إنشقاق
الفصل 429 : إنشقاق
‘السلسلة…السلسلة تسقط!’
بعد لحظة، تدحرج هدير يصم الآذان لروابط حديدية ضخمة تتمزق، ثم ارتفعت الجزيرة بضعة أمتار لأعلى بعد ذلك وتوقفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ ساني، شعر بأن السحق يهاجمه بقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصور الظلية المثيرة للاشمئزاز لديدان السلاسل الشرهة تصبح أصغر حجمًا مع مرور الثواني.
وبمجرد أن تركه الظل، هربت صرخة مكتومة من شفتيه. شعر كما لو أن مطرقة عملاقة ضربت جسده، وجعلت كل عظمة فيه ترتجف وتئن. أدار ساني رأسه إلى الجانب وبصق جرعة من الدم.
‘السلسلة…السلسلة تسقط!’
تأخر ساني بالفعل في اللحاق بالسلسلة، وكل لحظة مرت جعلت احتمالية النجاح أقل.
…ولكن كان متأخرًا جدًا.
لماذا حدث ذلك بهذه السرعة؟.
صرخ ساني، شعر بأن السحق يهاجمه بقوة أكبر.
لبضعة لحظات، لم يشعر بأي شيء سوى بالذعر الوحشي الخالص. بعد ذلك، أجبر نفسه على استعادة السيطرة على عقله وألقى نظرة يائسة نحو الحافة غير البعيدة للصخرة الملتوية.
هل سيكون قادرًا على الهروب في الوقت المناسب؟.
انقسمت السلسلة التي تربط الصخور الملتوية ببقية الجزر إلى نصفين، ومع سقوط عشرة كيلومترات من الروابط الحديدية الضخمة ببطء نحو السماء السفلى، انطلقت الجزيرة فجأة إلى الأعلى. وبما أنها كانت لا تزال في مرحلة الصعود، وكانت الآن غير مقيدة بأي شيء، كانت سرعة صعودها بساطة مرعبة.
‘السلسلة…السلسلة تسقط!’
توقف للحظة، ثم صر على أسنانه وأمر أحد الظلال بالانزلاق من جسده على الأرض.
وقد كانت الصخور الملتوية فعلاً على وشك أن تُدمر بواسطة السحق، لا محالة وبدون أدنى شك. ومع ارتفاعها أعلى وأعلى، كانت على وشك البدء في الانهيار. وعندما يتم تدمير ما يكفي منها لطمس القوة الغامضة التي أبقت الجزر طافية، كان الحطام المتبقي منها سيسقط ويختفي في النهاية في السماء السفلى.
وبمجرد أن تركه الظل، هربت صرخة مكتومة من شفتيه. شعر كما لو أن مطرقة عملاقة ضربت جسده، وجعلت كل عظمة فيه ترتجف وتئن. أدار ساني رأسه إلى الجانب وبصق جرعة من الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة على كل شيء…’
طار الظل إلى حافة الجزيرة وانزلق فوق حافتها، محاولًا يائسًا الوصول إلى السلسلة المحتضرة.
ثم استدعى ساني قناع ويفر.
…ولكن كان متأخرًا جدًا.
بينما كان ساني يراقب برعب، انكسرت إحدى روابط السلسلة السماوية. رابط واحد فقط، الأضعف بينهم جميعًا… لكن هذا كان كل ما تطلبه الأمر.
بينما كان الخشب الأسود البارد يداعب جلده، أجبر ساني الهواء على الدخول إلى رئتيه… وأرسل جوهر ظله نحو القناع.
وبعد لحظات قليلة، هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
‘لا!’
‘اللعنة على كل شيء…’
انقسمت السلسلة التي تربط الصخور الملتوية ببقية الجزر إلى نصفين، ومع سقوط عشرة كيلومترات من الروابط الحديدية الضخمة ببطء نحو السماء السفلى، انطلقت الجزيرة فجأة إلى الأعلى. وبما أنها كانت لا تزال في مرحلة الصعود، وكانت الآن غير مقيدة بأي شيء، كانت سرعة صعودها بساطة مرعبة.
انقسمت السلسلة التي تربط الصخور الملتوية ببقية الجزر إلى نصفين، ومع سقوط عشرة كيلومترات من الروابط الحديدية الضخمة ببطء نحو السماء السفلى، انطلقت الجزيرة فجأة إلى الأعلى. وبما أنها كانت لا تزال في مرحلة الصعود، وكانت الآن غير مقيدة بأي شيء، كانت سرعة صعودها بساطة مرعبة.
‘لا، لا، لا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضرب السحق ساني بغضب شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى الصراخ. شعر بأنه ينكسر ببطء، وحاول بشكل محموم التوصل إلى حل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘التنقل عبر الظلال… والقفز للأسفل ومحاولة التحليق إلى جزيرة حطام السفينة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت الشقوق الموجودة على الحجر وزحفت في كل اتجاه.
لا، هذا لن ينجح أبداً. كان هناك أكثر من عشرة كيلومترات تفصل الجزر عن بعضها البعض، وهذا كان خارج قدرات الجناح المظلم تمامًا. يمكنه محاولة اللحاق بجزء السلسلة الذي لا يزال متصلاً بجزيرة حطام السفينة، لكن فرص اللحاق به كانت قريبة من الصفر.
‘التنقل عبر الظلال… والقفز للأسفل ومحاولة التحليق إلى جزيرة حطام السفينة…’
‘اللعنة على كل شيء…’
كان الجزء المتبقي من السلسلة السماوية يتساقط ببطء مخادع، لكنه كان مجرد وهم ناجم عن حجمه الهائل. في الحقيقة، كان طرفه الممزق يطير في الهواء لأسفل بسرعة هائلة، ويتحرك وبعيدًا عن الصخور الملتوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودته من الشاطئ المنسي وقراره بشأن إنشاء شخصية منفصلة للتحقيق عن السياديين، وكذلك للقيام بكل الأشياء التي لم يرغب ساني في ربطها باسمه – الشخصية التي ستُعرف بعد ذلك بالصدفة باسم اللورد الشهير مونغريل – لقد قرر عدم استخدام أي معدات استخدمها مونغريل أبدًا خشية أن يربطه أحد بالرجل المقنع الغامض.
‘التنقل عبر الظلال… والقفز للأسفل ومحاولة التحليق إلى جزيرة حطام السفينة…’
كانت الصور الظلية المثيرة للاشمئزاز لديدان السلاسل الشرهة تصبح أصغر حجمًا مع مرور الثواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصور الظلية المثيرة للاشمئزاز لديدان السلاسل الشرهة تصبح أصغر حجمًا مع مرور الثواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أتى إلى هنا لأن حدسه أخبره أن شيئًا ما على الصخرة الملتوية مهم جدًا لمستقبله.
تأخر ساني بالفعل في اللحاق بالسلسلة، وكل لحظة مرت جعلت احتمالية النجاح أقل.
‘عظيم! عظيم جدًا، اللعنة عليك أيها الأحمق! لقد تركت جشعك يقتلك أخيرًا!’
{ترجمة نارو…}
زمجر ساني، مليئًا بالغضب من نفسه، لكنه توقف فجأة.
كان الجزء المتبقي من السلسلة السماوية يتساقط ببطء مخادع، لكنه كان مجرد وهم ناجم عن حجمه الهائل. في الحقيقة، كان طرفه الممزق يطير في الهواء لأسفل بسرعة هائلة، ويتحرك وبعيدًا عن الصخور الملتوية.
بعد لحظة، تدحرج هدير يصم الآذان لروابط حديدية ضخمة تتمزق، ثم ارتفعت الجزيرة بضعة أمتار لأعلى بعد ذلك وتوقفت فجأة.
كلا، هذا لم يكن منطقيًا. هو لم يكن في هذه الجزيرة بسبب الجشع. على الرغم من أن ساني قد اتخذ العديد من القرارات المحفوفة بالمخاطر من أجل الوصول إلى العملات المعجزة، إلا أنه في النهاية، عندما كان واقفًا على حافة جزيرة حطام السفينة، قام بوضع جشعه جانبًا واتخذ خيارًا رصينًا.
…إلى جانب مع ما سيبقى من ساني.
لقد أتى إلى هنا لأن حدسه أخبره أن شيئًا ما على الصخرة الملتوية مهم جدًا لمستقبله.
‘لا!’
ومع ذلك، لن يستمر ذلك لفترة طويلة. كان السحق بالفعل يفوق قدرته الجسدية على التحمل. كان لدى ساني بضع عشرات من الثواني على الأكثر، قبل أن يضطر إلى الدخول في الظلال أو الموت.
ولكن ماذا كان؟! لم يكن هناك سوى الحجر والعظام في هذا المكان الملعون!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفعيل السحر الغامض [؟؟؟] للذكرى السامية.
ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ كيف كان من المفترض أن ينجو؟.
كان الجزء المتبقي من السلسلة السماوية يتساقط ببطء مخادع، لكنه كان مجرد وهم ناجم عن حجمه الهائل. في الحقيقة، كان طرفه الممزق يطير في الهواء لأسفل بسرعة هائلة، ويتحرك وبعيدًا عن الصخور الملتوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول ساني أن يهدأ ويفكر. استدعى ظله وجعله يلتف حوله مرة أخرى، واستعاد القدرة على التنفس لفترة وجيزة.
وبعد لحظات قليلة، هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
ومع ذلك، لن يستمر ذلك لفترة طويلة. كان السحق بالفعل يفوق قدرته الجسدية على التحمل. كان لدى ساني بضع عشرات من الثواني على الأكثر، قبل أن يضطر إلى الدخول في الظلال أو الموت.
لكن لم يكن لديه خيار الآن.
‘فكر… فكر… لا من وجود مخرج. الاختباء داخل المحاكي الميت أو الصندوق الطامع؟ لا، الأغراض الموجودة داخل الذكرى تحافظ على وزنها، مما يعني أنها أيضًا ستتأثر بالسحق. وحتى لو لم يكن كذلك، ما الهدف؟ حتى لو نجا الصندوق إلى أن تنكسر الصخور الملتوية نفسها وتغرق في السماء السفلى، فسوف أسقط فقط إلى الأبد داخل صندوق بدلاً من أن أسقط بمفردي… هذا مثل الموت داخل نعش…’
وقد كانت الصخور الملتوية فعلاً على وشك أن تُدمر بواسطة السحق، لا محالة وبدون أدنى شك. ومع ارتفاعها أعلى وأعلى، كانت على وشك البدء في الانهيار. وعندما يتم تدمير ما يكفي منها لطمس القوة الغامضة التي أبقت الجزر طافية، كان الحطام المتبقي منها سيسقط ويختفي في النهاية في السماء السفلى.
توقف للحظة، ثم صر على أسنانه وأمر أحد الظلال بالانزلاق من جسده على الأرض.
وبمجرد أن تركه الظل، هربت صرخة مكتومة من شفتيه. شعر كما لو أن مطرقة عملاقة ضربت جسده، وجعلت كل عظمة فيه ترتجف وتئن. أدار ساني رأسه إلى الجانب وبصق جرعة من الدم.
…إلى جانب مع ما سيبقى من ساني.
ولكن ماذا كان؟! لم يكن هناك سوى الحجر والعظام في هذا المكان الملعون!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفعيل السحر الغامض [؟؟؟] للذكرى السامية.
استلقى بلا حراك لبضع ثوان، ثم بضع ثوان أخرى. ظهر صدع آخر على جثة المحاكي اللئيم. ثم تصدع الحجر الموجود تحته أيضًا.
ثم استدعى ساني قناع ويفر.
ضرب السحق ساني بغضب شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى الصراخ. شعر بأنه ينكسر ببطء، وحاول بشكل محموم التوصل إلى حل.
لم يتحرك ساني على الإطلاق.
لم يتحرك ساني على الإطلاق.
‘السلسلة…السلسلة تسقط!’
اتسعت الشقوق الموجودة على الحجر وزحفت في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار الظل إلى حافة الجزيرة وانزلق فوق حافتها، محاولًا يائسًا الوصول إلى السلسلة المحتضرة.
كلا، هذا لم يكن منطقيًا. هو لم يكن في هذه الجزيرة بسبب الجشع. على الرغم من أن ساني قد اتخذ العديد من القرارات المحفوفة بالمخاطر من أجل الوصول إلى العملات المعجزة، إلا أنه في النهاية، عندما كان واقفًا على حافة جزيرة حطام السفينة، قام بوضع جشعه جانبًا واتخذ خيارًا رصينًا.
وبعد لحظات قليلة، هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
كان لدى ساني مقامرة أخيرة متبقية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفعيل السحر الغامض [؟؟؟] للذكرى السامية.
بجمع كل قوته، تأوه ودفع نفسه عن الأرض. على الرغم من أنه شعر كما لو أنه كان يرفع جبلًا، وكل عضلة في جسده ترتجف على حافة الانفجار، إلا أنه تمكن بطريقة ما من الجلوس.
ثم استدعى ساني قناع ويفر.
بعد عودته من الشاطئ المنسي وقراره بشأن إنشاء شخصية منفصلة للتحقيق عن السياديين، وكذلك للقيام بكل الأشياء التي لم يرغب ساني في ربطها باسمه – الشخصية التي ستُعرف بعد ذلك بالصدفة باسم اللورد الشهير مونغريل – لقد قرر عدم استخدام أي معدات استخدمها مونغريل أبدًا خشية أن يربطه أحد بالرجل المقنع الغامض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يكن لديه خيار الآن.
بينما كان الخشب الأسود البارد يداعب جلده، أجبر ساني الهواء على الدخول إلى رئتيه… وأرسل جوهر ظله نحو القناع.
وقد كانت الصخور الملتوية فعلاً على وشك أن تُدمر بواسطة السحق، لا محالة وبدون أدنى شك. ومع ارتفاعها أعلى وأعلى، كانت على وشك البدء في الانهيار. وعندما يتم تدمير ما يكفي منها لطمس القوة الغامضة التي أبقت الجزر طافية، كان الحطام المتبقي منها سيسقط ويختفي في النهاية في السماء السفلى.
كان أمله الأخير… هو القدر. كان يعلم أن شيئًا ما قد جذبه إلى الصخور الملتوية، على الرغم من أنه فشل في العثور عليه في النهاية. في الماضي، كان حدسه يتفاعل بقوة فقط مع الأشياء المرتبطة *بالساميين*، -والمجهول-… وويفر. لذلك، كانت هناك فرصة كبيرة أن يُظهر له قناع ويفر الطريق إلى الخلاص.
توقف للحظة، ثم صر على أسنانه وأمر أحد الظلال بالانزلاق من جسده على الأرض.
بينما كان الخشب الأسود البارد يداعب جلده، أجبر ساني الهواء على الدخول إلى رئتيه… وأرسل جوهر ظله نحو القناع.
بينما كان ساني يراقب برعب، انكسرت إحدى روابط السلسلة السماوية. رابط واحد فقط، الأضعف بينهم جميعًا… لكن هذا كان كل ما تطلبه الأمر.
كان على وشك القيام بشيء كان يخشى فعله لعدة أشهر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفعيل السحر الغامض [؟؟؟] للذكرى السامية.
الفصل 429 : إنشقاق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، لا، لا!’
عندما تدفقت قوة روحه داخل قناع ويفر، تجمد ساني للحظة…
ومع ذلك، لن يستمر ذلك لفترة طويلة. كان السحق بالفعل يفوق قدرته الجسدية على التحمل. كان لدى ساني بضع عشرات من الثواني على الأكثر، قبل أن يضطر إلى الدخول في الظلال أو الموت.
ثم أطلق صرخة فظيعة بدت غير بشرية.
ضرب السحق ساني بغضب شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى الصراخ. شعر بأنه ينكسر ببطء، وحاول بشكل محموم التوصل إلى حل.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مقامره اخيره ؟ بديت تعجبني صني
هممممممم