Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 513

السباق

السباق

 

زووووم!

 

 

“آه…” توقفت أنجي بدورها عن المشي ونظرت إلى الجانب لمواجهة غوستاف.

 

 

 

“أعتذر،”

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

 

 

اتسعت عينا أنجي وهي تسمع ذلك، وحدّقت في عيني غوستاف بنظرة دهشة.

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

 

“هاها، تعلمين أن السرعة ليست العنصر الوحيد للفوز بالسباق،” قال غوستاف وهو يضحك بخفة.

“أنت تعتذر؟” كانت متأكدة من أنها لم تسمع هذه الكلمة من غوستاف من قبل، إلا في مناسبات كان يمزح فيها.

 

 

انطلقا بسرعة هائلة، مولّدين تيارات هوائية قوية جعلت الأشجار القريبة تميل إلى الخلف، وتناثرت آلاف الأوراق في الأرجاء.

“حسنًا، اتضح أنك كنتِ على صواب إلى حد ما، ومع التوجيه الصحيح، كان بإمكان إندريك أن يصبح شخصًا أفضل منذ سنوات. ومع ذلك، هذا لا يغيّر حقيقة أنه ارتكب تلك الأفعال، وما زلت لا أثق به،” أوضح غوستاف.

 

 

 

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه أنجي وهي تسمع كلماته.

 

 

“اقبل التحدي فقط، أم أنك خائف من أن تأكل غبار قدمي؟” نظرت إليه أنجي بنظرة استفزازية.

“… وأنت كنتَ محقًا أيضًا،” قالت أنجي.

 

 

 

“يجب أن أكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة في المواقف التي تهدد الحياة… عليّ أن أكون باردة وحاسمة في اللحظات الحاسمة. لا أريد أن أكون عبئًا، ولا أريد أن أكون ضعيفة. أريد أن أكون قوية بما يكفي لأمشي بجانبك، وأحمي كل من أهتم لأمرهم، وأحمي الضعفاء الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم… لذا، أيًا كان ما سيأتي في المستقبل، سأواجهه دون تردد، دون تراجع. لن أهرب بعد الآن من الأفعال العنيفة عندما تكون ضرورية،” أضافت بنبرة حازمة مليئة بالعزم.

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه أنجي وهي تسمع كلماته.

 

 

كانت عيناها تتلألآن بثقة كبيرة لدرجة أن غوستاف استطاع أن يدرك مدى التغيير الذي طرأ عليها منذ وصولهما إلى هنا.

[ تفعيل قدرة الركض]

 

 

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

أُذهل الضباط الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة عند رؤية الاثنين يعبران بسرعة، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بشدّة.

 

عبرا صفوف الأشجار الكثيفة في غضون ثوانٍ، مخترقين المنطقة بسرعة خاطفة.

لقد أدرك هذا منذ فترة طويلة، لكنه الآن أصبح متأكدًا أكثر من أي وقت مضى، لأنه كان يرى شعلة تشتعل داخل عينيها لم تكن موجودة من قبل.

“إلى حد كبير، نعم… لكن ربما سأجد شيئًا أطلبه منكِ في المستقبل، لذا سأكتفي بهذا،” أجاب غوستاف.

 

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

كما أن معركتها في فئة النخبة أظهرت أنها لم تعد تكبح نفسها كما كانت تفعل سابقًا.

 

 

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

“أعتقد أننا سنكتشف عاجلًا أم آجلًا إن كنتِ قادرة حقًا على تنفيذ كل ما ذكرتِه،” أجاب غوستاف قبل أن يتقدم للأمام ويتكئ على الشجرة أمامه.

[ تفعيل قدرة الركض]

 

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

ظلّت ابتسامة أنجي واسعة وهي تتجه نحو غوستاف.

 

 

————————

“مرحبًا، هل تذكر آخر مرة تسابقنا فيها؟ لقد مرّ ما يقارب العام الآن… ما رأيك في أن نتسابق مجددًا؟” اقترحت أنجي بينما كانت تتكئ على الشجرة بجواره.

 

 

 

“ماذا؟ هل تريدين الخسارة مرة أخرى؟” علّق غوستاف بنبرة ساخرة.

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

 

“يجب أن أكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة في المواقف التي تهدد الحياة… عليّ أن أكون باردة وحاسمة في اللحظات الحاسمة. لا أريد أن أكون عبئًا، ولا أريد أن أكون ضعيفة. أريد أن أكون قوية بما يكفي لأمشي بجانبك، وأحمي كل من أهتم لأمرهم، وأحمي الضعفاء الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم… لذا، أيًا كان ما سيأتي في المستقبل، سأواجهه دون تردد، دون تراجع. لن أهرب بعد الآن من الأفعال العنيفة عندما تكون ضرورية،” أضافت بنبرة حازمة مليئة بالعزم.

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

“شيء واحد فقط… إن فزتُ، أريدك أن تفعل كل ما أطلبه منك هذه الليلة،” قالت أنجي.

 

 

“هاها، تعلمين أن السرعة ليست العنصر الوحيد للفوز بالسباق،” قال غوستاف وهو يضحك بخفة.

“أعتذر،”

 

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

“اقبل التحدي فقط، أم أنك خائف من أن تأكل غبار قدمي؟” نظرت إليه أنجي بنظرة استفزازية.

اتسعت عينا أنجي وهي تسمع ذلك، وحدّقت في عيني غوستاف بنظرة دهشة.

 

“اقبل التحدي فقط، أم أنك خائف من أن تأكل غبار قدمي؟” نظرت إليه أنجي بنظرة استفزازية.

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

 

 

“… وأنت كنتَ محقًا أيضًا،” قالت أنجي.

“انتظر… تمامًا كما في المرة السابقة، علينا أن نضع رهانًا،” قالت أنجي.

عبرا صفوف الأشجار الكثيفة في غضون ثوانٍ، مخترقين المنطقة بسرعة خاطفة.

 

“ماذا؟ هل تريدين الخسارة مرة أخرى؟” علّق غوستاف بنبرة ساخرة.

“همم، حسنًا، ماذا تقترحين؟” سأل غوستاف.

 

 

أومأ غوستاف برأسه.

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

 

 

زووووم!

“أنا متأكد من أنكِ لا تملكين شيئًا أحتاجه،” ردّ غوستاف ببرود.

ظلّت ابتسامة أنجي واسعة وهي تتجه نحو غوستاف.

 

 

“آه… هل أنت واثق؟” سألت أنجي بنبرة خفيفة من خيبة الأمل.

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

 

 

“إلى حد كبير، نعم… لكن ربما سأجد شيئًا أطلبه منكِ في المستقبل، لذا سأكتفي بهذا،” أجاب غوستاف.

 

 

زوووم! سوااااش!

أنجي: “…”

“مرحبًا، هل تذكر آخر مرة تسابقنا فيها؟ لقد مرّ ما يقارب العام الآن… ما رأيك في أن نتسابق مجددًا؟” اقترحت أنجي بينما كانت تتكئ على الشجرة بجواره.

 

 

“ماذا عنكِ؟ ما الذي تريدينه مني إن فزتِ؟” سأل غوستاف.

 

 

 

“شيء واحد فقط… إن فزتُ، أريدك أن تفعل كل ما أطلبه منك هذه الليلة،” قالت أنجي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

“همم، هذه الليلة؟ حسنًا إذن،” وافق غوستاف.

كانت عيناها تتلألآن بثقة كبيرة لدرجة أن غوستاف استطاع أن يدرك مدى التغيير الذي طرأ عليها منذ وصولهما إلى هنا.

 

 

“جيد، سنتسابق عبر المعسكر ونعود إلى هذه النقطة… أول من يلمس الشجرة خلفنا هو الفائز،” قالت أنجي بحماس.

 

 

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

“موافق،” ردّ غوستاف، ثم تقدّما لبضعة خطوات قبل أن يتّخذا وضعيّة الاستعداد للسباق.

 

 

 

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

 

 

 

أومأ غوستاف برأسه.

 

 

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

“ثلاثة،”

 

 

 

“اثنان،”

“واحد،”

 

 

[ تفعيل قدرة الركض]

 

 

 

قرر غوستاف تفعيل القدرة منذ البداية، حيث ستضاعف سرعته الطبيعية أربع مرات.

 

 

 

في اللحظة الأخيرة، زفر كلاهما نفسًا عميقًا قبل أن…

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

 

[ تفعيل قدرة الركض]

“واحد،”

 

 

“واحد،”

ززووووش! ثووووش!

 

 

“مرحبًا، هل تذكر آخر مرة تسابقنا فيها؟ لقد مرّ ما يقارب العام الآن… ما رأيك في أن نتسابق مجددًا؟” اقترحت أنجي بينما كانت تتكئ على الشجرة بجواره.

انطلقا بسرعة هائلة، مولّدين تيارات هوائية قوية جعلت الأشجار القريبة تميل إلى الخلف، وتناثرت آلاف الأوراق في الأرجاء.

 

 

بفارق لحظي، تقدّمت أنجي بفارق ثلاثين قدمًا تقريبًا، ووصلت إلى ممر صخري تتدفق عليه المياه.

تساءل بقية المتدربين في المعسكر عمّا تسبب في هذا الاضطراب، لكن كلاهما اختفيا في الأفق بمجرد انطلاقهما.

 

 

 

من الآمن القول إنه لم يكن هناك أحد في المعسكر يمكنه مجاراة أنجي أو غوستاف في السرعة.

 

 

 

عبرا صفوف الأشجار الكثيفة في غضون ثوانٍ، مخترقين المنطقة بسرعة خاطفة.

 

 

 

كان عليهما أحيانًا القيام بحركات متعرجة لتفادي الأشجار، لكن حتى بعد اجتيازهما لمسافة خمسة آلاف قدم، لم يستطع أي منهما التفوّق على الآخر.

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه أنجي وهي تسمع كلماته.

 

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

حتى في ظلمة الليل، كان غوستاف يرى كما لو كان في وضح النهار، متفاديًا العقبات بسهولة.

“اثنان،”

 

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

نظرت أنجي إلى الجانب ورأت غوستاف يسرع مبتعدًا بفارق أقدام قليلة، فابتسمت بمكر ثم زادت من سرعتها فجأة.

دفع غوستاف نفسه أكثر بينما اقتربا من الشلّال. كان يعرف بالفعل ما الذي سيحدث، وكان ذلك واضحًا أيضًا بسبب صوت المياه الهادرة وارتفاع منسوبها كلما تقدّما.

 

بفارق لحظي، تقدّمت أنجي بفارق ثلاثين قدمًا تقريبًا، ووصلت إلى ممر صخري تتدفق عليه المياه.

زووووم!

 

 

 

بفارق لحظي، تقدّمت أنجي بفارق ثلاثين قدمًا تقريبًا، ووصلت إلى ممر صخري تتدفق عليه المياه.

“أنت تعتذر؟” كانت متأكدة من أنها لم تسمع هذه الكلمة من غوستاف من قبل، إلا في مناسبات كان يمزح فيها.

 

“موافق،” ردّ غوستاف، ثم تقدّما لبضعة خطوات قبل أن يتّخذا وضعيّة الاستعداد للسباق.

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

 

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

“ثلاثة،”

 

أُذهل الضباط الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة عند رؤية الاثنين يعبران بسرعة، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بشدّة.

أُذهل الضباط الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة عند رؤية الاثنين يعبران بسرعة، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بشدّة.

قرر غوستاف تفعيل القدرة منذ البداية، حيث ستضاعف سرعته الطبيعية أربع مرات.

 

 

زوووم! سوااااش!

“همم، حسنًا، ماذا تقترحين؟” سأل غوستاف.

 

 

من الأعلى، كان يمكن رؤية خطين متسارعين يتجهان نحو شلّال ضخم أمامهما. كان الخط الفضي لافتًا للنظر بشكل خاص، حيث بدا أنه على وشك اختراق حاجز الصوت.

 

 

من الأعلى، كان يمكن رؤية خطين متسارعين يتجهان نحو شلّال ضخم أمامهما. كان الخط الفضي لافتًا للنظر بشكل خاص، حيث بدا أنه على وشك اختراق حاجز الصوت.

دفع غوستاف نفسه أكثر بينما اقتربا من الشلّال. كان يعرف بالفعل ما الذي سيحدث، وكان ذلك واضحًا أيضًا بسبب صوت المياه الهادرة وارتفاع منسوبها كلما تقدّما.

“انتظر… تمامًا كما في المرة السابقة، علينا أن نضع رهانًا،” قالت أنجي.

 

 

————————

 

 

“أعتذر،”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“هاها، تعلمين أن السرعة ليست العنصر الوحيد للفوز بالسباق،” قال غوستاف وهو يضحك بخفة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط