكثر ما أفتخر به هو القتل بالسم، وليس تلك الأشياء الرومانسية. هل يمكنك كتابة ذلك، هل تجرؤ على كتابة ذلك؟” حدق فان شيان في عيني شي تشانلي. “إذا كنت تريد كتابة سيرتي الذاتية، فانتظر يومًا عندما أموت. أو عندما يموت كل شخص في هذا الوقت. إذا كنت لا تزال تكافح من أجل الحياة في ذلك الوقت، فلن يكون متأخرًا للحديث عن ذلك.”
كان شي تشانلي مندهشًا بعض الشيء.
عندما نظر إلى مرؤوسه المضحك، لم يستطع فان شيان مقاومة الضحك مرة أخرى.
ابتسم فان شيان بمرارة. “بغض النظر عن مدى استثنائية شخصية الأميرة الكبرى، لم تكن قادرة على منافسة هؤلاء العجائز. أنا فقط اليد التي دفعوها إلى مقدمة المسرح. ربما الإمبراطور… لا يريد إغضاب الإمبراطورة الأرملة.”
ومع ذلك، منذ إصابته، كان فان شيان مختبئًا في جبل تسانغ ولم يزر الكلية الإمبراطورية منذ فترة طويلة. حتى العالم شو لم يتمكن من العثور عليه. كان عليهم فقط استخدام مختلف الاتصالات للعثور أخيرًا على الطالب الوحيد للسيد فان في جينغدو، شي تشانلي.
فجأة أمال رأسه قليلاً ونظر إلى مشهد الجبل المغطى بالثلج خارج النوافذ الزجاجية، وقال بشكل مفاجئ: “ومع ذلك، من بين كل هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين، أنا في الواقع أعجب أكثر… بحماتي، التي غادرت العاصمة منذ فترة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أن الحفاظ على جيش دائم مكلف… نحن نتحدث عن خزانة القصر. في عشر سنوات، هل هذا كل ما يمكنها فعله؟”
لم يفهم شي تشانلي. اعتقد أن معلمه سيقول إنه يعجب أكثر بالوزير شانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محكمة الرقابة صامتة، والمسؤولون الذين تم رشوتهم كانوا صامتين، لكن كان هناك من من الفصائل المختلفة أو المسؤولين النزيهين الذين قدموا اقتراحات يطلبون فيها من البلاط التحقيق في الأمر. على الرغم من أن أحدًا لم يذكر الأميرة الكبرى بالاسم في كتاباتهم، إلا أن السهام كانت موجهة مباشرة نحو شينيانغ.
قال فان شيان بابتسامة: “حماتي هذه معروفة لدى الناس كمسؤولة خائنة، لكنها كانت مسؤولة نادرة وكفؤة. السنوات القليلة الماضية، يمكن القول إن مملكة تشينغ كانت حقًا دولة في سلام والناس سعداء. على الرغم من وجود مشاكل صغيرة، إلا أنها لا تؤثر على الصورة الكبيرة. الكثير من هذا يعود إلى فضلها. ما أعجبني في حماتي هو صبرها وحزمها. في ذلك الوقت… بسبب الأميرة الكبرى، قتل سيغو جيان عمي. سمحت حماتي على الفور بزواجي من وانغ إر ووقفت، دون أدنى تردد، إلى جانب مجلس المراقبة وأبي. لا تنسَ، لقد كانت تتنافس مع والد المدير تشن لسنوات في البلاط. قرار مهم كهذا، وتصرفت بحزم. شخصية استثنائية.”
وقف فان شيان، أمسك بعصاه وانتقل للوقوف بجانب النافذة. فتح النافذة ليشم النسيم النظيف القادم من الأرض المغطاة بالثلج، وقال ببطء: “رئيس مجلس الأوراق الرسمية المتقاعد، السيد هو، يتجه بالفعل إلى جينغدو بأمر من مرسوم إمبراطوري.”
ثم تنهد. “بالإضافة إلى ذلك، كانت حماتي تتمتع بسلطة كبيرة، لكنها لم تكن مترددة في ترك منصبها. في يوم من الأيام، اكتشفت أن الإمبراطور لديه أفكار منحرفة واستقالت على الفور. على الرغم من أنها فقدت السلطة التي كانت تتمتع بها، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على سلامة عائلتها وعشيرتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تقاعد حمات فان شيان، رئيس الوزراء لين روفو، انتقل إلى ووتشو ليعيش كرجل عجوز ثري. كان يتواصل أحيانًا مع عائلته في جينغدو من خلال الرسائل. يبدو أنه كان بخير مؤخرًا، وكانت صحته الجسدية أفضل مما كانت عليه في جينغدو.
بعد تقاعد حمات فان شيان، رئيس الوزراء لين روفو، انتقل إلى ووتشو ليعيش كرجل عجوز ثري. كان يتواصل أحيانًا مع عائلته في جينغدو من خلال الرسائل. يبدو أنه كان بخير مؤخرًا، وكانت صحته الجسدية أفضل مما كانت عليه في جينغدو.
في الحقيبة كانت هناك تقارير تحليلية من المكتب الثالث، بالإضافة إلى رسائل.
“من السهل فهم الآخرين، لكن من الصعب فهم الذات.” تنهد فان شيان مرة أخرى. “حماتي فهمت الآخرين، فهمت نفسها، وفهمت الوضع. هناك الكثير لأتعلمه.”
ضحك فان شيان ببرودة. “رد فعل؟ بدأت حماتي بالتفاعل منذ خمس، ست سنوات.”
جاءت فكرة لشي تشانلي. فكر في المناصب الشاغرة في البلاط، وكيف كانت الشؤون السياسية تُدار من قبل عدد قليل من سكرتيرات القصر، وقال بهدوء: “معلم، ستكون أيضًا رئيس وزراء البلاط يومًا ما.”
تذكر فان شيان فجأة منذ خمس، ست سنوات، البرج في دانتشو الذي احترق، ولم يتبق سوى الخشب المحترق. كان في هذا البرج أنه قتل لأول مرة في حياته. بعد أن جاء إلى العاصمة، استخدم قوة مجلس المراقبة وتحقق من حقيقة هذا الأمر. في ذلك العام، حاولت عشيرة ليو تسميمه بسبب خطط هاتين المرأتين في القصر الملكي.
ابتسم فان شيان بمرارة. “لا تحاول استفزازي،” وبخه. “لست في مزاج لذلك، ولا أملك تلك القدرة. إدارة دولة ليست أمرًا سهلًا. بالنسبة لي، أنا أتحكم في مجلس المراقبة لأن هذا هو مكان مصالحي، وأدير خزانة القصر لأن هذه هي إرادة الإمبراطور. أشياء أخرى… لن أفعلها.”
صنع مجلس المراقبة شمعهم من الراتنج والزنجفر، دون استخدام الفحم. هذا زاد من أمانهم، وكان بإمكانهم ختم الرسائل دون أي فجوات، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق من العبث بالختم أثناء التسليم.
ابتسم شي تشانلي. “معلم، كلماتك مثيرة للاهتمام. الأمران اللذان ذكرتهما كافيان لجعل الآخرين يحسدونك.”
عقد شي تشانلي حاجبيه. “هذا في الأساس تمرد.”
“سأخبرك بشيء، وستدرك أن الإمبراطور لا يخطط لإعادة منصب رئيس الوزراء بعد تقاعد حماتي.”
بعد أن أقسم، أضاف: “هل الكلية الإمبراطورية تشعر بالملل ولا تفعل شيئًا؟ متى سينتهون من ترتيب كتب ماستر زوانغ؟ مكتبة دانبو تنتظر لبدء الطباعة والإمبراطور في عجلة من أمره. الأمر ليس كما لو أنك لا تعرف، لقد طلب الإمبراطور أن أنتهي من ترتيبها في ثلاث سنوات… هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة، يعرفون فقط كيف يتملقونني ولا يعرفون كيف يقومون بأعمالهم الصحيحة.”
وقف فان شيان، أمسك بعصاه وانتقل للوقوف بجانب النافذة. فتح النافذة ليشم النسيم النظيف القادم من الأرض المغطاة بالثلج، وقال ببطء: “رئيس مجلس الأوراق الرسمية المتقاعد، السيد هو، يتجه بالفعل إلى جينغدو بأمر من مرسوم إمبراطوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج النافذة كان هناك مشهد قاحل ومغطى بالثلج. من نهاية الممر جاءت أصوات الفتيات يضحكن بينما كن يلعبن الماهجونغ. روجيا، تلك الفتاة التي جاءت معهم مرة أخرى بوقاحة، ويه لينغ إر، الجريئة وسميكة الجلد، وصلت أيضًا من دينغتشو. كانت فيلا عائلة فان في جبل تسانغ دائمًا بهذا الحيوية في الشتاء. مقارنة بالعام الماضي، بدا أن الوحيد المفقود هو السمين البعيد في تشي الشمالية.
صُدم شي تشانلي واصفر وجهه. “أي سيد هو؟”
قال فان شيان، دون تواضع: “كنت فقط محظوظًا. بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أن الإمبراطور والمدير تشن لم يكونا يعلمان شيئًا عن هذا؟”
“كم تعرف؟” لم يلتفت فان شيان واستمر بهدوء: “السيد هو الذي قام بتحسين الأدب عندما كنت طفلاً. استدعاه الإمبراطور إلى العاصمة ليكون مرة أخرى عالمًا. أشك في أنه لن يكون هناك مكان لوزير الشؤون المدنية، يان هانغشو، بين سكرتيرات القصر المستقبلية. سينتقل تشين هينغ إلى حامية جينغدو، سكرتيرات القصر… سيتم قيادتها من قبل عدد قليل من العلماء. لن تكون هناك حاجة لإعادة منصب رئيس الوزراء.”
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
كان شي تشانلي صامتًا، وتحدث بهدوء بعد لحظة: “سابقًا، كنت أعرف فقط كيف أرد الجميل للبلاط من خلال الدراسة. لكنني أدركت الآن أن أعمال البلاط معقدة للغاية، وليست شيئًا يمكن للغرباء تخمينه.”
أخيرًا، تصفح تقرير المكتب قبل أن يلتقط الرسالة التي أرسلتها هايتانغ. كان هذا دائمًا مبدأه في فعل الأشياء: العام أولاً، ثم الخاص. ومع ذلك، بعد أن قرأ رسالة هايتانغ التي بدت طبيعية، ندم على قراءتها متأخرًا، حتى لو كان هذا التأخير قليلاً.
بعد لحظة، استعاد نشاطه مرة أخرى. على الرغم من أن ما سمعه اليوم لا يمكن أن يدخل في السيرة الذاتية ولم يكن مفيدًا على الإطلاق في مساعدة الكلية الإمبراطورية على نشر نفوذها، إلا أن هذا النوع من الأسرار عادة لا يتم إخباره لمن ليسوا معنيين. بما أن معلمه قد شارك هذا معه اليوم، إذا كان، بعد عشرات السنين، قادرًا على كتابة هذا في تاريخ البلاد، أو إصدار “ملاحظات مالك بانكسيانزهاي”، فلا شك أن اسمه سيبقى في تاريخ تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان بمرارة. “بغض النظر عن مدى استثنائية شخصية الأميرة الكبرى، لم تكن قادرة على منافسة هؤلاء العجائز. أنا فقط اليد التي دفعوها إلى مقدمة المسرح. ربما الإمبراطور… لا يريد إغضاب الإمبراطورة الأرملة.”
بالطبع، كان على المعلم أن يكون المنتصر في التاريخ.
كانت الكلية الإمبراطورية فخورة بشكل طبيعي بأحد أبنائها الذي ارتقى من كونه مراقبًا إلى أن يصبح الابن الأصغر لفان. لن يفوتوا هذه الفرصة وقرروا كتابة سيرة له ليتم نشرها من قبل مكتبة دانبو وتوزيعها على نطاق واسع. كانوا يأملون في استخدام هذا لجذب المزيد من الطلاب من الشمال ومن مدينة دونغيي، وكذلك جلب المزيد من العباقرة إلى مملكة تشينغ لامتحانات الربيع الإمبراطورية.
عندما فكر في كل هذا، شعر بفرحة هادئة تنمو في قلبه، وسمع معلمه يضحك لسبب ما: “هل تعلم، العمر الحقيقي للمدير تشن أصغر قليلاً من الإمبراطور؟”
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يطرح فان جيان القضية مرة أخرى بعد أربع سنوات، مستفيدًا من الوقت الذي عاد فيه تشن بينغ بينغ إلى المنزل لتكريم أسلافه. أخيرًا حصل على موافقة الإمبراطور، ولذلك أرسل فان جيان تينغ زي جينغ إلى دانتشو لإحضار فان شيان إلى جينغدو.
كبح شي تشانلي قلبه الفرح وشعر بالذهول. كان قد رأى تشن بينغ بينغ من بعيد، وعلم أن المدير العجوز كان مثقلًا بالعمر؛ كان من الواضح أنه على وشك الدخول إلى الأرض. هل كان أصغر من الإمبراطور في أوج شبابه؟
سلم دينغ زي يوي الحقيبة الورقية وغطى فمه قبل أن يغادر.
“أصغر بشهر،” قال فان شيان بشيء يشبه الابتسامة. “البلاط معقد للغاية، وهناك الكثير من الأشياء التي تقلق بشأنها. بشكل طبيعي، سيشيخ بهذه الطريقة. أتساءل إذا كنت، في المستقبل، سأشيخ قبل الأوان.”
كان المكتب الثامن لمجلس المراقبة يتمتع بالفعل بكفاءة عمل عالية جدًا.
خارج النافذة كان هناك مشهد قاحل ومغطى بالثلج. من نهاية الممر جاءت أصوات الفتيات يضحكن بينما كن يلعبن الماهجونغ. روجيا، تلك الفتاة التي جاءت معهم مرة أخرى بوقاحة، ويه لينغ إر، الجريئة وسميكة الجلد، وصلت أيضًا من دينغتشو. كانت فيلا عائلة فان في جبل تسانغ دائمًا بهذا الحيوية في الشتاء. مقارنة بالعام الماضي، بدا أن الوحيد المفقود هو السمين البعيد في تشي الشمالية.
شرح شي تشانلي بعناية نيابة عن الكلية الإمبراطورية: “بدأت دفعات من كتب ماستر زوانغ في الطباعة.”
أغمض فان شيان عينيه وحدق في الرياح الباردة التي تهب على وجهه، وكان صمته العميق يتناقض مع المزاج السعيد لعائلته. التضحية بحياته من أجل هذا الإمبراطور في هذا البلاط القذر، مثل تشن بينغ بينغ، لم يكن أمرًا سهلًا. بدا أن الجميع لديهم العديد من الوجوه في نفس الوقت، ولم يكن يعرف ما هي الأوراق التي يحملها كل شخص. لم يكن فان شيان يعرف أوراق الآخرين الرابحة، ولذلك كان دائمًا يحتفظ بورقه الرابح قريبًا من صدره، ولن يلعبه بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لموضوع السيرة الذاتية بأكمله، اعتبر فان شيان أنه أمر سخيف. فكر: أنا شاب جدًا. هل يستعد الناس في الكلية الإمبراطورية لبناء تابوت لي؟ عند رؤية تعبير شي تشانلي المحرج، وبخه مازحًا: “تبًا للسيرة الذاتية!”
بصوت حفيف، اقترب دينغ زي يوي من الغرفة معطفًا بالثلج الأسود. عندما كان على وشك الطرق، رأى النافذة مفتوحة وفان شيان يومئ له بالاقتراب. توقف، مشى وقال بصوت منخفض: “بقية أشخاص شينيانغ قد انسحبوا. المدير أرسل زونغ تشوي وهو يلاحقهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، استعاد نشاطه مرة أخرى. على الرغم من أن ما سمعه اليوم لا يمكن أن يدخل في السيرة الذاتية ولم يكن مفيدًا على الإطلاق في مساعدة الكلية الإمبراطورية على نشر نفوذها، إلا أن هذا النوع من الأسرار عادة لا يتم إخباره لمن ليسوا معنيين. بما أن معلمه قد شارك هذا معه اليوم، إذا كان، بعد عشرات السنين، قادرًا على كتابة هذا في تاريخ البلاد، أو إصدار “ملاحظات مالك بانكسيانزهاي”، فلا شك أن اسمه سيبقى في تاريخ تشينغ.
أومأ فان شيان برأسه. المسؤول زونغ تشوي، ووانغ تشي نيان، كانا معروفين باسم الأجنحة المزدوجة، ومتخصصين في التتبع. لم يكن قلقًا على سلامته. عند رؤية دينغ زي يوي يحمل حقيبة ورقية، مد يده.
عندما فكر في كل هذا، شعر بفرحة هادئة تنمو في قلبه، وسمع معلمه يضحك لسبب ما: “هل تعلم، العمر الحقيقي للمدير تشن أصغر قليلاً من الإمبراطور؟”
في الحقيبة كانت هناك تقارير تحليلية من المكتب الثالث، بالإضافة إلى رسائل.
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
تحول وجه دينغ زي يوي إلى لون غريب؛ ضحك وقال: “هناك رسالة من الشمال.”
الفصل 320: ملاحظات العيش في الجبل كان هناك شيء في هذا العالم يعتبره الناس إلهًا، وروح الآلهة. حتى الأرواح تتقاتل من أجل هذا الشيء غير المسبوق والرائع.
توقف فان شيان، ثم فهم على الفور. ضحك وبخه: “رجل بالغ… لا تكن مثل هؤلاء النساء اللواتي يتحدثن بشكل ملتوٍ.”
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
سلم دينغ زي يوي الحقيبة الورقية وغطى فمه قبل أن يغادر.
كان مقتنعًا تمامًا بقدرة أميرة شينيانغ على التخطيط. فقط من خلال كيفية تغييرها الذكي لحادثة شارع نيولان إلى فرصة لأخذ الأراضي من تشي الشمالية، وكيف باعت يان بينغيون مقابل الفوضى في بلاط تشينغ، كانت قدرة الأميرة الكبرى على التخطيط والمكائد واضحة — لكنه لم يخشى ذلك. مجلس المراقبة متخصص في التخطيط، وكان الشاب يان عبقريًا في هذا المجال وكان أيضًا يحمل كراهية عميقة وغير قابلة للتحريك تجاه الأميرة الكبرى. الشيء الأكثر أهمية هو أن مجلس المراقبة كان لديه، بالإضافة إلى المكائد، القوة. وهذا ما كانت شينيانغ تفتقر إليه بشدة.
عندما نظر إلى مرؤوسه المضحك، لم يستطع فان شيان مقاومة الضحك مرة أخرى.
في الحقيبة كانت هناك تقارير تحليلية من المكتب الثالث، بالإضافة إلى رسائل.
…
“تربية الجنود.” نظر فان شيان إلى الطالب الوحيد بجانبه وشرح: “الجيش بأكمله هو للإمبراطور، للبلاط. على الرغم من أن يان شياوي يشغل منصب نائب حاكم تشنغبي، إذا أراد أن يفعل شيئًا في المستقبل، فمن المحتمل ألا يقف ضد مرسوم من الإمبراطور… أنت في بلدنا، خاصة في الجيش، إلى أي مدى يصل هيبة الإمبراطور.
بذريعة أن شخصًا ما يحتاج إلى مراقبة جينغدو، طرد شي تشانلي من الباب. فقط عندها كسر الختم الشمعي الأول على الجزء الخارجي من الحقيبة الورقية وأخرج كومة من الرسائل. تصفحها ووجد، كما توقع، رسالة من هايتانغ. غرابة دينغ زي يوي كانت، بشكل طبيعي، بسبب هذه الرسالة.
توقف شي تشانلي عن الكتابة بيده اليمنى وابتسم بضعف.
صنع مجلس المراقبة شمعهم من الراتنج والزنجفر، دون استخدام الفحم. هذا زاد من أمانهم، وكان بإمكانهم ختم الرسائل دون أي فجوات، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق من العبث بالختم أثناء التسليم.
كان شي تشانلي صامتًا، وتحدث بهدوء بعد لحظة: “سابقًا، كنت أعرف فقط كيف أرد الجميل للبلاط من خلال الدراسة. لكنني أدركت الآن أن أعمال البلاط معقدة للغاية، وليست شيئًا يمكن للغرباء تخمينه.”
قرأ أولاً الرسالة من مجموعة تشي نيان في جينغدو، ثم قرأ تقارير الاستخبارات المختلفة من المكتب الثالث. أومأ فان شيان برأسه، راضيًا. كانت التطورات المختلفة تسير بسلاسة. ضرب يان بينغيون بسرعة كبيرة، ولم يكن لعشيرة تسوي مكان للهروب. وصلت الشائعات بالفعل إلى جيانغنان وحتى عشيرة مينغ، أقارب تسوي، بدأت في نقل ثروتها. هذه الحيلة لضرب الجبل وإخافة النمر بدأت تعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تقاعد حمات فان شيان، رئيس الوزراء لين روفو، انتقل إلى ووتشو ليعيش كرجل عجوز ثري. كان يتواصل أحيانًا مع عائلته في جينغدو من خلال الرسائل. يبدو أنه كان بخير مؤخرًا، وكانت صحته الجسدية أفضل مما كانت عليه في جينغدو.
أخيرًا، تصفح تقرير المكتب قبل أن يلتقط الرسالة التي أرسلتها هايتانغ. كان هذا دائمًا مبدأه في فعل الأشياء: العام أولاً، ثم الخاص. ومع ذلك، بعد أن قرأ رسالة هايتانغ التي بدت طبيعية، ندم على قراءتها متأخرًا، حتى لو كان هذا التأخير قليلاً.
لماذا كانت الأميرة الكبرى دائمًا غير راغبة في التخلي عن خزانة القصر؟ كانت عنيدة حتى إلى درجة استخدام أساليب دموية للتعامل مع صهرها.
كانت محتويات الرسالة صادمة. أصابع فان شيان النحيلة أمسكت بالورقة الرقيقة للرسالة ولم تستطع التوقف عن الاهتزاز. كان تعبيره جادًا.
لقد دخل الجبل هذه المرة في مهمة كلفته بها الكلية الإمبراطورية. كان هنا لكتابة سيرة فان شيان، أحد المسؤولين المدنيين في هذا الجيل. منذ أن نشر فان شيان “أفكار من بانكسيانزهاي”، أصبح موقعه في الدوائر الشعرية لمملكة تشينغ راسخًا، وبعد أن ذهب إلى تشي الشمالية وأحضر عربة مليئة بأعمال ماستر زوانغ، انتشر تأثيره على نطاق واسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أن الحفاظ على جيش دائم مكلف… نحن نتحدث عن خزانة القصر. في عشر سنوات، هل هذا كل ما يمكنها فعله؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات