اقتراح مفاجئ [4]
الفصل 256: اقتراح مفاجئ [4]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان النكستان من أصعب ما واجهته في هذا العالم، لكنني خرجت منهما أقوى بكثير.
قاطَعها بابتسامة.
في غرفة صغيرة ونظيفة تمامًا، دخل شاب وسيم، يتردد صدى خطواته برفق على الأرضية المصقولة.
ترددت مرارًا وتكرارًا، كأنها تطاردها.
كانت خلفه مضيفة شابة، شعرها مربوط في كعكة ونظارات تستقر برقة على أنفها. لم يكن من الممكن أن يكون عمرها أكثر من عشرين عاما.
لكن متى…؟
“كان أداؤك رائعًا. كما هو متوقع منك.”
كان بالكاد قد بدأ في تبديل ملابسه عندما تحدثت الفتاة فجأة،
“شكرًا لك. لقد تدربت كثيرًا من أجل هذا الأداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الشاب بخيبة أمل، ثم نهض من مكانه.
جلس الشاب على أحد الكراسي، محدقًا في انعكاسه. كان وجهه وسيمًا بلا شك، لكن نظراته حملت شيئًا مقلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…
كان يتداعى ببطء…
متى سيحين ذلك الوقت؟ هل سيأتي يومًا ما؟
“بدأ الأمر يصبح مزعجًا بعض الشيء. أنجيلا، لو لم تمانعي.”
التقطت أنفاسها ونظرت إليه.
“بكل سرور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…
تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.
كان الأمر مرعبًا إلى هذه الدرجة.
صدرت أصوات تشقق—
“وكما يبدو، أنا الفائز، والفرق ليس بسيطًا حتى.”
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
من بنية وجهه إلى لون شعره وعينيه. كل شيء بدأ يتغير.
لكن ذلك الصفاء لم يدم طويلاً، إذ عاد الجنون ليسيطر عليه، وعمّق صوته وهو يتحدث،
ظل وسيمًا للغاية، لكن هذه المرة كان هناك هالة ملكية تحيط به، شعره الأشقر وعيناه الصفراء جعلتاه يبدو وكأنه تجسيد للشمس ذاتها.
“هل هذا لأنها غاضبة، أم أن هذه هي حقا؟”
“انتهينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت عيناه إلى نظرة فارغة، قبل أن تستعيد صفاءها مجددًا.
لم تستغرق الفتاة سوى بضع دقائق لتعديل وجهه بالكامل، بينما بدأ هو في تدليكه بلطف وهو يتفحص مظهره بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ليس سيئًا. مضى وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها وجهي. لقد افتقدته حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلكت وجهها، محاوِلةً أن تبدو طبيعية قدر الإمكان.
ضحك بخفة قبل أن يدير رأسه.
وللحظة، ظنت أنها رأت بريقًا من الجنون مخبأ بداخلهما، ظلامًا جعل قشعريرة تسري في جسدها.
“أنجيلا… ألا تجدين الأمر مضحكًا؟ عيناي تشبهان عيون العائلة الملكية هنا، لكن حدقاتهما تبدو أغمق قليلًا من حدقاتي. يا للخسارة، كان من الممكن أن يكونوا من سلالتنا.”
“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”
تنهد الشاب بخيبة أمل، ثم نهض من مكانه.
توقف الشاب، واستدار لينظر إليها.
كان بالكاد قد بدأ في تبديل ملابسه عندما تحدثت الفتاة فجأة،
من بنية وجهه إلى لون شعره وعينيه. كل شيء بدأ يتغير.
“هناك شيء يثير فضولي.”
لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.
“أوه؟”
إلى حدٍّ ما على الأقل…
توقف الشاب، واستدار لينظر إليها.
لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.
“ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”
لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.
“لماذا تفعل هذا؟ البطولة على وشك البدء، وكان عليك قضاء وقتك في التدرب لما هو قادم. لماذا—”
لم تستغرق الفتاة سوى بضع دقائق لتعديل وجهه بالكامل، بينما بدأ هو في تدليكه بلطف وهو يتفحص مظهره بعناية.
“لماذا أضيع وقتي في التمثيل؟”
عدت إلى غرفة المشاهدة، وأفكاري تدور حول لقائي السابق بكاتبة السيناريو.
قاطَعها بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ في ارتداء بذلته ببطء.
“الأمر ليس صعب الفهم.”
الآن، فهمت من أكون.
بدأ في ارتداء بذلته ببطء.
“لماذا أضيع وقتي في التمثيل؟”
“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وكأنها التصقت بمكانها، لم تستطع التحرك.
“و…؟”
في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.
“و، ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”
سحب سترته العلوية وثبت ربطة عنقه، ثم نظر إلى الفتاة بعيون متوترة.
خفضت رأسي للتحديق في يدي بينما كنت أضغط عليهما ببطء.
“أردت أن أرى من هو الساحر العاطفي الأفضل بيننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا مألوفًا.
ابتسم حينها.
صدرت أصوات تشقق—
“وكما يبدو، أنا الفائز، والفرق ليس بسيطًا حتى.”
وللحظة، ظنت أنها رأت بريقًا من الجنون مخبأ بداخلهما، ظلامًا جعل قشعريرة تسري في جسدها.
التقطت أنفاسها ونظرت إليه.
***
كان هناك صوت يرنّ في الغرفة.
كان واقفًا عند منطقة المشاهدة في الغرفة.
“يبدو أنها حقًا كانت تحمل ضغينة ضدي…”
“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”
انعكاس وتوتر
وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.
عدت إلى غرفة المشاهدة، وأفكاري تدور حول لقائي السابق بكاتبة السيناريو.
“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”
كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى ذكرت “أويف” مسألة التعويض. لم يكن ضروريًا، لكنه كان مالًا مجانيًا، لذا لم أوقفها عندما ذكرته.
لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.
عندها فقط انفجرت “أولغا”، كاشفةً عن جانب مختلف تمامًا من شخصيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…
“هل هذا لأنها غاضبة، أم أن هذه هي حقا؟”
خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.
لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.
“لو كنتُ أنا في الماضي، فربما… لكن الآن؟”
لقد فاجأني الأمر كثيرًا، وبالنظر إلى تعبير “أويف”، يمكنني القول إنها تأثرت بشدة أيضًا.
“هناك شيء يثير فضولي.”
كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.
لم تكن من النوع الذي يحب استغلال نفوذ عائلتها.
أدركت أنها تأثرت بكلمات “أولغا”، فقد كانت قاسية للغاية، لذا لم أستطع لوم “أويف” على رد فعلها. لكن أكثر ما أثار إعجابي كان ضبطها لنفسها.
في غرفة صغيرة ونظيفة تمامًا، دخل شاب وسيم، يتردد صدى خطواته برفق على الأرضية المصقولة.
كانت أميرة الإمبراطورية، ولو أرادت، لكان بإمكانها التعامل مع “أولغا” بسهولة.
كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.
إلى حدٍّ ما على الأقل…
”…..”
“أولغا” الآن شخصية مرموقة للغاية، ولو اختفت بسبب “أويف”، فسيكون الوضع معقدًا للغاية بالنسبة لها.
“بدأ الأمر يصبح مزعجًا بعض الشيء. أنجيلا، لو لم تمانعي.”
وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.
لكن متى…؟
مع ذلك، لا أعتقد أن “أويف” كانت ستأخذ الأمر بهذه الجدية لو حدث كل شيء على انفراد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للمرة الأولى… أرادت أن تفوز بشيء ما. أن تحقق شيئًا يكون بالكامل بفضلها هي.
لم تكن من النوع الذي يحب استغلال نفوذ عائلتها.
كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.
الأفضل…؟
نظرت إلى المسرح الفارغ في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا له من بداية رائعة لهذا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”
أثناء تفكيري بذلك،لم يسعني إلا أن أفكر في الممثل الذي حل محلي.
“الأمر ليس صعب الفهم.”
كان رائعًا. لا، في الحقيقة، كان مخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان النكستان من أصعب ما واجهته في هذا العالم، لكنني خرجت منهما أقوى بكثير.
بلا أي تحيز، أدى دور “أزارياس” أفضل مما فعلتُ أنا.
“لماذا أضيع وقتي في التمثيل؟”
كان الأمر مرعبًا إلى هذه الدرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تفكيري بذلك،لم يسعني إلا أن أفكر في الممثل الذي حل محلي.
كنت بالتأكيد أدنى منه فيما يتعلق بالتمثيل، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وكأنها التصقت بمكانها، لم تستطع التحرك.
هل كنت حقًا؟
كان “جوليان” على الأرجح في الداخل.
خفضت رأسي للتحديق في يدي بينما كنت أضغط عليهما ببطء.
لكن عندما خطت “أويف” إلى الداخل، توقفت فجأة.
“لو كنتُ أنا في الماضي، فربما… لكن الآن؟”
“هـ-ها.”
أغمضت عينيّ وعدت بذاكرتي إلى كل التجارب التي مررت بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرها انتصب بالكامل.
من الوقت الذي علقت فيه لنصف عام داخل عالم الإرادة، إلى الوقت الذي فقدت فيه ذاكرتي.
“كما هو متوقع….”
كانت هاتان النكستان من أصعب ما واجهته في هذا العالم، لكنني خرجت منهما أقوى بكثير.
لقد بدا وكأنه شخص قد يقتلها بالفعل.
سحري العاطفي أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى، وذهني أصبح صافيًا بعد اجتيازي لـ “خاتم العدم”.
نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.
الآن، فهمت من أكون.
لقد فاجأني الأمر كثيرًا، وبالنظر إلى تعبير “أويف”، يمكنني القول إنها تأثرت بشدة أيضًا.
لم أعد أخشى أن أفقد نفسي وسط الذكريات التي حفظتها وحاولت تقليدها.
“سوف يقتلني.”
مشاعري كانت جارفة، وذهني كان ثابتًا.
بظهره نحوها، كان يحدق في المسرح الفارغ بالأسفل.
لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، فكرت،
خدش. خدش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…
حككت جانب رقبتي.
كان الأمر مرعبًا إلى هذه الدرجة.
وفي نفس اللحظة، بدّلت شخصيتي. لكن على عكس المرات السابقة، كنت الآن مسيطرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لا أعتقد أن “أويف” كانت ستأخذ الأمر بهذه الجدية لو حدث كل شيء على انفراد.
وسط الجنون الذي كان يلتهم ذهني، بقيت واعيًا.
كنت أعرف من أنا ومن سأظل دائمًا.
“لماذا تفعل هذا؟ البطولة على وشك البدء، وكان عليك قضاء وقتك في التدرب لما هو قادم. لماذا—”
ومع هذه الأفكار، نظرتُ إلى المسرح في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت أويف على أسنانها بينما كانت تتجه إلى غرفة المشاهدة لتأخذ أغراضها.
“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”
بدا هادئًا، لكن بمجرد أن نظرت إلى ظهره، كان أول ما خطر في بالها هو الهروب.
لم أعد أخشى أن أفقد نفسي وسط الذكريات التي حفظتها وحاولت تقليدها.
***
“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.
كانت كلمات أولغا تتردد بقوة في ذهن أويف.
كان تنفسها متقطعًا، وذهنها في فوضى.
استمرت تتكرر في عقلها، ولم تبدُ وكأنها ستغادره أبدًا.
ترددت مرارًا وتكرارًا، كأنها تطاردها.
لقد حصلت بالفعل على صوت واحد فقط، وكان ذلك الصوت من “جوليان”.
”…..”
لم تكن متأكدة تمامًا أيهما كان أفضل، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدت منه هو أن أداء “جوليان”…
قبضت أويف على أسنانها بينما كانت تتجه إلى غرفة المشاهدة لتأخذ أغراضها.
الأفضل…؟
لقد تركت حقيبتها هناك.
“أوه؟”
بينما كانت تسير، شعرت بوخزة في قلبها.
“كان أداؤك رائعًا. كما هو متوقع منك.”
لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.
“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”
لقد حصلت بالفعل على صوت واحد فقط، وكان ذلك الصوت من “جوليان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت عيناه إلى نظرة فارغة، قبل أن تستعيد صفاءها مجددًا.
ليس ذلك فحسب، بل حصلت على الدور فقط لأن الأكاديمية أجبرتهم على ذلك.
“ما الذي يحدث؟ ما هذا…؟”
في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
كل شيء حصلت عليه…
“عذرًا على الإزعاج.”
كان بسبب الظروف التي منحته لها على طبق من فضة. لم تكسبه أبدًا بجهدها الخاص.
كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.
وهذا ما أزعجها.
***
للمرة الأولى… أرادت أن تفوز بشيء ما. أن تحقق شيئًا يكون بالكامل بفضلها هي.
سحب سترته العلوية وثبت ربطة عنقه، ثم نظر إلى الفتاة بعيون متوترة.
لكن متى…؟
عضّت أويف شفتيها وتوقفت أمام الباب المؤدي إلى غرفة المشاهدة.
متى سيحين ذلك الوقت؟ هل سيأتي يومًا ما؟
ضحك بخفة قبل أن يدير رأسه.
عضّت أويف شفتيها وتوقفت أمام الباب المؤدي إلى غرفة المشاهدة.
“كما هو متوقع….”
كان “جوليان” على الأرجح في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تفكيري بذلك،لم يسعني إلا أن أفكر في الممثل الذي حل محلي.
دلكت وجهها، محاوِلةً أن تبدو طبيعية قدر الإمكان.
عندما طرفت بعينيها، عاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته، واستعادت القدرة على التنفس، تلهث وكأنها خرجت للتو من هاوية خانقة من الظلام.
لم تكن تريد لأحد أن يراها في هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، كانت تعرف.
كان عليها الحفاظ على آخر ذرة من كرامتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأته.
“هوو….”
نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم مدت يدها إلى الباب وفتحته.
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
نقرة—
صدرت أصوات تشقق—
بصوت خفيف، انفتح الباب.
التقطت أنفاسها ونظرت إليه.
لكن عندما خطت “أويف” إلى الداخل، توقفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.
كان هناك صوت يرنّ في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرها انتصب بالكامل.
“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”
لم تكن تريد لأحد أن يراها في هذه الحالة.
كان صوتًا مألوفًا.
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
كان صوت “جوليان”.
ترجمة: TIFA
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.
“هـ-ها.”
“بكل سرور.”
خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.
”…..”
شعرها انتصب بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت أن أرى من هو الساحر العاطفي الأفضل بيننا.”
كان قلبها، الذي كان هادئًا في البداية، ينبض الآن بعنف في صدرها، مما أجبرها على إمساك صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل جزء في جسدها أخبرها بذلك.
كان مجرد صوت، ومع ذلك، كان جسدها كله يرتجف بلا سيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الشاب بخيبة أمل، ثم نهض من مكانه.
وكأنها تُسحب إلى أعماق مياه جليدية، شعرت وكأن الهواء قد اختفى من حولها، تاركًا إياها تلهث لالتقاط أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرة—
“ما الذي يحدث؟ ما هذا…؟”
التقطت أنفاسها ونظرت إليه.
ثم رأته.
***
كان واقفًا عند منطقة المشاهدة في الغرفة.
ظل وسيمًا للغاية، لكن هذه المرة كان هناك هالة ملكية تحيط به، شعره الأشقر وعيناه الصفراء جعلتاه يبدو وكأنه تجسيد للشمس ذاتها.
بظهره نحوها، كان يحدق في المسرح الفارغ بالأسفل.
نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.
كان الأمر غريبًا.
خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.
بدا هادئًا، لكن بمجرد أن نظرت إلى ظهره، كان أول ما خطر في بالها هو الهروب.
في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.
لكن، وكأنها التصقت بمكانها، لم تستطع التحرك.
“هاا… هاا…”
“أولغا” الآن شخصية مرموقة للغاية، ولو اختفت بسبب “أويف”، فسيكون الوضع معقدًا للغاية بالنسبة لها.
كان تنفسها متقطعًا، وذهنها في فوضى.
“لماذا أضيع وقتي في التمثيل؟”
لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.
___________________________
”….”
كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.
أخيرًا، بدأ جسده بالاستدارة، ليكشف عن وجهه لها.
لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.
“آه.”
كانتا عميقتين. عميقتين للغاية.
شعرت أويف وكأن الهواء قد سُحب من رئتيها عندما التقت عيناها بعينيه العسليتين.
كانت أميرة الإمبراطورية، ولو أرادت، لكان بإمكانها التعامل مع “أولغا” بسهولة.
كانتا عميقتين. عميقتين للغاية.
“هل هذا لأنها غاضبة، أم أن هذه هي حقا؟”
وللحظة، ظنت أنها رأت بريقًا من الجنون مخبأ بداخلهما، ظلامًا جعل قشعريرة تسري في جسدها.
كان بسبب الظروف التي منحته لها على طبق من فضة. لم تكسبه أبدًا بجهدها الخاص.
في تلك اللحظة، فكرت،
“هـ-ها.”
“سوف يقتلني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت عيناه إلى نظرة فارغة، قبل أن تستعيد صفاءها مجددًا.
خدش. خدش.
الفصل 256: اقتراح مفاجئ [4]
أخرجها من أفكارها صوت خدش.
“هناك شيء يثير فضولي.”
عندما طرفت بعينيها، عاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته، واستعادت القدرة على التنفس، تلهث وكأنها خرجت للتو من هاوية خانقة من الظلام.
قاطَعها بابتسامة.
“هاا… هاا…!”
كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.
التقطت أنفاسها ونظرت إليه.
“بكل سرور.”
“ما الذي—”
لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.
“كما هو متوقع….”
سحري العاطفي أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى، وذهني أصبح صافيًا بعد اجتيازي لـ “خاتم العدم”.
تمتم “جوليان”، قاطعًا حديثها.
الأفضل…؟
تحولت عيناه إلى نظرة فارغة، قبل أن تستعيد صفاءها مجددًا.
الآن، فهمت من أكون.
لكن ذلك الصفاء لم يدم طويلاً، إذ عاد الجنون ليسيطر عليه، وعمّق صوته وهو يتحدث،
استمرت تتكرر في عقلها، ولم تبدُ وكأنها ستغادره أبدًا.
”….أنا الأفضل.”
كان صوت “جوليان”.
الأفضل…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، كانت تعرف.
نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.
“أنجيلا… ألا تجدين الأمر مضحكًا؟ عيناي تشبهان عيون العائلة الملكية هنا، لكن حدقاتهما تبدو أغمق قليلًا من حدقاتي. يا للخسارة، كان من الممكن أن يكونوا من سلالتنا.”
لا، كانت تعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، كانت تعرف.
وعندما فكرت في الأداء الذي رأته قبل لحظات، ثم قارنت بينه وبين ما شهدته للتو، عضّت على شفتيها.
مشاعري كانت جارفة، وذهني كان ثابتًا.
لم تكن متأكدة تمامًا أيهما كان أفضل، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدت منه هو أن أداء “جوليان”…
الفصل 256: اقتراح مفاجئ [4]
لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت أويف على أسنانها بينما كانت تتجه إلى غرفة المشاهدة لتأخذ أغراضها.
لقد بدا وكأنه شخص قد يقتلها بالفعل.
كان رائعًا. لا، في الحقيقة، كان مخيفًا.
كل جزء في جسدها أخبرها بذلك.
كل شيء حصلت عليه…
طَرق— طَرق—
لقد فاجأني الأمر كثيرًا، وبالنظر إلى تعبير “أويف”، يمكنني القول إنها تأثرت بشدة أيضًا.
في تلك اللحظة، دوّى طرق على الباب، وعاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته على الفور.
استدار كلاهما لينظرا إلى الباب، وانكسرت حدة التوتر للحظة.
“كما هو متوقع….”
“عذرًا على الإزعاج.”
ومع هذه الأفكار، نظرتُ إلى المسرح في الأسفل.
لقد بدا وكأنه شخص قد يقتلها بالفعل.
شعرت أويف وكأن الهواء قد سُحب من رئتيها عندما التقت عيناها بعينيه العسليتين.
___________________________
كنت بالتأكيد أدنى منه فيما يتعلق بالتمثيل، لكن…
ترجمة: TIFA
امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.
كان رائعًا. لا، في الحقيقة، كان مخيفًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات