مذكرات [3]
الفصل 247: مذكرات [3]
رفعت يدي لأريها الخاتم. نظرت إليه بحاجبين معقودين، وعندها أدركت أنها تعرف بالضبط ما هو هذا الخاتم.
لا يزال هناك مشكلة أخيرة كان عليَّ التعامل معها، وهي العثور على المخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم. لن يكونوا كذلك.”
“لكن أين هو؟”
أشار ليون نحو المذبح.
نظرت من حولي. كان كل شيء في حالة خراب، ويتصاعد الدخان من بعض أجزاء المنطقة.
سمعت صوت سقوط آخر. لم أكن بحاجة إلى النظر للخلف لأعرف لمن ينتمي.
ضيقت عينيّ وأنا أبحث عن مخرج. كانت نظريتي السابقة تعتمد على أنابيب الأرغن، لكنها اختفت الآن.
“….على الأرجح لن تفعل ذلك، أليس كذلك؟”
بحثت في تلك المنطقة، لكنني شعرت بخيبة أمل عندما لم أجد شيئًا.
الفصل 247: مذكرات [3]
“ماذا تبحث عنه؟”
بدت كأنها تجسيد للكمال في عيون من يراقبونها من بعيد، ولكن في الوقت ذاته، كانت هالتها المهيبة تجعل من الصعب على أي شخص النظر إليها مباشرة.
“المخرج.”
وبالفعل، حين خرج من المخرج، بدا وكأنه يعرج قليلًا.
أجبت وأنا أنظر إلى ليون. كان واقفًا خلفي بملامحه الخالية من التعبير المعتادة ، لكنني كنت أستطيع أن أرى من مجرد نظرة أنه لم يكن سعيدًا بي.
“….”
… لم ألمه على ذلك. فقد نعتُّه بالأفعى أمام الجميع.
“أنتِ تعرفين الجواب.”
والأفضل من ذلك كله أنه بالرغم من خيانته لي، إلا أنني كنت قد قتلته أثناء الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك—!
كنت فقط أشتت الانتباه عن تلك الحقيقة حتى لا يثيرها.
“….”
“إذا كنت تبحث عن المخرج، فمن المحتمل أنه هناك.”
ضيقت عينيّ وأنا أبحث عن مخرج. كانت نظريتي السابقة تعتمد على أنابيب الأرغن، لكنها اختفت الآن.
أشار ليون نحو المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ سامحيها!”
“هناك؟”
“لا تزالين تحملين لقبك.”
نظرت إليه في ارتباك. كيف عرف ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولي العهد الحالي، وشقيق أويف.
هل كان يختلق الأمر؟
“إذا كنت تبحث عن المخرج، فمن المحتمل أنه هناك.”
“يمكنك القول إن لديّ غريزة جيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح! فهمت ما يجري هنا… كح!”
قال ذلك، لكنني وجدت تفسيره أكثر إثارة للقلق.
أو بالأحرى،
قطّب جبينه عندما رأى نظرتي، ثم فتح فمه وكأنه سيقول شيئًا، لكنه أغلقه وهزّ رأسه.
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
بعد زفرة قصيرة، سار نحو المذبح، رفع قدمه، ثم داس عليه بقوة.
“هاه…؟ لماذا أنا؟ أنتِ أمامي، من الواضح أنكِ تحاولين استغلالي.”
بانغ—!
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
دوّى انفجار قوي في المكان، وانهار المذبح من الداخل.
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
تسببت حركة ليون المفاجئة في ارتباك بعض المتدربين، بل جعلت بعضهم يصرخون من المفاجأة، لكن سرعان ما امتلأت وجوههم بالدهشة عندما ظهر درج يؤدي إلى الأسفل من داخل المذبح.
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ سامحيها!”
حدّقت في ليون بصمت، وهو بدوره نظر إليّ.
“لكن أين هو؟”
لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه، لكنه لم يكن مختلفًا كثيرًا عن تعابير ليون الجامدة.
“أرجوكِ سامحيها! إنها لا تزال جديدة! صغيرة ولم تتعلم جيدًا بعد! عاقبيني بدلًا منها!”
“إذًا…”
كنت أتوقع مثل هذا الرد.
قطعت كيرا الصمت وهي تلقي نظرة على الدرج.
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
“هل يجب علينا…؟”
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“يجب علينا ذلك.”
انضمت أخرى إلى المشهد، راكعة برأس منخفض.
أومأ ليون برأسه قبل أن يخطو جانبًا ليفسح لها الطريق. كان يظن أنها ستنزل، لكنها لم تفعل. بل استدارت لتنظر إلى أويف.
“أنت، اذهب…!”
“انزلي.”
“إذًا…”
“هاه…؟ لماذا أنا؟ أنتِ أمامي، من الواضح أنكِ تحاولين استغلالي.”
***
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“أنتِ تكذبين بكل وضوح.”
“سأتظاهر بأنني لم أرَ أو أسمع شيئًا.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
كان يبدو مريضًا، لكن مظهره كان صعب الوصف.
هزّت كيرا رأسها واتخذت تعبيرًا جادًا للغاية.
“بسرعة! حذّروا الإمبراطور!”
“ألا يُطلق عليكِ النجمة السوداء؟ أنا فقط أحترم التسلسل الهرمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل أنه كان يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، لكنه لم يكن بحاجة لذلك.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________
عندها لم تستطع أويف الرد. بدت وكأنها تريد المجادلة، لكن عينيها سقطتا عليّ عدة مرات، إلا أنني هززت رأسي.
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
“لا تزالين تحملين لقبك.”
على وجه الخصوص، كنت أرغب في إلقاء نظرة أفضل على المذكرات.
“هاا…”
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
تنهدت أويف في النهاية، وخفضت رأسها مستسلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأفضل من ذلك كله أنه بالرغم من خيانته لي، إلا أنني كنت قد قتلته أثناء الضباب.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت وزحفت من تحتها، ثم توقفت عندما لاحظت حاجزًا صغيرًا.
لقد أدركت أنها خسرت.
لم يكن هناك أي فرصة لأن أتنازل عنه.
تمكنت كيرا من الإمساك بنقطة ضعفها بإحكام.
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
من دون أن تلتفت، نزلت درجات السلم، واختفى ظهرها في الظلام. حدّقت كيرا في المشهد بعيون باردة.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا…
وعندما لم يعد صوت خطوات أويف مسموعًا، التفتت إلينا وقالت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحثت في تلك المنطقة، لكنني شعرت بخيبة أمل عندما لم أجد شيئًا.
“إذا ماتت، سنحتفل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُومب.
“…..ما زلت أسمعكِ.”
هل كان يختلق الأمر؟
لكن لسوء حظ كيرا، كانت أويف لا تزال قادرة على السماع، مما جعل تعابير كيرا تتلوى بانزعاج.
تمكنت كيرا من الإمساك بنقطة ضعفها بإحكام.
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
وبالفعل، حين خرج من المخرج، بدا وكأنه يعرج قليلًا.
“….”
“ماذا ستفعل بشأن هذا؟”
قوبلت كلماتها بالصمت.
على الفور، ركعت الفتاة المسؤولة على الأرض، تعتذر بشدة بوجه شاحب.
حدّقت في الاثنتين، ثم نظرت إلى ليون، الذي بادلني النظرة بفهم.
كان درعه مزخرفًا بنقوش وتصميمات معقدة، مما أضفى عليه هيبة معينة.
“لقد فاتك الكثير أثناء غيابك.”
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
“نعم، يبدو الأمر كذلك.”
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
هززت رأسي، ثم نظرت باتجاه السلالم قبل أن أتجه نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُومب.
“هاه؟ ماذا تفعل؟ ألا ينبغي أن ننتظر حتى تموت أويف قبل النزول؟”
“حسنًا.”
“تموت…؟”
الفصل 247: مذكرات [3]
“أوه، صحيح. أقصد، حتى تجد المخرج.”
الفصل 247: مذكرات [3]
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
“أفضل خيار لديك هو تسليمه حتى لا تتورط في أي شيء.”
هززت رأسي مرة أخرى ونزلت.
“إذًا…”
تاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
تردد صدى خطوتي في المكان مع استيلاء الظلام على رؤيتي.
“أرجوكِ سامحيها! إنها لا تزال جديدة! صغيرة ولم تتعلم جيدًا بعد! عاقبيني بدلًا منها!”
نظرت إلى الأمام، وأبصرت ضوءًا خافتًا في المسافة، فاتجهت نحوه.
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
تاك، تاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت عيناها عليّ في النهاية، أو بالأحرى على الخاتم في يدي.
استمرت خطواتي في الارتداد داخل المساحة الضيقة، ترنّ في ذهني بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت أويف أن تتدحرج عيناها، لكنني تمكنت من ملاحظة ذلك.
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
أومأت أويف برأسها دون إنكار.
انحنيت وزحفت من تحتها، ثم توقفت عندما لاحظت حاجزًا صغيرًا.
“….على الأرجح لن تفعل ذلك، أليس كذلك؟”
“آه، لا بد أن هذا هو السبب في أن التعزيزات لم تجدنا بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُومب!
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
“….”
“….لقد خرجنا.”
كانت كلماتها منطقية، وكنت أعلم ذلك.
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك—!
سقطت عيناها عليّ في النهاية، أو بالأحرى على الخاتم في يدي.
“ماذا تبحث عنه؟”
“ماذا ستفعل بشأن هذا؟”
“هناك؟”
“هذا؟”
لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه، لكنه لم يكن مختلفًا كثيرًا عن تعابير ليون الجامدة.
رفعت يدي لأريها الخاتم. نظرت إليه بحاجبين معقودين، وعندها أدركت أنها تعرف بالضبط ما هو هذا الخاتم.
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“العائلة الملكية لن تكون سعيدة إذا احتفظتُ به، أليس كذلك؟”
“….”
“….نعم. لن يكونوا كذلك.”
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
أومأت أويف برأسها دون إنكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..ما زلت أسمعكِ.”
كنت أتوقع مثل هذا الرد.
لم يكن هناك أي فرصة لأن أتنازل عنه.
كان خاتم العدم أحد أكثر الخواتم شهرةً في العالم.
“حسنًا.”
لماذا قد ترغب العائلة الملكية في أن يحتفظ به أحد؟
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“أفضل خيار لديك هو تسليمه حتى لا تتورط في أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحدهم يتعامل معها!”
“نعم، معك حق.”
كراك—!
كانت كلماتها منطقية، وكنت أعلم ذلك.
“سجلات إمبراطور العدم.”
“لكن…”
“أوه، صحيح. أقصد، حتى تجد المخرج.”
تنهدت أويف وهي تمسك بجبهتها.
قطعت كيرا الصمت وهي تلقي نظرة على الدرج.
“….على الأرجح لن تفعل ذلك، أليس كذلك؟”
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
“أنتِ تعرفين الجواب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاييك—! أنا آسفة!”
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
“إذا ماتت، سنحتفل.”
لم يكن هناك أي فرصة لأن أتنازل عنه.
… لم ألمه على ذلك. فقد نعتُّه بالأفعى أمام الجميع.
“هاا…”
“هل يجب علينا…؟”
تنهدت أويف.
لكن لسوء حظ كيرا، كانت أويف لا تزال قادرة على السماع، مما جعل تعابير كيرا تتلوى بانزعاج.
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ سامحيها!”
بدت وكأنها تشتكي، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تفعل ذلك، إذ أدارت رأسها بعيدًا.
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
“سأتظاهر بأنني لم أرَ أو أسمع شيئًا.”
بينما كان الجميع في حالة ذعر، كانت ديليلًا تمص شفتيها بانزعاج.
“هم؟”
“هناك؟”
تفاجأت قليلًا من تصرفها. نظرت إليّ للحظة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاييك—! أنا آسفة!”
“ماذا؟ لقد أنقذتني. هل تظن أنني لا أستطيع فعل هذا على الأقل؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن أحدًا يعرف حقيقة ما يفعله الخاتم. طالما أنني لا أتحدث، فمن المحتمل أن تتمكن من الاحتفاظ به.”
“أفضل خيار لديك هو تسليمه حتى لا تتورط في أي شيء.”
“….وستفعلين ذلك؟”
“لقد فاتك الكثير أثناء غيابك.”
“هذا ما أقوله.”
“تش.”
كادت أويف أن تتدحرج عيناها، لكنني تمكنت من ملاحظة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ سامحيها!”
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
“دعيني أشكرك مقدمًا إذن.”
تاك—
“….بالتأكيد.”
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
قصر ميغريل.
خرجت كيرا من الخلف، وهي تتفحص المكان قبل أن تغطي وجهها بيدها لتحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى.
نظرت إليها ديليلًا بدهشة.
ضيقت عينيها قليلًا، ثم بدأت ملامحها تلين أخيرًا، مما أظهر علامات الاسترخاء عليها.
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
تبعها بقية المتدربين، الذين كانوا ينظرون إلى محيطهم بذهول وصدمة.
كانت الأجواء متوترة في قصر ميغريل.
بعضهم بكى، والبعض الآخر عانق بعضه البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُومب!
فجأة، بدأ الإرهاق النفسي المتراكم من التجربة يلحق بالجميع، حتى أن البعض سقط على الأرض.
تنهدت أويف في النهاية، وخفضت رأسها مستسلمة.
ثُومب.
كان خاتم العدم أحد أكثر الخواتم شهرةً في العالم.
نظرت من حولي، ثم التفت إلى الخلف، حيث كان ليون.
حدّقت ديليلًا بالموقف بصمت.
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
وبالفعل، حين خرج من المخرج، بدا وكأنه يعرج قليلًا.
“يا إلهي! لا بد أننا ارتكبنا خطأ!”
لكن، وعلى عكس الآخرين، لم يسمح لنفسه بالانهيار، بل أخذ يتفحص المكان حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب علينا ذلك.”
من المحتمل أنه كان يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، لكنه لم يكن بحاجة لذلك.
من دون أن تلتفت، نزلت درجات السلم، واختفى ظهرها في الظلام. حدّقت كيرا في المشهد بعيون باردة.
رَسْ رَسْ~
من دون أن تلتفت، نزلت درجات السلم، واختفى ظهرها في الظلام. حدّقت كيرا في المشهد بعيون باردة.
سرعان ما اهتزت النباتات القريبة، وظهر شخص يرتدي درعًا فضيًا ضخمًا.
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
كان درعه مزخرفًا بنقوش وتصميمات معقدة، مما أضفى عليه هيبة معينة.
“نعم، معك حق.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
توقف الشخص على بعد بضع بوصات منا، ونظر من حوله قبل أن يبدو وكأنه استوعب الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الشخص على بعد بضع بوصات منا، ونظر من حوله قبل أن يبدو وكأنه استوعب الوضع.
أخرج لؤلؤة صغيرة من جيبه، ثم كسرها بسرعة.
“لقد فاتك الكثير أثناء غيابك.”
كراك—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم. لن يكونوا كذلك.”
تبع ذلك صوت عميق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأفضل من ذلك كله أنه بالرغم من خيانته لي، إلا أنني كنت قد قتلته أثناء الضباب.
“التعزيزات قادمة. أنتم الآن بأمان.”
وبالفعل، حين خرج من المخرج، بدا وكأنه يعرج قليلًا.
ثُومب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
سمعت صوت سقوط آخر. لم أكن بحاجة إلى النظر للخلف لأعرف لمن ينتمي.
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
كان ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الشخص على بعد بضع بوصات منا، ونظر من حوله قبل أن يبدو وكأنه استوعب الوضع.
“لقد قام بعمل جيد.”
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
باستثناء الخيانة.
تفاجأت قليلًا من تصرفها. نظرت إليّ للحظة وجيزة.
تلك، لم أستطع أن أقول إنه قام بها بشكل جيد.
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
لكن، مع ذلك، بدأت أشعر براحة غريبة من الموقف.
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
على وجه الخصوص، كنت أرغب في إلقاء نظرة أفضل على المذكرات.
“آه.”
أو بالأحرى،
لماذا قد ترغب العائلة الملكية في أن يحتفظ به أحد؟
“سجلات إمبراطور العدم.”
كان ليون.
ضيقت عينيّ وأنا أبحث عن مخرج. كانت نظريتي السابقة تعتمد على أنابيب الأرغن، لكنها اختفت الآن.
***
قصر ميغريل.
قصر ميغريل.
“ماذا تبحث عنه؟”
كانت الأجواء متوترة في قصر ميغريل.
نقرت بلسانها.
“بسرعة! حذّروا الإمبراطور!”
“أحدهم يتعامل معها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح! فهمت ما يجري هنا… كح!”
“أنت، اذهب…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مشوشة تمامًا، وقبل أن تتمكن من التحدث، فُتح الباب ودخل رجل.
“لا!”
“….”
كان الخدم والخادمات يركضون في كل مكان، يصرخون بالأوامر لبعضهم البعض.
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
كان القصر بأكمله في حالة فوضى، وكان ذلك بسبب شخص واحد فقط.
“لقد فاتك الكثير أثناء غيابك.”
ديليلًا ڤي. روزنبرغ.
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
كانت تجلس في إحدى غرف الضيافة، تشرب الشاي بهدوء.
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
بدت كأنها تجسيد للكمال في عيون من يراقبونها من بعيد، ولكن في الوقت ذاته، كانت هالتها المهيبة تجعل من الصعب على أي شخص النظر إليها مباشرة.
… لم ألمه على ذلك. فقد نعتُّه بالأفعى أمام الجميع.
لذلك، لم يكن لدى الكثير من الخدم خيار سوى النظر إلى الأرض، متجنبين التواصل البصري معها.
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
تاك—!
“إذا ماتت، سنحتفل.”
ارتعش العديد من الخدم عندما وضعت الفنجان على الطاولة، ليعم الصمت المشحون في الغرفة.
“أنتِ تعرفين الجواب.”
تغير تعبير ديليلًا قليلًا، وشعر بعض الخدم بأن أرجلهم قد بدأت تضعف.
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
“يا إلهي! لا بد أننا ارتكبنا خطأ!”
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“سنموت!”
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
“من هو الأحمق الذي صنع الشاي؟!”
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
بينما كان الجميع في حالة ذعر، كانت ديليلًا تمص شفتيها بانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاييك—! أنا آسفة!”
“كم هو مرّ.”
“التعزيزات قادمة. أنتم الآن بأمان.”
كما هو متوقع، الشوكولاتة أفضل بكثير.
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
لكن لم يكن بإمكانها طلبها علانية. كان عليها الحفاظ على صورتها.
كان الخدم والخادمات يركضون في كل مكان، يصرخون بالأوامر لبعضهم البعض.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى خطوتي في المكان مع استيلاء الظلام على رؤيتي.
“تش.”
“آه، لا بد أن هذا هو السبب في أن التعزيزات لم تجدنا بعد.”
نقرت بلسانها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟ لقد أنقذتني. هل تظن أنني لا أستطيع فعل هذا على الأقل؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن أحدًا يعرف حقيقة ما يفعله الخاتم. طالما أنني لا أتحدث، فمن المحتمل أن تتمكن من الاحتفاظ به.”
“آه—!”
“إذا كنت تبحث عن المخرج، فمن المحتمل أنه هناك.”
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
“هاييك—! أنا آسفة!”
“حسنًا.”
على الفور، ركعت الفتاة المسؤولة على الأرض، تعتذر بشدة بوجه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه في ارتباك. كيف عرف ذلك؟
نظرت إليها ديليلًا بدهشة.
كان القصر بأكمله في حالة فوضى، وكان ذلك بسبب شخص واحد فقط.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا…
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
“أرجوكِ سامحيها! إنها لا تزال جديدة! صغيرة ولم تتعلم جيدًا بعد! عاقبيني بدلًا منها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها لم تستطع أويف الرد. بدت وكأنها تريد المجادلة، لكن عينيها سقطتا عليّ عدة مرات، إلا أنني هززت رأسي.
“أرجوكِ سامحيها!”
تغير تعبير ديليلًا قليلًا، وشعر بعض الخدم بأن أرجلهم قد بدأت تضعف.
انضمت أخرى إلى المشهد، راكعة برأس منخفض.
هزّت كيرا رأسها واتخذت تعبيرًا جادًا للغاية.
“…”
هززت رأسي مرة أخرى ونزلت.
حدّقت ديليلًا بالموقف بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت عيناها عليّ في النهاية، أو بالأحرى على الخاتم في يدي.
“ماذا فعلتُ حتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في ليون بصمت، وهو بدوره نظر إليّ.
كانت مشوشة تمامًا، وقبل أن تتمكن من التحدث، فُتح الباب ودخل رجل.
سرعان ما اهتزت النباتات القريبة، وظهر شخص يرتدي درعًا فضيًا ضخمًا.
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟ لقد أنقذتني. هل تظن أنني لا أستطيع فعل هذا على الأقل؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن أحدًا يعرف حقيقة ما يفعله الخاتم. طالما أنني لا أتحدث، فمن المحتمل أن تتمكن من الاحتفاظ به.”
كان يبدو مريضًا، لكن مظهره كان صعب الوصف.
كانت لديه هالة جعلته يبدو “مقدسًا” بطريقة ما.
كنت أتوقع مثل هذا الرد.
نظر حوله، وعندما وقعت عيناه على ديليلًا، توقف.
أخرج لؤلؤة صغيرة من جيبه، ثم كسرها بسرعة.
“كح! فهمت ما يجري هنا… كح!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟ لقد أنقذتني. هل تظن أنني لا أستطيع فعل هذا على الأقل؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن أحدًا يعرف حقيقة ما يفعله الخاتم. طالما أنني لا أتحدث، فمن المحتمل أن تتمكن من الاحتفاظ به.”
تقدم نحوها، وجلس في المقعد المقابل.
“ماذا ستفعل بشأن هذا؟”
“مرت فترة طويلة، ديليلًا.”
“إذًا…”
صدح صوته الواضح والمتزن في الغرفة.
فجأة، بدأ الإرهاق النفسي المتراكم من التجربة يلحق بالجميع، حتى أن البعض سقط على الأرض.
“آمل أنكِ كنتِ بخير. و…”
ضيقت عينيها قليلًا، ثم بدأت ملامحها تلين أخيرًا، مما أظهر علامات الاسترخاء عليها.
نظر إلى الخدم،
نظرت من حولي، ثم التفت إلى الخلف، حيث كان ليون.
”…آمل أن تسامحيهم.”
كما هو متوقع، الشوكولاتة أفضل بكثير.
“….”
لكن لم يكن بإمكانها طلبها علانية. كان عليها الحفاظ على صورتها.
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“هاا…”
مرّت سنوات منذ أن رأته آخر مرة، والآن بدا مريضًا.
“آه، لا بد أن هذا هو السبب في أن التعزيزات لم تجدنا بعد.”
ولي العهد الحالي، وشقيق أويف.
نظر حوله، وعندما وقعت عيناه على ديليلًا، توقف.
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
“لقد قام بعمل جيد.”
“حسنًا.”
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
______________________________
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
“لكن أين هو؟”
ترجمة: TIFA
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
لكن لسوء حظ كيرا، كانت أويف لا تزال قادرة على السماع، مما جعل تعابير كيرا تتلوى بانزعاج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات