انطلاق الفوضى
راقب ساهيل من الجهة الأخرى أيضًا، بنظرة تحمل فهمًا عميقًا، بينما أمر طاقمه بمهاجمة غوستاف كذلك.
“فقط شيء واحد أخير…” قال ساهيل وهو يُخرج قطعة معدات مثلثة الشكل.
لكن، وقبل أن يتمكن من لمس ساهيل، اختفى جسده فجأة كما لو كان مجرد وهم.
“ما الذي تحاول فعله مجددًا، سيد سليك؟ عليك أن تتوقف عن هذا إن كنت لا تريد إفساد علاقتنا الجديدة،” قال القائد المساعد فولان بصوت يحمل نبرة ضجر.
“اهدأ يا صديقي، لا تقلق، هذا مجرد جهاز لفحص طاقمي،” أوضح ساهيل قبل أن يستدير ويتجه نحو مجموعة الستة الواقفين خلفه.
“أعتذر عن الإزعاج، أصدقائي. لقد انتهيت من فحص حالة طاقمي،” قال وهو يصل إليهم.
“أحتاج فقط منكم أن تنتظروا لبضع ثوانٍ. لا تقلقوا، لن أطرح أي أسئلة أخرى أو أوجّه أي اتهامات،” أضاف ساهيل بينما كان يقترب من السبعة.
بدت وجوه جنود الزاليبان في حيرة وهم يرون غوستاف في المقدمة.
راقب أفراد الزاليبان تصرفات ساهيل بوجوه يكسوها الارتباك.
في هذه اللحظة، بدأ غوستاف يشعر بإحساس أزمة متزايد وهو يقف في مكانه.
أمام أنظار الجميع، انطلق غوستاف بسرعة خيالية، مما جعل كل الطلقات تصيب الجدار خلفه، والذي قام بدوره بنقلها إلى موقع آخر.
“لقد اتفقنا للتو على أنه لن تكون هناك أي شكوك إضافية بعد السؤال السابق. ينبغي علينا المغادرة الآن،” قال غوستاف.
عند سماع ذلك، بدأت أفكار متعددة تتدفق إلى ذهن القائد المساعد فولان بينما استدار لينظر إلى غوستاف.
“همم، معك حق أيها القائد المساعد دارت، لكن ماذا لو منحناه بضع ثوانٍ لإنهاء فحصه؟” قال قائد المنطقة خان.
‘إن تمكّنت من الإمساك به…’ قال غوستاف في داخله بينما اندفع إلى الأمام.
“فحص طاقمه لا يؤثر علينا بأي شكل، لذا يمكننا تحمّل هذا،” أضاف القائد المساعد فولان، مقرّرًا الاكتفاء بالمراقبة.
لم يكن لدى غوستاف خيار سوى التزام الصمت عند هذه النقطة حتى لا يثير المزيد من الشبهات.
“اهدأ يا صديقي، لا تقلق، هذا مجرد جهاز لفحص طاقمي،” أوضح ساهيل قبل أن يستدير ويتجه نحو مجموعة الستة الواقفين خلفه.
نقر ساهيل على الجهاز المثلث الغريب في يده، فأطلق أشعة زرقاء مسحت الستة جميعًا دفعة واحدة.
أجسادهم أُحيطت بضوء شفاف، عارضًا هياكلهم الداخلية.
“أعتذر عن الإزعاج، أصدقائي. لقد انتهيت من فحص حالة طاقمي،” قال وهو يصل إليهم.
أجسادهم أُحيطت بضوء شفاف، عارضًا هياكلهم الداخلية.
أومأ ساهيل برأسه رضًا واستدار مبتسمًا بينما عاد إلى موقع الزاليبان.
واصل الجهاز إصدار أصوات مسح غريبة لبضع ثوانٍ قبل أن يُظهر ضوءًا أخضر.
“ما هذه السرعة! هذا ليس القائد المساعد دارت! هاجموا المُنتحل!” صرخ القائد المساعد فولان، مما دفع الجميع للاندفاع نحوه.
“لقد فقدتُ ثقتي بكم تمامًا. خذوه!” أمر ساهيل، مما دفع الجميع لإطلاق النار على غوستاف.
أومأ ساهيل برأسه رضًا واستدار مبتسمًا بينما عاد إلى موقع الزاليبان.
في هذه اللحظة، بدأ غوستاف يشعر بإحساس أزمة متزايد وهو يقف في مكانه.
“أعتذر عن الإزعاج، أصدقائي. لقد انتهيت من فحص حالة طاقمي،” قال وهو يصل إليهم.
“ما هذه السرعة! هذا ليس القائد المساعد دارت! هاجموا المُنتحل!” صرخ القائد المساعد فولان، مما دفع الجميع للاندفاع نحوه.
(“ما مدى قوة قدرة التمويه الخاصة بجهاز التتبع؟”) رد النظام بسؤال.
وقبل أن يتمكن القائد المساعد فولان من الرد، قاطعه جبل.
‘ما هو حجر أُلتي؟’ سأل غوستاف، لكن قبل أن يحصل على إجابة، انتهى الجهاز من المسح.
‘ما الذي يفعله هذا الجهاز تحديدًا؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما كان يخاطب النظام، آملًا ألّا يكون الأمر كما كان يتوقعه.
“سيدي، لم تفحصني بعد،” قال باحترام.
“فحص طاقمه لا يؤثر علينا بأي شكل، لذا يمكننا تحمّل هذا،” أضاف القائد المساعد فولان، مقرّرًا الاكتفاء بالمراقبة.
ظهر ساهيل على بُعد مئة قدم خلفه.
“أوه، هذا صحيح،” قال ساهيل قبل أن يستدير نحوه وهو يضحك بخفة.
“أحتاج فقط منكم أن تنتظروا لبضع ثوانٍ. لا تقلقوا، لن أطرح أي أسئلة أخرى أو أوجّه أي اتهامات،” أضاف ساهيل بينما كان يقترب من السبعة.
“سيدي، لم تفحصني بعد،” قال باحترام.
“لحظة واحدة،” قال للقائد المساعد فولان قبل أن ينقر على الجهاز مجددًا.
“فقط شيء واحد أخير…” قال ساهيل وهو يُخرج قطعة معدات مثلثة الشكل.
أطلق الجهاز الأشعة ذاتها من قبل، ماسحًا جبل.
راقب ساهيل من الجهة الأخرى أيضًا، بنظرة تحمل فهمًا عميقًا، بينما أمر طاقمه بمهاجمة غوستاف كذلك.
في هذه اللحظة، ارتفع إحساس الأزمة لدى غوستاف إلى مستوى جديد كليًا.
عند سماع ذلك، بدأت أفكار متعددة تتدفق إلى ذهن القائد المساعد فولان بينما استدار لينظر إلى غوستاف.
‘ما الذي يفعله هذا الجهاز تحديدًا؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما كان يخاطب النظام، آملًا ألّا يكون الأمر كما كان يتوقعه.
أطلق الجهاز الأشعة ذاتها من قبل، ماسحًا جبل.
(“ما مدى قوة قدرة التمويه الخاصة بجهاز التتبع؟”) رد النظام بسؤال.
“لا أعتقد أن هذا الرجل واحد منا، سيد سليك. أؤكد لك أن الزاليبان ليسوا خلف هذا. لقد أدركت للتو مدى اختلافه عن شريكي،” قال القائد المساعد فولان وهو يبدأ بتفعيل قدراته.
‘إنها من أقوى القدرات في العالم… تختبئ داخل الأوعية الدموية وتحاكي هذا الجزء من الجسم’، أجاب غوستاف.
عند سماع ذلك، بدأت أفكار متعددة تتدفق إلى ذهن القائد المساعد فولان بينما استدار لينظر إلى غوستاف.
(“إن كان الأمر كذلك، فلن تكون هناك مشكلة إلا إذا كان هذا الجهاز يحتوي على حجر أُلتي ضمن تكوينه”)، قال النظام.
‘ما هو حجر أُلتي؟’ سأل غوستاف، لكن قبل أن يحصل على إجابة، انتهى الجهاز من المسح.
دوّى صوت الذكاء الاصطناعي في المكان، مما جعل الجميع يحدّقون بصدمة.
بيب! بيب! بيب! بيب!
بدأت أصوات التنبيه تتردد في المكان.
رفع الستة خلفه أسلحتهم على الفور ووجّهوها نحو الزاليبان.
بيب! بيب! بيب! بيب!
“همم؟”
كما رفع جنود الزاليبان خلفه أسلحتهم أيضًا، مستعدين للقتال.
نظر الجميع إلى الجهاز، ثم إلى جبل الذي كان جسده لا يزال مشعًا بضوء شفاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في معصمه الأيسر، ظهر ضوء أحمر يشير إلى نقطة محددة فيه.
“أعتذر عن الإزعاج، أصدقائي. لقد انتهيت من فحص حالة طاقمي،” قال وهو يصل إليهم.
«” رصد جهاز تتبع!”»
راقب أفراد الزاليبان تصرفات ساهيل بوجوه يكسوها الارتباك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
دوّى صوت الذكاء الاصطناعي في المكان، مما جعل الجميع يحدّقون بصدمة.
‘ما الذي يفعله هذا الجهاز تحديدًا؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما كان يخاطب النظام، آملًا ألّا يكون الأمر كما كان يتوقعه.
بدأ غوستاف بتوجيه دمه وهو يسمع هذا الصوت، ‘تبًا… كيف يمتلك هذا الرجل كل شيء؟!’
ظهر ساهيل على بُعد مئة قدم خلفه.
رفع الستة خلفه أسلحتهم على الفور ووجّهوها نحو الزاليبان.
“إذًا، كان هذا هو مخططكم؟ أردتم تتبع تحركاتي؟” قال ساهيل بينما استدار ليواجه غوستاف تحديدًا.
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن هناك أمرًا غريبًا بشأن غوستاف.
كما رفع جنود الزاليبان خلفه أسلحتهم أيضًا، مستعدين للقتال.
‘ما هو حجر أُلتي؟’ سأل غوستاف، لكن قبل أن يحصل على إجابة، انتهى الجهاز من المسح.
“نحن لا نعلم شيئًا عن هذا! لا يمكنك أن تفترض ببساطة أننا المسؤولون،” قال القائد المساعد فولان.
“بل هو المسؤول، إنه الوحيد الذي تواصل جسديًا مع ساهيل منذ البداية. هل خطط الزاليبان لهذا معًا، أم أنها مجرد تصرف فردي؟” تساءل ساهيل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كما رفع جنود الزاليبان خلفه أسلحتهم أيضًا، مستعدين للقتال.
عند سماع ذلك، بدأت أفكار متعددة تتدفق إلى ذهن القائد المساعد فولان بينما استدار لينظر إلى غوستاف.
في هذه اللحظة، أدرك غوستاف أن الموقف لا يمكن إصلاحه بعد الآن.
“همم؟”
‘عيون حمراء، لا شخير في الليلتين الماضيتين، لم يستمتع بأي فتيات كما خططنا سابقًا باستثناء الليلة الأولى، ينام تمامًا تحت الغطاء دون أن يبعثره حتى الصباح، دون أن يظهر وجهه طوال الليل…’ اتسعت عينا القائد المساعد فولان بينما كان يحلل كل هذه التفاصيل وحدّق في غوستاف.
‘عيون حمراء، لا شخير في الليلتين الماضيتين، لم يستمتع بأي فتيات كما خططنا سابقًا باستثناء الليلة الأولى، ينام تمامًا تحت الغطاء دون أن يبعثره حتى الصباح، دون أن يظهر وجهه طوال الليل…’ اتسعت عينا القائد المساعد فولان بينما كان يحلل كل هذه التفاصيل وحدّق في غوستاف.
“من أنت؟” قال بصوت مرتفع.
في معصمه الأيسر، ظهر ضوء أحمر يشير إلى نقطة محددة فيه.
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن هناك أمرًا غريبًا بشأن غوستاف.
“أوه، هذا صحيح،” قال ساهيل قبل أن يستدير نحوه وهو يضحك بخفة.
“لنهدأ جميعًا… لا يوجد دليل يثبت أنني المسؤول عن هذا،” قال غوستاف محاولًا احتواء الموقف.
‘ما الذي يفعله هذا الجهاز تحديدًا؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما كان يخاطب النظام، آملًا ألّا يكون الأمر كما كان يتوقعه.
“لقد زرعه بالتأكيد…” قال جبل بينما بدأ الجميع يحيطون بغوستاف.
نظر الجميع إلى الجهاز، ثم إلى جبل الذي كان جسده لا يزال مشعًا بضوء شفاف.
أومأ ساهيل برأسه رضًا واستدار مبتسمًا بينما عاد إلى موقع الزاليبان.
“لا أعتقد أن هذا الرجل واحد منا، سيد سليك. أؤكد لك أن الزاليبان ليسوا خلف هذا. لقد أدركت للتو مدى اختلافه عن شريكي،” قال القائد المساعد فولان وهو يبدأ بتفعيل قدراته.
في هذه اللحظة، أدرك غوستاف أن الموقف لا يمكن إصلاحه بعد الآن.
عند سماع ذلك، بدأت أفكار متعددة تتدفق إلى ذهن القائد المساعد فولان بينما استدار لينظر إلى غوستاف.
“لقد فقدتُ ثقتي بكم تمامًا. خذوه!” أمر ساهيل، مما دفع الجميع لإطلاق النار على غوستاف.
[ تفعيل السرعة]
بانغ! بانغ! بانغ!
“همم؟”
في هذه اللحظة، أدرك غوستاف أن الموقف لا يمكن إصلاحه بعد الآن.
راقب أفراد الزاليبان تصرفات ساهيل بوجوه يكسوها الارتباك.
[ تفعيل السرعة]
تباطأت كل الأشعة والقذائف الموجّهة نحوه فجأة بينما استدار لمواجهة ساهيل.
وقبل أن يتمكن القائد المساعد فولان من الرد، قاطعه جبل.
‘إن تمكّنت من الإمساك به…’ قال غوستاف في داخله بينما اندفع إلى الأمام.
أجسادهم أُحيطت بضوء شفاف، عارضًا هياكلهم الداخلية.
أمام أنظار الجميع، انطلق غوستاف بسرعة خيالية، مما جعل كل الطلقات تصيب الجدار خلفه، والذي قام بدوره بنقلها إلى موقع آخر.
كما رفع جنود الزاليبان خلفه أسلحتهم أيضًا، مستعدين للقتال.
(“إن كان الأمر كذلك، فلن تكون هناك مشكلة إلا إذا كان هذا الجهاز يحتوي على حجر أُلتي ضمن تكوينه”)، قال النظام.
لكن، وقبل أن يتمكن من لمس ساهيل، اختفى جسده فجأة كما لو كان مجرد وهم.
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن هناك أمرًا غريبًا بشأن غوستاف.
“ما هذه السرعة! هذا ليس القائد المساعد دارت! هاجموا المُنتحل!” صرخ القائد المساعد فولان، مما دفع الجميع للاندفاع نحوه.
ظهر ساهيل على بُعد مئة قدم خلفه.
أجسادهم أُحيطت بضوء شفاف، عارضًا هياكلهم الداخلية.
أومأ ساهيل برأسه رضًا واستدار مبتسمًا بينما عاد إلى موقع الزاليبان.
بدت وجوه جنود الزاليبان في حيرة وهم يرون غوستاف في المقدمة.
في معصمه الأيسر، ظهر ضوء أحمر يشير إلى نقطة محددة فيه.
“فحص طاقمه لا يؤثر علينا بأي شكل، لذا يمكننا تحمّل هذا،” أضاف القائد المساعد فولان، مقرّرًا الاكتفاء بالمراقبة.
“ما هذه السرعة! هذا ليس القائد المساعد دارت! هاجموا المُنتحل!” صرخ القائد المساعد فولان، مما دفع الجميع للاندفاع نحوه.
“أوه، هذا صحيح،” قال ساهيل قبل أن يستدير نحوه وهو يضحك بخفة.
راقب ساهيل من الجهة الأخرى أيضًا، بنظرة تحمل فهمًا عميقًا، بينما أمر طاقمه بمهاجمة غوستاف كذلك.
“لقد اتفقنا للتو على أنه لن تكون هناك أي شكوك إضافية بعد السؤال السابق. ينبغي علينا المغادرة الآن،” قال غوستاف.
————————
“ما الذي تحاول فعله مجددًا، سيد سليك؟ عليك أن تتوقف عن هذا إن كنت لا تريد إفساد علاقتنا الجديدة،” قال القائد المساعد فولان بصوت يحمل نبرة ضجر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أومأ ساهيل برأسه رضًا واستدار مبتسمًا بينما عاد إلى موقع الزاليبان.
(“ما مدى قوة قدرة التمويه الخاصة بجهاز التتبع؟”) رد النظام بسؤال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات