أنت مخطئ
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
بلب! بلب! بلب!
ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
لم يستطع رجاله حتى الصراخ، فقد فقدوا السيطرة على أجسادهم. تساقطت الخوذ واحدة تلو الأخرى، حاملة رؤوس أصحابها داخلها، بينما تدفقت نوافير الدم من الأجساد مقطوعة الرأس.
ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.
سويييش!
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
سشششش!
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
بلب! بلب! بلب!
وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
سوييش!
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
[ تفعيل العدو السريع]
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
في غضون خمس ثوانٍ، أجهز غوستاف على الجميع تقريبًا، ولم يتبقَ سوى اثنين؛ القائد، وذلك الضخم الذي كان يستخدم السلاح المدفعي من قبل.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.
“غغغرهه!”
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
اندفع رمح ضخم من الضوء نحوه بسرعة خاطفة.
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
سشششش!
“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.
مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.
شين!
فوش!
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
شين!
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
“غغغرهه!”
أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.
ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
كانت خطواته تهز الأرض مع كل حركة، ناشرةً رجفةً في الأرجاء.
شين!
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.
انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.
تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.
ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
سوييش!
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
فششش!
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
بلب! بلب!
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
بلب! بلب!
فششش!
————————
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
سوييش!
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
[ تفعيل العدو السريع]
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.
فوش!
[ تفعيل العدو السريع]
“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.
في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
فووووم!
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
بلب! بلب!
سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
————————
ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[ تفعيل العدو السريع]
مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سويييش!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات