الفصل 807: عبارة التعرف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في منتصف الليل، انتشرت دوريات اتحاد كونغ في جميع شوارع المعقل. ونظرًا لأن اتحاد كونغ كان منخرطًا في حرب في ذلك الوقت، فقد حافظوا على حالة تأهب من المستوى الثاني على الرغم من أن المعقل 31 كان يقع في قلب اتحاد كونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وصوله إلى طريق ليشان الشمالي، توجه رين شياوسو شرقًا حتى رأى زقاقًا استدار عنده.
ترك هذا رين شياوسو غير متأكد قليلاً. من هو الشخص الذي أرسل هذه الرسالة؟ أليس المخادع العظيم؟ لماذا بدا الأمر وكأن من كتبها يحتقر المخادع العظيم؟
بعد كل شيء، كانت شركة بايروبايرو
كان عدد قليل جدًا من الناس يتواجدون في شوارع كونغ كونسورتيوم في الليل. وحتى لو كان هناك، فسيكونون من أفراد كونغ كونسورتيوم أنفسهم. كانت قوات الحامية المتمركزة في المعقل مسؤولة عن دوريات المكان بينما كانت فرقة النظام العام تنسق العمليات الدفاعية.
قد استولى بالفعل على أحد المعاقل في الشمال، ولم يتبق سوى خط دفاعي واحد في الوقت الحالي. كان المعقل 31 على بعد 170 كيلومترًا فقط من ذلك الخط الدفاعي. بمجرد الاستيلاء على معقل آخر في الشمال، فمن المرجح أن تتجه قوات شركة بايرو المدرعة مباشرة إلى الجنوب، ولن يكون المعقل 31 آمنًا بالضرورة في ذلك الوقت.
قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”
ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرع رين شياوسو عائداً إلى الفيلا وفتح المغلف. كان هناك ثلاثة أمور مذكورة في الرسالة.
يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.
كان الجندي المسؤول عن الحراسة قد اكتشف بالفعل وجود رين شياوسو. وجه مسدسه نحو رين شياوسو وقال ببرود: “لا تقترب أكثر. ضع يديك خلف رأسك واستلق على الأرض”.
وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”
أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما نظر إليه أحد زملائه وقال له: “لا تفكر كثيرًا في الأمور، لا يوجد شيء هنا”.
عند رؤية هذا، فهم رين شياوسو أكثر أو أقل أن هذه الرسالة ربما أرسلها وانغ يون.
عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.
على سطح المبنى، استلقى رين شياوسو على الأرض وتأكد من أن رجلي الدورية لم يكتشفا وجوده قبل أن يواصلا التوجه شمالاً.
وفي الوقت نفسه، كان العميل الذي وضعه في المعقل لكي يتواصل معه رين شياوسو هو شخص تسلل بطريقة ما إلى وكالة استخبارات اتحاد كونغ.
كان رين شياوسو يفكر في اتجاه طريق ليشان الشمالي. لقد أرسل له المخادع العظيم خريطة للقلعة رقم 31 وأخبره أن يلتقي بعميل خارج صالون شعر صغير. ومن هناك، سيناقشان كيفية إنقاذ وانغ يون من السجن السري.
كان عدد قليل جدًا من الناس يتواجدون في شوارع كونغ كونسورتيوم في الليل. وحتى لو كان هناك، فسيكونون من أفراد كونغ كونسورتيوم أنفسهم. كانت قوات الحامية المتمركزة في المعقل مسؤولة عن دوريات المكان بينما كانت فرقة النظام العام تنسق العمليات الدفاعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، واصل رين شياوسو السير إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “ماذا لو قرأت لك حظك؟”
بعد بدء الحرب، تولت قوات اتحاد كونغ بطبيعة الحال جميع عمليات الوقاية والسيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن مع مهارات رين شياوسو الحالية، لم يكن من الصعب عليه القفز فوق الأسقف وتسلق الجدران.
عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!
بعد وصوله إلى طريق ليشان الشمالي، توجه رين شياوسو شرقًا حتى رأى زقاقًا استدار عنده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يفكر في ذلك، توقف رين شياوسو في مساره وقفز من السطح.
كان هذا المكان مختلفًا بالفعل عن الوقت الذي كان فيه المخادع العظيم هنا. كان الصالون مغلقًا، وتم تطويق محيطه من قبل وكالة الاستخبارات. كان جندي يقف حارسًا في أسفل المبنى مثل النمر الذي يبحث عن فريسته. تم وضع المبنى السكني بالكامل تحت الإغلاق.
قبل هذا، كان المخادع الأعظم يعرف بالفعل أن المخبرين هنا تم القبض عليهم سراً، وأنه جاء إلى هنا فقط حتى يتمكن من الدخول إلى السجن السري.
بعد بدء الحرب، تولت قوات اتحاد كونغ بطبيعة الحال جميع عمليات الوقاية والسيطرة.
كانت وكالة الاستخبارات قد اقتادت سكان المبنى بالفعل واستجوبتهم واحدا تلو الآخر. وكانت هذه هي السلطة التي كانت تتمتع بها وكالة الاستخبارات في زمن الحرب. وكان بإمكانها ببساطة أن تفعل ما تشاء.
ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.
كان هذا المكان مختلفًا بالفعل عن الوقت الذي كان فيه المخادع العظيم هنا. كان الصالون مغلقًا، وتم تطويق محيطه من قبل وكالة الاستخبارات. كان جندي يقف حارسًا في أسفل المبنى مثل النمر الذي يبحث عن فريسته. تم وضع المبنى السكني بالكامل تحت الإغلاق.
عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.
وكان هذا الجندي على وجه التحديد، الذي كان مسؤولاً عن الأمن في مكان الحادث، هو الذي جعل المخادع العظيم وانغ يون يفكر في طريقة لنقل المعلومات إليه.
كان الجندي المسؤول عن الحراسة قد اكتشف بالفعل وجود رين شياوسو. وجه مسدسه نحو رين شياوسو وقال ببرود: “لا تقترب أكثر. ضع يديك خلف رأسك واستلق على الأرض”.
هدأ الجندي من روعه ثم أخرج مظروفًا وسلمه إلى رين شياوسو وقال: “أمرني المخادع العظيم بتمرير هذا إليك وقال إن كل شيء سيتم شرحه في الرسالة”.
وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”
ومع ذلك، واصل رين شياوسو السير إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “ماذا لو قرأت لك حظك؟”
هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.
لقد أصيب الجندي بالذهول. “الشمال الغربي المزدهر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع أن المخادع العظيم لن يكون جيدًا في التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل حتى الأساليب التي استخدمها لنقل المعلومات كانت موثوقة حقًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رين شياوسو بحزم: “الشمال الغربي المزدهر!”
قال القناص عبر الراديو، “تم اكتشاف هدف مشبوه بالقرب من طريق هونغهو. من المحتمل أن يكون خارقًا، شخصًا ماهرًا للغاية. لقد أخطأت طلقتي! أطلب تعزيزات! أكرر، أطلب تعزيزات!”
هدأ الجندي من روعه ثم أخرج مظروفًا وسلمه إلى رين شياوسو وقال: “أمرني المخادع العظيم بتمرير هذا إليك وقال إن كل شيء سيتم شرحه في الرسالة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”
ومع ذلك، واصل رين شياوسو السير إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “ماذا لو قرأت لك حظك؟”
قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”
كانت وكالة الاستخبارات قد اقتادت سكان المبنى بالفعل واستجوبتهم واحدا تلو الآخر. وكانت هذه هي السلطة التي كانت تتمتع بها وكالة الاستخبارات في زمن الحرب. وكان بإمكانها ببساطة أن تفعل ما تشاء.
الأول هو أن المخادع العظيم ووانغ يون كانا محبوسين حاليًا داخل السجن السري. في البداية، كان المخادع العظيم الغبي يخطط لإجبار وانغ يون على الخروج. ولكن بعد دخوله، أدرك أن استعداداته لم تكن في مكانها. لم يكن يعلم أن بوابات السجن السري قد تغيرت. لم تكن أكثر سمكًا الآن فحسب، بل تم أيضًا تثبيت بوابة إضافية.
عندما كان رين شياوسو على وشك الالتفاف والمغادرة، كاد أن يفقد توازنه عندما سمع المراقب يتحدث بحماس شديد.
قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”
لقد تساءل عن عدد الأشخاص الذين تم التنبؤ بمستقبلهم من قبل المخادع العظيم وكم عدد الأشخاص الذين خدعهم على مر السنين.
ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.
قبل هذا، كان المخادع الأعظم يعرف بالفعل أن المخبرين هنا تم القبض عليهم سراً، وأنه جاء إلى هنا فقط حتى يتمكن من الدخول إلى السجن السري.
يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.
لذلك فإن الاعتقالات السابقة التي قامت بها وكالة الاستخبارات وإصابة المخادع الكبير برصاصة مهدئة في وجهه كانت كلها مجرد تمثيلية.
عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!
طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!
وفي الوقت نفسه، كان العميل الذي وضعه في المعقل لكي يتواصل معه رين شياوسو هو شخص تسلل بطريقة ما إلى وكالة استخبارات اتحاد كونغ.
أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”
عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.
وكان هذا الجندي على وجه التحديد، الذي كان مسؤولاً عن الأمن في مكان الحادث، هو الذي جعل المخادع العظيم وانغ يون يفكر في طريقة لنقل المعلومات إليه.
علاوة على ذلك، بعد إنقاذ أكثر من 200 شخص هنا، فإن السجن السري الذي كان وانغ يون محتجزًا فيه سيشدد أمنهم بالتأكيد. في ذلك الوقت، سيكون من الخطير حقًا محاولة إخراجهم من هناك.
يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.
بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع أن المخادع العظيم لن يكون جيدًا في التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل حتى الأساليب التي استخدمها لنقل المعلومات كانت موثوقة حقًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرع رين شياوسو عائداً إلى الفيلا وفتح المغلف. كان هناك ثلاثة أمور مذكورة في الرسالة.
كان عدد قليل جدًا من الناس يتواجدون في شوارع كونغ كونسورتيوم في الليل. وحتى لو كان هناك، فسيكونون من أفراد كونغ كونسورتيوم أنفسهم. كانت قوات الحامية المتمركزة في المعقل مسؤولة عن دوريات المكان بينما كانت فرقة النظام العام تنسق العمليات الدفاعية.
الأول هو أن المخادع العظيم ووانغ يون كانا محبوسين حاليًا داخل السجن السري. في البداية، كان المخادع العظيم الغبي يخطط لإجبار وانغ يون على الخروج. ولكن بعد دخوله، أدرك أن استعداداته لم تكن في مكانها. لم يكن يعلم أن بوابات السجن السري قد تغيرت. لم تكن أكثر سمكًا الآن فحسب، بل تم أيضًا تثبيت بوابة إضافية.
كانت وكالة الاستخبارات قد اقتادت سكان المبنى بالفعل واستجوبتهم واحدا تلو الآخر. وكانت هذه هي السلطة التي كانت تتمتع بها وكالة الاستخبارات في زمن الحرب. وكان بإمكانها ببساطة أن تفعل ما تشاء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وعلاوة على ذلك، كانت هناك متفجرات مدفونة في الممر بين البوابات، وكان المفجر يحمله مدير وكالة الاستخبارات الحالي. ونأمل أن لا يكون من يقرأ هذه الرسالة من الخارج غبيًا مثل المخادع الأعظم ليرتكب مثل هذا الخطأ البسيط مرة أخرى.
علاوة على ذلك، بعد إنقاذ أكثر من 200 شخص هنا، فإن السجن السري الذي كان وانغ يون محتجزًا فيه سيشدد أمنهم بالتأكيد. في ذلك الوقت، سيكون من الخطير حقًا محاولة إخراجهم من هناك.
عندما رأى رين شياوسو الرسالة الأولى، أصيب بالذهول. لم يكن هو من قال إن المخادع العظيم كان غبيًا؛ بل كان هذا هو الوصف الذي أشار إليه النص الأصلي للرسالة.
ترك هذا رين شياوسو غير متأكد قليلاً. من هو الشخص الذي أرسل هذه الرسالة؟ أليس المخادع العظيم؟ لماذا بدا الأمر وكأن من كتبها يحتقر المخادع العظيم؟
قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”
عند رؤية هذا، فهم رين شياوسو أكثر أو أقل أن هذه الرسالة ربما أرسلها وانغ يون.
الأمر الثاني يتعلق بطلب وانغ يون. كان على استعداد للذهاب إلى الشمال الغربي المزدهر، وتكريس حياته بالكامل أيضًا لتقدم طموحاته، لكن الشرط الأساسي كان أن يتم إنقاذ مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص من السجن الآخر أيضًا. إما أن يهربوا جميعًا معًا أو يموتوا معًا هنا، ولا ينبغي لأحد أن يتمتع بامتياز كافٍ للهروب بمفرده.
عند رؤية هذا، فهم رين شياوسو أكثر أو أقل أن هذه الرسالة ربما أرسلها وانغ يون.
الأول هو أن المخادع العظيم ووانغ يون كانا محبوسين حاليًا داخل السجن السري. في البداية، كان المخادع العظيم الغبي يخطط لإجبار وانغ يون على الخروج. ولكن بعد دخوله، أدرك أن استعداداته لم تكن في مكانها. لم يكن يعلم أن بوابات السجن السري قد تغيرت. لم تكن أكثر سمكًا الآن فحسب، بل تم أيضًا تثبيت بوابة إضافية.
أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”
لذلك شعر رين شياوسو أن علاقة وانغ يون والمخادع العظيم في السجن السري كانت مقلقة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”
ومع ذلك، كانت مخاوف رين شياوسو هي نفسها مخاوف المخادع العظيم. على الرغم من أن إنقاذ وانغ يون قد يبدو وكأنه مهمة بسيطة، إلا أنه سيكون صعبًا بعض الشيء إذا أراد إنقاذ مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تساءل عن عدد الأشخاص الذين تم التنبؤ بمستقبلهم من قبل المخادع العظيم وكم عدد الأشخاص الذين خدعهم على مر السنين.
كان رين شياوسو يفكر في اتجاه طريق ليشان الشمالي. لقد أرسل له المخادع العظيم خريطة للقلعة رقم 31 وأخبره أن يلتقي بعميل خارج صالون شعر صغير. ومن هناك، سيناقشان كيفية إنقاذ وانغ يون من السجن السري.
أولاً وقبل كل شيء، كان إنقاذ أكثر من 200 شخص من السجن صعبًا تقريبًا مثل هدم السجن نفسه. ثم سيتعين عليهم إرسالهم جميعًا إلى مكان آمن تحت مطاردة كونغ كونسورتيوم، مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.
عندما رأى رين شياوسو الرسالة الأولى، أصيب بالذهول. لم يكن هو من قال إن المخادع العظيم كان غبيًا؛ بل كان هذا هو الوصف الذي أشار إليه النص الأصلي للرسالة.
علاوة على ذلك، بعد إنقاذ أكثر من 200 شخص هنا، فإن السجن السري الذي كان وانغ يون محتجزًا فيه سيشدد أمنهم بالتأكيد. في ذلك الوقت، سيكون من الخطير حقًا محاولة إخراجهم من هناك.
لذلك، سيتعين عليه التخطيط لتسلسل الإنقاذ بشكل صحيح ومناقشته مع يانغ شياوجين عندما يعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سطح المبنى، استلقى رين شياوسو على الأرض وتأكد من أن رجلي الدورية لم يكتشفا وجوده قبل أن يواصلا التوجه شمالاً.
بينما كان يفكر في ذلك، توقف رين شياوسو في مساره وقفز من السطح.
يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.
طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان قناصًا! متمركزًا على بعد 300 متر!
قال القناص عبر الراديو، “تم اكتشاف هدف مشبوه بالقرب من طريق هونغهو. من المحتمل أن يكون خارقًا، شخصًا ماهرًا للغاية. لقد أخطأت طلقتي! أطلب تعزيزات! أكرر، أطلب تعزيزات!”
عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!
هدأ الجندي من روعه ثم أخرج مظروفًا وسلمه إلى رين شياوسو وقال: “أمرني المخادع العظيم بتمرير هذا إليك وقال إن كل شيء سيتم شرحه في الرسالة”.
إذن ماذا يجب أن يفعل الآن؟ قتل هذا القناص؟
هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.
وكان هذا الجندي على وجه التحديد، الذي كان مسؤولاً عن الأمن في مكان الحادث، هو الذي جعل المخادع العظيم وانغ يون يفكر في طريقة لنقل المعلومات إليه.
بالتفكير في هذا، قفز رين شياوسو إلى الشوارع وركض في الاتجاه المعاكس للفيلا.
أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”
كان بإمكانه بالفعل سماع صوت المركبات التي تقود عبر الشوارع الهادئة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد استولى بالفعل على أحد المعاقل في الشمال، ولم يتبق سوى خط دفاعي واحد في الوقت الحالي. كان المعقل 31 على بعد 170 كيلومترًا فقط من ذلك الخط الدفاعي. بمجرد الاستيلاء على معقل آخر في الشمال، فمن المرجح أن تتجه قوات شركة بايرو المدرعة مباشرة إلى الجنوب، ولن يكون المعقل 31 آمنًا بالضرورة في ذلك الوقت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات