ضباب الألف وهم [4]
الفصل 222: ضباب الألف وهم [4]
دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.
“اقْتُلْه.”
كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.
“…دَمِّرْه.”
“اقْتُلْه.”
“عَذِّبْه.”
بانج!
في اللحظة التي شعر فيها جوليان بتراخي قبضة كايليون عن ذراعه، شيء ما داخله انكسر.
“لنذهب من هذا الاتجاه. أرى شجرة من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’ هناك.”
بدأ الغضب يغلي في جسده، ومد يده إلى الأمام حيث امتد خيط رفيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.
تسلل الخيط من خلف كايليون، قبل أن يلتف حول قدميه ويقطعهما إلى نصفين.
كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.
“كيف يجرؤ…!؟”
عبس “ليون” ونظر إلى الأمام.
قبض جوليان على الأرض الخشنة تحته، ودفع نفسه للأعلى وانطلق نحو حيث كان كايليون.
…نعم، كان سيقتله.
“س-ساقاي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبثت “كيرا” بشعرها.
على الجانب الآخر، كان كايليون لا يزال مذعورًا بشأن فقدان ساقيه.
تنهدت بارتياح.
كان مذعورًا لدرجة أنه لم يلحظ جوليان الذي وصل أمامه وأمسك بعنقه.
منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.
“أوهك..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إنه أمر خطير.”
شحب وجه كايليون على الفور واتسعت عيناه.
“س-ساقاي…!”
اندفع اللعاب من فمه بينما كان يمسك ذراعي جوليان ويغرس أظافره فيهما.
كان وجه كايليون أرجوانيًا، وعيناه متسعتان لأقصى حد.
لكن ذلك كان عديم الجدوى.
“أوهغ…!”
هذا الألم البسيط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الغضب يغلي في جسده، ومد يده إلى الأمام حيث امتد خيط رفيع.
لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. هل هناك شيء آخر يحدث؟”
خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.
“أنا أوافق.”
“اقتل. اقتل. اقتل. اقتل. اقتل.”
كان الوضع مفاجئًا.
ضربة! ضربة!
“آه…”
واصل كايليون التلوي حول جسده في محاولة لتحرير نفسه.
الذهاب إلى هناك لم يكن فكرة جيدة.
حتى أنه حاول إلقاء بعض التعاويذ، لكن كلما فعل ذلك، كان جوليان يضربه برأسه مباشرة على رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفعل—
بانج!
تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.
“أوهك…! ل-لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موجهًا إليه.
توسل كايليون.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
توسل وقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر، كان كايليون لا يزال مذعورًا بشأن فقدان ساقيه.
كان عليه أن يهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موجهًا إليه.
…كان بحاجة إلى الهرب.
——قبل لحظات قليلة.
لكن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن نتحقق من مصدر الصوت؟”
لكن،
“نعم، لنذهب من هذا الاتجاه.”
“آه…”
كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.
لم يكن هناك مهرب.
أومأت “أويف” برأسها وقادت المجموعة إلى الأمام.
تدريجيًا، بدأ تنفسه يضعف.
“…دَمِّرْه.”
كانت عيناه محمرتين، ونظره مثبتًا على جوليان.
لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.
كان هناك كراهية واضحة وغضب في نظرته وهو يحدق في جوليان، لكنه كان عديم الفائدة.
“اقْتُلْه.”
“اقْتُلْه.”
الشيء الوحيد في ذهنه كان كايليون أمامه.
“…تأكد من أنه يدفع ثمن ما فعله.”
تنهد الجميع بارتياح عند سماع كلماتها.
“كيف يجرؤ!!!؟ بعد كل ما فعلته لمساعدته!”
“….”
“خائن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“وغد…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كراهية واضحة وغضب في نظرته وهو يحدق في جوليان، لكنه كان عديم الفائدة.
منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.
كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.
الشيء الوحيد في ذهنه كان كايليون أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن نستعد للقتال.”
أراد أن يجعله يعاني.
كان هذا حتى سمعوا فجأة صوتًا من مسافة بعيدة.
…أن يتألم ويموت.
اندفع اللعاب من فمه بينما كان يمسك ذراعي جوليان ويغرس أظافره فيهما.
كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟
بكلتا يديه المضغوطتين على عنقه، كان “كايليون” يكافح لالتقاط أنفاسه.
كيف!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….أنا من نفس الرأي.”
“أوهك…!”
بعد تأكيدهم، تقدمت “أويف” إلى الأمام وتحركت في اتجاه الصوت.
توقفت المقاومة منذ وقت طويل.
بانج!
كان وجه كايليون أرجوانيًا، وعيناه متسعتان لأقصى حد.
بانج!
في تلك اللحظة، استطاع جوليان أن يرى من خلال تعابيره أنه قد استسلم منذ فترة طويلة.
خاصة وأنهم لم يعرفوا نوع الموقف الذي كانوا فيه.
كان… ينتظر ببطء قدوم موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استطاع جوليان أن يرى من خلال تعابيره أنه قد استسلم منذ فترة طويلة.
الموت الذي كان جوليان سيمنحه إياه.
أخرجها من أفكارها صوت انفجار آخر.
…نعم، كان سيقتله.
أو بالأحرى…
بسبب ما فعله به.
“أوهك!”
كان سيفعل—
كانت تشعر بعدم الارتياح من الوضع، وحقيقة أنها بالكاد تستطيع الرؤية جعلت الأمر أسوأ بالنسبة لها.
بانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟
“أوهك!”
أراد أن يجعله يعاني.
قطعت أفكاره فجأة بقوة كبيرة، ووجد جوليان نفسه يتحطم ضد شجرة قريبة.
…وباستخدام موارد الأكاديمية، تمكنت من تدريبهم على سيناريوهات غير مألوفة ومخيفة مثل هذه.
“آخ…!”
“خائن!”
اندفع اللعاب من فمه عندما اصطدم كتفه بالشجرة.
فجأة، زادت الجاذبية المحيطة بهم بشكل كبير، مما أجبر أجسادهم على الانخفاض.
“كح!”
“….أه؟”
أمسك كتفه، ونظر جوليان للأعلى ليرى عدة أشخاص يقفون حيث كان كايليون.
وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،
“….أه؟”
واصل كايليون التلوي حول جسده في محاولة لتحرير نفسه.
تمكن من التعرف عليهم على الفور.
“اقْتُلْه.”
على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.
كان يشعر بنفس الشعور الذي شعرت به “أويف”.
‘ليون…؟’
في الوقت الحالي، كان أولويتهم الأولى هي الوصول إلى “بريمير”.
لكن هذا التفكير العقلاني…
أراد أن يجعله يعاني.
لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يصبح عقله فارغًا تمامًا.
اندفع اللعاب من فمه بينما كان يمسك ذراعي جوليان ويغرس أظافره فيهما.
توجهت جميع الأنظار إلى شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء.
***
تنهدت بارتياح.
——قبل لحظات قليلة.
‘جيد.’
كان الوضع مفاجئًا.
بعد فترة تدريب طويلة، تمكنوا جميعًا من الحفاظ على هدوئهم واتباع تعليماتها.
في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.
“ما الذي يجري؟”
“الجميع! امسكوا بأحدهم!”
لم يكن المدرب في أي مكان يمكن رؤيته، وكان عليهم الاعتماد على بعضهم البعض لمعرفة الوضع.
“تمسكوا ببعضكم البعض!”
“….”
لم يكن المدرب في أي مكان يمكن رؤيته، وكان عليهم الاعتماد على بعضهم البعض لمعرفة الوضع.
كان عليه أن يهرب.
لحسن الحظ، سارت الأمور بسلاسة.
…وباستخدام موارد الأكاديمية، تمكنت من تدريبهم على سيناريوهات غير مألوفة ومخيفة مثل هذه.
“ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن،
سألت إيفلين وهي تنظر حولها.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
“….أين المدرب؟ ومتى بدأ الضباب يظهر هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوههيييك…!”
“لم يظهر من قبل.”
“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”
أجابت “أويف” بعبوس.
بدأ شعور بالخوف يسيطر على المجموعة وهم ينظرون في اتجاه الصوت.
كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.
“إذا لم نرغب في التوجه إلى هناك، فأي اتجاه يجب أن نسلك؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها شيئًا كهذا في حياتها.
كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.
شيء… لم يكن صحيحًا في الموقف.
“آخ..! كح…”
ومع ذلك، كانت تعرف إلى أين تتجه.
فجأة، زادت الجاذبية المحيطة بهم بشكل كبير، مما أجبر أجسادهم على الانخفاض.
“لنذهب من هذا الاتجاه. أرى شجرة من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’ هناك.”
كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.
كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.
“كيف يجرؤ!!!؟ بعد كل ما فعلته لمساعدته!”
وضعت يدها على لحاء الشجرة الصلب، وظهر بصمة زرقاء على الشجرة.
وقفت “أويف” صامتة على الجانب.
“نعم، لنذهب من هذا الاتجاه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت لتنظر إلى الآخرين.
كانت هذه الأشجار تنمو فقط عند أطراف “بريمير”، وتزداد كثافتها كلما اقتربوا من المدينة، مما يعني أنهم لم يكونوا بعيدين عن وجهتهم.
“س-ساقاي…!”
“يجب أن نصل خلال ساعة.”
كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.
تنهد الجميع بارتياح عند سماع كلماتها.
“كيف يجرؤ…!؟”
الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.
“هذه…!؟”
على الأقل…
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
كان هذا حتى سمعوا فجأة صوتًا من مسافة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن “أويف” لم تستطع رؤية تعابيرهم، إلا أنها شعرت من أجوائهم العامة أنهم كانوا جاهزين.
بانج—!
هذا الألم البسيط…
كان صوت انفجار مكتوم، وتوقفت “أويف” في مكانها.
توجهت جميع الأنظار إلى شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء.
عبست ونظرت إلى ليون والآخرين، الذين كانوا أيضًا ينظرون إلى البعيد بعبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا مشابهًا لما سمعته من قبل، لكنه كان أقرب وأعلى هذه المرة.
للأسف، كان الضباب كثيفًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بوضوح، ناهيك عن تعابير بعضهم البعض.
…نعم، كان سيقتله.
أخيرًا، تحدثت “إيفلين”.
التفتت جميع الرؤوس نحوها.
“هل يجب أن نتحقق مما يجري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، ثم عضت شفتيها.
عضت “أويف” شفتيها، ثم هزت رأسها.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
“لا، إنه أمر خطير.”
كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.
الذهاب إلى هناك لم يكن فكرة جيدة.
“لنذهب من هذا الاتجاه. أرى شجرة من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’ هناك.”
خاصة وأنهم لم يعرفوا نوع الموقف الذي كانوا فيه.
“أنا أوافق.”
وكان هذا قادمًا من شخص بالكاد يستطيع كبح فضوله.
ممسكًا بمعدته، بالكاد تمكن “ليون” من النظر إلى الأعلى.
كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.
كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.
“….أنا من نفس الرأي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسل كايليون.
“أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفعل—
بدا أن الآخرين يشاركونها نفس الأفكار.
لم يكن أي من المتدربين الحاضرين متهاونًا خلال العام الدراسي.
في الوقت الحالي، كان أولويتهم الأولى هي الوصول إلى “بريمير”.
بانج!
أي شيء آخر كان خطرًا محتملاً.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
“لنذهب.”
….أو على الأقل، هذا كان اعتقاده حتى سمع شهقة “أويف”.
أومأت “أويف” برأسها وقادت المجموعة إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربة! ضربة!
ممسكة بأيدي أعضاء المجموعة الآخرين، قادتهم إلى الأمام.
كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.
ذلك… من يكون؟
بانج!
وكان هذا قادمًا من شخص بالكاد يستطيع كبح فضوله.
كان صوتًا مشابهًا لما سمعته من قبل، لكنه كان أقرب وأعلى هذه المرة.
عبس “ليون” ونظر إلى الأمام.
“….”
ذلك… من يكون؟
توقفت خطواتها، وكان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان… يحتضر.
“ما الذي يجري؟”
كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.
عبس “ليون” ونظر إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، ثم عضت شفتيها.
“…. هل هناك شيء آخر يحدث؟”
كان الصوت مشابهًا، لكن “ليون” لم يعتقد أنه نفس الصوت السابق.
كان الصوت مشابهًا، لكن “ليون” لم يعتقد أنه نفس الصوت السابق.
“لم يظهر من قبل.”
لقد سلكوا بوضوح الاتجاه المعاكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت مشحون بين المجموعة.
لم يكن هناك طريقة ليكون الصوت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن “أويف” لم تستطع رؤية تعابيرهم، إلا أنها شعرت من أجوائهم العامة أنهم كانوا جاهزين.
….أو على الأقل، هذا كان اعتقاده حتى سمع شهقة “أويف”.
“أنا أوافقها الرأي.”
“هذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
التفتت جميع الرؤوس نحوها.
ممسكًا بمعدته، بالكاد تمكن “ليون” من النظر إلى الأعلى.
بعينين متسعتين، كانت “أويف” تنظر إلى الشجرة أمامها.
كان الوضع مفاجئًا.
تغير تعبيرها باستمرار وهي تحدق بالشجرة أمامها.
وبالنظر إلى أنه في المرة الأخيرة التي ابتعدوا فيها عن الصوت، انتهى بهم الأمر بالقرب منه، فهل سيكون التوجه نحو المصدر هو القرار الصحيح؟
وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،
——قبل لحظات قليلة.
“….إنها مختلفة.”
“آخ…!”
استدارت لتنظر إلى الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء… لم يكن صحيحًا في الموقف.
“قبل قليل… الشجرة… من المفترض أن تكون من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’، لكن… ليست كذلك.”
حتى أنه حاول إلقاء بعض التعاويذ، لكن كلما فعل ذلك، كان جوليان يضربه برأسه مباشرة على رأسه.
طرفت “أويف” بعينيها للتأكد من أنها لا ترى خطأ.
وبعد خطوة أخرى، دفعت “أويف” بعض الأغصان بعيدًا عن وجهها، مما أتاح لها رؤية المشهد الذي كان أمامها.
ولكن أثناء التحديق في الشجرة أمامها، شعرت بأن قلبها يسقط.
لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يصبح عقله فارغًا تمامًا.
بالفعل، ما كان يومًا ما شجرة “إلدرغلو سينتينل” قد تحول تمامًا إلى نوع مختلف.
…نعم، كان سيقتله.
أو بالأحرى…
“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”
‘وهم.’
ممسكة بأيدي أعضاء المجموعة الآخرين، قادتهم إلى الأمام.
الأشجار التي كانت تتبعها لم تكن سوى أوهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….إنها مختلفة.”
شعرت “أويف” بالغثيان عند إدراكها الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. هل هناك شيء آخر يحدث؟”
كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.
عند النظر حولهم، أدركوا أنه لم تكن هناك أي أشجار “إلدرغلو سينتينل” أخرى، وأنهم قد ضلوا طريقهم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن “أويف” لم تستطع رؤية تعابيرهم، إلا أنها شعرت من أجوائهم العامة أنهم كانوا جاهزين.
ارتجفت “أويف” وهي تنظر حولها.
“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”
بانج!
بانج!
أخرجها من أفكارها صوت انفجار آخر.
كل ما يمكنها رؤيته كان الخطوط الباهتة للأشجار من حولها، بارزة مثل الأشباح في الضباب الكثيف الذي أحاط بهم.
كان أقرب من السابق.
“….”
“….ماذا يجب أن نفعل؟”
لحسن الحظ، سارت الأمور بسلاسة.
نظرت “كيرا” في اتجاه الصوت بعبوس.
لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.
كانت تشعر بعدم الارتياح من الوضع، وحقيقة أنها بالكاد تستطيع الرؤية جعلت الأمر أسوأ بالنسبة لها.
“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”
كل ما يمكنها رؤيته كان الخطوط الباهتة للأشجار من حولها، بارزة مثل الأشباح في الضباب الكثيف الذي أحاط بهم.
وبالنظر إلى أنه في المرة الأخيرة التي ابتعدوا فيها عن الصوت، انتهى بهم الأمر بالقرب منه، فهل سيكون التوجه نحو المصدر هو القرار الصحيح؟
“هل يجب أن نتحقق من مصدر الصوت؟”
لم يكونوا سوى “ليون”، و”أويف”، و”كيرا”.
“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”
ولكن أثناء التحديق في الشجرة أمامها، شعرت بأن قلبها يسقط.
قالت “إيفلين” من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفعل—
“أنا أوافقها الرأي.”
“ما الذي يحدث؟”
أضافت “جوزفين” من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استطاع جوليان أن يرى من خلال تعابيره أنه قد استسلم منذ فترة طويلة.
لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يدها على لحاء الشجرة الصلب، وظهر بصمة زرقاء على الشجرة.
“إذا لم نرغب في التوجه إلى هناك، فأي اتجاه يجب أن نسلك؟”
توسل وقاوم.
قال “ليون” وهو ينظر حوله.
بانج!
“لا أعرف ما الذي يجري، لكن آخر مرة ابتعدنا عن مصدر الصوت، انتهى بنا المطاف بالقرب منه. هل سنسلك الاتجاه المعاكس مرة أخرى؟”
الموت الذي كان جوليان سيمنحه إياه.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست ونظرت إلى ليون والآخرين، الذين كانوا أيضًا ينظرون إلى البعيد بعبوس.
ساد صمت مشحون بين المجموعة.
بانج!
بالفعل، كان الأمر كما قال “ليون”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت لتنظر إلى الآخرين.
على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان مصدر الصوت هو نفسه، إلا أنهم استطاعوا أن يلاحظوا التشابه.
يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…
وبالنظر إلى أنه في المرة الأخيرة التي ابتعدوا فيها عن الصوت، انتهى بهم الأمر بالقرب منه، فهل سيكون التوجه نحو المصدر هو القرار الصحيح؟
تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.
“أوهك…!”
أصبح الجميع في حالة تأهب.
عبثت “كيرا” بشعرها.
بانج!
“لماذا يجب أن يكون هذا الهراء معقدًا لهذه الدرجة؟”
كيف!!
“….”
بانج!
وقفت “أويف” صامتة على الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان… يحتضر.
لم تقل شيئًا، فقط نظرت إلى الأمام بعينين مغمضتين قليلاً.
حفيف~
وفي النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، ثم عضت شفتيها.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”
قطعت أفكاره فجأة بقوة كبيرة، ووجد جوليان نفسه يتحطم ضد شجرة قريبة.
مرة أخرى، عم الهدوء المكان.
“ما الذي يجري؟”
بدأ شعور بالخوف يسيطر على المجموعة وهم ينظرون في اتجاه الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا، التقت عيناه بعينين زرقاوين باردتين غير متأثرتين.
قبض “ليون” على قبضته، ثم ضغط على ساعده مقابل مقبض سيفه.
…وباستخدام موارد الأكاديمية، تمكنت من تدريبهم على سيناريوهات غير مألوفة ومخيفة مثل هذه.
“يجب أن نستعد للقتال.”
بانج!
لم يكن هناك خيار آخر على ما يبدو.
بانج—!
كان يشعر بنفس الشعور الذي شعرت به “أويف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن،
الوضع… كان مخيفًا، وبغض النظر عن الاتجاه الذي سيسلكونه، كان لديه شعور بأنهم سينتهون في نفس المكان.
توسل وقاوم.
“أنا أوافق.”
قبض “ليون” على قبضته، ثم ضغط على ساعده مقابل مقبض سيفه.
هدأت “أويف” أعصابها وهي تنظر حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتم مستعدون؟”
“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”
كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.
لم يكن أي من المتدربين الحاضرين متهاونًا خلال العام الدراسي.
كان وجه كايليون أرجوانيًا، وعيناه متسعتان لأقصى حد.
بعد فترة تدريب طويلة، تمكنوا جميعًا من الحفاظ على هدوئهم واتباع تعليماتها.
“…دَمِّرْه.”
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق ليصبحوا مستعدين تمامًا وهادئين.
الفصل 222: ضباب الألف وهم [4]
وعلى الرغم من أن “أويف” لم تستطع رؤية تعابيرهم، إلا أنها شعرت من أجوائهم العامة أنهم كانوا جاهزين.
أجابت “أويف” بعبوس.
‘جيد.’
كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.
تنهدت بارتياح.
بانج!
’….يبدو أن التدريب معهم خلال الأشهر الستة الماضية لم يكن بلا فائدة.’
مرة أخرى، عم الهدوء المكان.
بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.
لم يكن هناك مهرب.
قد لا يتذكرون، لكنها تذكرت.
كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.
…وباستخدام موارد الأكاديمية، تمكنت من تدريبهم على سيناريوهات غير مألوفة ومخيفة مثل هذه.
تسلل الخيط من خلف كايليون، قبل أن يلتف حول قدميه ويقطعهما إلى نصفين.
بانج!
“كيف يجرؤ!!!؟ بعد كل ما فعلته لمساعدته!”
تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة كانت فقط…
أصبح الجميع في حالة تأهب.
أي شيء آخر كان خطرًا محتملاً.
“هل أنتم مستعدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إنه أمر خطير.”
“نعم.”
لكن هذا التفكير العقلاني…
“نعم.”
نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.
بعد تأكيدهم، تقدمت “أويف” إلى الأمام وتحركت في اتجاه الصوت.
“هل يجب أن نتحقق مما يجري؟”
حفيف~
توقفت المقاومة منذ وقت طويل.
بينما كانت تتحرك، كانت تأمل أن يبتعدوا عن الخطر كلما اقتربوا من مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفعل—
ولكن،
“….ماذا يجب أن نفعل؟”
بانج!
“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”
كان الصوت يقترب أكثر مع كل خطوة.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق ليصبحوا مستعدين تمامًا وهادئين.
وبعد خطوة أخرى، دفعت “أويف” بعض الأغصان بعيدًا عن وجهها، مما أتاح لها رؤية المشهد الذي كان أمامها.
“إذا لم نرغب في التوجه إلى هناك، فأي اتجاه يجب أن نسلك؟”
“….!”
“آه…”
تغير تعبيرها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، ما كان يومًا ما شجرة “إلدرغلو سينتينل” قد تحول تمامًا إلى نوع مختلف.
على عكس الخلفية، لم يكن الضباب أمامهم كثيفًا جدًا.
____________________________
تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وما رأته جعلها تحبس أنفاسها.
قالت “إيفلين” من الجانب.
“هذا…!”
لم يكن هناك مهرب.
“آه.”
كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.
كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.
توجهت جميع الأنظار إلى شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
بملامح متوحشة، يكاد يبدو مجنونًا، كان يجثم فوق شخص كانوا جميعًا يعرفونه.
‘وهم.’
“كايليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أقرب من السابق.
أقوى شخص بين ممثلي إمبراطورية “أورورا”.
كانت هذه الأشجار تنمو فقط عند أطراف “بريمير”، وتزداد كثافتها كلما اقتربوا من المدينة، مما يعني أنهم لم يكونوا بعيدين عن وجهتهم.
عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…
“قبل قليل… الشجرة… من المفترض أن تكون من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’، لكن… ليست كذلك.”
“أوهك..!”
كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.
بكلتا يديه المضغوطتين على عنقه، كان “كايليون” يكافح لالتقاط أنفاسه.
أو بالأحرى…
كان وجهه بالكامل أرجوانيًا، وبدأ جسده في التشنج.
وبعد خطوة أخرى، دفعت “أويف” بعض الأغصان بعيدًا عن وجهها، مما أتاح لها رؤية المشهد الذي كان أمامها.
لقد كان… يحتضر.
عضت “أويف” شفتيها، ثم هزت رأسها.
شعر الجميع بأن أنفاسهم تُسحب من أجسادهم عند رؤية المشهد أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، ما كان يومًا ما شجرة “إلدرغلو سينتينل” قد تحول تمامًا إلى نوع مختلف.
تسارعت دقات قلوبهم، وتصلبت عضلاتهم.
“….”
ذلك… من يكون؟
“كح!”
…ولماذا كان يفعل هذا؟
ذلك… من يكون؟
كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين تمكنوا من التعرف على المتدرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمسكوا ببعضكم البعض!”
لم يكونوا سوى “ليون”، و”أويف”، و”كيرا”.
بانج!
سوييش!
في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.
دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.
بانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….إنها مختلفة.”
كانت حركته سريعة للغاية، لدرجة أن المتدرب لم يكن لديه الوقت الكافي للرد.
كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.
وعندما استعاد الآخرون وعيهم مما رأوه، اندفعوا نحو “كايليون”، ولكن تعابيرهم ازدادت سوءًا عندما رأوا ساقيه المفقودتين.
سوييش!
“الوضع سيئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر، كان كايليون لا يزال مذعورًا بشأن فقدان ساقيه.
تمتم “ليون” وهو يفحص نبضه.
تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.
“إنه على حافة الموت. نبضه ضعيف جدًا. إذا لم—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….إنها مختلفة.”
لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، زادت الجاذبية المحيطة بهم بشكل كبير، مما أجبر أجسادهم على الانخفاض.
كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.
“هذه…!؟”
بانج!
وقبل أن يتمكنوا حتى من استيعاب الصدمة، ظهرت شخصية أمام “ليون” مباشرة.
عند النظر حولهم، أدركوا أنه لم تكن هناك أي أشجار “إلدرغلو سينتينل” أخرى، وأنهم قد ضلوا طريقهم تمامًا.
كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.
تغير تعبيرها على الفور.
المشكلة كانت فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أقرب من السابق.
‘الجاذبية.’
بانج!
وكأن جسده بأكمله قد قُيد، بالكاد استطاع تحريكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….إنها مختلفة.”
يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…
شعر الجميع بأن أنفاسهم تُسحب من أجسادهم عند رؤية المشهد أمامهم.
بانج!
بملامح متوحشة، يكاد يبدو مجنونًا، كان يجثم فوق شخص كانوا جميعًا يعرفونه.
“أوههيييك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين تمكنوا من التعرف على المتدرب.
غاصت ضربة قوية في معدته، رافعةً جسده قليلًا في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….أنا من نفس الرأي.”
“آخ..! كح…”
“لنذهب من هذا الاتجاه. أرى شجرة من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’ هناك.”
كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.
“لا أعرف ما الذي يجري، لكن آخر مرة ابتعدنا عن مصدر الصوت، انتهى بنا المطاف بالقرب منه. هل سنسلك الاتجاه المعاكس مرة أخرى؟”
“بلييرغ…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد لا يتذكرون، لكنها تذكرت.
“ليون!”
كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.
نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.
…وكما هو الحال الآن.
وبحلول الوقت الذي حدث فيه كل شيء، كان “ليون” قد سقط بالفعل على الأرض، يتقيأ بسبب تأثير الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.
“أوهغ…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.
ممسكًا بمعدته، بالكاد تمكن “ليون” من النظر إلى الأعلى.
وبحلول الوقت الذي حدث فيه كل شيء، كان “ليون” قد سقط بالفعل على الأرض، يتقيأ بسبب تأثير الضربة.
وهنا، التقت عيناه بعينين زرقاوين باردتين غير متأثرتين.
على عكس الخلفية، لم يكن الضباب أمامهم كثيفًا جدًا.
في هاتين العينين، رأى الجنون.
كيف!!
جنون لا يمكن إخماده.
كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.
…وكما هو الحال الآن.
لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يصبح عقله فارغًا تمامًا.
ذلك الجنون…
شعر الجميع بأن أنفاسهم تُسحب من أجسادهم عند رؤية المشهد أمامهم.
كان موجهًا إليه.
أخيرًا، تحدثت “إيفلين”.
لا، إليهم جميعًا.
تغير تعبيرها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟
____________________________
“هل يجب أن نتحقق مما يجري؟”
ترجمة: TIFA
بانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا مشابهًا لما سمعته من قبل، لكنه كان أقرب وأعلى هذه المرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات