إحاطة المهمة
طُلِبَ منه أن يتوجه إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة بشأن مهمته الأولى.
“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.
نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.
“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.
في غضون دقائق، وصل إلى هناك وتوجه نحو قسم توزيع المهام.
كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.
كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.
“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.
“الاسم؟” سألت الضابطة الجالسة على الطرف الآخر من المكتب بينما كانت تضغط على لوحة مفاتيح هولوجرافية أمامها.
توقف غرادير زاناتوس هنا للحظات، متأكدًا من أن غوستاف لا يزال يركز معه قبل أن يواصل حديثه.
“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.
“غوستاف كريمسون.” أجاب غوستاف، مما جعلها ترفع نظرها إليه.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.
“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.
“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.
“الاسم؟” سألت الضابطة الجالسة على الطرف الآخر من المكتب بينما كانت تضغط على لوحة مفاتيح هولوجرافية أمامها.
“القائدة سيليا طلبت منك التوجه إلى مكتبها فور وصولك.” أضافت وهي تشير إلى الاتجاه المؤدي إلى مكتب القائدة سيليا.
“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.
أومأ غوستاف قليلًا ردًا عليها، ثم استدار وبدأ في التحرك باتجاه مكتب القائدة سيليا.
كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.
“إذا كان هدفك هو القبض عليه بنفسك، فإن تصنيف صعوبة المهمة سيرتفع فورًا إلى خمس نجوم، وسنضطر إلى استبعادك منها، لأنها ستكون أصعب مما يُفترض أن تكون قادرًا على التعامل معه في مهمة بثلاث نجوم فقط.” أضافت.
لا يزال يتذكر مكان مكتبها جيدًا، لذا وصل إليه بسهولة.
“أنا هنا لأطلعك على تفاصيل مهمتك.” أجاب غرادير زاناتوس.
استغلّ هذا الرجل، ساهيل، الفوضى السائدة في المدينة ليختبئ هناك. لقد كانت منظمة الأمن العسكري تتعقبه منذ فترة، لكنه تمكن من الفرار مرتين، وهذه المرة يستغل الوضع كوسيلة لحماية نفسه.
طَرق! طَرق!
“أوه، إذًا أنتما تعرفان بعضكما، هذا يوفر عليّ عناء تقديمكما لبعضكما البعض.” قالت القائدة سيليا بلهجة سعيدة.
“نريد منك التسلل، والعثور عليه وعلى الفريق الذي يعمل معه في توزيع هذه الأسلحة المتقدمة، ثم وضع جهاز تتبع عليه. بمجرد خروجه من المدينة، سنتمكن من القبض عليه.” أوضح غرادير زاناتوس.
طرق غوستاف الباب مرتين، فانزلق الباب ليفتح كاشفًا عن المكتب الفسيح الذي يشبه مكتبة كبيرة.
كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.
كانت هناك رفوف مليئة بالكتب على الجانبين، ورف خاص خلف مكتب القائدة سيليا يحوي قطعًا أثرية غريبة الشكل.
“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.
“غوستاف، هذه المهمة مصنفة بثلاث نجوم بسبب صعوبتها. لا يُفترض بطالب في سنته الأولى أن يحصل على مهام تتجاوز تصنيف نجمتين، لكن القادة الأعلى يرون أنك قادر على تنفيذها، ولهذا تم تكليفك بها.” قاطعت القائدة سيليا الحديث.
“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.
كان هناك ضابط آخر يجلس أمام مكتبها، يرتدي زيًّا برتقالي اللون تابعًا لمنظمة الأمن العسكري. التفت الرجل بدوره لينظر إلى غوستاف لحظة دخوله.
“غوستاف كريمسون.” أجاب غوستاف، مما جعلها ترفع نظرها إليه.
توقف غرادير زاناتوس هنا للحظات، متأكدًا من أن غوستاف لا يزال يركز معه قبل أن يواصل حديثه.
“غرادير زاناتوس؟” نطق غوستاف بدهشة بمجرد أن رأى وجه الشاب الجالس هناك.
“نريد منك التسلل، والعثور عليه وعلى الفريق الذي يعمل معه في توزيع هذه الأسلحة المتقدمة، ثم وضع جهاز تتبع عليه. بمجرد خروجه من المدينة، سنتمكن من القبض عليه.” أوضح غرادير زاناتوس.
“غوستاف، مرحبًا.” ابتسم غرادير زاناتوس ورد عليه.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.
“أوه، إذًا أنتما تعرفان بعضكما، هذا يوفر عليّ عناء تقديمكما لبعضكما البعض.” قالت القائدة سيليا بلهجة سعيدة.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.
“أنا هنا لأطلعك على تفاصيل مهمتك.” أجاب غرادير زاناتوس.
“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.
طرق غوستاف الباب مرتين، فانزلق الباب ليفتح كاشفًا عن المكتب الفسيح الذي يشبه مكتبة كبيرة.
مد غوستاف يده وأخذ الجهاز وقام بتفعيله.
في غضون دقائق، وصل إلى هناك وتوجه نحو قسم توزيع المهام.
طووووووووم!
توقف غرادير زاناتوس هنا للحظات، متأكدًا من أن غوستاف لا يزال يركز معه قبل أن يواصل حديثه.
العمدة قلق من أن يؤدي التدخل الخارجي إلى مزيد من الدمار في المدينة.
ظهر فوق الجهاز هولوجرام يعرض صورة لمدينة متداعية بعض الشيء، ورجلٍ بدا عليه الخشونة.
كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.
“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.
“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.
“هذا الرجل يُعرف باسم ‘ساهيل فادرولسكي’، وهو اليد اليمنى لأحد أشهر موزعي المعدات القتالية التكنولوجية غير القانونية. شوهد آخر مرة في محيط مدينة ‘ليولوتش’، وتشير التقارير إلى أنه مختبئ هناك.
“غرادير زاناتوس؟” نطق غوستاف بدهشة بمجرد أن رأى وجه الشاب الجالس هناك.
“لدينا وسيلة لتهريب ضابط أو اثنين إلى هناك، لكن لا يمكننا إرسال أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين بسبب إغلاق المدينة. إذا استمر الوضع لفترة أطول دون تدخل، فلن تكون المدينة وحدها في خطر الدمار الوشيك، بل سيتمكن ساهيل من الفرار مرة أخرى قبل أن نتمكن من القبض عليه.” شرح غرادير زاناتوس.
حاليًا، هناك حرب أهلية تدور في مدينة ليولوتش، ولم تنشر الحكومة العالمية أي قوة للتعامل مع الوضع بسبب إغلاق جميع منافذ المدينة. عمد العمدة إلى رفض أي مساعدة خارجية، مفضلًا حلّ الأزمة بنفسه، ولهذا لا يمكننا إرسال قوات إلى هناك.
————————
العمدة قلق من أن يؤدي التدخل الخارجي إلى مزيد من الدمار في المدينة.
نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.
“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.
استغلّ هذا الرجل، ساهيل، الفوضى السائدة في المدينة ليختبئ هناك. لقد كانت منظمة الأمن العسكري تتعقبه منذ فترة، لكنه تمكن من الفرار مرتين، وهذه المرة يستغل الوضع كوسيلة لحماية نفسه.
كما وردت تقارير تفيد بأن ساهيل يقوم سرًا بتوزيع أسلحة متقدمة، مما يزيد الوضع سوءًا.”
نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.
توقف غرادير زاناتوس هنا للحظات، متأكدًا من أن غوستاف لا يزال يركز معه قبل أن يواصل حديثه.
طَرق! طَرق!
“لدينا وسيلة لتهريب ضابط أو اثنين إلى هناك، لكن لا يمكننا إرسال أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين بسبب إغلاق المدينة. إذا استمر الوضع لفترة أطول دون تدخل، فلن تكون المدينة وحدها في خطر الدمار الوشيك، بل سيتمكن ساهيل من الفرار مرة أخرى قبل أن نتمكن من القبض عليه.” شرح غرادير زاناتوس.
“إذًا، تريدون مني القبض على هذا الرجل؟” سأل غوستاف.
مد غوستاف يده وأخذ الجهاز وقام بتفعيله.
في غضون دقائق، وصل إلى هناك وتوجه نحو قسم توزيع المهام.
“لا، قد لا تكون قادرًا على التعامل معه.” أجاب غرادير زاناتوس.
طووووووووم!
“نريد منك التسلل، والعثور عليه وعلى الفريق الذي يعمل معه في توزيع هذه الأسلحة المتقدمة، ثم وضع جهاز تتبع عليه. بمجرد خروجه من المدينة، سنتمكن من القبض عليه.” أوضح غرادير زاناتوس.
لا يزال يتذكر مكان مكتبها جيدًا، لذا وصل إليه بسهولة.
“إذًا، تريدون مني القبض على هذا الرجل؟” سأل غوستاف.
“آه، فهمت… لكن إذا تمكنت من الاقتراب منه ووضع جهاز التتبع عليه، فهذا يعني أنه بات في متناولي بالفعل. هل أنتم متأكدون من أنكم لا تريدون مني إنهاء الأمر والقبض عليه مباشرة؟ ذلك سيوفر على الجميع الكثير من العناء. أعني، إذا كنت قد تكبّدت بالفعل عناء العثور عليه، والاقتراب منه، ووضع جهاز التتبع عليه، فلماذا لا أنهي المهمة فورًا؟” سأل غوستاف بتأمل.
“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.
“ساهيل ليس شخصًا يسهل القبض عليه. بمجرد أن يشعر بأي نية عدائية تجاهه، يستغل كل ما لديه للهرب، وهو محترف حقيقي في الفرار. سيكون من الأسهل بكثير وضع جهاز تتبع عليه دون إثارة الشكوك.” شرح غرادير زاناتوس.
“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.
“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.
“غوستاف، هذه المهمة مصنفة بثلاث نجوم بسبب صعوبتها. لا يُفترض بطالب في سنته الأولى أن يحصل على مهام تتجاوز تصنيف نجمتين، لكن القادة الأعلى يرون أنك قادر على تنفيذها، ولهذا تم تكليفك بها.” قاطعت القائدة سيليا الحديث.
“الاسم؟” سألت الضابطة الجالسة على الطرف الآخر من المكتب بينما كانت تضغط على لوحة مفاتيح هولوجرافية أمامها.
“إذا كان هدفك هو القبض عليه بنفسك، فإن تصنيف صعوبة المهمة سيرتفع فورًا إلى خمس نجوم، وسنضطر إلى استبعادك منها، لأنها ستكون أصعب مما يُفترض أن تكون قادرًا على التعامل معه في مهمة بثلاث نجوم فقط.” أضافت.
“آه، فهمت… لكن إذا تمكنت من الاقتراب منه ووضع جهاز التتبع عليه، فهذا يعني أنه بات في متناولي بالفعل. هل أنتم متأكدون من أنكم لا تريدون مني إنهاء الأمر والقبض عليه مباشرة؟ ذلك سيوفر على الجميع الكثير من العناء. أعني، إذا كنت قد تكبّدت بالفعل عناء العثور عليه، والاقتراب منه، ووضع جهاز التتبع عليه، فلماذا لا أنهي المهمة فورًا؟” سأل غوستاف بتأمل.
————————
“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ساهيل ليس شخصًا يسهل القبض عليه. بمجرد أن يشعر بأي نية عدائية تجاهه، يستغل كل ما لديه للهرب، وهو محترف حقيقي في الفرار. سيكون من الأسهل بكثير وضع جهاز تتبع عليه دون إثارة الشكوك.” شرح غرادير زاناتوس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا الرجل يُعرف باسم ‘ساهيل فادرولسكي’، وهو اليد اليمنى لأحد أشهر موزعي المعدات القتالية التكنولوجية غير القانونية. شوهد آخر مرة في محيط مدينة ‘ليولوتش’، وتشير التقارير إلى أنه مختبئ هناك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات