المهمة المخفية مكتملة
«التحليق»
كان على غوستاف الآن أن يشق طريقه عبر هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المواطنين الذين يدوس بعضهم بعضًا في محاولة يائسة للهرب من هذه المنطقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
زوووش!
[المكافآت]
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
وفجأة، لاحظ قطعة ميكانيكية ضخمة على شكل فهد في الجهة الجنوبية الشرقية. كانت متينة ويصل ارتفاعها إلى عشرة أقدام، ومزودة بالكثير من الأسلحة.
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
فوووب~ فوووب~ فوووب~
بوووم! بوووم! بوووم!
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
بينما كان غوستاف يندفع للأمام، لاحظ أن أربعة من هذه الصواريخ كانت متجهة نحو المواطنين الهاربين.
توقف فجأة وانزلق إلى الأمام قبل أن يقفز نحو قمة شجرة طويلة على الجانب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
وفي اللحظة التي هبط فيها على أحد الأغصان، ارتد إلى الأعلى بقوة بسبب مرونة الغصن.
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
فووووووه!
غطى الغبار المكان، لكن غوستاف كان يحلق في الهواء مبتعدًا بسرعة.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
بوووم! بوووم! بوووم!
بوووم! بوووم! بوووم!
لم يكن أمام الضابط خيار سوى الامتثال، فذكر الإحداثيات بصوت منخفض، ثم قدم لها جهاز تحديد المواقع.
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
«+20 نقاط إلى الصفات»
تَنك! تَنك! تَنك! تَنك!
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
تَنك! تَنك! تَنك! تَنك!
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
“إلى جانبنا أم إلى مجموعة لانزي؟” سأل قائدهم بصوت حازم.
ثووووم~
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
وفور أن نطق غوستاف بهذه الكلمات…
————————
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
في هذه النقطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود الذين يندفعون نحو موقع المعركة الرئيسية.
ثووووم~
————————
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“كيااااه!”
“يا للعجب، كان هذا مرعبًا… لا أريد أبدًا أن أكون الشخص الذي يتحدث إليها مجددًا،” تمتم لنفسه بتنهد مرتاح.
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
تعالت صرخاتهم بينما هوى أربعة منهم عبر السقف المنهار، واستمر المبنى في الاهتزاز والتشقق.
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
غطى الغبار المكان، لكن غوستاف كان يحلق في الهواء مبتعدًا بسرعة.
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
توقف فجأة وانزلق إلى الأمام قبل أن يقفز نحو قمة شجرة طويلة على الجانب.
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
في هذه النقطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود الذين يندفعون نحو موقع المعركة الرئيسية.
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
[المكافآت]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«+20 نقاط إلى الصفات»
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
«+200,000 نقطة خبرة»
“فووه!”
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
“تويييييي~”
“أخيرًا، مهارة جديدة… ما الذي تفعله هذه المهارة بالضبط؟ التحليق… ربما لها علاقة بالطيران،” فكر غوستاف بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“أخيرًا، مهارة جديدة… ما الذي تفعله هذه المهارة بالضبط؟ التحليق… ربما لها علاقة بالطيران،” فكر غوستاف بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
«التحليق»
فووووووه!
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
في هذا الوقت، كان المساء قد حل، ولا يزال أمام غوستاف حوالي ساعتين ونصف من السفر قبل أن يصل إلى وجهته.
فووووووه!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هوجمت الطائرة التي كان يُنقل فيها.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
في هذه النقطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود الذين يندفعون نحو موقع المعركة الرئيسية.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
“هوجمت الطائرة التي كان يُنقل فيها.”
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
“أعطني الموقع… سأتولى الأمر بنفسي،” أمرت بصوت حازم.
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
“أعطني الموقع… سأتولى الأمر بنفسي،” أمرت بصوت حازم.
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
لم يكن أمام الضابط خيار سوى الامتثال، فذكر الإحداثيات بصوت منخفض، ثم قدم لها جهاز تحديد المواقع.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
“تويييييي~”
في لمح البصر، اختفت ‘إيمي’ فجأة من القاعدة العسكرية.
“يا للعجب، كان هذا مرعبًا… لا أريد أبدًا أن أكون الشخص الذي يتحدث إليها مجددًا،” تمتم لنفسه بتنهد مرتاح.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
“فووه!”
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
أما الضابط الذي كان يقف أمامها، فقد كان محظوظًا إذ تمكن من تثبيت نفسه على الأرض، فنجا من قوة الاندفاع.
“يا للعجب، كان هذا مرعبًا… لا أريد أبدًا أن أكون الشخص الذي يتحدث إليها مجددًا،” تمتم لنفسه بتنهد مرتاح.
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
————————
“إلى جانبنا أم إلى مجموعة لانزي؟” سأل قائدهم بصوت حازم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[المكافآت]
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات