نهب 2
قبضتُ على الخنجر بقوة، قلبتهُ بزاوية قائمة، وشعرتُ بقبضتي تتعرق بينما اندفعتُ نحو المسخ أمامي. لم يكن هناك مجالٌ للتراجع. سواء كان متحولًا جزئيًا أو كيانًا آخر أكثر رعبًا، لم يكن لدي خيار سوى مواجهته مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركتُ بسرعة، قدماي تنزلقان على الأرضية الرخامية المبللة ببقايا المشروبات المسكوبة، وعيوني مثبتة على الهدف. الرأس الضخم، الممتلئ باللعاب المتساقط، الأسنان الطويلة التي تلمع تحت الأضواء الخافتة، الطريقة التي انقضّ بها عليّ كحيوان جائع… كل ذلك كان صاخبًا في رأسي، لكنه لم يزعزع تركيزي.
كان يحيط بي من كل جانب، ضحكات متناثرة بلا هوية، بلا مصدر واضح، كأن الجدران نفسها تهمس بها، كأن الهواء ارتدى ابتسامة ساخرة، كأن شيئًا غير مرئي كان يسخر مني، من ضعفي، من عجزي.
بمجرد أن قفز، لاحظتُ ثغرة!
الألم انفجر عبر ذراعي اليسرى كعاصفة من شفرات حادة، موجات من الوجع انطلقت من العظم المهشم حتى جذوري العصبية، جعلت كل شيء حولي يتلاشى للحظة في ضباب من الصراخ الداخلي.
بطنه كان مكشوفًا للحظة قصيرة، مجرد شق صغير في دفاعه، لكنه كان كافيًا. رفعتُ الخنجر، زاوية قبضتي كانت مثالية، وشعرتُ بحدته الباردة تتناغم مع اندفاعي. كانت تلك الضربة كفيلة بتمزيق أحشائه وإنهاء الأمر قبل أن يبدأ حتى.
ولكن…
كأنه كان هناك دائمًا، كأنه كان جزءًا مني طوال حياتي، كأنه كان ينتظر فقط اللحظة المناسبة ليطفو إلى السطح.
في اللحظة التي التقت عيناي بعينيه، حدث شيء غير متوقع.
كان هناك شيء خاطئ… شيء لم يكن يجب أن أراه في مخلوق كهذا.
حاولتُ المقاومة، حاولتُ استعادة السيطرة، لكن جسدي… تحرك وحده.
لم تكن عيناه جامدتين كوحش مفترس… لم يكنتا مجرد بركتي شرٍّ بلا معنى… بل كان هناك خوف.
تلطخت ملابسي. تلطخ القناع. تلطخت يداي.
كان هناك شيء أقرب إلى الإدراك… لمحة إنسانية خاطفة… شيء يشبه التوسل، كأنه يطلب مني أن أتوقف.
لكنني لم أكن مهتمًا.
ترددت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمتُ بعنف بأحد أعمدة القاعة الرخامية، كسر الهواء من رئتي، وشعرتُ بألم وحشي ينتشر في ذراعي اليسرى.
لم يكن أكثر من جزء من الثانية، لكنه كان كافيًا.
لكن الخطر لم يتوقف!
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكة مني.
قبل أن أدرك الأمر، كانت ضربة عنيفة تهوي عليّ. قدمه الضخمة ارتطمت بجسدي بقوة، شعرتُ بعظامي ترتج تحت التأثير، الهواء يُطرد من رئتي، وألقي بي عبر الصالة كما لو كنتُ مجرد دمية خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم يكن مجرد تحرك.
تحطم!
لكنه لم يتوقف.
ارتطمتُ بطاولة النبيذ والمشروبات بقوة، شعرتُ بالزجاج يتحطم تحت ظهري، والسوائل اللزجة تغرق ملابسي، رائحة النبيذ الثقيل تتغلغل في أنفي، تختلط برائحة الدماء التي بدأت تتسرب من جراحي الطفيفة.
“تبًا…” تمتمتُ، محاولة النهوض بسرعة، يدي تنزلق على سطح الطاولة المصقول، الأرضية كانت زلقة بسبب المشروبات المنسكبة.
رفعتُ رأسي بسرعة، وأنا ألهث، مستعدًا لمواجهة هجوم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعتُ نظري، بالرغم من الألم الذي كان يضرب جمجمتي بمطارق نارية، لأجد ذلك المسخ يهوي بفكيه على عنقي!
ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يدرك المسخ ما كان يحدث، قبل حتى أن تصله ردة فعله الغريزية للهروب أو الدفاع…
ذلك المسخ لم ينقضّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هجم مرة أخرى، سريعٌ جدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد اقترب، نعم، لكن وضعه كان مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحساس مختلف. إحساس عميق.
وقف في وضعية مائلة للأمام، ركبتاه مثنيتان قليلاً، رأسه مائل بزاوية غير طبيعية، وكأنه ينظر إليّ… لا، بل يدرسني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحسستُ بقشعريرة باردة تزحف على عمودي الفقري.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هو يضحك؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟
حكككك… ككحححح…
كان عليّ أن أراوغ، أن أتحرك، أن أنجو بأي طريقة!
لكنني لم أكن مهتمًا.
ذلك الصوت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحسستُ بقشعريرة باردة تزحف على عمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان يضحك.
ضحكة مبحوحة، غير متناسقة، وكأن حباله الصوتية ليست مصممة لهذه الوظيفة، وكأن مزيج الأجزاء البشرية والوحشية فيه لم يتمكن من تقليد الضحك البشري بطريقة صحيحة.
شيء آخر حدث.
شيء ما كان لا يزال يحوم حولي.
لكن المعنى كان واضحًا.
زمجرتُ بين أسناني، حاولتُ الهجوم مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكثر، غضب أكثر، لكن…
كان هذا الشيء… يسخر مني.
إذا كان هذا المسخ يظن أنه قادر على اللعب معي… فهو لا يعلم بعد مع من يعبث.
بدا وكأنه يستمتع بالموقف، وكأنه وجد الأمر مسليًا.
وفي نفس اللحظة…
ضغطتُ على أسناني، يدي ما زالت تقبض على الخنجر المغطى بالنبيذ.
إذا كان هذا المسخ يظن أنه قادر على اللعب معي… فهو لا يعلم بعد مع من يعبث.
كان يفترض أن أحمي ظهري، أن أعدل وضعيتي، لكنني لم أتمكن من ذلك بالكامل.
لم أعد أنا.
انفجار ألم مباغت.
دفعتُ نفسي للأمام بسرعة، مستغلًا اللحظة التي بدا فيها المسخ مستمتعًا بسخريته، ووجهتُ ضربة مباشرة نحو رأسه. لكن…
الألم انفجر عبر ذراعي اليسرى كعاصفة من شفرات حادة، موجات من الوجع انطلقت من العظم المهشم حتى جذوري العصبية، جعلت كل شيء حولي يتلاشى للحظة في ضباب من الصراخ الداخلي.
تفادى الهجوم بحركة بسيطة.
كأنه لم يكن يحتاج حتى إلى مجهود يُذكر. تحرك بجانبه بانسيابية مرعبة، وكأن الهواء نفسه انزلق معه، مما جعل خنجري يخترق الفراغ بلا أي مقاومة.
كان يفترض أن أحمي ظهري، أن أعدل وضعيتي، لكنني لم أتمكن من ذلك بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أكن قد انتهيت من استيعاب فشلي في الهجوم حين هوى بمخالبه الضخمة على وجهي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمتُ بعنف بأحد أعمدة القاعة الرخامية، كسر الهواء من رئتي، وشعرتُ بألم وحشي ينتشر في ذراعي اليسرى.
صفعة؟ لا، بل ضربة كادت أن تحطم جمجمتي!
سقوط بطيء.
كان قد اقترب، نعم، لكن وضعه كان مختلفًا.
بووم!
انفجار ألم مباغت.
لكن في كل مرة أفلت فيها من أنيابه، كنتُ أشعر بالرعب يتصاعد داخلي.
لم يكن هناك وقت للرد، فقط الشعور بالطاقة التي اجتاحت رأسي كأنني تلقيت طلقة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزيزٌ حادٌ في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة؟ لا، بل ضربة كادت أن تحطم جمجمتي!
القاعة تدور.
رأسي يطن بجنون، كأن خلاياي العصبية تحترق.
شعرتُ للحظة أن رقبتي قد انفصلت عن جسدي، أن رأسي قد انحرف عن محوره، أن عالمي كله يهتز، يفقد توازنه، يسقط نحو هاوية من الدوار والصداع.
حركة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضحك.
لكن الخطر لم يتوقف!
تيار مر خلالي.
كأنه لم يكن يحتاج حتى إلى مجهود يُذكر. تحرك بجانبه بانسيابية مرعبة، وكأن الهواء نفسه انزلق معه، مما جعل خنجري يخترق الفراغ بلا أي مقاومة.
زمجرة حادة!
كان هذا الشيء… يسخر مني.
رفعتُ نظري، بالرغم من الألم الذي كان يضرب جمجمتي بمطارق نارية، لأجد ذلك المسخ يهوي بفكيه على عنقي!
أسنان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن المعنى كان واضحًا.
مزيج بشع بين الأسنان البشرية والأسنان الحيوانية الضخمة، كأنها شظايا عظام مدببة متشابكة في فوضى مرعبة.
كأنه كان هناك دائمًا، كأنه كان جزءًا مني طوال حياتي، كأنه كان ينتظر فقط اللحظة المناسبة ليطفو إلى السطح.
كان هناك شيء خاطئ… شيء لم يكن يجب أن أراه في مخلوق كهذا.
تحركتُ بآخر ذرة من الوعي لدي، قلبتُ جسدي وتفاديت بأعجوبة تلك العضة القاتلة، شعرتُ فقط بتيار الهواء الذي عبر جانب رقبتي، الدليل الحي على أنني كنت على بعد أنملة من الموت.
ولكن…
لكنه لم يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها خرجت مني.
هجم مرة أخرى، سريعٌ جدًا!
بووم!
لقد انطلقتُ بسرعة مستحيلة!
كان عليّ أن أراوغ، أن أتحرك، أن أنجو بأي طريقة!
إحساس مألوف… حدَّ الرعب.
إذا كان هذا المسخ يظن أنه قادر على اللعب معي… فهو لا يعلم بعد مع من يعبث.
لكن في كل مرة أفلت فيها من أنيابه، كنتُ أشعر بالرعب يتصاعد داخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا وكأنه يستمتع بالموقف، وكأنه وجد الأمر مسليًا.
هذا ليس وحشًا عاديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إحساس مألوف… حدَّ الرعب.
حركاته كانت محسوبة، هجماته كانت مدروسة. لم يكن مجرد متحول جزئي همجي، كان كيانًا واعيًا… كيانًا يعرف كيف يلعب بفريسته، كيف يستمتع بمشاهدتها وهي تكافح بيأس.
كان هناك شيء أقرب إلى الإدراك… لمحة إنسانية خاطفة… شيء يشبه التوسل، كأنه يطلب مني أن أتوقف.
ووسط كل هذا… الضحك.
ضحك في كل مكان.
بمجرد أن قفز، لاحظتُ ثغرة!
ضحك بلا مصدر واضح.
كان هناك شيء أقرب إلى الإدراك… لمحة إنسانية خاطفة… شيء يشبه التوسل، كأنه يطلب مني أن أتوقف.
ترددت.
ضحك خافت، عميق، محاط بغموض كريه، كأنه ينبعث من جدران القاعة، من الأرضية، من أضواء الثريات المهتزة، من كل شيء ولا شيء في آن واحد.
هل هو يضحك؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟
ضحكة مبحوحة، غير متناسقة، وكأن حباله الصوتية ليست مصممة لهذه الوظيفة، وكأن مزيج الأجزاء البشرية والوحشية فيه لم يتمكن من تقليد الضحك البشري بطريقة صحيحة.
ما هذا الوضع المجنون؟!
لم أكن قد انتهيت من استيعاب فشلي في الهجوم حين هوى بمخالبه الضخمة على وجهي!
سقوط بطيء.
زمجرتُ بين أسناني، حاولتُ الهجوم مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكثر، غضب أكثر، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمتُ بعنف بأحد أعمدة القاعة الرخامية، كسر الهواء من رئتي، وشعرتُ بألم وحشي ينتشر في ذراعي اليسرى.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن أدرك الأمر، شعرتُ بجسدي يُرفع عن الأرض، قوة لا يمكن مقاومتها دفعتني بعنف إلى الخلف، ثم…
كان هناك شيء أقرب إلى الإدراك… لمحة إنسانية خاطفة… شيء يشبه التوسل، كأنه يطلب مني أن أتوقف.
تحطم!
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطدمتُ بعنف بأحد أعمدة القاعة الرخامية، كسر الهواء من رئتي، وشعرتُ بألم وحشي ينتشر في ذراعي اليسرى.
لكن ماذا؟
كان يفترض أن أحمي ظهري، أن أعدل وضعيتي، لكنني لم أتمكن من ذلك بالكامل.
شيء في الداخل تحطم.
ذراعي هي التي امتصت الصدمة.
و…
ذلك الصوت…
تحركتُ بسرعة، قدماي تنزلقان على الأرضية الرخامية المبللة ببقايا المشروبات المسكوبة، وعيوني مثبتة على الهدف. الرأس الضخم، الممتلئ باللعاب المتساقط، الأسنان الطويلة التي تلمع تحت الأضواء الخافتة، الطريقة التي انقضّ بها عليّ كحيوان جائع… كل ذلك كان صاخبًا في رأسي، لكنه لم يزعزع تركيزي.
شيء في الداخل تحطم.
… تبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعتُ نفسي للأمام بسرعة، مستغلًا اللحظة التي بدا فيها المسخ مستمتعًا بسخريته، ووجهتُ ضربة مباشرة نحو رأسه. لكن…
كسر.
لم أشعر بأي مقاومة.
ضحكة مبحوحة، غير متناسقة، وكأن حباله الصوتية ليست مصممة لهذه الوظيفة، وكأن مزيج الأجزاء البشرية والوحشية فيه لم يتمكن من تقليد الضحك البشري بطريقة صحيحة.
لم يكن مجرد كسر، بل تحطم حقيقي.
حكككك… ككحححح…
الألم انفجر عبر ذراعي اليسرى كعاصفة من شفرات حادة، موجات من الوجع انطلقت من العظم المهشم حتى جذوري العصبية، جعلت كل شيء حولي يتلاشى للحظة في ضباب من الصراخ الداخلي.
هل هو يضحك؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟
لكنني لم أكن أستطيع الصراخ.
أحسستُ بقشعريرة باردة تزحف على عمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم يكن مجرد تحرك.
سقطتُ على الأرض، جسدي يئن بثقل الإصابة، وحاولتُ جر نفسي بعيدًا، لكن…
كأنه لم يكن يحتاج حتى إلى مجهود يُذكر. تحرك بجانبه بانسيابية مرعبة، وكأن الهواء نفسه انزلق معه، مما جعل خنجري يخترق الفراغ بلا أي مقاومة.
شيء آخر حدث.
ضحك في كل مكان.
ذلك المسخ لم ينقضّ.
الضحك.
أحسستُ بقشعريرة باردة تزحف على عمودي الفقري.
كان يحيط بي من كل جانب، ضحكات متناثرة بلا هوية، بلا مصدر واضح، كأن الجدران نفسها تهمس بها، كأن الهواء ارتدى ابتسامة ساخرة، كأن شيئًا غير مرئي كان يسخر مني، من ضعفي، من عجزي.
ترددت.
ثم…
ضحكة مني.
ضحكة غريبة، عميقة، لم تكن لي.
كسر.
لكنها خرجت مني.
هجوم مثالي.
تحطم!
في البداية، حاولتُ قمعها.
لكنها لم تكن مجرد ضحكة، كانت تيارًا، إحساسًا تسلل إلى داخلي، انتشر في عروقي كعدوى، سيطر على أطرافي مثل خيوط دمية يتحكم بها محرك غير مرئي.
في البداية، حاولتُ قمعها.
لم أعد أنا.
بدا وكأنه يستمتع بالموقف، وكأنه وجد الأمر مسليًا.
كسر.
حاولتُ المقاومة، حاولتُ استعادة السيطرة، لكن جسدي… تحرك وحده.
لا، لم يكن مجرد تحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مجرد كسر، بل تحطم حقيقي.
ضحك خافت، عميق، محاط بغموض كريه، كأنه ينبعث من جدران القاعة، من الأرضية، من أضواء الثريات المهتزة، من كل شيء ولا شيء في آن واحد.
لقد انطلقتُ بسرعة مستحيلة!
كان يفترض أن أحمي ظهري، أن أعدل وضعيتي، لكنني لم أتمكن من ذلك بالكامل.
رأسه انزلق ببطء من مكانه، كأن الزمن قرر أن يجعله مشهدًا متقنًا، تفصيلًا دراميًا مرعبًا، حتى استقر على الأرض بصوت مكتوم.
ذراعي اليمنى التي تمسك بالخنجر تحركت بقوة غريزية، لا، بقوة خارجة عن إرادتي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك بلا مصدر واضح.
هجوم مثالي.
و…
ذراعي اليمنى التي تمسك بالخنجر تحركت بقوة غريزية، لا، بقوة خارجة عن إرادتي!
دقة مطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء ما تغير.
قبل أن يدرك المسخ ما كان يحدث، قبل حتى أن تصله ردة فعله الغريزية للهروب أو الدفاع…
كان يحيط بي من كل جانب، ضحكات متناثرة بلا هوية، بلا مصدر واضح، كأن الجدران نفسها تهمس بها، كأن الهواء ارتدى ابتسامة ساخرة، كأن شيئًا غير مرئي كان يسخر مني، من ضعفي، من عجزي.
مرَّ الخنجر عبر عنقه بسلاسة مرعبة.
بدا وكأنه يستمتع بالموقف، وكأنه وجد الأمر مسليًا.
رفعتُ رأسي بسرعة، وأنا ألهث، مستعدًا لمواجهة هجوم آخر.
حركة واحدة.
ببطء، بدأتُ أشعر بأطرافي مجددًا، بدأتُ أستعيد السيطرة، لكن…
لم أشعر بأي مقاومة.
كان عليّ أن أراوغ، أن أتحرك، أن أنجو بأي طريقة!
لحظة توقف.
لكنني لم أكن مهتمًا.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القاعة تدور.
سقوط بطيء.
هذا ليس وحشًا عاديًا.
رأسه انزلق ببطء من مكانه، كأن الزمن قرر أن يجعله مشهدًا متقنًا، تفصيلًا دراميًا مرعبًا، حتى استقر على الأرض بصوت مكتوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترددت.
وفي نفس اللحظة…
انفجرت نافورة من الدم.
كأنه كان هناك دائمًا، كأنه كان جزءًا مني طوال حياتي، كأنه كان ينتظر فقط اللحظة المناسبة ليطفو إلى السطح.
دافئة. غزيرة. كثيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القاعة تدور.
تلطخت ملابسي. تلطخ القناع. تلطخت يداي.
لكنني لم أكن مهتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أكن حتى حاضرًا بالكامل.
شعرتُ للحظة أن رقبتي قد انفصلت عن جسدي، أن رأسي قد انحرف عن محوره، أن عالمي كله يهتز، يفقد توازنه، يسقط نحو هاوية من الدوار والصداع.
شيء آخر كان يحدث داخلي.
إحساس مختلف. إحساس عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إحساس مألوف… حدَّ الرعب.
لم أكن حتى حاضرًا بالكامل.
كأنه كان هناك دائمًا، كأنه كان جزءًا مني طوال حياتي، كأنه كان ينتظر فقط اللحظة المناسبة ليطفو إلى السطح.
تيار مر خلالي.
لكنه لم يتوقف.
دافئ وبارد في آن واحد.
لم تكن عيناه جامدتين كوحش مفترس… لم يكنتا مجرد بركتي شرٍّ بلا معنى… بل كان هناك خوف.
حارق وجليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحساس مختلف. إحساس عميق.
لذيذ… ومخيف.
حكككك… ككحححح…
لم يكن طاقة عادية، لم يكن مجرد تدفق للقوة، بل كان استيقاظًا.
لم تكن عيناه جامدتين كوحش مفترس… لم يكنتا مجرد بركتي شرٍّ بلا معنى… بل كان هناك خوف.
رأسه انزلق ببطء من مكانه، كأن الزمن قرر أن يجعله مشهدًا متقنًا، تفصيلًا دراميًا مرعبًا، حتى استقر على الأرض بصوت مكتوم.
ببطء، بدأتُ أشعر بأطرافي مجددًا، بدأتُ أستعيد السيطرة، لكن…
الألم انفجر عبر ذراعي اليسرى كعاصفة من شفرات حادة، موجات من الوجع انطلقت من العظم المهشم حتى جذوري العصبية، جعلت كل شيء حولي يتلاشى للحظة في ضباب من الصراخ الداخلي.
شيء ما كان لا يزال يحوم حولي.
شيء ما تغير.
شيء آخر حدث.
لكن ماذا؟
أسنان…
… ماذا أصبحت؟
لم أكن حتى حاضرًا بالكامل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات