لقاء مع ساهيل
لقاء مع ساهيل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما رآه غوستاف هو بياضٌ غامر للحظة، ثم وجد نفسه في الطابق السفلي لمبنى متهالك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه تذكر فجأة أمرًا.
قرر أن يراقبها بحثًا عن أي أعراض، ويسألها لاحقًا إن لاحظ شيئًا غير اعتيادي.
لكنه تذكر فجأة أمرًا.
‘كيف أتعامل مع وضع أنجي؟’
وفي الأمام، وقف رجلٌ يرتدي نظاراتٍ داكنة ووشاحًا يغطي وجهه، منتظرًا.
تذكر أنه حَقن أنجي بشيءٍ أرسله له يونغ جو عندما التقاها في مكانٍ منعزل.
لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.
شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحويه ذلك المحقن، لكنه كان يعلم أنه ليس شيئًا جيدًا. وبما أنه كان يسعى للتخلص من غوستاف في ذلك الوقت، لم يكن يهتم إن كانت ستُصاب بضرر.
أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.
لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.
أما الآن، فقد بات الوضع مختلفًا تمامًا، ولم يكن يعرف إن كانت بخير أم لا. حتى الآن، لم يلحظ أي علامات أو مؤشرات تدل على أن هناك خطبًا ما.
لم يكن إندريك يريد أن يكون هذا سببًا آخر لمواجهة غوستاف مجددًا، لذا قرر أن يتابع الأمر بنفسه.
أما الآن، فقد بات الوضع مختلفًا تمامًا، ولم يكن يعرف إن كانت بخير أم لا. حتى الآن، لم يلحظ أي علامات أو مؤشرات تدل على أن هناك خطبًا ما.
لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.
لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.
كان عليهم الانتظار حتى صباح اليوم التالي، حين يتم تحديد موقع اللقاء، ليعرف التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادوا لاحقًا إلى مقرهم في “إل كاسو”، ثم توجهوا إلى الحانة لاحتساء بعض المشروبات برفقة زعيم الإقليم، الذي كان يرافقهم.
قرر أن يراقبها بحثًا عن أي أعراض، ويسألها لاحقًا إن لاحظ شيئًا غير اعتيادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الثانية والثلاثين، بمدينة ليولَش، أمضى غوستاف يومه بالكامل يتنقل مع القائد المساعد فولان.
حتى الآن، ورغم أنهما لم يكونا على وفاق، لم يكونا في حالة عداءٍ كذلك.
أجاب القائد المساعد فولان، متعجبًا: “أنا لا أشعر بشيء…”.
—
اضطرا لفحص مناطق مختلفة من الإقليم تحسبًا لأي تحركات تجسس، والتأكد من عدم وجود خططٍ للتخريب أو أي أمر مشابه قد يحدث في اليوم التالي.
في المنطقة الثانية والثلاثين، بمدينة ليولَش، أمضى غوستاف يومه بالكامل يتنقل مع القائد المساعد فولان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوستاف وهو يحدق في الجدار: “أشعر بوجود طاقة مكانية وجاذبية…”.
اضطرا لفحص مناطق مختلفة من الإقليم تحسبًا لأي تحركات تجسس، والتأكد من عدم وجود خططٍ للتخريب أو أي أمر مشابه قد يحدث في اليوم التالي.
لم يكن إندريك يريد أن يكون هذا سببًا آخر لمواجهة غوستاف مجددًا، لذا قرر أن يتابع الأمر بنفسه.
في اليوم السابق، اضطر غوستاف إلى الاعتذار عن غيابه لمدة ساعتين لإنهاء مهامه اليومية. لحسن الحظ، لم يُثر ذلك شكوك القائد المساعد فولان، باستثناء أنه لاحظ أن غوستاف لم يعد يشخر أثناء نومه، مما جعله يسخر منه.
كان هذا الإقليم يخضع لسيطرة مجموعتين، لكن احتمال اختراقه من قبل الجماعات المعادية بهدف التخريب كان قائمًا.
باختصار، كانوا يأخذون احتياطاتهم.
لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.
استغل غوستاف هذا الأمر لوضع علامات على بعض المواقع في ذهنه، ورسم مساراتٍ للهروب في حال سارت خطته الشخصية على نحوٍ خاطئ.
استغل غوستاف هذا الأمر لوضع علامات على بعض المواقع في ذهنه، ورسم مساراتٍ للهروب في حال سارت خطته الشخصية على نحوٍ خاطئ.
في اليوم السابق، اضطر غوستاف إلى الاعتذار عن غيابه لمدة ساعتين لإنهاء مهامه اليومية. لحسن الحظ، لم يُثر ذلك شكوك القائد المساعد فولان، باستثناء أنه لاحظ أن غوستاف لم يعد يشخر أثناء نومه، مما جعله يسخر منه.
قرر أن يراقبها بحثًا عن أي أعراض، ويسألها لاحقًا إن لاحظ شيئًا غير اعتيادي.
عادوا لاحقًا إلى مقرهم في “إل كاسو”، ثم توجهوا إلى الحانة لاحتساء بعض المشروبات برفقة زعيم الإقليم، الذي كان يرافقهم.
أجاب القائد المساعد فولان، متعجبًا: “أنا لا أشعر بشيء…”.
أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.
لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.
حتى العاملون في المكان أخبروهم أن هذا الممر ينتهي إلى طريقٍ مسدود، لكنهم واصلوا اتباع تعليمات ساهيل.
طلب زعيم الإقليم، خان، رؤية العرض المقدّم لساهيل، لكن القائد المساعد فولان رفض ذلك على الفور، مشددًا على أنه ليس من الأمور التي يتم الإفصاح عنها في الأماكن العامة.
أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.
كان عليهم الانتظار حتى صباح اليوم التالي، حين يتم تحديد موقع اللقاء، ليعرف التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، ورغم أنهما لم يكونا على وفاق، لم يكونا في حالة عداءٍ كذلك.
لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.
وصلوا أخيرًا إلى ممرٍ مسدود، حيث لم يكن هناك سوى جدار أمامهم.
في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.
خلال حديثه مع شخصٍ عبر أداة تواصل، سمع غوستاف أنه يبحث عن شخصٍ مفقود.
زِنغ~
حتى العاملون في المكان أخبروهم أن هذا الممر ينتهي إلى طريقٍ مسدود، لكنهم واصلوا اتباع تعليمات ساهيل.
حينها، خطر بباله شخصٌ معين، لكنه لم يكن مهتمًا بالأمر. ما زال هناك بعض الوقت قبل أن يتمكن أي أحد من الربط بين الأحداث واكتشاف ما جرى في اليوم الأول له هنا.
وهكذا، انقضت الليلة، وحلّ يومٌ جديد.
كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.
وهكذا، انقضت الليلة، وحلّ يومٌ جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم السابق، اضطر غوستاف إلى الاعتذار عن غيابه لمدة ساعتين لإنهاء مهامه اليومية. لحسن الحظ، لم يُثر ذلك شكوك القائد المساعد فولان، باستثناء أنه لاحظ أن غوستاف لم يعد يشخر أثناء نومه، مما جعله يسخر منه.
في اليوم السابق، اضطر غوستاف إلى الاعتذار عن غيابه لمدة ساعتين لإنهاء مهامه اليومية. لحسن الحظ، لم يُثر ذلك شكوك القائد المساعد فولان، باستثناء أنه لاحظ أن غوستاف لم يعد يشخر أثناء نومه، مما جعله يسخر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان غوستاف يأمل أن يجد فرصةً اليوم لإنهاء مهامه اليومية مجددًا، ولكن ذلك لن يكون ممكنًا إلا إذا سارت الأمور وفق خطته.
وما إن اقتربوا من الجدار لمسافة ستة أقدام…
لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.
عند الساعة السادسة صباحًا، رنّ جهاز الاتصال، فتوجه القائد المساعد فولان للرد عليه.
اختفى الجميع فجأة.
وفي الأمام، وقف رجلٌ يرتدي نظاراتٍ داكنة ووشاحًا يغطي وجهه، منتظرًا.
كما كان متوقعًا، كان المتصل هو ساهيل، الذي أبلغهم بالموقع المحدد للقاء خلال عشر دقائق. وأوضح أنه إن تأخروا حتى ولو لثانية، فسوف يختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.
كان الجو لا يزال معتمًا في الخارج، لكن غوستاف والقائد المساعد فولان كانا يتوقعان هذا الاتصال، لذا كانا مستيقظين منذ فترة.
‘كيف أتعامل مع وضع أنجي؟’
قال القائد المساعد فولان عبر جهاز الاتصال: “المفترق الثالث والعشرون، مركز ماين”.
وصلوا أخيرًا إلى ممرٍ مسدود، حيث لم يكن هناك سوى جدار أمامهم.
باختصار، كانوا يأخذون احتياطاتهم.
جمع زعيم الإقليم، خان، مجموعة من خمسة أشخاص لمرافقة الاثنين إلى الموقع المحدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، ورغم أنهما لم يكونا على وفاق، لم يكونا في حالة عداءٍ كذلك.
تحرك غوستاف والقائد المساعد فولان على الفور باتجاه الموقع، الذي كان يقع عند أطراف المنطقة الثانية والثلاثين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوستاف وهو يحدق في الجدار: “أشعر بوجود طاقة مكانية وجاذبية…”.
كانت هناك مركبة تنتظرهما في الخارج، لذا لم تستغرق الرحلة أكثر من ست دقائق، مما ترك لهما أربع دقائق إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند الساعة السادسة صباحًا، رنّ جهاز الاتصال، فتوجه القائد المساعد فولان للرد عليه.
وصلوا إلى مبنى من خمسة طوابق، يبدو كمرفقٍ طبي.
كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.
اتصل بهم ساهيل مجددًا فور وصولهم، ووجّههم إلى حيث ينبغي أن يتجهوا.
كان زعيم الإقليم خان وأربعة من ضباط طالبان يرتدون زيًا أسود بالكامل يسيرون خلفهم أثناء تنقلهم في الممرات.
كما كان متوقعًا، كان المتصل هو ساهيل، الذي أبلغهم بالموقع المحدد للقاء خلال عشر دقائق. وأوضح أنه إن تأخروا حتى ولو لثانية، فسوف يختفي.
‘كيف أتعامل مع وضع أنجي؟’
وصلوا أخيرًا إلى ممرٍ مسدود، حيث لم يكن هناك سوى جدار أمامهم.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال القائد المساعد فولان عبر جهاز الاتصال: “لا يوجد شيء هنا”.
ردّ ساهيل من الطرف الآخر: “تابعوا السير”.
حتى العاملون في المكان أخبروهم أن هذا الممر ينتهي إلى طريقٍ مسدود، لكنهم واصلوا اتباع تعليمات ساهيل.
خلال حديثه مع شخصٍ عبر أداة تواصل، سمع غوستاف أنه يبحث عن شخصٍ مفقود.
قال غوستاف وهو يحدق في الجدار: “أشعر بوجود طاقة مكانية وجاذبية…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ ساهيل من الطرف الآخر: “تابعوا السير”.
أجاب القائد المساعد فولان، متعجبًا: “أنا لا أشعر بشيء…”.
قرر أن يراقبها بحثًا عن أي أعراض، ويسألها لاحقًا إن لاحظ شيئًا غير اعتيادي.
كان الجو لا يزال معتمًا في الخارج، لكن غوستاف والقائد المساعد فولان كانا يتوقعان هذا الاتصال، لذا كانا مستيقظين منذ فترة.
وما إن اقتربوا من الجدار لمسافة ستة أقدام…
وفي الأمام، وقف رجلٌ يرتدي نظاراتٍ داكنة ووشاحًا يغطي وجهه، منتظرًا.
زِنغ~
وهكذا، انقضت الليلة، وحلّ يومٌ جديد.
اختفى الجميع فجأة.
لكنه تذكر فجأة أمرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كل ما رآه غوستاف هو بياضٌ غامر للحظة، ثم وجد نفسه في الطابق السفلي لمبنى متهالك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوستاف وهو يحدق في الجدار: “أشعر بوجود طاقة مكانية وجاذبية…”.
لم يكن إندريك يريد أن يكون هذا سببًا آخر لمواجهة غوستاف مجددًا، لذا قرر أن يتابع الأمر بنفسه.
كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.
وصلوا أخيرًا إلى ممرٍ مسدود، حيث لم يكن هناك سوى جدار أمامهم.
شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.
وفي الأمام، وقف رجلٌ يرتدي نظاراتٍ داكنة ووشاحًا يغطي وجهه، منتظرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، ورغم أنهما لم يكونا على وفاق، لم يكونا في حالة عداءٍ كذلك.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.
لقاء مع ساهيل
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان عليهم الانتظار حتى صباح اليوم التالي، حين يتم تحديد موقع اللقاء، ليعرف التفاصيل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات