جولة في المدينة [3]
الفصل 251: جولة في المدينة [3]
“المعذرة.”
“سأقتله، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله.”
“يجب أن ألقي نظرة.”
غادرت أويف القصر غاضبة، متجهة نحو وسط مدينة بريمير. احمرّ وجهها غضبًا كلما تذكرت الكلمات التي قالها لها شقيقها.
وجدت أويف نفسها تضحك بصوت منخفض.
“لم أرك منذ وقت طويل، وهذا هو أول شيء تسألين عنه؟”
إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.
لأسباب واضحة، خرجت متنكرة. غيرت لون شعرها وحتى لون عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —والآن، الجائزة! تناول غير محدود في مطعم “بيرليمو”! أحد أفضل المطاعم في بريمير! يمكنك إحضار ما يصل إلى عشرة أشخاص معك، وكل شيء على حسابنا!
كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.
—واو! انظروا إلى هذا! لم تحطم الرقم القياسي فحسب، بل تمكنت أيضًا من اجتياز المكان دون أن ترتجف حتى! يا لها من قوة تحمل مذهلة!
“اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
تنهدت أويف وهي تفكر في كل العمل الذي كان عليها إنجازه، بينما تابعت طريقها عبر الشوارع.
“اشترِ مني! أضمن لك أفضل الأسعار في بريمير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“تخفيض لفترة محدودة!”
“مم.”
كانت شوارع المدينة تعج بالحياة، والبائعون المتجولون ينادون من على الأرصفة.
سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.
تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.
“…..هل تريد واحدًا جديدًا؟”
بينما كانت أويف تتجول، استغرقت في تأمل المشهد من حولها.
كان يقف في وسط الساحة رجل يرتدي ملابس أنيقة وقبعة طويلة، يروي كل ما يحدث في الإسقاط بجواره.
لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة كانت فيها في وسط المدينة، وشعرت فجأة بموجة من الحنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!
خاصة عندما فكرت في الأوقات التي كانت تأتي فيها مع شقيقها عندما كانت صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لكن، بالطبع، اللحظات السعيدة لا تدوم إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهبت إلى مقهى.”
واقعها الآن كان مختلفًا تمامًا.
بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.
مع كثرة المسؤوليات التي تحملها، لم يكن لديها وقت للترفيه بهذه الطريقة.
استدرت لألقي نظرة على ليون، الذي بدا لا يزال غائب الذهن، ثم أومأت برأسي.
كانت هذه استراحة مطلوبة جدا تحتاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.
خاصة بعد كل ما حدث لها في الأيام القليلة الماضية.
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
“هاه…”
“هم؟”
تنهدت أويف وهي تفكر في كل العمل الذي كان عليها إنجازه، بينما تابعت طريقها عبر الشوارع.
نظرت أويف باتجاه الضجة، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ملامح التجهم.
كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.
“أوه، فهمت. إذن…”
“ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟”
نظرت أويف باتجاه الضجة، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ملامح التجهم.
كانت هذه استراحة مطلوبة جدا تحتاجها.
لم يكن هناك أي حراس في المكان، مما يعني أنه ليس أمرًا خطيرًا، ولكن وجود هذا العدد الكبير من الناس…
كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.
“يجب أن ألقي نظرة.”
تسلّمت كيرا التذكرة، ونظرت إليها للحظة.
لم تتردد أويف، فقد تغلب عليها الفضول.
“هم؟”
وهذا ليس غريبًا عنها.
كانوا جميعًا ينظرون إليها بدهشة وإعجاب.
“المعذرة.”
كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.
“لحظة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.
“شكرًا لك.”
“اللعنة، أشعر بالإهانة بسبب هذا لسبب ما.”
دفعت طريقها عبر الحشد حتى تمكنت أخيرًا من رؤية مصدر الضجة، لكنها تجمدت في مكانها فور رؤية الإسقاط الضخم أمامها.
أجابت ديليلا بإيماءة صغيرة، وعادت تنظر إلى النافذة مجددًا.
—واو! إنها الغرفة الثالثة ولم تظهر أي تعبير حتى الآن! مذهل…! هل سيتم تحطيم الرقم القياسي؟ هل سيتمكن أحد أخيرًا من الخروج من بيت الرعب دون أي رد فعل؟
وجدت أويف نفسها تضحك بصوت منخفض.
كان يقف في وسط الساحة رجل يرتدي ملابس أنيقة وقبعة طويلة، يروي كل ما يحدث في الإسقاط بجواره.
كلما مشت أكثر، زادت مللًا. لذا، قررت تسريع خطواتها والتوجه نحو المخرج.
—إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في التذكرة وشعرت بوخزة غريبة في صدرها.
يا لها من قوة ذهنية مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من تزايد عدد الأشخاص الذين حاولوا إخافتها، لم ينجح أي منهم.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…”
حدقت أويف في المشهد، عاجزة عن الكلام. فتحت فمها، ثم أغلقته مجددًا، وهي تنظر إلى الشخصية داخل الإسقاط.
“آمل أن تكون تستحق العناء.”
“…..بالطبع، لا بد أن تكون هي.”
“أجل، أجل.”
سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.
“أوا…!”
كان الجميع يتحدثون فيما بينهم، مشيرين إلى الإسقاط حيث كانت كيرا.
ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.
“حسنًا…”
“…..”
فكرت أويف في المغادرة، لكنها أدركت شيئًا، وضاقت عيناها.
“مال سهل.”
“….لن يضر أن أبقى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ متأكدة؟”
رسمت ابتسامة بطيئة على شفتيها، وهي تتخيل سيناريو تصرخ فيه كيرا أمام الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة واحدة.”
“هيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في التذكرة وشعرت بوخزة غريبة في صدرها.
وجدت أويف نفسها تضحك بصوت منخفض.
“مم.”
الآن هذا… سيكون مضحكًا.
سألت إيفلين وهي تنظر إلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.
***
سيكون من السيئ أن تذهب وحدها. بما أن التذكرة كانت لعشرة أشخاص، خططت لإحضار بعض الأشخاص على الأقل.
“وووه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن مخيفًا حقًا؟”
“أوا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ متأكدة؟”
“آاه!”
غادرت أويف القصر غاضبة، متجهة نحو وسط مدينة بريمير. احمرّ وجهها غضبًا كلما تذكرت الكلمات التي قالها لها شقيقها.
أشخاص يرتدون ملابس غريبة قفزوا من كل زاوية.
“أجل، أجل.”
كان الظلام يلف المكان، لكنه لم يكن مظلمًا بدرجة تزعج كيرا، التي كانت تكره الظلام.
كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.
ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسمت ابتسامة بطيئة على شفتيها، وهي تتخيل سيناريو تصرخ فيه كيرا أمام الجميع.
“هذا سهل جدًا.”
ظهر شخص آخر، قفز من الأعلى وكان ليخيف أي شخص عادي، لكن ليس هي.
بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.
سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، يمكنها أن تأتي.
“وووه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووه!!”
ظهر شخص آخر، قفز من الأعلى وكان ليخيف أي شخص عادي، لكن ليس هي.
المذيع كان يحمّس الحشد من جانبه، متحدثًا عن مدى عظمة إنجازها ومدى صعوبة التحدي.
ولا حتى زملاؤها.
بينما كانت أويف تتجول، استغرقت في تأمل المشهد من حولها.
لقد رأوا ما يكفي من الفظائع.
“وووه!”
“هذه هي الغرفة الخامسة.”
“دعني أجرب!”
قيل لها إن هناك سبع غرف. وإذا اجتازتها جميعًا، فستحصل على جائزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت معدتي. كنت أشعر ببعض الجوع.
“آمل أن تكون تستحق العناء.”
قطّبت كيرا حاجبيها. لولا الجائزة، لكانت اشتكت من مدى عدم رعبه.
بمجرد أن فكرت في الجائزة، زادت من سرعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.
“وووو—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.
… أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن هذا كان مجرد لعب لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الظلام يلف المكان، لكنه لم يكن مظلمًا بدرجة تزعج كيرا، التي كانت تكره الظلام.
كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهبت إلى مقهى.”
“ووووه!”
“رائع.”
“تافه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالطبع، اللحظات السعيدة لا تدوم إلى الأبد.
كلما مشت أكثر، زادت مللًا. لذا، قررت تسريع خطواتها والتوجه نحو المخرج.
موضوعه الرئيسي كان المرأة التي جلست أمامه وساقاها متقاطعتان.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت إليه، ورأت اللافتة الكبيرة في النهاية.
يا لها من قوة ذهنية مذهلة.
على الرغم من تزايد عدد الأشخاص الذين حاولوا إخافتها، لم ينجح أي منهم.
“آاه!”
“مال سهل.”
“تخفيض لفترة محدودة!”
سرعان ما وصلت إلى الباب.
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
“وووه!”
خاصة عندما فكرت في الأوقات التي كانت تأتي فيها مع شقيقها عندما كانت صغيرة.
“أجل، أجل.”
“يجب أن ألقي نظرة.”
هزت كيرا رأسها، وفتحت الباب لتجد أمامها حشدًا ضخمًا من الناس.
صفقت إيفلين يديها.
كانوا جميعًا ينظرون إليها بدهشة وإعجاب.
فتح فمه ليُكمل لعقه، لكنني أوقفته.
—واو! انظروا إلى هذا! لم تحطم الرقم القياسي فحسب، بل تمكنت أيضًا من اجتياز المكان دون أن ترتجف حتى! يا لها من قوة تحمل مذهلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إيفلين نحو كيرا، التي نظرت إلي للحظة قبل أن تهز كتفيها.
المذيع كان يحمّس الحشد من جانبه، متحدثًا عن مدى عظمة إنجازها ومدى صعوبة التحدي.
إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.
استمر في الحديث لبضع دقائق قبل أن يسلمها بطاقة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.
—والآن، الجائزة! تناول غير محدود في مطعم “بيرليمو”! أحد أفضل المطاعم في بريمير! يمكنك إحضار ما يصل إلى عشرة أشخاص معك، وكل شيء على حسابنا!
في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—
“واو! هذا مذهل!”
“أوه، فهمت. إذن…”
“أريد تجربته أيضًا!”
“أريد تجربته أيضًا!”
“دعني أجرب!”
“ليون؟ جوليان…؟”
بدأ الحشد يزداد صخبًا بمجرد سماع الجائزة. حتى كيرا شعرت ببعض الحماس. ربما لم تكن من بريمير، لكنها سمعت عن “بيرليمو”.
“آه!”
كان مطعمًا شهيرًا للغاية، يُعد من الأماكن التي يجب زيارتها في بريمير.
“….”
وبالطبع، كان مكلفًا للغاية.
“….لن يضر أن أبقى.”
“ها هو، آمل أن تستمتعي بوقتك. شكرًا لمشاركتك.”
عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.
تسلّمت كيرا التذكرة، ونظرت إليها للحظة.
بمجرد أن فكرت في الجائزة، زادت من سرعتها.
“إحضار عشرة أشخاص، هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى حصلتِ على ذلك؟”
حدّقت في التذكرة وشعرت بوخزة غريبة في صدرها.
“…..”
“اللعنة، أشعر بالإهانة بسبب هذا لسبب ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل لها إن هناك سبع غرف. وإذا اجتازتها جميعًا، فستحصل على جائزة.
بدأت تعبث بشعرها من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل لها إن هناك سبع غرف. وإذا اجتازتها جميعًا، فستحصل على جائزة.
بينما كانت تنظر حولها، وقع نظرها أخيرًا على إيفلين التي كانت تراقب من بعيد.
“هذه هي الغرفة الخامسة.”
“آه!”
صحيح، يمكنها أن تأتي.
ضيّقت عيناي وأنا أنظر إلى ليون، الذي كان يمشي بوجه جامد بينما لا يزال يلعق المخروط الفارغ.
سيكون من السيئ أن تذهب وحدها. بما أن التذكرة كانت لعشرة أشخاص، خططت لإحضار بعض الأشخاص على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت معدتي. كنت أشعر ببعض الجوع.
الذهاب بمفردها سيكون محرجًا للغاية.
“هذا سهل جدًا.”
“تريدين مني أن آتي؟”
بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.
نظرت إيفلين إلى التذكرة بدهشة، ثم رفعت رأسها نحو كيرا.
“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما ليس خطأهم. بشكل عام، أنا بارعة في التعامل مع الأشياء المخيفة.”
“هل أنتِ متأكدة؟”
إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.
“نعم، بالتأكيد.”
نقرت لساني واستدرت.
أجابت كيرا بإيماءة جادة.
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
“حسنًا إذن.”
عند التدقيق، بدا وجه أويف شاحبًا وهي تهمس لنفسها بهمس غير مفهوم، “لا يمكن أن يكون وجهي… لا يمكن أن يكون…”
وافقت إيفلين أخيرًا. ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، التفتت لتنظر إلى الإسقاط حيث دخلت مجموعة جديدة.
إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.
“ألم يكن مخيفًا حقًا؟”
“مقهى…؟”
“هاه؟ آه، لا… لم يكن كذلك.”
بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.
قطّبت كيرا حاجبيها. لولا الجائزة، لكانت اشتكت من مدى عدم رعبه.
لقد رأوا ما يكفي من الفظائع.
“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما ليس خطأهم. بشكل عام، أنا بارعة في التعامل مع الأشياء المخيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة واحدة.”
نفخت صدرها بفخر.
كنت أمشي في شوارع بريمير بجانب ليون. لم يتغير تعبيره على الإطلاق، وما زال ممسكًا بالمخروط الفارغ دون آيس كريم.
“في الواقع، مع كل ما مررت به، أشك في أن أي شيء يمكن أن يخيفني. أنا—”
“مال سهل.”
“هل فزت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!
“….؟”
“ها هو، آمل أن تستمتعي بوقتك. شكرًا لمشاركتك.”
شعرت بيد تربت على كتفها، فاستدارت كيرا.
“كان لدينا اتفاق. لا يُسمح لكِ بالخروج إلا إذا كان هناك شخص معكِ. هذا شيء وافقتِ عليه مع الإمبراطور لأنكِ لا يمكن الوثوق بكِ عند التجول بمفردك.”
بشعر بني وعيون زرقاء، لم تكن مألوفة لكيرا، لكن عند التحديق عن كثب، تعرّفت عليها، واتسعت عيناها وهي تقفز من مكانها.
الآن هذا… سيكون مضحكًا.
“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”
“حسنًا إذن.”
“هم؟”
***
الآن هذا… سيكون مضحكًا.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووه!!”
“….”
شعرت بيد تربت على كتفها، فاستدارت كيرا.
كنت أمشي في شوارع بريمير بجانب ليون. لم يتغير تعبيره على الإطلاق، وما زال ممسكًا بالمخروط الفارغ دون آيس كريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.
فتح فمه ليُكمل لعقه، لكنني أوقفته.
ظهر شخص آخر، قفز من الأعلى وكان ليخيف أي شخص عادي، لكن ليس هي.
“…..هل تريد واحدًا جديدًا؟”
هناك، رأيت ثلاثة أشخاص يقتربون من نهاية الشارع.
“أنا بخير. هذا طعمه جيد بشكل خاص.”
“أوا…!”
“حقًا؟”
ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.
“ومنخفض السعرات الحرارية أيضًا.”
“أنا أفعل هذا فقط لأنني أريد اختبار شيء ما. أنت تفهم، صحيح؟”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟”
زممت شفتيّ.
أخرجت ديليلا إيصالًا من العدم، وناولته له.
“عليّ معرفة كيف فقدت ذاكرتي. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد أتمكن من فعل الشيء نفسه معه، و…”
“ما الذي يحدث؟”
“آه.”
__________________________________
توقفت عيناي عند الخاتم في يدي.
“عليّ معرفة كيف فقدت ذاكرتي. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد أتمكن من فعل الشيء نفسه معه، و…”
“صحيح، هناك تلك الطريقة.”
بدأ الحشد يزداد صخبًا بمجرد سماع الجائزة. حتى كيرا شعرت ببعض الحماس. ربما لم تكن من بريمير، لكنها سمعت عن “بيرليمو”.
ضيّقت عيناي وأنا أنظر إلى ليون، الذي كان يمشي بوجه جامد بينما لا يزال يلعق المخروط الفارغ.
فتح فمه ليُكمل لعقه، لكنني أوقفته.
“ليون.”
رمش جوزيف بعينيه، غير قادر على استيعاب المعلومات تمامًا.
“….نعم؟”
“أنا أفعل هذا فقط لأنني أريد اختبار شيء ما. أنت تفهم، صحيح؟”
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
“هم؟”
“هم؟”
استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.
“وووو—!”
“ليون؟ جوليان…؟”
“تريدين مني أن آتي؟”
“تسك.”
بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.
نقرت لساني واستدرت.
“أنا أفعل هذا فقط لأنني أريد اختبار شيء ما. أنت تفهم، صحيح؟”
هناك، رأيت ثلاثة أشخاص يقتربون من نهاية الشارع.
أجابت ديليلا بإيماءة صغيرة، وعادت تنظر إلى النافذة مجددًا.
عند التدقيق، بدا وجه أويف شاحبًا وهي تهمس لنفسها بهمس غير مفهوم، “لا يمكن أن يكون وجهي… لا يمكن أن يكون…”
“وووو—!”
كان مجرد هراء.
عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.
“ماذا تفعلان؟”
“تخفيض لفترة محدودة!”
سألت إيفلين وهي تنظر إلينا.
“ووووه!”
“التقيت به للتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل جوزيف مرة أخرى، بدا صوته أكثر عمقًا من ذي قبل.
أجبت، بينما أسحب يدي للخلف.
صفقت إيفلين يديها.
“أوه، فهمت. إذن…”
ومع ذلك، أجابت ديليلا أخيرًا.
نظرت إيفلين نحو كيرا، التي نظرت إلي للحظة قبل أن تهز كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل جوزيف مرة أخرى، بدا صوته أكثر عمقًا من ذي قبل.
“أحتاج إلى عشرة أشخاص، لذا أنا بخير.”
“أوه، فهمت. إذن…”
بخير من ماذا؟
كانت هذه استراحة مطلوبة جدا تحتاجها.
“نحن ذاهبون إلى بيرليمو. لدينا تذكرة لعشرة أشخاص، لذا إذا أردتم الانضمام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت كيرا رأسها، وفتحت الباب لتجد أمامها حشدًا ضخمًا من الناس.
“أوه.”
فركت معدتي. كنت أشعر ببعض الجوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
استدرت لألقي نظرة على ليون، الذي بدا لا يزال غائب الذهن، ثم أومأت برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“….حسنًا.”
“سأقتله، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله.”
“رائع.”
***
صفقت إيفلين يديها.
“لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!
***
تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.
في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—
“آاه!”
“أين ذهبتِ؟”
خاصة عندما فكرت في الأوقات التي كانت تأتي فيها مع شقيقها عندما كانت صغيرة.
تحدث صوت خشن. كان يخص جوزيف، قائد الحرس الملكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.
موضوعه الرئيسي كان المرأة التي جلست أمامه وساقاها متقاطعتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في التذكرة وشعرت بوخزة غريبة في صدرها.
لم تُجب، بل اكتفت بالنظر إلى النافذة.
“عليّ معرفة كيف فقدت ذاكرتي. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد أتمكن من فعل الشيء نفسه معه، و…”
“أين ذهبتِ؟”
صفقت إيفلين يديها.
سأل جوزيف مرة أخرى، بدا صوته أكثر عمقًا من ذي قبل.
***
“كان لدينا اتفاق. لا يُسمح لكِ بالخروج إلا إذا كان هناك شخص معكِ. هذا شيء وافقتِ عليه مع الإمبراطور لأنكِ لا يمكن الوثوق بكِ عند التجول بمفردك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلان؟”
بقيت ديليلا صامتة مجددًا.
“آاه!”
رؤية مدى لا مبالاتها جعلت عرقًا ينبض في جبين جوزيف وهو ينهض من مقعده.
“رائع.”
“أيتها الملكة المحترمة! أرجوكِ تفهمي أنني أحاول القيام بعملي هنا! أفعالكِ سببت لي الكثير من التوتر، وأنا على وشك أن يتم تخفيض رتبتي بسببكِ!”
“يجب أن ألقي نظرة.”
دوى صوته في أرجاء الغرفة، مما جعل بعض النوافذ تهتز من شدته.
“تافه.”
عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.
“….حسنًا.”
ثبتت عيناها السوداوان العميقتان على هيئته للحظة، وكانتا كافيتين لسحب كل غضبه.
في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—
ومع ذلك، أجابت ديليلا أخيرًا.
“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما ليس خطأهم. بشكل عام، أنا بارعة في التعامل مع الأشياء المخيفة.”
“ذهبت إلى مقهى.”
سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.
“مقهى…؟”
تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.
رمش جوزيف بعينيه، غير قادر على استيعاب المعلومات تمامًا.
“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”
ملكة تذهب إلى مقهى؟
بشعر بني وعيون زرقاء، لم تكن مألوفة لكيرا، لكن عند التحديق عن كثب، تعرّفت عليها، واتسعت عيناها وهي تقفز من مكانها.
ذلك… منطقي، لكنه وجد صعوبة في تخيل مثل هذا الأمر.
“كان لدينا اتفاق. لا يُسمح لكِ بالخروج إلا إذا كان هناك شخص معكِ. هذا شيء وافقتِ عليه مع الإمبراطور لأنكِ لا يمكن الوثوق بكِ عند التجول بمفردك.”
“هاك.”
“أين ذهبتِ؟”
أخرجت ديليلا إيصالًا من العدم، وناولته له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت معدتي. كنت أشعر ببعض الجوع.
أخذ جوزيف الإيصال، وبدأ وجهه يتراخى. لقد فعلت ذلك بالفعل…
“أجل، أجل.”
“حسنًا إذن.”
عند التدقيق، بدا وجه أويف شاحبًا وهي تهمس لنفسها بهمس غير مفهوم، “لا يمكن أن يكون وجهي… لا يمكن أن يكون…”
إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.
تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.
تنهد ووضع التذكرة جانبًا.
استمر في الحديث لبضع دقائق قبل أن يسلمها بطاقة صغيرة.
“يُسمح لكِ بذلك، لكنني أفضّل أن تخبريني مسبقًا عندما تخرجين. أنا فقط أقوم بعملي.”
دوى صوته في أرجاء الغرفة، مما جعل بعض النوافذ تهتز من شدته.
“مم.”
“ما الذي يحدث؟”
أجابت ديليلا بإيماءة صغيرة، وعادت تنظر إلى النافذة مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت كيرا رأسها، وفتحت الباب لتجد أمامها حشدًا ضخمًا من الناس.
استرخى جوزيف في كرسيه. بينما كان يجول بنظره في الغرفة، وقع بصره على يد ديليلا، حيث لاحظ شيئًا.
سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.
“هم؟”
“لم أرك منذ وقت طويل، وهذا هو أول شيء تسألين عنه؟”
وكأنها شعرت بنظراته، استدارت نحوه.
“ماذا؟”
بقيت ديليلا صامتة مجددًا.
“لا، فقط…”
“إحضار عشرة أشخاص، هاه…”
حكّ جانب وجنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“متى حصلتِ على ذلك؟”
“أحتاج إلى عشرة أشخاص، لذا أنا بخير.”
“صحيح، هناك تلك الطريقة.”
لأسباب واضحة، خرجت متنكرة. غيرت لون شعرها وحتى لون عينيها.
__________________________________
“إحضار عشرة أشخاص، هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
ترجمة: TIFA
أجبت، بينما أسحب يدي للخلف.
استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات