غزو سم الجثة للجسد
الفصل 173: غزو سم الجثة للجسد
داخل كيس بذور الخردل الخاص بـالناسك باييون، وجد تشين سانغ شيئًا غير متوقع—نصف جثة نمر من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية!
كانت الجثة الحية السابقة ترتدي درع شوانهوانغ، الذي حماها مثل صدفة السلحفاة. استغرق الأمر جهودًا مجتمعة من ثلاثة أشخاص لفترة طويلة لإضعاف معظم الدرع قبل أن يتمكن تشين سانغ أخيرًا من القضاء عليها.
قبل دخولهم إلى الحجرة تحت الأرض، كانوا قد انقسموا إلى مجموعتين. قادت الأخت الكبرى تشينغتينغ الناسك باييون والآخرين عبر مسار مختلف، حيث واجهوا نمرًا أسود من عالم الأرواح الشيطانية وتمكنوا من قتله معًا. لكن المفاجأة أنه كان نمرًا من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية.
بسرعة، زاد تشين سانغ من وتيرته، ومع اقترابه، أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. لم يكن هناك شك—الزئير صادر من جثة شريرة، وكان القتال عنيفًا، لكن من الصعب تحديد عدد الأشخاص المشاركين فيه، حيث لم يكن هناك أي أصوات بشرية مسموعة.
“لا عجب أنهم تأخروا كل هذا الوقت!”
“الأخ الصغير تشين، هذه الجثة الشريرة لا ترحم—لن أتمكن من الصمود طويلًا! يجب أن تكسر الحاجز وتهرب بسرعة!”
كان هناك أيضًا بعض العناصر المتنوعة، والتي جمعها تشين سانغ بالكامل.
كان هالتها أضعف بكثير بسبب إصابتها الخطيرة، ولم تكن بالكاد قادرة على الحفاظ على تحكمها بأداتها التعويذية، ناهيك عن كبح سم الجثة. وقد تحولت أعضاؤها الداخلية إلى لون أخضر قاتم مرعب، مما جعل المنظر مثيرًا للرعب.
بحلول هذه اللحظة، كان تشين سانغ قد فهم تقريبًا الحاجز الموجود على الباب الحديدي الأسود. استدعى سيفه الكاسر للخمس عناصر، وكسر الحاجز، ثم دفع الباب مفتوحًا.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
لكن المفاجأة أن ما وراء الباب لم يكن سوى ممر حجري. على عكس المسارات المتعرجة السابقة، امتد هذا الممر بشكل مستقيم نحو الأسفل بزاوية مائلة، مع انعطاف قريب، مما جعل رؤية نهايته مستحيلة.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
كانت الطاقة الروحية داخل الممر أكثر كثافة مما هي عليه في الخارج، وإن كانت أقل بقليل من مستوى كهف تشين سانغ الخاص.
أما هذه الجثة الحية، فكانت أكثر عدوانية ولكن أضعف بكثير في الدفاع. طالما أنه حافظ على مسافة مناسبة، فلن يكون قتلها أمرًا صعبًا. على الأرجح، كانت تشينغتينغ قد تعرضت لكمين من قبل الجثة الشريرة، مما جعلها غير قادرة على الرد في الوقت المناسب، وهذا ما أدى إلى إصابتها الخطيرة ووضعها الحالي اليائس.
“يجدر بالذكر أن كهفي لا يعدو كونه حجرة حجرية صغيرة، فكم سيكون مستوى الطاقة الروحية في العمق؟”
لم يكن واضحًا مدى العمق المطلوب للوصول إلى قلب فرع طائفة الجثة السماوية، لكن بناءً على حجم المنطقة، فمن المؤكد أن الطاقة الروحية في القلب ستكون مذهلة للغاية، وربما تحتوي حتى على نبع روحي.
لم يكن واضحًا مدى العمق المطلوب للوصول إلى قلب فرع طائفة الجثة السماوية، لكن بناءً على حجم المنطقة، فمن المؤكد أن الطاقة الروحية في القلب ستكون مذهلة للغاية، وربما تحتوي حتى على نبع روحي.
كان الممر عميقًا ومخيفًا، لكن تشين سانغ تحرك بسرعة. الآن بعد أن حصل على تعويذة الجثة السماوية، لم يعد يخشى الجثث الحية كما كان من قبل. وخلال طريقه، واجه بعض الانعطافات، لكنه لم يجد سوى غرفة حجرية واحدة فارغة.
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
بعد التقدم لبعض الوقت، توقف تشين سانغ فجأة، متوترًا وهو ينظر إلى الأمام، مستمعًا باهتمام. كان هناك صدى اهتزازات وزئير خافت يتردد من المقدمة.
كانت الطاقة الروحية داخل الممر أكثر كثافة مما هي عليه في الخارج، وإن كانت أقل بقليل من مستوى كهف تشين سانغ الخاص.
“هناك أحد يقاتل جثة شريرة!”
كان هالتها أضعف بكثير بسبب إصابتها الخطيرة، ولم تكن بالكاد قادرة على الحفاظ على تحكمها بأداتها التعويذية، ناهيك عن كبح سم الجثة. وقد تحولت أعضاؤها الداخلية إلى لون أخضر قاتم مرعب، مما جعل المنظر مثيرًا للرعب.
بسرعة، زاد تشين سانغ من وتيرته، ومع اقترابه، أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. لم يكن هناك شك—الزئير صادر من جثة شريرة، وكان القتال عنيفًا، لكن من الصعب تحديد عدد الأشخاص المشاركين فيه، حيث لم يكن هناك أي أصوات بشرية مسموعة.
بعد التقدم قليلاً، توقف تشين سانغ فجأة، ثم خرج من الظل بوجه مكفهر، محدقًا في باب حجري مغلق بإحكام أمامه.
بعد التقدم قليلاً، توقف تشين سانغ فجأة، ثم خرج من الظل بوجه مكفهر، محدقًا في باب حجري مغلق بإحكام أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وجه تشينغتينغ ازداد شحوبًا، وبدأت بالسعال العنيف، متقيئة عدة رشقات من الدم. ثم تكلمت بنبرة مريرة:
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
بما أنه لم يكن قد رأى فن الجثة الين السماوي شخصيًا، لم يكن الناسك باييون مدركًا تمامًا لقوة تعويذة الجثة السماوية الحقيقية، مما جعله مترددًا في مواجهة الجثة الحية في ذروتها. لولا ذلك، لما احتاج إلى التمثيل وخداع الآخرين، منتظرًا حتى اللحظة الأخيرة للانقضاض.
كان ينوي مراقبة الموقف بصمت، لكن مع وجود الباب الحجري حاجزًا أمامه، بدا أن المعركة تدور خلفه مباشرةً. وبمجرد أن يفتح الباب، سيتم كشفه على الفور.
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
لكن تشين سانغ لم يتردد طويلًا. بسرعة، أطلق سيفه الكاسر للخمس عناصر، ودمر الباب بعنف، ليكشف عن قاعة كبرى خلفه، كانت أكثر فخامة من القاعة السابقة، لكنها مماثلة لها في التصميم والتأثيث.
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
الفصل 173: غزو سم الجثة للجسد داخل كيس بذور الخردل الخاص بـالناسك باييون، وجد تشين سانغ شيئًا غير متوقع—نصف جثة نمر من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية!
كانت تشينغتينغ جالسة على الأرض، بملامح متوترة، وهي تتحكم بقطعة من اليشم الروي،[1] تنبعث منها أضواء زرقاء سماوية، وترسل هجمات وهمية متتالية نحو الجثة الحية.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
“لم أتوقع أن يكون اليشم الروي بمثابة أداة تعويذية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف تشينغتينغ، كانت جثة ملقاة على الأرض، متآكلة بفعل سم الجثة. أدرك **تشين سانغ على الفور أنه ليو شان، أحد الأخوين ليو، مما جعله يصاب بصدمة كبيرة.
وخلف تشينغتينغ، كانت جثة ملقاة على الأرض، متآكلة بفعل سم الجثة. أدرك **تشين سانغ على الفور أنه ليو شان، أحد الأخوين ليو، مما جعله يصاب بصدمة كبيرة.
لم يكن واضحًا مدى العمق المطلوب للوصول إلى قلب فرع طائفة الجثة السماوية، لكن بناءً على حجم المنطقة، فمن المؤكد أن الطاقة الروحية في القلب ستكون مذهلة للغاية، وربما تحتوي حتى على نبع روحي.
أثار دخول تشين سانغ المفاجئ والقوي رعب تشينغتينغ، لكنها عندما رأت أنه هو، ظهر على وجهها تعبير ملح عاجز، ونادت بصوت ضعيف:
كان الممر عميقًا ومخيفًا، لكن تشين سانغ تحرك بسرعة. الآن بعد أن حصل على تعويذة الجثة السماوية، لم يعد يخشى الجثث الحية كما كان من قبل. وخلال طريقه، واجه بعض الانعطافات، لكنه لم يجد سوى غرفة حجرية واحدة فارغة.
“الأخ الصغير تشين، هذه الجثة الشريرة لا ترحم—لن أتمكن من الصمود طويلًا! يجب أن تكسر الحاجز وتهرب بسرعة!”
قبل دخولهم إلى الحجرة تحت الأرض، كانوا قد انقسموا إلى مجموعتين. قادت الأخت الكبرى تشينغتينغ الناسك باييون والآخرين عبر مسار مختلف، حيث واجهوا نمرًا أسود من عالم الأرواح الشيطانية وتمكنوا من قتله معًا. لكن المفاجأة أنه كان نمرًا من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية.
عند سماع هذا، ركز تشين سانغ انتباهه عليها، وفحص حالتها، ليشعر بانقباض في قلبه فورًا.
“الأخ الصغير تشين، هذه الجثة الشريرة لا ترحم—لن أتمكن من الصمود طويلًا! يجب أن تكسر الحاجز وتهرب بسرعة!”
كانت ملابسها حول صدرها وبطنها مبللة بالدماء، وتحمل آثار مخالب شريرة غامضة. وقد تعمقت الجروح حتى العظم، كاشفة عن أعضائها الداخلية التي أصابها الخراب بفعل المخالب.
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بالنسبة إلى تشين سانغ، كانت هذه الجثة الحية أسهل في التعامل معها مقارنةً بسابقتها.
كان هالتها أضعف بكثير بسبب إصابتها الخطيرة، ولم تكن بالكاد قادرة على الحفاظ على تحكمها بأداتها التعويذية، ناهيك عن كبح سم الجثة. وقد تحولت أعضاؤها الداخلية إلى لون أخضر قاتم مرعب، مما جعل المنظر مثيرًا للرعب.
“الأخت الكبرى، ركزي كل قوتك على كبح سم الجثة ومعالجة جراحك!” صرخ تشين سانغ، بينما شن هجومًا شاملاً على الجثة الشريرة. وبمجرد أن جذبت هجماته انتباه الجثة، اندفعت نحوه بسرعة كبيرة.
دون تردد، استدعى تشين سانغ سيفه الخشبي الأسود، الذي انطلق مشحونًا بهالة سيف حادة، وضرب الجثة الشريرة، مما خفف الكثير من الضغط عن تشينغتينغ.
بحلول هذه اللحظة، كان تشين سانغ قد فهم تقريبًا الحاجز الموجود على الباب الحديدي الأسود. استدعى سيفه الكاسر للخمس عناصر، وكسر الحاجز، ثم دفع الباب مفتوحًا.
“الأخت الكبرى، ركزي كل قوتك على كبح سم الجثة ومعالجة جراحك!” صرخ تشين سانغ، بينما شن هجومًا شاملاً على الجثة الشريرة. وبمجرد أن جذبت هجماته انتباه الجثة، اندفعت نحوه بسرعة كبيرة.
أثار دخول تشين سانغ المفاجئ والقوي رعب تشينغتينغ، لكنها عندما رأت أنه هو، ظهر على وجهها تعبير ملح عاجز، ونادت بصوت ضعيف:
في تلك اللحظة، أضاء اليشم الروي فجأة بنور سماوي قوي، مقيدًا الجثة الشريرة بإحكام.
لم يختر تشين سانغ فتح الباب الحديدي. بالنسبة له، لم تكن هذه الجثة الحية تشكل تهديدًا حقيقيًا. أما تشينغتينغ، التي ضحت بنفسها لحبسه مع الجثة الشريرة ومنحه فرصة للهرب، فلم تكن شخصًا مخادعًا أو تحمل نوايا سيئة—كان من الأفضل أن يحاول إنقاذها.
لكن وجه تشينغتينغ ازداد شحوبًا، وبدأت بالسعال العنيف، متقيئة عدة رشقات من الدم. ثم تكلمت بنبرة مريرة:
بما أنه لم يكن قد رأى فن الجثة الين السماوي شخصيًا، لم يكن الناسك باييون مدركًا تمامًا لقوة تعويذة الجثة السماوية الحقيقية، مما جعله مترددًا في مواجهة الجثة الحية في ذروتها. لولا ذلك، لما احتاج إلى التمثيل وخداع الآخرين، منتظرًا حتى اللحظة الأخيرة للانقضاض.
“الأخ الصغير تشين، لا تهتم بي… سم الجثة قد وصل إلى خط الطول القلبي، لم يعد هناك أمل في نجاتي… طالما لا يزال لدي بعض القوة للتحكم بالأداة التعويذية لتقييد هذه الجثة، اكسر الحاجز بسرعة واهرب… سأغلق الحاجز خلفك… هذه الجثة ليست قوية فحسب، بل تعادل مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة، كما أنها قادرة على استخدام التعاويذ… الأخ الصغير تشين، لن تستطيع هزيمتها وحدك… اهرب الآن!”
أثار دخول تشين سانغ المفاجئ والقوي رعب تشينغتينغ، لكنها عندما رأت أنه هو، ظهر على وجهها تعبير ملح عاجز، ونادت بصوت ضعيف:
خلال مواجهتهما القصيرة، كان تشين سانغ قد حلّل بالفعل قدرات الجثة الحية. كانت أقوى من تلك التي واجهوها من قبل، وكان بإمكانها إلقاء التعاويذ، لكنها لم تكن درع شوانهوانغ، بل كانت تعويذة تقوم بتركيز الطاقة في شفرات حادة. أما تقنيتها الأخرى، فكانت تقنية مراوغة غريبة، مريعة وغير متوقعة، تجعل الدفاع ضدها شبه مستحيل. لا عجب أن تشينغتينغ أصيبت بجروح خطيرة.
دون تردد، استدعى تشين سانغ سيفه الخشبي الأسود، الذي انطلق مشحونًا بهالة سيف حادة، وضرب الجثة الشريرة، مما خفف الكثير من الضغط عن تشينغتينغ.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
لم يختر تشين سانغ فتح الباب الحديدي. بالنسبة له، لم تكن هذه الجثة الحية تشكل تهديدًا حقيقيًا. أما تشينغتينغ، التي ضحت بنفسها لحبسه مع الجثة الشريرة ومنحه فرصة للهرب، فلم تكن شخصًا مخادعًا أو تحمل نوايا سيئة—كان من الأفضل أن يحاول إنقاذها.
كانت تقنية المراوغة الغريبة هذه على الأرجح تقنية سرية انتقلت عبر طائفة الجثة السماوية.
كان هالتها أضعف بكثير بسبب إصابتها الخطيرة، ولم تكن بالكاد قادرة على الحفاظ على تحكمها بأداتها التعويذية، ناهيك عن كبح سم الجثة. وقد تحولت أعضاؤها الداخلية إلى لون أخضر قاتم مرعب، مما جعل المنظر مثيرًا للرعب.
ومع ذلك، بالنسبة إلى تشين سانغ، كانت هذه الجثة الحية أسهل في التعامل معها مقارنةً بسابقتها.
كان هناك أيضًا بعض العناصر المتنوعة، والتي جمعها تشين سانغ بالكامل.
كانت الجثة الحية السابقة ترتدي درع شوانهوانغ، الذي حماها مثل صدفة السلحفاة. استغرق الأمر جهودًا مجتمعة من ثلاثة أشخاص لفترة طويلة لإضعاف معظم الدرع قبل أن يتمكن تشين سانغ أخيرًا من القضاء عليها.
بسرعة، زاد تشين سانغ من وتيرته، ومع اقترابه، أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. لم يكن هناك شك—الزئير صادر من جثة شريرة، وكان القتال عنيفًا، لكن من الصعب تحديد عدد الأشخاص المشاركين فيه، حيث لم يكن هناك أي أصوات بشرية مسموعة.
بما أنه لم يكن قد رأى فن الجثة الين السماوي شخصيًا، لم يكن الناسك باييون مدركًا تمامًا لقوة تعويذة الجثة السماوية الحقيقية، مما جعله مترددًا في مواجهة الجثة الحية في ذروتها. لولا ذلك، لما احتاج إلى التمثيل وخداع الآخرين، منتظرًا حتى اللحظة الأخيرة للانقضاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
أما هذه الجثة الحية، فكانت أكثر عدوانية ولكن أضعف بكثير في الدفاع. طالما أنه حافظ على مسافة مناسبة، فلن يكون قتلها أمرًا صعبًا. على الأرجح، كانت تشينغتينغ قد تعرضت لكمين من قبل الجثة الشريرة، مما جعلها غير قادرة على الرد في الوقت المناسب، وهذا ما أدى إلى إصابتها الخطيرة ووضعها الحالي اليائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
لم يختر تشين سانغ فتح الباب الحديدي. بالنسبة له، لم تكن هذه الجثة الحية تشكل تهديدًا حقيقيًا. أما تشينغتينغ، التي ضحت بنفسها لحبسه مع الجثة الشريرة ومنحه فرصة للهرب، فلم تكن شخصًا مخادعًا أو تحمل نوايا سيئة—كان من الأفضل أن يحاول إنقاذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينوي مراقبة الموقف بصمت، لكن مع وجود الباب الحجري حاجزًا أمامه، بدا أن المعركة تدور خلفه مباشرةً. وبمجرد أن يفتح الباب، سيتم كشفه على الفور.
“الأخت الكبرى، لا تتحدثي بهذه الطريقة! لنقتل هذا الوحش أولًا!” قال تشين سانغ بحزم.
“هناك أحد يقاتل جثة شريرة!”
هوووش!
في تلك اللحظة، أضاء اليشم الروي فجأة بنور سماوي قوي، مقيدًا الجثة الشريرة بإحكام.
أطلق السيف الخشبي الأسود انفجارًا قويًا من طاقة السيف، مهاجمًا الجثة الحية بالتزامن مع اليشم الروي. وفي الوقت نفسه، قام تشين سانغ بتفعيل التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، مما أثر على الجثة الحية، فبدأت فجأة بالتباطؤ، وتلقت عدة ضربات متتالية من السيف. عندها، بدأت طاقة الأرض الشريرة داخل جسدها في الاضطراب بشكل غير مستقر.
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
عندما رأت تشينغتينغ هذا، أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت ببصيص من الأمل. ثم صاحت:
“لم أتوقع أن يكون اليشم الروي بمثابة أداة تعويذية!”
“رائع! إذا تمكنت من الانتقام قبل موتي، فسأموت وأنا راضية… شكرًا لك، الأخ الصغير تشين!”
الفصل 173: غزو سم الجثة للجسد داخل كيس بذور الخردل الخاص بـالناسك باييون، وجد تشين سانغ شيئًا غير متوقع—نصف جثة نمر من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية!
…………………………………………………………………………………….
1.اليشم الروي : هو جسم زخرفي صيني منحني الشكل، يُستخدم إما كمطرقة احتفالية في البوذية الصينية أو كتعويذة ترمز إلى السلطة والحظ السعيد في الفولكلور الصيني.
1.اليشم الروي : هو جسم زخرفي صيني منحني الشكل، يُستخدم إما كمطرقة احتفالية في البوذية الصينية أو كتعويذة ترمز إلى السلطة والحظ السعيد في الفولكلور الصيني.
أطلق السيف الخشبي الأسود انفجارًا قويًا من طاقة السيف، مهاجمًا الجثة الحية بالتزامن مع اليشم الروي. وفي الوقت نفسه، قام تشين سانغ بتفعيل التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، مما أثر على الجثة الحية، فبدأت فجأة بالتباطؤ، وتلقت عدة ضربات متتالية من السيف. عندها، بدأت طاقة الأرض الشريرة داخل جسدها في الاضطراب بشكل غير مستقر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات