حالة السكون
كان بإمكانه تغيير شكل وحالة نسيج “حرير الإيرو” كما يشاء، وفي معظم الأحيان كان يختار صنعه على هيئة رماح تشبه قِطَع الجليد.
“هذا الأمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته… لن يكون تحت سيطرة يونغ جو، لكنني أيضًا لن أتمكن من السيطرة عليه… لا يمكنني الوثوق به ليتصرف بإرادته الحرة،” تمتم غوستاف بملامح متجهمة.
بشكل عام، كان بإمكانه إنشاء أي حجم أو شكل يريده باستخدام “حرير الإيرو،” وكان هذا النسيج متينًا بما يكفي ليصمد أمام أي شيء تقريبًا.
لم تكن درجة حرارة نهر اللهب عالية بما يكفي لإذابته، رغم أنها كانت كافية لإحراق إنسان بالغ بالكامل قبل أن يلمس سطحه حتى.
انتظر غوستاف في قاع نهر اللهب حتى سمع الانفجار وشعر به.
أما المختلطون الذين كانوا بمستوى غوستاف، فكانت أجسادهم أكثر صلابة، لذا كان بإمكانهم الصمود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس ثوانٍ قبل أن يحترقوا تمامًا داخله.
“حسنًا، لنرَ كيف ستسير الأمور،” قال غوستاف، قبل أن يقف على قدميه.
غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.
لم يكن غوستاف يستخدم قوة “الكيلابيسول” في العلن أبدًا، لأن عليه أن يتحول جزئيًا أو كليًا إلى هذا الكائن قبل أن يتمكن من إنتاج “حرير الإيرو”.
كان فعل هذا أمام الناس يحمل خطر أن يتعرف أحدهم على التحول بوصفه هيئة مخلوق فضائي، وحاليًا لم يكن أحد يعلم أنه قادر على اتخاذ أشكال كائنات فضائية.
الجميع كانوا يظنون أن قدرة التحول لديه تقتصر على الأنواع المختلطة. ولو أضيفت الأشكال الفضائية إلى المعلومات المعروفة عنه، فقد كان غوستاف يدرك أن هذا سيؤدي إلى عواقب سلبية.
لقد فاقَت إمكانياته أي مجند آخر في المعسكر، بغض النظر عن السنة التي ينتمي إليها.
بعد أن سقط في نهر اللهب البركاني أثناء قتاله مع إندريك، اتخذ غوستاف فورًا هيئة “الكيلابيسول” بينما كان يغرق داخله.
“لقد دخل في حالة سكون أيضًا… يبدو أن كليهما ألغى تأثير الآخر بعد المعركة داخله…” أجابت فيرا.
وبعد ذلك، غلّف جسده بطبقات من “حرير الإيرو” قبل أن يُحترق بالكامل داخله.
نظر إليه غوستاف بملامح خالية من التعبير، وكأنه لم يكن له يد في الحالة التي كان عليها إندريك الآن.
كان قد نصب فخًا لإندريك سابقًا، بوضع كرة طاقة الجاذبية المملوءة بالطاقة المختلطة خلفه مباشرةً.
كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.
كان من المستحيل ملاحظة هذه الكرة بسبب اختفائها داخل مجال جاذبي لا يستطيع رؤيته إلا غوستاف وحده. ولم تكن الكرة تظهر إلا عند استعدادها للانفجار.
تطاير شعر فيرا للأعلى بفعل الريح التي ولّدتها سرعة غوستاف، بينما بقيت تراقب اتجاهه حتى بعد رحيله.
انتظر غوستاف في قاع نهر اللهب حتى سمع الانفجار وشعر به.
كان فعل هذا أمام الناس يحمل خطر أن يتعرف أحدهم على التحول بوصفه هيئة مخلوق فضائي، وحاليًا لم يكن أحد يعلم أنه قادر على اتخاذ أشكال كائنات فضائية.
كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.
“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.
أخطأ ثلاث مرات بسبب السرعة، لكنه نجح في المرة الرابعة، وكان هذا إشارته للخروج من نهر اللهب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ورغم أن “حرير الإيرو” كان شديد الصلابة، لم يكن هناك أي احتمال ألا يتآكل مع مرور الوقت.
بشكل عام، كان بإمكانه إنشاء أي حجم أو شكل يريده باستخدام “حرير الإيرو،” وكان هذا النسيج متينًا بما يكفي ليصمد أمام أي شيء تقريبًا.
قفز صعودًا مستعينًا بعمود ضخم من “حرير الإيرو” صنعه ليقف فوقه.
كل هذا أدى إلى المشهد الذي كاد فيه يقتل إندريك.
“ما هي الحالة الآن؟” سأل غوستاف.
كل هذا أدى إلى المشهد الذي كاد فيه يقتل إندريك.
لقد كانت معركة مجنونة بحق، وما زال غوستاف مندهشًا من طريقة تعزيز إندريك لقوته، والقدرة التي استخدمها لإبطائه عبر استدعاء نسخة غير مرئية من مسافة آلاف الأقدام.
قرر غوستاف تأجيل التفكير في هذا كله، إذ سيبوح له إندريك بكل شيء قريبًا. لذا، قرر أن يواصل التركيز على توجيه سلالته الدموية في الوقت الحالي. كان على وشك مغادرة المعسكر خلال أيام على أي حال.
“لقد دخل في حالة سكون أيضًا… يبدو أن كليهما ألغى تأثير الآخر بعد المعركة داخله…” أجابت فيرا.
“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.
—
مرّت ثلاثة أيام على ذلك. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، لم تهدأ الضجة التي أحدثتها معركة غوستاف وإندريك.
لم يكن غوستاف يستخدم قوة “الكيلابيسول” في العلن أبدًا، لأن عليه أن يتحول جزئيًا أو كليًا إلى هذا الكائن قبل أن يتمكن من إنتاج “حرير الإيرو”.
ظلّ المجندون يتحدثون عن الأمر بجنون، حتى أن بعضهم بدأ بمقارنة إندريك بالخمس الأوائل في الترتيب، قائلين:
سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.
انتظر غوستاف في قاع نهر اللهب حتى سمع الانفجار وشعر به.
“بما أن غوستاف واجه وقتًا عصيبًا، فهناك احتمال أن يتمكن إندريك من هزيمة الأربعة الآخرين”.
أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.
“هل يمكنكِ إصابته بسلالات طفيلية أخرى؟” سأل غوستاف فجأة بعد لحظات من الصمت.
لقد فاقَت إمكانياته أي مجند آخر في المعسكر، بغض النظر عن السنة التي ينتمي إليها.
ظلّ المجندون يتحدثون عن الأمر بجنون، حتى أن بعضهم بدأ بمقارنة إندريك بالخمس الأوائل في الترتيب، قائلين:
“هذا الأمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته… لن يكون تحت سيطرة يونغ جو، لكنني أيضًا لن أتمكن من السيطرة عليه… لا يمكنني الوثوق به ليتصرف بإرادته الحرة،” تمتم غوستاف بملامح متجهمة.
—
كان قد قرر مقابلة “فيرا” قبل لقاء إندريك اليوم، ليتأكد من بعض الأمور.
الجميع كانوا يظنون أن قدرة التحول لديه تقتصر على الأنواع المختلطة. ولو أضيفت الأشكال الفضائية إلى المعلومات المعروفة عنه، فقد كان غوستاف يدرك أن هذا سيؤدي إلى عواقب سلبية.
خلال اليومين الماضيين، كان غوستاف قد استبعد نفسه من أي أنشطة تتعلق بالمعسكر، لأنه كان يتدرب على مهمته الأولى.
—
سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.
سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.
وأخيرًا، خرج اليوم من غرفته بعد ثلاثة أيام كاملة من توجيه سلالته الدموية في عزلة تامة، دون أن يغمض له جفن.
كان قد قرر مقابلة “فيرا” قبل لقاء إندريك اليوم، ليتأكد من بعض الأمور.
التقيا في إحدى حدائق المعسكر، وجلسا على مقعد أمام إحدى الأشجار.
“ما هي الحالة الآن؟” سأل غوستاف.
“سلالاتي الطفيلية دخلت في حالة سكون بعد معركة الهيمنة…” أجابت فيرا بصوت منخفض.
“ماذا؟ هل يعني هذا أنكِ لن تتمكني من السيطرة عليه؟” سأل غوستاف.
في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.
أومأت فيرا برأسها ردًا على سؤاله.
توقف غوستاف عن السير بعد أن اقترب منه بمسافة بضعة أقدام.
“وماذا عن العنصر الغريب الآخر بداخله؟” سأل غوستاف.
“هل يمكنكِ إصابته بسلالات طفيلية أخرى؟” سأل غوستاف فجأة بعد لحظات من الصمت.
“لقد دخل في حالة سكون أيضًا… يبدو أن كليهما ألغى تأثير الآخر بعد المعركة داخله…” أجابت فيرا.
“…أنا أستمع”.
“هذا الأمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته… لن يكون تحت سيطرة يونغ جو، لكنني أيضًا لن أتمكن من السيطرة عليه… لا يمكنني الوثوق به ليتصرف بإرادته الحرة،” تمتم غوستاف بملامح متجهمة.
كان قد نصب فخًا لإندريك سابقًا، بوضع كرة طاقة الجاذبية المملوءة بالطاقة المختلطة خلفه مباشرةً.
“وماذا عن العنصر الغريب الآخر بداخله؟” سأل غوستاف.
“هل يمكنكِ إصابته بسلالات طفيلية أخرى؟” سأل غوستاف فجأة بعد لحظات من الصمت.
كان من المستحيل ملاحظة هذه الكرة بسبب اختفائها داخل مجال جاذبي لا يستطيع رؤيته إلا غوستاف وحده. ولم تكن الكرة تظهر إلا عند استعدادها للانفجار.
غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.
“سيموت إن فعلتُ ذلك،” قالت فيرا، مما جعل غوستاف يعود لحالة التفكير العميق.
“بما أن غوستاف واجه وقتًا عصيبًا، فهناك احتمال أن يتمكن إندريك من هزيمة الأربعة الآخرين”.
“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.
سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.
فكر غوستاف في كلامها لعدة لحظات قبل أن يتنهد.
غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.
“حسنًا، لنرَ كيف ستسير الأمور،” قال غوستاف، قبل أن يقف على قدميه.
كان قد قرر مقابلة “فيرا” قبل لقاء إندريك اليوم، ليتأكد من بعض الأمور.
“تأكدي من مراقبة تكوينه الداخلي، وأبلغيني بأي تغييرات تلاحظينها،” أمر غوستاف قبل أن ينطلق بسرعة.
كل هذا أدى إلى المشهد الذي كاد فيه يقتل إندريك.
فووووووش!
“تأكدي من مراقبة تكوينه الداخلي، وأبلغيني بأي تغييرات تلاحظينها،” أمر غوستاف قبل أن ينطلق بسرعة.
لقد كانت معركة مجنونة بحق، وما زال غوستاف مندهشًا من طريقة تعزيز إندريك لقوته، والقدرة التي استخدمها لإبطائه عبر استدعاء نسخة غير مرئية من مسافة آلاف الأقدام.
تطاير شعر فيرا للأعلى بفعل الريح التي ولّدتها سرعة غوستاف، بينما بقيت تراقب اتجاهه حتى بعد رحيله.
سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.
بشكل عام، كان بإمكانه إنشاء أي حجم أو شكل يريده باستخدام “حرير الإيرو،” وكان هذا النسيج متينًا بما يكفي ليصمد أمام أي شيء تقريبًا.
“وداعًا… سأشتاق إليك،” تمتمت فيرا بحزن.
“تأكدي من مراقبة تكوينه الداخلي، وأبلغيني بأي تغييرات تلاحظينها،” أمر غوستاف قبل أن ينطلق بسرعة.
—
أومأت فيرا برأسها ردًا على سؤاله.
—
—
نظر إليه غوستاف بملامح خالية من التعبير، وكأنه لم يكن له يد في الحالة التي كان عليها إندريك الآن.
في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.
ظلّ المجندون يتحدثون عن الأمر بجنون، حتى أن بعضهم بدأ بمقارنة إندريك بالخمس الأوائل في الترتيب، قائلين:
وصل إلى قمته في لمح البصر، حيث كان إندريك بانتظاره.
قرر غوستاف تأجيل التفكير في هذا كله، إذ سيبوح له إندريك بكل شيء قريبًا. لذا، قرر أن يواصل التركيز على توجيه سلالته الدموية في الوقت الحالي. كان على وشك مغادرة المعسكر خلال أيام على أي حال.
فوووووه~
“سيموت إن فعلتُ ذلك،” قالت فيرا، مما جعل غوستاف يعود لحالة التفكير العميق.
توقف غوستاف عن السير بعد أن اقترب منه بمسافة بضعة أقدام.
—
كان نصف وجه إندريك مغطى بالضمادات، وذراعه اليسرى قد عادت إلى مكانها، لكنها كانت ملفوفة أيضًا بالضمادات ومربوطة إلى عنقه بحزام ضمادي.
غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.
أما قدمه اليمنى، فقد نمت مجددًا، لكنه كان لا يزال يستخدم عصا للمشي كي يدعم نفسه.
نظر إليه غوستاف بملامح خالية من التعبير، وكأنه لم يكن له يد في الحالة التي كان عليها إندريك الآن.
في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.
قرر غوستاف تأجيل التفكير في هذا كله، إذ سيبوح له إندريك بكل شيء قريبًا. لذا، قرر أن يواصل التركيز على توجيه سلالته الدموية في الوقت الحالي. كان على وشك مغادرة المعسكر خلال أيام على أي حال.
“…أنا أستمع”.
تطاير شعر فيرا للأعلى بفعل الريح التي ولّدتها سرعة غوستاف، بينما بقيت تراقب اتجاهه حتى بعد رحيله.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان قد نصب فخًا لإندريك سابقًا، بوضع كرة طاقة الجاذبية المملوءة بالطاقة المختلطة خلفه مباشرةً.
—
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا؟ هل يعني هذا أنكِ لن تتمكني من السيطرة عليه؟” سأل غوستاف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات