جبال تياندوان
الفصل 153: جبال تياندوان
يو دايوي عبس قليلًا لكنه لم يقل شيئًا.
امتدت سلاسل جبلية ضخمة أمامهم، ترتفع عالياً وسط السحب، وعلى بعد النظر إلى الشرق، برزت جبال أكثر ارتفاعًا وشموخًا، تشبه ستارًا حديديًا يسد الأفق.
تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين:
“نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”
“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.
ضحك وو يويشنغ وقال، “ما قاله الأخ ليو صحيح بالفعل. ومع ذلك، إذا كان الوضع خطيرًا حقًا، فبالتأكيد الأخت الكبيرة تشينغتينغ والأخ الكبير يو لن يضحيا بنفسيهما دون داعٍ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير تشين، ألا توافقني الرأي؟”
في مثل هذه الحالات الطارئة، كانت كل الطوائف، سواء من الطائفة الصالحة أو الطائفة الشيطانية، تضع خلافاتها جانبًا وتتوحد ضد التهديد الخارجي.
رفع تشين سانغ رأسه عند سماع اسمه. لاحظ أن وو يويشنغ كان ينظر إليه بابتسامة ودية، مما أثار بعض الأفكار في ذهنه. ثم أومأ قائلاً، “هذا صحيح. طالما تمكنا من كسر الحاجز، فكل شيء سيصبح واضحًا.”
“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.
بعد ذلك، اتفق الجميع على التعاون في كسر الحاجز، وبدا وجه يو دايوي أكثر إشراقًا. صفق بيديه بحماس وقال، “رائع! بما أن الجميع قد وافقوا بالفعل، فلن أحتاج إلى البحث عن أشخاص آخرين. سأوزع عليكم رموز غراب النار الآن. يتطلب صقلها عشرة أيام، وبعد ذلك سنلتقي هنا على هذه الجزيرة. أيها الزملاء، لا تخلفوا بوعدكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل تشين سانغ، كان معظم الحضور قد تجمعوا بالفعل. وبعد انتظار قصير، ظهر شاب بارد الملامح على سيف طائر، كان يبدو أقرب إلى مزارع سيف نقي.
بما أن الجميع كان لديهم معلومات محدودة عن آثار المزارع القديم، لم يكن هناك الكثير لمناقشته، لذلك قرروا التكيف مع الوضع بمجرد كسر الحاجز. تسلم كل شخص رمز غراب النار ثم ودعوا بعضهم البعض وغادروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل تشين سانغ، كان معظم الحضور قد تجمعوا بالفعل. وبعد انتظار قصير، ظهر شاب بارد الملامح على سيف طائر، كان يبدو أقرب إلى مزارع سيف نقي.
أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.
لم تكن سرعة السحابة الطائرة سريعة جدًا، حيث تناوب تشينغتينغ ويو دايوي على قيادتها.
“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.
عند هبوطه على الأرض الصلبة، تفحص تشين سانغ المكان من حوله واكتشف أنهم لم يكونوا على الجزيرة الصغيرة التي غادروها، بل على قمة جبل شاهق.
لم يتردد كثيرًا قبل الموافقة على استكشاف الآثار القديمة. فهذه المرة كانت مختلفة عن العام الماضي؛ الآن كان لديه قوة تدعمه.
لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟
أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.
إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان.
الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع.
حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها.
جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ كانا يقعان إلى الشرق والجنوب من منطقة البرد الصغير—إحداهما كانت سلسلة جبلية شاهقة، بينما الأخرى كانت مستنقعًا واسعًا لا نهاية له.
كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.
ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.
كان يمكنه إخفاء السيف الأسود وتحويله إلى سيف روحي خشبي نقي غير مرئي تقريبًا. يمكنه التحكم به دون إصدار أي اضطراب، ثم في اللحظة الحاسمة، يطلق ضربة سيف قاتلة غير متوقعة.
صفق يو دايوي بإصبعيه، محدثًا سحابة ضبابية طافية في الهواء، ثم نظر إلى الجميع وقال، “هذه السحابة هي أداتي الطائرة. بما أنكم جميعًا وافقتم على اتباع ترتيباتي وترتيبات الأخت الكبيرة تشينغتينغ، سأقوم بتفعيل الحاجز حول الأداة أثناء الرحلة. لن تتمكنوا من رؤية الخارج، كما لا ينبغي لكم استخدام إحساسكم الروحي لاستكشافه. بمجرد أن نصل إلى آثار المزارع القديم، سأطلق سراحكم جميعًا.”
كانت هذه تقنية القتل المثالية بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.
عند عودته إلى مسكنه، أغلق المدخل وركز على صقل رمز غراب النار. كان جوهر الرمز قويًا ومتقلبًا، لذا كان ترويضه صعبًا، والعشرة أيام كانت بالكاد كافية.
هاتان المنطقتان كانتا تمثلان الحدود الطبيعية لمنطقة البرد الصغير، مما جعل الوصول إليهما صعبًا للغاية.
……..
بعد عشرة أيام
تساقطت أضواء الطيران واحدة تلو الأخرى على الجزيرة الصغيرة.
تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين: “نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”
عندما وصل تشين سانغ، كان معظم الحضور قد تجمعوا بالفعل. وبعد انتظار قصير، ظهر شاب بارد الملامح على سيف طائر، كان يبدو أقرب إلى مزارع سيف نقي.
“مكان مقفر كهذا…!”
“هذا هو الأخ الصغير لي زاي”، قدمته تشينغتينغ إلى الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر الجميع بالتغيير واستيقظوا من حالات التأمل، والتفتوا نحو المقدمة، حيث كان يو دايوي وتشينغتينغ.
الآن، اكتمل عدد المجموعة، حتى الأخوان ليو نجحا في ترويض جوهر غراب النار.
امتدت سلاسل جبلية ضخمة أمامهم، ترتفع عالياً وسط السحب، وعلى بعد النظر إلى الشرق، برزت جبال أكثر ارتفاعًا وشموخًا، تشبه ستارًا حديديًا يسد الأفق.
صفق يو دايوي بإصبعيه، محدثًا سحابة ضبابية طافية في الهواء، ثم نظر إلى الجميع وقال، “هذه السحابة هي أداتي الطائرة. بما أنكم جميعًا وافقتم على اتباع ترتيباتي وترتيبات الأخت الكبيرة تشينغتينغ، سأقوم بتفعيل الحاجز حول الأداة أثناء الرحلة. لن تتمكنوا من رؤية الخارج، كما لا ينبغي لكم استخدام إحساسكم الروحي لاستكشافه. بمجرد أن نصل إلى آثار المزارع القديم، سأطلق سراحكم جميعًا.”
رفع تشين سانغ رأسه عند سماع اسمه. لاحظ أن وو يويشنغ كان ينظر إليه بابتسامة ودية، مما أثار بعض الأفكار في ذهنه. ثم أومأ قائلاً، “هذا صحيح. طالما تمكنا من كسر الحاجز، فكل شيء سيصبح واضحًا.”
تردد البعض عند سماع ذلك، ولكن بما أنهم قد التزموا بالفعل، لم يكن من المناسب التراجع. كما أنهم فهموا أن هذا الإجراء كان إجراءً احترازيًا من قبل تشينغتينغ ويو دايوي. وافق الجميع، ودخلوا داخل الأداة السحابية تحت إشراف تشينغتينغ، واتخذوا أماكنهم.
لم تكن سرعة السحابة الطائرة سريعة جدًا، حيث تناوب تشينغتينغ ويو دايوي على قيادتها.
اهتزت الأداة الطائرة بلطف، ثم اختفت السحابة الضبابية فجأة، قبل أن تنطلق بسرعة في السماء.
لم تكن سرعة السحابة الطائرة سريعة جدًا، حيث تناوب تشينغتينغ ويو دايوي على قيادتها.
عند هبوطه على الأرض الصلبة، تفحص تشين سانغ المكان من حوله واكتشف أنهم لم يكونوا على الجزيرة الصغيرة التي غادروها، بل على قمة جبل شاهق.
نظر تشين سانغ حوله، لكنه كان محاطًا بسحب كثيفة تخفي أي رؤية. لم يستطع استكشاف الخارج بروحه الروحية، لذا قرر استغلال الوقت في التدريب والتأمل.
بعد شهرين، حدث تغيير مفاجئ.
بعد شهرين، حدث تغيير مفاجئ.
الفصل 153: جبال تياندوان يو دايوي عبس قليلًا لكنه لم يقل شيئًا.
بدأت الأداة الطائرة، التي كانت تحلق بثبات تام طوال الرحلة، تهتز قليلاً، ثم تباطأت سرعتها بشكل ملحوظ.
تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل طفيف عند سماعه لهذا الاسم.
شعر الجميع بالتغيير واستيقظوا من حالات التأمل، والتفتوا نحو المقدمة، حيث كان يو دايوي وتشينغتينغ.
“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.
استدارت تشينغتينغ إلى الخلف وأومأت برأسها قائلة، “لقد اقتربنا من آثار المزارع القديم. هذه المنطقة ليست آمنة، لذا يجب أن يكون الجميع على حذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.
قبل أن تستقر كلماتها، انخفضت الأداة الطائرة بسرعة نحو الأرض. بعد لحظات، تلاشت السحابة الضبابية، واستعاد يو دايوي الأداة، مما أعاد للجميع الرؤية الكاملة لما حولهم.
“مكان مقفر كهذا…!”
عند هبوطه على الأرض الصلبة، تفحص تشين سانغ المكان من حوله واكتشف أنهم لم يكونوا على الجزيرة الصغيرة التي غادروها، بل على قمة جبل شاهق.
لم يتردد كثيرًا قبل الموافقة على استكشاف الآثار القديمة. فهذه المرة كانت مختلفة عن العام الماضي؛ الآن كان لديه قوة تدعمه. لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟
امتدت سلاسل جبلية ضخمة أمامهم، ترتفع عالياً وسط السحب، وعلى بعد النظر إلى الشرق، برزت جبال أكثر ارتفاعًا وشموخًا، تشبه ستارًا حديديًا يسد الأفق.
بعد ذلك، اتفق الجميع على التعاون في كسر الحاجز، وبدا وجه يو دايوي أكثر إشراقًا. صفق بيديه بحماس وقال، “رائع! بما أن الجميع قد وافقوا بالفعل، فلن أحتاج إلى البحث عن أشخاص آخرين. سأوزع عليكم رموز غراب النار الآن. يتطلب صقلها عشرة أيام، وبعد ذلك سنلتقي هنا على هذه الجزيرة. أيها الزملاء، لا تخلفوا بوعدكم.”
بين هذه الجبال، انتشرت غابات بدائية كثيفة، تتردد فيها أصوات زئير الوحوش ونداءات الطيور، دون أدنى أثر للحياة البشرية. بدا واضحًا أن هذه المنطقة خطرة للغاية، ولا يمكن للبشر العاديين العيش فيها.
كان يمكنه إخفاء السيف الأسود وتحويله إلى سيف روحي خشبي نقي غير مرئي تقريبًا. يمكنه التحكم به دون إصدار أي اضطراب، ثم في اللحظة الحاسمة، يطلق ضربة سيف قاتلة غير متوقعة.
رغم أن الشمس كانت في كبد السماء، إلا أن الضباب والمياسما الكثيفة غطت الأجواء، مما جعل الجو يبدو قاتمًا ومرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، هذه الحواجز الطبيعية لم تكن قادرة على منع المزارعين الأقوياء من الدخول إليها، خاصة أولئك الذين بلغوا مرحلة التكوين الذهبي وما فوق، حيث كان بإمكانهم التنقل بحرية عبر المناطق المختلفة.
هدير الرياح الجبلية كان قوياً وباردًا بشكل مخيف، مما منح المكان هالة غريبة من الرهبة والشر.
تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل طفيف عند سماعه لهذا الاسم.
“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.
أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.
لكن قبل أن يتمكن من التعمق في تفكيره، لاحظ أن ملامح الناسك باييون قد تغيرت بشكل واضح، حيث نظر إلى يو دايوي بحدة وسأله بنبرة صارمة،
رفع تشين سانغ رأسه عند سماع اسمه. لاحظ أن وو يويشنغ كان ينظر إليه بابتسامة ودية، مما أثار بعض الأفكار في ذهنه. ثم أومأ قائلاً، “هذا صحيح. طالما تمكنا من كسر الحاجز، فكل شيء سيصبح واضحًا.”
“ألم تقل إن آثار المزارع القديم تقع في مستنقعات يونتسانغ؟ لماذا نحن الآن في جبال تياندوان؟ هل تعتقد أننا عميان لدرجة أننا لا نستطيع التمييز بين جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ؟”
ضحك وو يويشنغ وقال، “ما قاله الأخ ليو صحيح بالفعل. ومع ذلك، إذا كان الوضع خطيرًا حقًا، فبالتأكيد الأخت الكبيرة تشينغتينغ والأخ الكبير يو لن يضحيا بنفسيهما دون داعٍ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير تشين، ألا توافقني الرأي؟”
تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل طفيف عند سماعه لهذا الاسم.
لم تكن سرعة السحابة الطائرة سريعة جدًا، حيث تناوب تشينغتينغ ويو دايوي على قيادتها.
“مكان مقفر كهذا…!”
أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.
جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ كانا يقعان إلى الشرق والجنوب من منطقة البرد الصغير—إحداهما كانت سلسلة جبلية شاهقة، بينما الأخرى كانت مستنقعًا واسعًا لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل تشين سانغ، كان معظم الحضور قد تجمعوا بالفعل. وبعد انتظار قصير، ظهر شاب بارد الملامح على سيف طائر، كان يبدو أقرب إلى مزارع سيف نقي.
هاتان المنطقتان كانتا تمثلان الحدود الطبيعية لمنطقة البرد الصغير، مما جعل الوصول إليهما صعبًا للغاية.
“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.
بالطبع، هذه الحواجز الطبيعية لم تكن قادرة على منع المزارعين الأقوياء من الدخول إليها، خاصة أولئك الذين بلغوا مرحلة التكوين الذهبي وما فوق، حيث كان بإمكانهم التنقل بحرية عبر المناطق المختلفة.
ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.
ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.
هاتان المنطقتان كانتا تمثلان الحدود الطبيعية لمنطقة البرد الصغير، مما جعل الوصول إليهما صعبًا للغاية.
يمكن للمزارعين من كلا الجانبين التنقل بحرية داخل هذه الأراضي، ولكن لم يكن مسموحًا لهم بعبور الحدود بشكل عشوائي.
إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان. الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع. حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها.
وفقًا للأساطير، اندلعت حروب واسعة النطاق في الماضي عندما حاولت قوات من العوالم الأخرى غزو منطقة البرد الصغير.
ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.
في مثل هذه الحالات الطارئة، كانت كل الطوائف، سواء من الطائفة الصالحة أو الطائفة الشيطانية، تضع خلافاتها جانبًا وتتوحد ضد التهديد الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.
حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت الأداة الطائرة بلطف، ثم اختفت السحابة الضبابية فجأة، قبل أن تنطلق بسرعة في السماء.
في أحلك الأوقات، اضطرت الفصائل الصالحة والشيطانية إلى القتال معًا جنبًا إلى جنب.
“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.
حتى الوحوش الشيطانية، التي كانت عادة معادية للبشر، اختارت الخضوع لأوامر المزارعين والعمل كجنود في الحرب، مما أدى إلى وحدة غير مسبوقة بين جميع القوى داخل منطقة البرد الصغير.
تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين: “نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”
رغم أن الشمس كانت في كبد السماء، إلا أن الضباب والمياسما الكثيفة غطت الأجواء، مما جعل الجو يبدو قاتمًا ومرعبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات