4781
لم يصبح الحشد مرعوبا من كلمات تشو فنغ ولكن من فعلته.
”من يمكن أن يكون اذن تمتم كبير الشيوخ بعبوس شديد.
عند هذه النقطة ، عدد قليل فقط منهم استمع الى كلماته.
كان من الصعب معرفة ما إذا كان يفكر حقا بهذه الطريقة أو أنه كان يستغل هذه الفرصة لتملق نان غونغ تشون يو ، لكنه وقف إلى الأمام بنظرة صالحة على وجهه ، مصمما على معاقبة تشو فنغ على أفعاله.
سيطرت على عقولهم فكرة أن تشو فنغ قد قتل نان غونغ يوليو ، الحفيد المحبوب لاحد حكماء التنين الخفي نان غونغ تشون يو.
”أنا ممتن للغاية لمشاعرك ، أيها الشيخ ، لكن لا يمكنني المغادرة بعد.”
”تشو فنغ ، حتى لو قام نان غونغ يوليو بتأطير سونغ شي ، فإن جريمته لا تستحق الموت.”
تحطم عدد لا يحصى من المباني في قاعة السلحفاة الشمالية إلى قطع ، وأصيب العديد من الشيوخ والتلاميذ بجروح خطيرة نتيجة لذلك. حتى أن بعض التلاميذ الأضعف بدأوا ينزفون من فتحاتهم السبع.
” كيف يمكنك قتله بهذه الطريقة؟” صرخ شيخ من قاعة التنين الشرقية.
تقدم المزيد والمزيد من الشيوخ من قاعة التنين الشرقية لتأديب تشو فنغ.
كان من الصعب معرفة ما إذا كان يفكر حقا بهذه الطريقة أو أنه كان يستغل هذه الفرصة لتملق نان غونغ تشون يو ، لكنه وقف إلى الأمام بنظرة صالحة على وجهه ، مصمما على معاقبة تشو فنغ على أفعاله.
”من يمكن أن يكون اذن تمتم كبير الشيوخ بعبوس شديد.
”إذا لم يتم تسوية قضية سونغ شي ، فسوف يحكم عليه بالإعدام بعد عشرة أيام من تعرضه للتعذيب.”
بالنظر إلى النظرة الحازمة على وجه تشو فنغ ، عرف كبير الشيوخ أنه سيكون من المستحيل عليه إقناعه ، لذلك اختار ببساطة مرافقة تشو فنغ إلى مقر إقامته في الوقت الحالي.
” هل تخبرني أن حياة سونغ شي لا تعني شيئا على الإطلاق امامه؟” سأل تشو فنغ.
التفت الحشد للنظر إلى تشو فنغ بفضول.
”حتى لو تم تأطير سونغ شي ، فهذه مسألة بينهما.”
لقد تفرق الحشد الذي تجمع خارج منزل تشو فنغ على الفور ، تاركين وراءهم كبير الشيوخ وعدد قليل من الاشخاص.
” حتى لو كان نان غونغ يوليو مذنبا ، فيجب معاقبته من قبل قاعة تنفيذ القانون.”
منذ أن خرج تشو فنغ من سجن التنين الخفي ، أصبح فجأة مهيبا بشكل لا يصدق ، سواء كان ذلك بجعل تشيوكيو يان ليانغ و سونغ تشيان والآخرين يركعون أمامه ويعترفون بأخطائهم أو قتل نان غونغ يوليو.
” من تكون انت لكي تقتله؟”
”أنا ممتن للغاية لمشاعرك ، أيها الشيخ ، لكن لا يمكنني المغادرة بعد.”
تقدم المزيد والمزيد من الشيوخ من قاعة التنين الشرقية لتأديب تشو فنغ.
اسرع الجميع للوصول ، ووجدوا في النهاية أن اللوحة وضعت أمام مقر إقامة تشو فنغ مباشرة.
حرك تشو فنغ معصمه وأخرج الجرم السماوي الذي سجل وجه نان غونغ يوليو الحقيقي ، سواء كان قبحه أو غطرسته أو محاولته قتل تشو فنغ.
” لقد ظهرت فجأة من العدم منذ نصف عصى بخور “، أجاب أحد الشيوخ.
ومع ذلك ، شدد قبضته وسحقها إلى قطع.
ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من مقر إقامة تشو فنغ ، قوبلوا بلوحة ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثين ألف متر.
لم يكن يريد أن يكلف نفسه عناء الجدال مع هؤلاء الشيوخ لأنه كان يعلم أنه سيكون بلا معنى.
سيطرت على عقولهم فكرة أن تشو فنغ قد قتل نان غونغ يوليو ، الحفيد المحبوب لاحد حكماء التنين الخفي نان غونغ تشون يو.
بدلا من ذلك ، قال ، “نعم ، لقد قتلت نان غونغ يوليو. ”
” لقد اتخذت قراري بالفعل”.
” اذن ماذا ستفعلون حيال ذلك؟ إذا كان لديكم اعتراض ، فتعالوا إلى هنا وحاولوا قتلي اذن “.
إذا كان هذا صحيحا حقا ، فلن يكون لديهم خيار سوى التراجع إلى الوراء لضمان سلامتهم.
كان موقف تشو فنغ مستبدا لدرجة أنه جعل شيوخ قاعة التنين الشرقية غاضبين.
عند رؤية هذا ، سرعان ما تبعه كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية والآخرون.
”أنت!!”
تقدم المزيد والمزيد من الشيوخ من قاعة التنين الشرقية لتأديب تشو فنغ.
ولكن بقدر ما كان هؤلاء الشيوخ غاضبين ، فقد شعروا أيضا بالخوف من تصرفه.
” حتى لو كنت تريد. “
منذ أن خرج تشو فنغ من سجن التنين الخفي ، أصبح فجأة مهيبا بشكل لا يصدق ، سواء كان ذلك بجعل تشيوكيو يان ليانغ و سونغ تشيان والآخرين يركعون أمامه ويعترفون بأخطائهم أو قتل نان غونغ يوليو.
التفت الحشد للنظر إلى تشو فنغ بفضول.
تذكروا فجأة حديث تشو فنغ بأنه كان يتحكم في قوة ملك الجحيم.
تذكروا فجأة حديث تشو فنغ بأنه كان يتحكم في قوة ملك الجحيم.
إذا كان هذا صحيحا حقا ، فلن يكون لديهم خيار سوى التراجع إلى الوراء لضمان سلامتهم.
”تشو فنغ ، سأمزقك إلى أشلاء!”
حتى لو أرادوا إرضاء نان غونغ تشون يو ، فعليهم حساب اذا ما كان ذلك يستحق المخاطرة بحياتهم.
ولكن بقدر ما كان هؤلاء الشيوخ غاضبين ، فقد شعروا أيضا بالخوف من تصرفه.
”لي جياو جياو ، سيكون سونغ شي هو الشخص الذي سيقرر مصيرك. “
ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من مقر إقامة تشو فنغ ، قوبلوا بلوحة ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثين ألف متر.
حدق تشو فنغ بنظرة خاطفة في لي جياوجياو قبل أن يرتفع في الهواء ويعود إلى مقر إقامته في قاعة السلحفاة الشمالية.
”إن عدم كفاءتي هو الذي وضعك في موقفك الحالي.”
عند رؤية هذا ، سرعان ما تبعه كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية والآخرون.
”إذا لم يتم تسوية قضية سونغ شي ، فسوف يحكم عليه بالإعدام بعد عشرة أيام من تعرضه للتعذيب.”
”أيها الشيوخ ، ليست هناك حاجة لقول أي شيء آخر.”
”تشو فنغ ، أنت.”
” لقد قتلت نان غونغ يوليو ، ولا توجد طريقة للتراجع عن ذلك بعد الآن ” تحدث تشو فنغ قبل أن يقول الشيوخ أي شيء.
لقد كان مجرد صراخ ، لكنه تسبب بالفعل في خسائر كبيرة في قاعة السلحفاة الشمالية.
”تشو فنغ ، أنت.”
حرك تشو فنغ معصمه وأخرج الجرم السماوي الذي سجل وجه نان غونغ يوليو الحقيقي ، سواء كان قبحه أو غطرسته أو محاولته قتل تشو فنغ.
” هااه ، يجب ألا تعرف مقدار حب نان غونغ تشون يو لحفيدها.”
” من تكون انت لكي تقتله؟”
” أعرف ممرا سيسمح لك بمغادرة طائفة التنين الخفي”
”تشو فنغ ، حتى لو قام نان غونغ يوليو بتأطير سونغ شي ، فإن جريمته لا تستحق الموت.”
” يجب أن تغادر ولا تعود أبدا “، قال كبير الشيوخ.
اسرع الجميع للوصول ، ووجدوا في النهاية أن اللوحة وضعت أمام مقر إقامة تشو فنغ مباشرة.
”إذا غادرت الآن ، فستكون انت الشخص الذي سيعاني من غضب نان غونغ تشون يو” ، أشار تشو فنغ.
إذا كان هذا صحيحا حقا ، فلن يكون لديهم خيار سوى التراجع إلى الوراء لضمان سلامتهم.
”إن عدم كفاءتي هو الذي وضعك في موقفك الحالي.”
كتبت عليها كلمات: ” أولئك الذين يجرؤون على لمس تشو فنغ سيموتون! ”
” ضميري لن يسمح لي بتركك تموت هنا في طائفة التنين الخفي.”
” أود أن آخذ قسطا من الراحة”.
” لن أسمح أبدا بحدوث ذلك!” أعلن كبير الشيوخ.
” إنها هنا!”
”أنا ممتن للغاية لمشاعرك ، أيها الشيخ ، لكن لا يمكنني المغادرة بعد.”
اسرع الجميع للوصول ، ووجدوا في النهاية أن اللوحة وضعت أمام مقر إقامة تشو فنغ مباشرة.
” لا تزال هناك أشياء أحتاج إلى القيام بها هنا ” قال تشو فنغ.
”تشو فنغ ، حتى لو قام نان غونغ يوليو بتأطير سونغ شي ، فإن جريمته لا تستحق الموت.”
”تشو فنغ ، هذا ليس الوقت المناسب للعناد.”
”إذا لم يتم تسوية قضية سونغ شي ، فسوف يحكم عليه بالإعدام بعد عشرة أيام من تعرضه للتعذيب.”
” حتى لو كنت تريد. “
”إن عدم كفاءتي هو الذي وضعك في موقفك الحالي.”
كان كبير الشيوخ لا يزال يريد إقناع تشو فنغ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، قاطعه تشو فنغ بالفعل.
” ضميري لن يسمح لي بتركك تموت هنا في طائفة التنين الخفي.”
”أيها الشيخ ، لم أقتل نان غونغ يوليو بدافع التهور.”
”من يمكن أن يكون اذن تمتم كبير الشيوخ بعبوس شديد.
” لقد فعلت ذلك لأنني لا أخشى نان غونغ تشون يو. ”
”أيها الشيخ ، لم أقتل نان غونغ يوليو بدافع التهور.”
” لا تحتاج إلى إقناعي بعد الآن. ”
لم يصبح الحشد مرعوبا من كلمات تشو فنغ ولكن من فعلته.
” لقد اتخذت قراري بالفعل”.
إذا كان هذا صحيحا حقا ، فلن يكون لديهم خيار سوى التراجع إلى الوراء لضمان سلامتهم.
بالنظر إلى النظرة الحازمة على وجه تشو فنغ ، عرف كبير الشيوخ أنه سيكون من المستحيل عليه إقناعه ، لذلك اختار ببساطة مرافقة تشو فنغ إلى مقر إقامته في الوقت الحالي.
” لقد ظهرت فجأة من العدم منذ نصف عصى بخور “، أجاب أحد الشيوخ.
”ما هذا؟”
” يجب أن تغادر ولا تعود أبدا “، قال كبير الشيوخ.
ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من مقر إقامة تشو فنغ ، قوبلوا بلوحة ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثين ألف متر.
بالنظر إلى النظرة الحازمة على وجه تشو فنغ ، عرف كبير الشيوخ أنه سيكون من المستحيل عليه إقناعه ، لذلك اختار ببساطة مرافقة تشو فنغ إلى مقر إقامته في الوقت الحالي.
كتبت عليها كلمات: ” أولئك الذين يجرؤون على لمس تشو فنغ سيموتون! ”
بعد قول هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في شق طريقه إلى مقر إقامته.
اسرع الجميع للوصول ، ووجدوا في النهاية أن اللوحة وضعت أمام مقر إقامة تشو فنغ مباشرة.
” لا تزال هناك أشياء أحتاج إلى القيام بها هنا ” قال تشو فنغ.
شيء ضخم مثل هذا سيلفت الانتباه بشكل طبيعي ، لذلك كان عدد غير قليل من الناس من قاعة السلحفاة الشمالية قد تجمعوا بالفعل في المنطقة.
شيء ضخم مثل هذا سيلفت الانتباه بشكل طبيعي ، لذلك كان عدد غير قليل من الناس من قاعة السلحفاة الشمالية قد تجمعوا بالفعل في المنطقة.
”من وراء هذا؟” سأل كبير الشيوخ المسؤولين الذين كانوا موجودين بالفعل في مكان الحادث.
التفت الحشد للنظر إلى تشو فنغ بفضول.
”لست متأكدا.”
”لم أكن الشخص الذي فعلها.”
” لقد ظهرت فجأة من العدم منذ نصف عصى بخور “، أجاب أحد الشيوخ.
”إذا لم يتم تسوية قضية سونغ شي ، فسوف يحكم عليه بالإعدام بعد عشرة أيام من تعرضه للتعذيب.”
”تشو فنغ؟”
حتى لو أرادوا إرضاء نان غونغ تشون يو ، فعليهم حساب اذا ما كان ذلك يستحق المخاطرة بحياتهم.
التفت الحشد للنظر إلى تشو فنغ بفضول.
بصراحة ، كان يعتقد أن كبير الشيوخ كان وراء هذا في المرة الأولى التي رآها فيها ، لكن موقف الأخير أوضح أنه لا علاقة له.
”لم أكن الشخص الذي فعلها.”
” لن استعمل هذا النوع من الأساليب لاخافة الآخرين”.
” لن استعمل هذا النوع من الأساليب لاخافة الآخرين”.
ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من مقر إقامة تشو فنغ ، قوبلوا بلوحة ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثين ألف متر.
كان تشو فنغ في حيرة من ظهور هذه اللوحة.
” ضميري لن يسمح لي بتركك تموت هنا في طائفة التنين الخفي.”
بصراحة ، كان يعتقد أن كبير الشيوخ كان وراء هذا في المرة الأولى التي رآها فيها ، لكن موقف الأخير أوضح أنه لا علاقة له.
”أنا ممتن للغاية لمشاعرك ، أيها الشيخ ، لكن لا يمكنني المغادرة بعد.”
”من يمكن أن يكون اذن تمتم كبير الشيوخ بعبوس شديد.
”حتى لو تم تأطير سونغ شي ، فهذه مسألة بينهما.”
”يبدو أن شخصا ما في طائفة التنين الخفي يأمل في بقائي.”
لقد كان مجرد صراخ ، لكنه تسبب بالفعل في خسائر كبيرة في قاعة السلحفاة الشمالية.
” بغض النظر عن هويته ، أنا ممتن له على مشاعره.”
”أنت!!”
” أيها الشيخ ، يجب أن تغادر الآن. ”
شيء ضخم مثل هذا سيلفت الانتباه بشكل طبيعي ، لذلك كان عدد غير قليل من الناس من قاعة السلحفاة الشمالية قد تجمعوا بالفعل في المنطقة.
” أود أن آخذ قسطا من الراحة”.
”تشو فنغ ، حتى لو قام نان غونغ يوليو بتأطير سونغ شي ، فإن جريمته لا تستحق الموت.”
بعد قول هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في شق طريقه إلى مقر إقامته.
لم يكن يريد أن يكلف نفسه عناء الجدال مع هؤلاء الشيوخ لأنه كان يعلم أنه سيكون بلا معنى.
”تشو فنغ ، سأمزقك إلى أشلاء!”
لقد كان مجرد صراخ ، لكنه تسبب بالفعل في خسائر كبيرة في قاعة السلحفاة الشمالية.
ولكن في هذه اللحظة بالذات ، تردد صدى صراخ يصم الآذان عبر السماء وانتشر في موجات دمرت كل شيء امامها.
”تشو فنغ ، حتى لو قام نان غونغ يوليو بتأطير سونغ شي ، فإن جريمته لا تستحق الموت.”
تحطم عدد لا يحصى من المباني في قاعة السلحفاة الشمالية إلى قطع ، وأصيب العديد من الشيوخ والتلاميذ بجروح خطيرة نتيجة لذلك. حتى أن بعض التلاميذ الأضعف بدأوا ينزفون من فتحاتهم السبع.
كان تشو فنغ في حيرة من ظهور هذه اللوحة.
لقد كان مجرد صراخ ، لكنه تسبب بالفعل في خسائر كبيرة في قاعة السلحفاة الشمالية.
بالنظر إلى النظرة الحازمة على وجه تشو فنغ ، عرف كبير الشيوخ أنه سيكون من المستحيل عليه إقناعه ، لذلك اختار ببساطة مرافقة تشو فنغ إلى مقر إقامته في الوقت الحالي.
”إنها نان غونغ تشون يو. ”
” لن استعمل هذا النوع من الأساليب لاخافة الآخرين”.
” إنها هنا!”
”أيها الشيخ ، لم أقتل نان غونغ يوليو بدافع التهور.”
هرب الشيوخ والتلاميذ الناجون بسرعة في جميع الاتجاهات ، محاولين الهروب من الكارثة.
بصراحة ، كان يعتقد أن كبير الشيوخ كان وراء هذا في المرة الأولى التي رآها فيها ، لكن موقف الأخير أوضح أنه لا علاقة له.
لقد تفرق الحشد الذي تجمع خارج منزل تشو فنغ على الفور ، تاركين وراءهم كبير الشيوخ وعدد قليل من الاشخاص.
” لقد اتخذت قراري بالفعل”.
كانوا جميعا يهربون بينما يستطيعون فعل ذلك.
تحطم عدد لا يحصى من المباني في قاعة السلحفاة الشمالية إلى قطع ، وأصيب العديد من الشيوخ والتلاميذ بجروح خطيرة نتيجة لذلك. حتى أن بعض التلاميذ الأضعف بدأوا ينزفون من فتحاتهم السبع.
لقد علموا أنهم لن يكونوا قادرين على تحمل غضب نان غونغ تشون يو إذا بقوا هنا.
لم يكن يريد أن يكلف نفسه عناء الجدال مع هؤلاء الشيوخ لأنه كان يعلم أنه سيكون بلا معنى.
”تشو فنغ ، هذا ليس الوقت المناسب للعناد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات