اختبار الجهاز الفضائي
كان عليه أيضًا الحصول على الموقع خلال اليومين التاليين عندما يتواصل ساهيل معهم مجددًا.
رن صوت آلي قبل أن يحيط بغوستاف وميض ساطع.
ترووووين!
“من هذان اللذان أرسلهما القائد فابيان؟” تساءل غوستاف وهو يحدق في العرض المجسم.
لاحظ أنهما كانا يغادران المكتب برفقة امرأة بدت وكأنها ترشدهما.
سمعت المرأة التي تقودهما كلامهما وفكرت في نفسها: “أليس كلاهما متزوجًا؟ الرجال دائمًا خنازير…”
ألقى غوستاف نظرة سريعة حول غرفته. أراد المغادرة والوصول إلى ذلك الجزء من المنطقة، لكن استخدام المصاعد سيهدر الوقت.
تحرك نحو اليسار حيث الشرفة، وحدق في الشارع أمامه.
عيناه ركزتا على الثلاثة الذين توجهوا نحو اليسار. كان ينبغي أن يكونوا خارج نطاق الرؤية، لكن “عين الحاكم” كانت قوية للغاية الآن.
لاحظ غوستاف أن الأفق بدأ يضيق حوله، وشعر بجسده يُسحب إلى نفق من الضوء الأبيض.
كان الارتفاع يصل إلى خمسمئة قدم، لكن هذا لم يكن شيئًا لم يواجهه غوستاف من قبل، بل إنه تعامل مع ما هو أسوأ.
بعد لحظات، نُقلوا إلى الطابق الأخير، الذي كان الأكثر فخامة على الإطلاق.
ثوووم~
قفز غوستاف عبر الشرفة، قاطعًا مئات الأقدام في الهواء، بينما حلق فوق عدة مبانٍ خلال ذلك.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجنحة المتاحة هنا، لكن كل غرفة كانت بمثابة منزل كامل يحتوي على مراكز استرخاء متعددة وخدمات فاخرة.
[ تفعيل التقدم الصامت]
زنج~
كان الارتفاع يصل إلى خمسمئة قدم، لكن هذا لم يكن شيئًا لم يواجهه غوستاف من قبل، بل إنه تعامل مع ما هو أسوأ.
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
سويييوووش!
اندفع إلى الأمام، قافزًا فوق عدة مبانٍ بشكل مائل، متجهًا نحو قاعدة زاليبان في المنطقة.
[ تفعيل التقدم الصامت]
تحرك غوستاف إلى الجانب، وظل يراقبهم خلسة بينما بدأ المحرك وانطلقت المركبة عبر الشارع.
بعد دقيقة، وصل إلى الشارع حيث يقع المبنى وبدأ بالسير إلى الأمام.
اندفع إلى الأمام، قافزًا فوق عدة مبانٍ بشكل مائل، متجهًا نحو قاعدة زاليبان في المنطقة.
رأى الرجلين على الفور وهما يخرجان من المبنى، بينما كانت المرأة أمامهما تشير إلى مركبة فاخرة طافية على جانب الطريق.
تحرك غوستاف إلى الجانب، وظل يراقبهم خلسة بينما بدأ المحرك وانطلقت المركبة عبر الشارع.
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
كانوا يقودون بسرعة معتدلة، مما سمح لغوستاف بملاحقتهم ركضًا.
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
بعد تسجيل رقم الغرفة، عاد غوستاف إلى غرفته الخاصة.
سويييوووش!
«جاري تفعيل القفزة الفضائية»
أومأ غوستاف لهما قائلًا باحترام: “يوم سعيد لكما أيها السيدان، وأنتِ أيضًا سيدتي.” ثم انتقل إلى الجانب، متصرفًا وكأنه غير موجود.
كان بالكاد مرئيًا أثناء عبوره للشارع، فلم يجذب الانتباه، خاصة وأن الشوارع كانت شبه خالية.
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
تحرك غوستاف إلى الجانب، وظل يراقبهم خلسة بينما بدأ المحرك وانطلقت المركبة عبر الشارع.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
بعد دقيقة أخرى، اتضح كل شيء عندما وصلوا إلى المكان نفسه الذي يقيم فيه غوستاف حاليًا، وهو منزل إل كاسو.
كان هذا الجزء الوحيد من المنطقة الذي يعجّ بالحركة دائمًا. نساء جميلات يرتدين ملابس جريئة وجاذبة كنّ يتجولن في المكان.
في هذه المرحلة، لم يستمر غوستاف في متابعتهم، بل تحرك إلى ممر جانبي يؤدي إلى سطح المبنى، ووقف هناك.
بمجرد أن نزل الرجلان من المركبة، بدأت بعض النساء في المنطقة بالتلويح لهما والتحديق فيهما بنظرات مغرية.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
“ربما يمكننا الاستمتاع قليلًا لاحقًا، هذا المكان لا يبدو سيئًا،” قال الرجل على اليسار لرفيقه بعد أن دخلا.
ألقى غوستاف نظرة سريعة حول غرفته. أراد المغادرة والوصول إلى ذلك الجزء من المنطقة، لكن استخدام المصاعد سيهدر الوقت.
“لدينا يومان من الحرية، لذا، نعم، لن يكون سيئًا أن نستمتع قليلًا بينما ننتظر،” ردّ الآخر بنبرة خافتة.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
سمعت المرأة التي تقودهما كلامهما وفكرت في نفسها: “أليس كلاهما متزوجًا؟ الرجال دائمًا خنازير…”
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
بدأ لون شعر غوستاف بالتحول تدريجيًا إلى الأشقر القذر، بينما عادت ملامح وجهه إلى شكلها المعتاد، مع فكه المحدد وشفتيه الجذابتين.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
في اللحظة التي دخلوا فيها وانتظروا الانتقال إلى طابقهم، تحرك غوستاف فجأة نحو المصعد نفسه.
في اللحظة التي دخلوا فيها وانتظروا الانتقال إلى طابقهم، تحرك غوستاف فجأة نحو المصعد نفسه.
«جاري تفعيل القفزة الفضائية»
حدق الرجلان في الشاب ذي الشارب واللحية الصغيرة للحظة، متعجبين من جرأته لدخول المصعد نفسه مع أفراد من زاليبان.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
أومأ غوستاف لهما قائلًا باحترام: “يوم سعيد لكما أيها السيدان، وأنتِ أيضًا سيدتي.” ثم انتقل إلى الجانب، متصرفًا وكأنه غير موجود.
بعد ملاحظته للحظات، استنتج الرجلان أن غوستاف مجرد شاب ساذج، ولم يرا مشكلة في السماح له بالبقاء في المصعد معهما، خاصة وأن المكان كان واسعًا.
“حان الوقت لمعرفة ما إذا كان هذا سينجح…” قال غوستاف في داخله بينما كان ينقر عليه عدة مرات.
زنج~
كان عليه أيضًا الحصول على الموقع خلال اليومين التاليين عندما يتواصل ساهيل معهم مجددًا.
بعد ملاحظته للحظات، استنتج الرجلان أن غوستاف مجرد شاب ساذج، ولم يرا مشكلة في السماح له بالبقاء في المصعد معهما، خاصة وأن المكان كان واسعًا.
بعد لحظات، نُقلوا إلى الطابق الأخير، الذي كان الأكثر فخامة على الإطلاق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجنحة المتاحة هنا، لكن كل غرفة كانت بمثابة منزل كامل يحتوي على مراكز استرخاء متعددة وخدمات فاخرة.
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
كان مكتوبًا على البطاقة الذهبية “الغرفة 12B،” وكانت في نهاية الممر الجميل.
في هذه المرحلة، لم يستمر غوستاف في متابعتهم، بل تحرك إلى ممر جانبي يؤدي إلى سطح المبنى، ووقف هناك.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
[ تفعيل عين الحاكم]
عيناه ركزتا على الثلاثة الذين توجهوا نحو اليسار. كان ينبغي أن يكونوا خارج نطاق الرؤية، لكن “عين الحاكم” كانت قوية للغاية الآن.
بعد تسجيل رقم الغرفة، عاد غوستاف إلى غرفته الخاصة.
ترووووين!
زنج~
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
سمعت المرأة التي تقودهما كلامهما وفكرت في نفسها: “أليس كلاهما متزوجًا؟ الرجال دائمًا خنازير…”
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
ظهرت سوار فضي اللون على معصمه، يحوي أربعة أشرطة زرقاء.
بدأ لون شعر غوستاف بالتحول تدريجيًا إلى الأشقر القذر، بينما عادت ملامح وجهه إلى شكلها المعتاد، مع فكه المحدد وشفتيه الجذابتين.
رأى الرجلين على الفور وهما يخرجان من المبنى، بينما كانت المرأة أمامهما تشير إلى مركبة فاخرة طافية على جانب الطريق.
انخفض طوله قليلًا ليصل إلى 5’11، وعاد إلى بنيته العضلية المتناسقة.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
ثم قام بتبديل ملابسه وارتدى زي منظمة الدم المختلط قبل أن يمد يده إلى معصمه الأيسر.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
تاب! تررويين~
ظهرت سوار فضي اللون على معصمه، يحوي أربعة أشرطة زرقاء.
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
“حان الوقت لمعرفة ما إذا كان هذا سينجح…” قال غوستاف في داخله بينما كان ينقر عليه عدة مرات.
[ تفعيل عين الحاكم]
بعد لحظات، ظهر رمز أزرق متوهج دائري الشكل، فتابع غوستاف النقر عليه.
سويييوووش!
«جاري تفعيل القفزة الفضائية»
ألقى غوستاف نظرة سريعة حول غرفته. أراد المغادرة والوصول إلى ذلك الجزء من المنطقة، لكن استخدام المصاعد سيهدر الوقت.
“لدينا يومان من الحرية، لذا، نعم، لن يكون سيئًا أن نستمتع قليلًا بينما ننتظر،” ردّ الآخر بنبرة خافتة.
رن صوت آلي قبل أن يحيط بغوستاف وميض ساطع.
[ تفعيل التقدم الصامت]
ترووووين!
لاحظ أنهما كانا يغادران المكتب برفقة امرأة بدت وكأنها ترشدهما.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
لاحظ غوستاف أن الأفق بدأ يضيق حوله، وشعر بجسده يُسحب إلى نفق من الضوء الأبيض.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
زنج~
في هذه المرحلة، لم يستمر غوستاف في متابعتهم، بل تحرك إلى ممر جانبي يؤدي إلى سطح المبنى، ووقف هناك.
في اللحظة التالية، وجد نفسه واقفًا وسط منطقة غابية.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سمعت المرأة التي تقودهما كلامهما وفكرت في نفسها: “أليس كلاهما متزوجًا؟ الرجال دائمًا خنازير…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
رن صوت آلي قبل أن يحيط بغوستاف وميض ساطع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات