تمشيط المنطقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يلحظ الجنود وجود ظلال شبه مرئية تختبئ خلف صخرة في المسافة البعيدة. لم يتمكنوا من رؤيتهما لأن الضابطين استخدما أداة جعلتهما غير مرئيين لمدة عشر ثوانٍ، مما سمح لهما بالخروج من نطاق الكشف.
طرخ~~
بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.
كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غوستاف حوله.
غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.
في تلك اللحظة، كان غوستاف لا يزال في الجزء المدمر من المدينة، حيث وصل قبل بضع دقائق.
كان قد غيّر ملابسه مسبقًا إلى أخرى رثة قبل الوصول، ليتناسب مع البيئة المحيطة.
عندما وصل إلى جزء من المدينة تتراكم فيه أنقاض المباني فوق بعضها، انحنى ولمس الرمل قبل أن يفركه على وجهه ليبدو أكثر اتساخًا.
سشششرك~~
سشششرك~~
بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.
تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.
بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
معظم الجثث كانت مبتورة الأعضاء، مما أظهر أنهم لقوا حتفهم بطرق وحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غوستاف أدرك أنهم سيضطرون للخروج في النهاية بحثًا عن الطعام، لأن مخزونهم سينفد عاجلًا أم آجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طرخ~~
بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.
“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، كان يعتقد أن الطفل قد وقع ضحية لنيران المعركة، لكن بعد رؤية هذا، أدرك أنه ربما كان أحد المقاتلين المشاركين في المعركة.
عندما نظر إلى قدمه اليسرى، لاحظ أنها كانت فوق قطعة من ذراع مقطوعة.
بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.
لكنها لم تكن مجرد ذراع عادية، بل من حجمها، بدت وكأنها تعود لطفل.
انحنى غوستاف مجددًا وتنهد: “الحرب لا تعرف عمرًا أو حجمًا… إنها تدمر كل شيء حقًا.”
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.
اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.
مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.
سوشش~~
اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.
[تفعيل عين الحاكم]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.
غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.
كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأطفال غير مسموح لهم بالمشاركة في الحروب… أي معتوه هذا الذي أرسل طفلًا في مهمة انتحارية؟”
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
تمتم غوستاف في نفسه بينما وقف على قدميه.
كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تكن مجرد ذراع عادية، بل من حجمها، بدت وكأنها تعود لطفل.
في البداية، كان يعتقد أن الطفل قد وقع ضحية لنيران المعركة، لكن بعد رؤية هذا، أدرك أنه ربما كان أحد المقاتلين المشاركين في المعركة.
————————
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
لم تُفجَّر القنبلة، مما يعني أن الطفل كان يحمل أسلحة أخرى أيضًا.
تمتم غوستاف في نفسه بينما وقف على قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.
كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.
ازداد الوضع سوءًا مع حقيقة أن حكومة العالم لم تستطع التدخل وإنهاء هذا الصراع.
ازداد الوضع سوءًا مع حقيقة أن حكومة العالم لم تستطع التدخل وإنهاء هذا الصراع.
انحنى غوستاف مجددًا وتنهد: “الحرب لا تعرف عمرًا أو حجمًا… إنها تدمر كل شيء حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قرر غوستاف أنه سيصل إلى حقيقة كل شيء قبل أن يغادر هذا المكان.
غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.
تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.
خلال هذه الفترة، لم يرَ سوى عدد قليل من الأشخاص يخرجون من منازلهم، وكانوا جميعًا في حالة يرثى لها، مما جعله يندمج بسهولة وسطهم.
المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.
بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.
لكن غوستاف أدرك أنهم سيضطرون للخروج في النهاية بحثًا عن الطعام، لأن مخزونهم سينفد عاجلًا أم آجلًا.
اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.
أمضى غوستاف أكثر من ساعة في التنقل من مكان إلى آخر، ولم يكن ذلك إلا لرسم خريطة ذهنية للمنطقة، إضافةً إلى البحث عن مأوى يقضي فيه الليل.
كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.
تمتم غوستاف في نفسه بينما وقف على قدميه.
خلال هذه الفترة، لم يرَ سوى عدد قليل من الأشخاص يخرجون من منازلهم، وكانوا جميعًا في حالة يرثى لها، مما جعله يندمج بسهولة وسطهم.
تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.
كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي يُحتمل أن يكون ساهيل مختبئًا فيها، لكن حتى الآن، لم يلاحظ غوستاف أي شيء غير مألوف.
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
أماكن كثيرة، لكن لم يكن هناك أي نشاط غير اعتيادي حتى الآن.
بدأ جسمه ينتفخ قليلًا، وظهرت عليه فروة خضراء، وبدأ رأس آخر ينمو على ظهره.
تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.
لاحظ غوستاف أن بعض الأشخاص الموجودين في هذا الشارع بدأوا يركضون.
سشششرك~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر غوستاف حوله.
في تلك اللحظة، كان غوستاف لا يزال في الجزء المدمر من المدينة، حيث وصل قبل بضع دقائق.
أمضى غوستاف أكثر من ساعة في التنقل من مكان إلى آخر، ولم يكن ذلك إلا لرسم خريطة ذهنية للمنطقة، إضافةً إلى البحث عن مأوى يقضي فيه الليل.
كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غوستاف حوله.
ازداد الوضع سوءًا مع حقيقة أن حكومة العالم لم تستطع التدخل وإنهاء هذا الصراع.
التفت نحو المبنى الذي على يمينه وقفز إلى الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر غوستاف أنه سيصل إلى حقيقة كل شيء قبل أن يغادر هذا المكان.
مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.
سوشش~~
المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.
دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.
بدأ جسمه ينتفخ قليلًا، وظهرت عليه فروة خضراء، وبدأ رأس آخر ينمو على ظهره.
طرخ~~
[ تفعيل التحول الجزئي لـ”كيلاپيسول”]
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.
لم يلحظ الجنود وجود ظلال شبه مرئية تختبئ خلف صخرة في المسافة البعيدة. لم يتمكنوا من رؤيتهما لأن الضابطين استخدما أداة جعلتهما غير مرئيين لمدة عشر ثوانٍ، مما سمح لهما بالخروج من نطاق الكشف.
تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.
اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
لم تُفجَّر القنبلة، مما يعني أن الطفل كان يحمل أسلحة أخرى أيضًا.
————————
كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.
وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أمضى غوستاف أكثر من ساعة في التنقل من مكان إلى آخر، ولم يكن ذلك إلا لرسم خريطة ذهنية للمنطقة، إضافةً إلى البحث عن مأوى يقضي فيه الليل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات