You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 243

هويتي [1]

هويتي [1]

1111111111

الفصل 243: هويتي [1]

لكن كلماته كانت بلا فائدة.

 

صرخ.

إيميت وقف وحيدًا داخل العالم الأبيض.

“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”

تاك، تاك—

النجم الأسود.

تردد صدى خطواته بهدوء داخل الفراغ الأبيض، تتشكل تموجات تحت كل خطوة يخطوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يدرك، بدأ شيء ما يتغير فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما سار أكثر، كلما وجد نفسه يفقد رؤيته لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوته في جميع الأنحاء.

شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد أن ينظر للأسفل.

يمكنه تخيل تعابير رئيس الأساقفة في الخارج.

تغيرت عيناه، وكذلك ملامح وجهه.

“لقد انتهى. لقد خسرت.”

لم تكن اللوحة هي ما يصنع الرسم، بل ما عليها هو ما يعكسه.

ترددت كلمات رئيس الأساقفة بصوت خافت في عقله مرارًا وتكرارًا. كانت همسات تذكره بعجزه.

… كان يريد فقط أن ينظر للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـ… فشله.

تباطأت خطوات إيميت مع كل خطوة يخطوها.

كان ذلك غير عادل.

”…..”

لم يكن لديه الوقت الكافي للتأقلم مع هذا العالم.

تبطأت خطواته مرة أخرى.

هو…

”….كيف لا يزال مستمرًا؟”

تاك—

بدأ جوليان يفهم ذلك، وبدأت الذكريات تتدفق إلى عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشكلت المزيد من التموجات مع كل خطوة جديدة.

كانت أشبه بلوحة فارغة.

لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.

“ما الذي يفعله؟”

اليأس قد ترسخ بالفعل في قلبه.

وقف الشكل بصمت، يراقبه.

”…..لماذا يكون الأمر دائمًا هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.

تمتم إيميت لنفسه بينما كان يحدق إلى الأمام. لم ينظر للأسفل أبدًا، فقط حدق إلى الأمام.

نعم، لوحة فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يريد أن ينظر للأسفل.

“لم أُحمر خجلًا لأنني كنت واقعًا في الحب. احمررت بسبب الحمى المتواصلة.”

… كان يريد فقط أن ينظر للأمام.

“كيف يمكن لهذا أن يكون؟”

“سواء الآن أو في الماضي. لماذا أشعر دائمًا بهذا الشعور؟”

هو…

خوض معركة خاسرة… كان أمرًا اعتاد عليه. لهذا السبب استمر في المشي إلى الأمام… في النظر للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الشكل، مناديًا باسمه.

لأن هذا هو كل ما عرفه.

لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القتال دون النظر إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القتال دون النظر إلى الوراء.

“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”

”…..”

“لماذا لا تزال تمشي؟”

السبب الذي جعله يكره جوليان كثيرًا…

“أوقف نضالك العبثي وتعال إلى جانبي!”

“إيميت رو.”

صرخ رئيس الأساقفة في الخارج وهو يحدق في الإسقاط أمامه. كان يضحك أحيانًا ويصرخ في أوقات أخرى.

عليه أن يترك الماضي، ولكن ليس هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأنه يستمتع بمأزق إيميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من أنا؟”

لكن كلماته كانت بلا فائدة.

تعمق إيميت في التفكير في السؤال.

لم تصل إلى إيميت.

صرخ.

تاك، تاك—

وقف الشكل بصمت، يراقبه.

داخل العالم الأبيض، واصل السير إلى الأمام.

احمر وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو كان مسحورًا، تذبذبت عيناه بين الضياع والوضوح.

هو…

“ماذا يفعل؟”

“لم أصرخ لأنني كنت مندهشًا. صرخت لأنني كنت أتألم.”

”….كيف لا يزال مستمرًا؟”

شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.

“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.

ليون والآخرون حدقوا في المشهد بحبس أنفاسهم. لم يفهموا كيف كان قادرًا على الحفاظ على وعيه.

واصل إيميت السير إلى الأمام، تعابيره ثابتة، وخطواته تشكل تموجات تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجميع قد خاضوا التجربة . كانوا يعرفون مدى صعوبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هو حقًا.

كانت تجربة بلا مخرج.

أراد أن يرى وجهه.

“إنه نضال بلا معنى! استسلم!”

“لقد انتهى.”

صرخ رئيس الأساقفة في الإسقاط، وجهه يتشقق من نفاد الصبر.

احمر وجهه.

”…..ماذا تفعل!؟ استسلم وتوقف عن إضاعة وقتي!”

بدأت خطواته تبطئ، وبدأت ذكرياته تتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.

يمكنه تخيل تعابير رئيس الأساقفة في الخارج.

واصل إيميت السير إلى الأمام، تعابيره ثابتة، وخطواته تشكل تموجات تحته.

تاك، تاك—

كلما سار أكثر، كلما شعر بأن ذهنه يصبح فارغًا.

“من أنا؟”

خاتم العدم… كان يبدأ في التأثير عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القتال دون النظر إلى الوراء.

عقله… بدأ يفقده.

بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زاد الشعور باليأس فقط.

منعته من رؤية وجهه.

بدأت خطواته تبطئ، وبدأت ذكرياته تتلاشى.

بكى.

أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.

اعتقد الجميع أن جوليان قد توقف مرة أخرى.

كان… يخسر.

منعته من رؤية وجهه.

“صحيح، لم تكن هذه معركة يمكنني الفوز بها أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل مرضه، كان سيخسر مرة أخرى.

لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.

لقد قاتل، لكن العالم لم يرد له الفوز. وكأنه كان يسخر من فشله.

كانت أشبه بلوحة فارغة.

“أخيرًا!”

توقفت التموجات تدريجيًا، وحدق إيميت في انعكاسه. شعر أشقر، عيون زرقاء… لم يكن يعرف هذا الوجه.

ضحك رئيس الأساقفة على المنعطف المفاجئ للأحداث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـ… فشله.

“لا أحد يستطيع الهروب من تجارب العقول المنسية! حان وقت الاستسلام والمجيء إلي!”

لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى صوته في جميع الأنحاء.

“إنه نضال بلا معنى! استسلم!”

عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.

مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.

“لقد انتهى.”

كانت ملامحه غير واضحة، وكان من الصعب تمييز شكله، لكن إيميت عرف.

”….لم يستطع المقاومة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوته في جميع الأنحاء.

“نحن التاليين.”

خاتم العدم… كان يبدأ في التأثير عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.

“نحن التاليين.”

لم يعتقد أحد أن إيميت سيكون قادرًا على الاستمرار.

“لم أُحمر خجلًا لأنني كنت واقعًا في الحب. احمررت بسبب الحمى المتواصلة.”

كانوا يعلمون أنهم التاليون.

كانت أشبه بلوحة فارغة.

تاك، تاك—

لكن “هو” الآن، و”هو” في الماضي كانا شخصين مختلفين.

تباطأت خطوات إيميت مع كل خطوة يخطوها.

”….كيف لا يزال مستمرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تضبب ذهنه، وبدأ يفقد إدراكه لذاته.

….والمشاعر هي ما يصنعه.

زاد الشعور باليأس فقط، وتباطأ أكثر.

كانت ملامحه غير واضحة، وكان من الصعب تمييز شكله، لكن إيميت عرف.

في الوقت نفسه، أصبحت عيناه أكثر غموضًا.

“لماذا يفعل ذلك؟”

“من أنا…؟”

بكى.

تمتم إيميت لنفسه.

نعم، لوحة فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضبب ذهنه، وبدأ يفقد إدراكه لذاته.

كل ما استطاع رؤيته كان التموجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى رئيس الأساقفة، الذي وجد نفسه عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.

التموجات…

ماضيه.

منعته من رؤية وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد الشعور باليأس فقط.

أراد أن يرى وجهه.

بدأت خطواته تبطئ، وبدأت ذكرياته تتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا، توقف.

الفصل 243: هويتي [1]

“لا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جوليان في الشكل الذي وقف أمامه، بدأت الصورة تتضح له، لكن له وحده.

“لا تفعل ذلك…!”

ابتسم حينها.

بدأ الجميع في الخارج باليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوته في جميع الأنحاء.

إذا توقف الآن، فهذا يعني أنه استسلم! أنه خسر! لم يرغبوا في أن يحدث ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.

“هذا هو! تعال إلي! هاهاها!”

“هذا هو.”

داخل العالم الأبيض، واصل السير إلى الأمام.

تنهد البعض، بينما خفض آخرون رؤوسهم مستسلمين.

يمكنه تخيل تعابير رئيس الأساقفة في الخارج.

“لقد انتهى. أنا التالي.”

هو…

“هاهاها.”

إيميت رو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك رئيس الأساقفة منتصرًا.

“من أنا…؟”

توقفت التموجات تدريجيًا، وحدق إيميت في انعكاسه. شعر أشقر، عيون زرقاء… لم يكن يعرف هذا الوجه.

إذا توقف الآن، فهذا يعني أنه استسلم! أنه خسر! لم يرغبوا في أن يحدث ذلك.

“من هذا…؟”

خوض معركة خاسرة… كان أمرًا اعتاد عليه. لهذا السبب استمر في المشي إلى الأمام… في النظر للأمام.

تمتم إيميت بهدوء.

تاك، تاك—

هذا لم يكن هو. كان يعرف ذلك جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت المزيد من التموجات مع كل خطوة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن من أنا؟”

الأخ.

بدأ يفقد إدراكه لنفسه.

تاك، تاك—

رفع يديه، وسحب شفتيه للأعلى.

بكى.

ابتسم.

لكن كلما سار أكثر، أدرك شيئًا.

بكى.

داخل العالم الأبيض، واصل السير إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف.

رفع يديه، وسحب شفتيه للأعلى.

لعن.

عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.

صرخ.

لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.

احمر وجهه.

 

“ما الذي يفعله؟”

تردد صدى خطواته بهدوء داخل الفراغ الأبيض، تتشكل تموجات تحت كل خطوة يخطوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”….هل فقد عقله؟”

“من أنا…؟”

“لماذا يفعل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، بدا وكأن إيميت قد جنّ تمامًا.

داخل العالم الأبيض، واصل السير إلى الأمام.

“هذا هو! تعال إلي! هاهاها!”

لم يعتقد أحد أن إيميت سيكون قادرًا على الاستمرار.

لكن بالنسبة لإيميت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.

ماضيه.

لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.

عادت الذكريات إلى ذهنه.

“ماذا يفعل؟”

ابتسم مجددًا.

ترجمة: TIFA

لكن خلف تلك الابتسامة، كان هناك شيء آخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أبتسم لأنني كنت سعيدًا. ابتسمت لأنني كنت مضطرًا.”

كانت نظرته تزداد وضوحًا، وفي المسافة، تمكن من رؤية ملامح باهتة لشخص ما.

بكى.

لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.

سقطت الدموع في العالم الأبيض، وتشكلت تموجات حوله مرة أخرى.

إذا توقف الآن، فهذا يعني أنه استسلم! أنه خسر! لم يرغبوا في أن يحدث ذلك.

“لم أبكِ لأنني كنت حزينًا. بكيت لأن الدموع كانت كل ما أملك.”

الحزن، الغضب، السعادة، الحب، الخوف، والدهشة.

ارتجف.

خاتم العدم… كان يبدأ في التأثير عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أرتجف لأنني كنت خائفًا. ارتجفت لأنني كنت مريضًا.”

لكن بالنسبة لإيميت؟

لعن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما سار أكثر، كلما وجد نفسه يفقد رؤيته لنفسه.

222222222

“لم ألعن لأنني كنت غاضبًا. لعنت لأنني كنت ألعن هذا العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان مسحورًا، تذبذبت عيناه بين الضياع والوضوح.

صرخ.

التموجات…

“لم أصرخ لأنني كنت مندهشًا. صرخت لأنني كنت أتألم.”

مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احمر وجهه.

بكى.

“لم أُحمر خجلًا لأنني كنت واقعًا في الحب. احمررت بسبب الحمى المتواصلة.”

منعته من رؤية وجهه.

“هاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت المزيد من التموجات مع كل خطوة جديدة.

بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـ… فشله.

تاك، تاك—

هويتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت عيناه تستعيد وضوحهما.

لقد قاتل، لكن العالم لم يرد له الفوز. وكأنه كان يسخر من فشله.

أخيرًا، بدأ يتذكر هويته.

لم يكن لديه الوقت الكافي للتأقلم مع هذا العالم.

من هو.

لكن كان هناك جواب واحد فقط.

لكن كلما سار أكثر، أدرك شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مظهره واضحًا، ووجوه من كانوا في الخارج امتلأت بالصدمة.

هذا…

بكى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هو حقًا.

…كان لأنه كان كل ما أراد أن يكونه.

كان، لكنه لم يكن في نفس الوقت.

كانوا يعلمون أنهم التاليون.

تبطأت خطواته مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـ… فشله.

“إذا لم أكن ذلك الشخص… فمن أنا؟”

الفصل 243: هويتي [1]

تعمق إيميت في التفكير في السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يدرك، بدأ شيء ما يتغير فيه.

“من أنا…؟”

بدأ شعره يظلم، وتغير لون عينيه، وتغيرت بنية جسده.

… كان يريد فقط أن ينظر للأمام.

ساد الصمت، وحدق الجميع في المشهد بصدمة.

بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، بدا وكأن إيميت قد جنّ تمامًا.

ما الذي كان يحدث؟

“من أنا…؟”

ما الذي يحدث!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تركزت أنظار الجميع على إيميت، الذي بدا ضائعًا في أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.

مع كل خطوة خطاها، ازدادت رؤيته وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، توقف.

وفي الوقت نفسه، بدأ شعره يتحول إلى اللون الأسود.

“هذا…!”

تغيرت عيناه، وكذلك ملامح وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو مألوفًا.”

بدأت هوية ما تتشكل أمام الجميع.

عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو مألوفًا.”

تعمق إيميت في التفكير في السؤال.

“من يكون…؟”

شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.

“لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟”

راقب الجميع المشهد في صمت.

لكن التغييرات لم تكن كافية لجعلهم يتعرفون عليه.

“ما هذا…؟”

راقب الجميع المشهد في صمت.

لقد كان مذهلًا لما أصبح عليه. جهوده… لم تذهب سدى. النتائج، رآها من منظور مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى رئيس الأساقفة، الذي وجد نفسه عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.

تاك—

أما إيميت، فقد واصل السير بصمت.

أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.

كانت نظرته تزداد وضوحًا، وفي المسافة، تمكن من رؤية ملامح باهتة لشخص ما.

مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.

سار نحو ذلك الشخص.

صرخ.

كانت ملامحه غير واضحة، وكان من الصعب تمييز شكله، لكن إيميت عرف.

عقله… بدأ يفقده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرف من يكون.

أصبحت ملامحه واضحة للجميع.

”…..لقد مر وقت طويل.”

عادت الذكريات إلى ذهنه.

رحب إيميت، متوقفًا عن السير مرة أخرى.

لكن “هو” الآن، و”هو” في الماضي كانا شخصين مختلفين.

وقف الشكل بصمت، يراقبه.

أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.

“إيميت رو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث الشكل، مناديًا باسمه.

”…..”

توقف إيميت للحظة، ثم هز رأسه.

تمتم إيميت لنفسه بينما كان يحدق إلى الأمام. لم ينظر للأسفل أبدًا، فقط حدق إلى الأمام.

“لا، هذا ليس من أنا.”

“من أنا…؟”

”…..”

“إيميت رو.”

وقف الشكل بلا تعبير، محدقًا به.

بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن من أنت؟”

ضحك، مدركًا كم كان جوابه مختلفًا عمّا كان عليه قبل دقيقة واحدة فقط.

“من أنا…؟”

“ما الذي يفعله؟”

نظر إيميت للأسفل وحدق في انعكاسه.

كانت نظرته تزداد وضوحًا، وفي المسافة، تمكن من رؤية ملامح باهتة لشخص ما.

كان وجهه بلا تعبير. على عكس ما كان عليه سابقًا، لم يبتسم. لم يرتعش. لم يبكِ. لم يصرخ.

تاك، تاك—

لماذا؟

عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه.”

تمتم إيميت لنفسه بينما كان يحدق إلى الأمام. لم ينظر للأسفل أبدًا، فقط حدق إلى الأمام.

ضحك، مدركًا كم كان جوابه مختلفًا عمّا كان عليه قبل دقيقة واحدة فقط.

تحول شعره بالكامل إلى الأسود، وتغير لون عينيه إلى العسلي، واشتدت ملامحه.

“دموعي… لقد جفّت كلها.”

“هذا هو.”

“جسدي… أصبح أصلب من الفولاذ.”

تنهد البعض، بينما خفض آخرون رؤوسهم مستسلمين.

“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إجابات كثيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صرخاتي… لم أعد أشعر بالألم.”

راقب الجميع المشهد في صمت.

كل ما تبقى لديه كان نظرة فارغة ووجه مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت عيناه تستعيد وضوحهما.

حدق في ملامحه، منتبهًا بشكل خاص للنظرة الفارغة على وجهه.

“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”

كانت أشبه بلوحة فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر في كل زاوية من العالم.

نعم، لوحة فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التجسيد المثالي لما كان عليه.

تمتم إيميت لنفسه بينما كان يحدق إلى الأمام. لم ينظر للأسفل أبدًا، فقط حدق إلى الأمام.

لم تكن اللوحة هي ما يصنع الرسم، بل ما عليها هو ما يعكسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كان بإمكانه النظر إلى ما أصبح عليه وقول: “أنت مذهل.”

الحزن، الغضب، السعادة، الحب، الخوف، والدهشة.

“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”

الألوان هي ما يصنع اللوحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هو حقًا.

….والمشاعر هي ما يصنعه.

رفع يديه، وسحب شفتيه للأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق جوليان في الشكل الذي وقف أمامه، بدأت الصورة تتضح له، لكن له وحده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف من يكون.

أما الآخرون، فلم يتمكنوا من رؤية أي شيء.

تاك، تاك—

اعتقد الجميع أن جوليان قد توقف مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.

لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.

…كان لأنه كان كل ما أراد أن يكونه.

كان يحدق في شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل مرضه، كان سيخسر مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخص ما.

لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.

إيميت رو.

 

نسخة مجردة من ما كان عليه ذات يوم.

“دموعي… لقد جفّت كلها.”

لكن “هو” الآن، و”هو” في الماضي كانا شخصين مختلفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت المزيد من التموجات مع كل خطوة جديدة.

لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه يستمتع بمأزق إيميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، كان بإمكانه النظر إلى ما أصبح عليه وقول: “أنت مذهل.”

وقف الشكل بصمت، يراقبه.

السبب الذي جعله يكره جوليان كثيرًا…

رحب إيميت، متوقفًا عن السير مرة أخرى.

…كان لأنه كان كل ما أراد أن يكونه.

سأل إيميت مجددًا.

لقد كان مذهلًا لما أصبح عليه. جهوده… لم تذهب سدى. النتائج، رآها من منظور مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.

بدأ جوليان يفهم ذلك، وبدأت الذكريات تتدفق إلى عقله.

اليأس قد ترسخ بالفعل في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت. علي أن أترك الماضي.”

“إيميت رو.”

عليه أن يترك الماضي، ولكن ليس هدفه.

أراد أن يرى وجهه.

عليه أن يحافظ على دوافعه، ولكن ليس على هويته القديمة.

تعمق إيميت في التفكير في السؤال.

ظنّ أنه قد تخلى عنها بالفعل، لكن الحقيقة أنه كان لا يزال متمسكًا بما كان عليه.

هو…

مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.

وفي تلك اللحظة الأخيرة، فتح عينيه وحدق للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صرخاتي… لم أعد أشعر بالألم.”

“من أنا؟”

لم يُجب جوليان.

سأل إيميت مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.

لم يُجب جوليان.

“كيف يمكن لهذا أن يكون؟”

وفي الصمت، فكر في الجواب.

عقله… بدأ يفقده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك إجابات كثيرة.

بدأت هوية ما تتشكل أمام الجميع.

إيميت رو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

النجم الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.

الأخ.

عادت الذكريات إلى ذهنه.

لكن كان هناك جواب واحد فقط.

أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”….”

ما الذي كان يحدث؟

اندمجت يده مع الشكل.

كان العالم أبيض… لكنه، هذه المرة، استطاع رؤية نهايته.

وانفجر نور ساطع غمر كل شيء من حوله.

ما الذي كان يحدث؟

أصبحت ملامحه واضحة للجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من أنا؟”

تحول شعره بالكامل إلى الأسود، وتغير لون عينيه إلى العسلي، واشتدت ملامحه.

أراد أن يرى وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح مظهره واضحًا، ووجوه من كانوا في الخارج امتلأت بالصدمة.

أما الآخرون، فلم يتمكنوا من رؤية أي شيء.

“هذا…!”

لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.

“كيف يمكن لهذا أن يكون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.

“ما هذا…؟”

الأخ.

ازداد الضوء المحيط بجوليان.

مع كل خطوة خطاها، ازدادت رؤيته وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر في كل زاوية من العالم.

وفي الصمت، فكر في الجواب.

وفي تلك اللحظة الأخيرة، فتح عينيه وحدق للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف.

كان العالم أبيض… لكنه، هذه المرة، استطاع رؤية نهايته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـ… فشله.

ابتسم حينها.

لكن “هو” الآن، و”هو” في الماضي كانا شخصين مختلفين.

بغض النظر عمّا كنت عليه سابقًا، أنا الآن—

ضحك رئيس الأساقفة على المنعطف المفاجئ للأحداث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جوليان داكري إيفينوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إجابات كثيرة.

ذاك الذي يسير في طريق المشاعر.

إيميت وقف وحيدًا داخل العالم الأبيض.

هذا أنا.

صرخ رئيس الأساقفة في الخارج وهو يحدق في الإسقاط أمامه. كان يضحك أحيانًا ويصرخ في أوقات أخرى.

هويتي.

لماذا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إجابات كثيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

”…..لقد مر وقت طويل.”

________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد أن ينظر للأسفل.

ترجمة: TIFA

“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”

”…..لماذا يكون الأمر دائمًا هكذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط