ضباب الألف وهم [1]
الفصل 219: ضباب الألف وهم [1]
“أوخ…!”
كان هناك شيء في ذلك المجند جعل ليون يجد صعوبة في وصفه.
تقدمت كيرا للأمام، ونظرت نحو البعيد، وعيناها تضيقان عند رؤية الشخص الذي كانوا يراقبونه.
لم يكن يبدو قوياً، ومع ذلك، كان هناك شيء فيه جعل جسده يقشعر خوفاً. ذلك الشعور… كان مألوفاً إلى حد ما.
*
“هل يمكن أن يكون…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييك!”
راودت ليون فكرة، وضاقت عيناه.
“ما الذي تنظر إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء فيه جعلها تشعر بعدم الارتياح.
ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.
بريمير
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييك!”
بدا أنها أدركت شيئاً أيضاً، حيث ارتفع حاجباها قليلاً.
“نعم، من المحتمل جداً أنه ساحر عاطفي.”
“من هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.
“لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن ديليلا على علاقة جيدة بالعائلة الملكية.
أجاب ليون بجدية. ثم، وهو ينظر إلى أويف، شاركها أفكاره.
وهكذا، بدأت معاناتهم.
“لا يبدو قوياً، لكنه يمنحني شعوراً مألوفاً.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…هذا ليس جيدًا.”
“تقصد…؟”
بعد القضاء على الوحوش، نظر إلى جيسيكا بنظرة متباهية.
“نعم، من المحتمل جداً أنه ساحر عاطفي.”
استدارت أويف ونظرت إلى فتاة قصيرة ذات شعر أسود يصل إلى الكتفين ونظارات مؤطرة.
“…..”
“هيا..!”
ظلت أويف صامتة، وهي تنظر إلى المجند في البعد، الذي بدا وكأنه لاحظ نظرتها. ابتسم لها باقتضاب.
وكذلك عيونه وهيئته بالكامل.
حدقت به أويف بعبوس.
“آخ…!”
بغض النظر عن مدى محاولتها، لم تستطع تذكر وجه مثله. لم يكن وسيماً، لكن ملامحه لم تكن من النوع الذي يُنسى بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.
خاصة مع الأجواء المخيفة التي كان يبعثها.
ظهرت جيسيكا من جانبه، ممسكة بسيفها العريض.
كان هناك شيء فيه جعلها تشعر بعدم الارتياح.
لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ تضاعفت الأيادي، مشكّلة مجموعتين جديدتين امتدتا من الأرض.
ومع ذلك، أومأت هي الأخرى برأسها اعترافاً. كانت تفاعلاتهم قصيرة، وغادر بعد ذلك بفترة وجيزة مع مجموعته.
“هاه… هاه… آه…”
مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…
ضرب قبضته على الطاولة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي.
“من يكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________________________
استمرت صورة المجند الجديد في التكرار في ذهنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع هنا، جيد.”
لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…
تقدمت كيرا للأمام، ونظرت نحو البعيد، وعيناها تضيقان عند رؤية الشخص الذي كانوا يراقبونه.
“هذا ليس جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كل الطرق سهلة.
استدارت أويف ونظرت إلى فتاة قصيرة ذات شعر أسود يصل إلى الكتفين ونظارات مؤطرة.
“هل يمكن أن يكون…؟”
“كلوي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون؟”
“أحمر، أحمر، أحمر…”
كانت هي المحللة في المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
مهمتها البحث عن الخصوم وإخبارهم مسبقاً حتى يكونوا مستعدين.
أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.
كانت كلوي بارعة في عملها، حيث كانت تمتلك معلومات عن جميع المجندين القادمين من إمبراطورية أورورا.
ومع ذلك، أومأت هي الأخرى برأسها اعترافاً. كانت تفاعلاتهم قصيرة، وغادر بعد ذلك بفترة وجيزة مع مجموعته.
لكن بشكل غير متوقع، هزّت رأسها.
بوووم!
“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________________________
تحولت تعابير أويف إلى توتر، وكذلك ليون. أخذت نفساً عميقاً وضغطت شفتيها.
لم يتمكن جوليان من تهدئة نفسه إلا عندما نظر إلى يديه، اللتين كانتا ملوثتين بدمه.
“…..هذا مزعج.”
أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.
“ما هو؟”
بينما كان يفعل ذلك، استمر في تكرار الكلمات نفسها مراراً وتكراراً.
تقدمت كيرا للأمام، ونظرت نحو البعيد، وعيناها تضيقان عند رؤية الشخص الذي كانوا يراقبونه.
كانوا… قد اختفوا تمامًا.
“من هذا…؟”
لم يسترخِ إلا بعد أن انتهى…
“هذا ما نحاول اكتشافه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم للأمام، وقلبه يغرق.
“أوه.”
كان قد حجز الغرفة لنفسه ودفع 100 رند مقابلها.
أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.
ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.
“ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا فقط، بل كانت مشاعره أيضًا في حالة يرثى لها.
“حسناً، كما تعلمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.
كان قد حجز الغرفة لنفسه ودفع 100 رند مقابلها.
“افعلي ما تجيدينه.”
وهكذا، بدأت معاناتهم.
“هاه؟”
خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.
رمشت أويف بعينيها.
أفعل ما أجيده؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو هكذا ظن، إلى أن سمع طرقًا على الباب.
عن ماذا تتحدث هذه الحمقاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت الحكة.
“تسك.”
كانت بريمير تقع داخل غابة نيثربورن.
نقرت كيرا بلسانها، ونظرت إلى أويف بنظرة بدا وكأنها تقول: “هل أنت غبية أم حمقاء فقط؟”
ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.
تعمّق عبوس أويف أكثر.
“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”
“ماذا تقص—”
أفعل ما أجيده؟
“ألستِ متتبعة رائعة؟”
كانت الغرفة صغيرة، بها نافذة واحدة على الجانب. كان هناك سرير واحد وأريكة.
قاطعتها كيرا، مما جعل وجهها يتجمد.
“ما هو؟”
ممسكة بعصا عرق السوس، أشارت إلى الاتجاه الذي غادرته المجموعة للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كاليون متكئًا على درابزين الخشب، ونظر إليه للحظة، قبل أن ينظر خلفه.
“افعلي ما تجيدينه. راقبيه حتى نعرف من هو.”
استمر ذلك لعدة دقائق حتى شعر بإحساس رطب على جانب رقبته.
“….”
مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…
شعرت أويف بأن يدها ترتعش.
ضرب قبضته على الطاولة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي.
خدودها… خدودها الممتلئة والطرية…
ترجمة: TIFA
بدت وحيدة للغاية بالنسبة الى أويف.
وقف جوليان من مقعده وعدّل ملابسه.
تعمّق عبوس أويف أكثر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المجندون إلى بعضهم البعض، ولم يكن لديهم ما يقولونه، فتابعوه على الفور.
كلانك—
الابتسام كان طريقته الوحيدة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
أغلق جوليان باب المنزل الخشبي. صرّت الأرضية الخشبية تحت قدميه وهو ينظر حوله.
“ماذا تقص—”
كانت الغرفة صغيرة، بها نافذة واحدة على الجانب. كان هناك سرير واحد وأريكة.
…وكان هذا هو الطريق الذي اختاره مجندو إمبراطورية أورورا.
“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، تقدم آيدن، رافعًا يده، فتوقفت الأيادي عن الحركة تمامًا.
كان قد حجز الغرفة لنفسه ودفع 100 رند مقابلها.
لكن بشكل غير متوقع، هزّت رأسها.
كانت مجموعته ستبقى في نقطة التفتيش لمدة ساعة فقط قبل المغادرة. لم يكن هناك حاجة حقيقية له لشراء الغرفة.
“هاه؟”
….لكن لم يكن لديه خيار آخر.
ظلت أويف صامتة، وهي تنظر إلى المجند في البعد، الذي بدا وكأنه لاحظ نظرتها. ابتسم لها باقتضاب.
خشخشة. خشخشة. خشخشة.
بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.
حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.
جلس على كرسي خشبي، ورفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة، وأخذ نفسًا عميقًا.
تجعدت حاجباه، وتسارعت أنفاسه.
“هاه… هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهمتها البحث عن الخصوم وإخبارهم مسبقاً حتى يكونوا مستعدين.
بانغ!
“هاه… هاه… هاه…”
ضرب قبضته على الطاولة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي.
كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.
“أوخ…!”
ممسكة بعصا عرق السوس، أشارت إلى الاتجاه الذي غادرته المجموعة للتو.
غطى وجهه براحة يده، وبدأت عروق بارزة تظهر على جانب رقبته.
بوابة غريفون كانت نقطة عبور شهيرة، حيث توفر طرقًا سهلة للمسافرين للوصول إلى العاصمة.
خشخشة. خشخشة.
كانت هي المحللة في المجموعة.
تسارعت الحكة.
بوابة غريفون كانت نقطة عبور شهيرة، حيث توفر طرقًا سهلة للمسافرين للوصول إلى العاصمة.
….بدأت تعابير جوليان تتغير.
أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.
وكذلك عيونه وهيئته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييك!”
“أحمر، أحمر، أحمر…”
لكن بشكل غير متوقع، هزّت رأسها.
بينما كان يفعل ذلك، استمر في تكرار الكلمات نفسها مراراً وتكراراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا يزال عود المصّاصة في فمها، شنت ضربة بكلتا يديها.
“آخ…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقوم بعمل ممتاز في هذا الجانب.
بدا وكأنه شخص مختلف تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الأستاذ مؤقتًا، قبل أن ينظر إليهم بعينين ضيقتين.
استمر ذلك لعدة دقائق حتى شعر بإحساس رطب على جانب رقبته.
ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.
لم يتمكن جوليان من تهدئة نفسه إلا عندما نظر إلى يديه، اللتين كانتا ملوثتين بدمه.
بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.
“هاه… هاه… آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهمتها البحث عن الخصوم وإخبارهم مسبقاً حتى يكونوا مستعدين.
بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.
جوليان…
“هوو…”
كان هناك العديد منها تعجّ بالوحوش.
جلس على كرسي خشبي، ورفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة، وأخذ نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كاليون متكئًا على درابزين الخشب، ونظر إليه للحظة، قبل أن ينظر خلفه.
“…يجب أن أُسرع.”
كان وحيدًا هذه المرة.
كانت الرحلة إلى بريمير في غاية الأهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الأستاذ مؤقتًا، قبل أن ينظر إليهم بعينين ضيقتين.
حالته العقلية كانت تتدهور يومًا بعد يوم، والشخصيات التي كان يخفيها بداخله بدأت تسيطر عليه ببطء.
“ماذا تقص—”
ألكسندر، على وجه الخصوص…
…وكان هذا هو الطريق الذي اختاره مجندو إمبراطورية أورورا.
…كان يسيطر عليه تدريجيًا.
رفع كايليون يده للأمام، ورفرفت خصلات شعره مع انطلاق عشرات التعاويذ في الهواء، لتخترق الأشجار والصخور أمامه.
كان هناك شخص واحد فقط على علم بحالته الحالية.
قطّب الأستاذ حاجبيه، لكنه سرعان ما هز رأسه.
لم تكن سوى ديليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت الحكة.
كانت هي من أخبرته بالذهاب مع المجموعة الأخرى بدلاً من مجموعة هافن.
“من هو؟”
…كان ذلك لصالحه ولصالحهم أيضًا.
أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.
أدنى محفز كان كافيًا لإحداث مشاكل لجوليان.
لم يكن لديه خيار سوى الابتعاد عنهم. على الأقل، حتى يصل إلى بريمير، حيث يمكنه العثور على العلاج.
لم يكن لديه خيار سوى الابتعاد عنهم. على الأقل، حتى يصل إلى بريمير، حيث يمكنه العثور على العلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لكن لم يكن لديه خيار آخر.
“من المؤسف أنني مضطر للحصول عليه بنفسي.”
أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.
لم تكن ديليلا على علاقة جيدة بالعائلة الملكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف.”
بل، كانت علاقتها معهم من أسوأ العلاقات. لهذا السبب، لم تستطع مساعدته في هذا الأمر.
على مدار الأيام القليلة الماضية، كان يتنقل بين ستة مشاعر رئيسية بشكل متكرر.
الأمر نفسه ينطبق على أطلس، الذي بذل جهدًا كبيرًا بالفعل للحصول له على عظمة التنين.
كانت مجموعته ستبقى في نقطة التفتيش لمدة ساعة فقط قبل المغادرة. لم يكن هناك حاجة حقيقية له لشراء الغرفة.
جوليان…
لكن…
كان وحيدًا هذه المرة.
كانت الرحلة إلى بريمير في غاية الأهمية.
“هوو…”
بصقت جيسيكا عود المصّاصة، واهتزت الأرض تحت قدميها قبل أن تظهر أمام مجموعة أخرى من الأيادي.
استغرق الأمر منه خمس دقائق أخرى ليعود إلى طبيعته تمامًا.
…وكان هذا هو الطريق الذي اختاره مجندو إمبراطورية أورورا.
“…هذا ليس جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.
حتى مجرد تتبع أفكاره كان صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا فقط، بل كانت مشاعره أيضًا في حالة يرثى لها.
كانت فوضى متشابكة، مليئة بأصوات مختلفة تحاول السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لكن لم يكن لديه خيار آخر.
لم يكن هذا فقط، بل كانت مشاعره أيضًا في حالة يرثى لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”
على مدار الأيام القليلة الماضية، كان يتنقل بين ستة مشاعر رئيسية بشكل متكرر.
“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”
كان عليه أن يستخدم كل إرادته لمنع نفسه من الانفجار علنًا.
بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.
كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.
كانوا… قد اختفوا تمامًا.
وإلا… فلن يتمكن حقًا من العودة إلى طبيعته.
حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.
“من الجيد أنني اشتريت غرفة خاصة بي.”
“كلوي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون؟”
نظر إلى الفوضى التي أحدثها، تنهد، ثم بدأ في تنظيف الغرفة.
“أرى.”
كانت هناك شقوق في الطاولة، وكل ما كان فوقها قد تناثر على الأرض.
“من المؤسف أنني مضطر للحصول عليه بنفسي.”
استغرق الأمر منه عدة دقائق لتنظيف كل شيء.
حدقت به أويف بعبوس.
لم يسترخِ إلا بعد أن انتهى…
ترك بضع أوراق نقدية على الطاولة لدفع ثمن الأضرار، ثم فتح الباب مباشرة حيث كان كاليون واقفًا.
…أو هكذا ظن، إلى أن سمع طرقًا على الباب.
“هاه؟”
توك— توك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي من أخبرته بالذهاب مع المجموعة الأخرى بدلاً من مجموعة هافن.
“استعد، سنبدأ بالمغادرة.”
وإلا… فلن يتمكن حقًا من العودة إلى طبيعته.
كان صوتًا مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.
كايليون.
بعد أن تأكد من العدد، اتجه نحو البوابة الرئيسية لنقطة التفتيش.
لكونه قد أتى شخصيًا لإخباره…
كانوا… قد اختفوا تمامًا.
“يا له من لطف.”
“….”
وقف جوليان من مقعده وعدّل ملابسه.
وكذلك عيونه وهيئته بالكامل.
ترك بضع أوراق نقدية على الطاولة لدفع ثمن الأضرار، ثم فتح الباب مباشرة حيث كان كاليون واقفًا.
“…يجب أن أُسرع.”
“….”
ترك بضع أوراق نقدية على الطاولة لدفع ثمن الأضرار، ثم فتح الباب مباشرة حيث كان كاليون واقفًا.
كان كاليون متكئًا على درابزين الخشب، ونظر إليه للحظة، قبل أن ينظر خلفه.
“هيا..!”
“لماذا اشتريت غرفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ…!”
“….حسنًا، كنت بحاجة إلى بعض الخصوصية.”
رفع كايليون يده للأمام، ورفرفت خصلات شعره مع انطلاق عشرات التعاويذ في الهواء، لتخترق الأشجار والصخور أمامه.
أجاب جوليان بابتسامة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.
لم يكن بوسعه سوى الابتسام.
بل، كانت علاقتها معهم من أسوأ العلاقات. لهذا السبب، لم تستطع مساعدته في هذا الأمر.
…لقد فقد منذ زمن القدرة على الحفاظ على وجهه محايدًا.
“….”
الابتسام كان طريقته الوحيدة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”
“أرى.”
“هل يمكن أن يكون…؟”
أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.
الابتسام كان طريقته الوحيدة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.
“الجميع هنا، جيد.”
“هذا ليس جيداً.”
وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.
قطّب الأستاذ حاجبيه، لكنه سرعان ما هز رأسه.
بعد أن تأكد من العدد، اتجه نحو البوابة الرئيسية لنقطة التفتيش.
استغرق الأمر منه عدة دقائق لتنظيف كل شيء.
كان هناك العديد من الحراس بانتظارهم، وبعد حديث قصير، بدأت البوابة تُفتح، كاشفةً عن غابة ضخمة.
“أوخ…!”
“هناك طرق أفضل للوصول إلى العاصمة، لكن…”
لم تكن سوى ديليلا.
توقف الأستاذ مؤقتًا، قبل أن ينظر إليهم بعينين ضيقتين.
جلس على كرسي خشبي، ورفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة، وأخذ نفسًا عميقًا.
”…أعتقد أننا بحاجة إلى تدريب مكثف لتعويض الخسارة التي تعرضتم لها.”
“لماذا اشتريت غرفة؟”
ترددت نبرته العميقة في آذان المجندين الذين خفضوا رؤوسهم بخجل.
“لا يبدو قوياً، لكنه يمنحني شعوراً مألوفاً.”
“جيد، لنُسرع إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لكن لم يكن لديه خيار آخر.
ثم تقدم الأستاذ عميقًا في الغابة.
“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”
نظر المجندون إلى بعضهم البعض، ولم يكن لديهم ما يقولونه، فتابعوه على الفور.
تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.
وهكذا، بدأت معاناتهم.
حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.
*
كان وحيدًا هذه المرة.
بريمير
استدارت أويف ونظرت إلى فتاة قصيرة ذات شعر أسود يصل إلى الكتفين ونظارات مؤطرة.
كانت بريمير تقع داخل غابة نيثربورن.
“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”
يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.
بدت وحيدة للغاية بالنسبة الى أويف.
للدخول إلى العاصمة، كان يجب على المرء عبور الغابة، التي كانت مليئة بالوحوش الخطيرة.
كانت مجموعته ستبقى في نقطة التفتيش لمدة ساعة فقط قبل المغادرة. لم يكن هناك حاجة حقيقية له لشراء الغرفة.
لهذا، كانت هناك نقاط تفتيش عديدة منتشرة في جميع أنحاء الغابة.
ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.
بوابة غريفون كانت نقطة عبور شهيرة، حيث توفر طرقًا سهلة للمسافرين للوصول إلى العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…
لكن…
حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.
لم تكن كل الطرق سهلة.
بانغ—!
كان هناك العديد منها تعجّ بالوحوش.
ظلت أويف صامتة، وهي تنظر إلى المجند في البعد، الذي بدا وكأنه لاحظ نظرتها. ابتسم لها باقتضاب.
…وكان هذا هو الطريق الذي اختاره مجندو إمبراطورية أورورا.
شعرت أويف بأن يدها ترتعش.
شيو! شيو! شيو!
ضرب قبضته على الطاولة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي.
رفع كايليون يده للأمام، ورفرفت خصلات شعره مع انطلاق عشرات التعاويذ في الهواء، لتخترق الأشجار والصخور أمامه.
ترددت نبرته العميقة في آذان المجندين الذين خفضوا رؤوسهم بخجل.
“هييييك!”
ثم، عند قبض يده، تحطمت الأيادي إلى آلاف القطع.
“آخ…!”
لم تكن سوى ديليلا.
بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________________________
“هيا…!”
حتى مجرد تتبع أفكاره كان صعبًا.
ظهرت جيسيكا من جانبه، ممسكة بسيفها العريض.
كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.
بينما لا يزال عود المصّاصة في فمها، شنت ضربة بكلتا يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقوم بعمل ممتاز في هذا الجانب.
بانغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.
اهتزت الأرض، وانقسمت الأيادي إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…
“أوخ…!”
كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.
لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ تضاعفت الأيادي، مشكّلة مجموعتين جديدتين امتدتا من الأرض.
تحت نظره، لم يكن هناك شيء يمكن أن يظل مختبئًا.
حينها، تقدم آيدن، رافعًا يده، فتوقفت الأيادي عن الحركة تمامًا.
كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.
ثم، عند قبض يده، تحطمت الأيادي إلى آلاف القطع.
كل ما احتاجه كان طرفة عين…
بعد القضاء على الوحوش، نظر إلى جيسيكا بنظرة متباهية.
نظر إلى الفوضى التي أحدثها، تنهد، ثم بدأ في تنظيف الغرفة.
“هل رأيتِ؟ هكذا يتم الأمر.”
عن ماذا تتحدث هذه الحمقاء؟
“اغرب عن وجهي.”
“ألستِ متتبعة رائعة؟”
“كراش، كراش…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
بصقت جيسيكا عود المصّاصة، واهتزت الأرض تحت قدميها قبل أن تظهر أمام مجموعة أخرى من الأيادي.
“من المؤسف أنني مضطر للحصول عليه بنفسي.”
“هيا..!”
“همم؟”
بوووم!
بعد القضاء على الوحوش، نظر إلى جيسيكا بنظرة متباهية.
من بعيد، كان الأستاذ ثورنويسبر يراقب الوضع.
جلس على كرسي خشبي، ورفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة، وأخذ نفسًا عميقًا.
كانت الوحوش التي يواجهها المجندون تُعرف باسم “سائرو الظلال”، وهي مخلوقات تستخدم الظلام لمهاجمة فريستها من نقاط ضعفها.
“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”
كان التعامل معها صعبًا، لأنها تختبئ في الظلال، لكن المجموعة أدت بشكل جيد.
اهتزت الأرض، وانقسمت الأيادي إلى نصفين.
خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ…!”
تحت نظره، لم يكن هناك شيء يمكن أن يظل مختبئًا.
“أوخ…!”
كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.
مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…
كان يقوم بعمل ممتاز في هذا الجانب.
وقف جوليان من مقعده وعدّل ملابسه.
لم يكن لدى الأستاذ أي اعتراضات.
تجعدت حاجباه، وتسارعت أنفاسه.
“لو لم ينسحب من القتال حينها…”
رمشت أويف بعينيها.
“همم؟”
وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.
حينها، تجول نظر الأستاذ نحو مجند معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.
كان هناك شيء في ذلك المجند جعل ليون يجد صعوبة في وصفه.
وكأنه لا علاقة له بكل ما يجري.
كانت هناك شقوق في الطاولة، وكل ما كان فوقها قد تناثر على الأرض.
وكأنما شعر بنظرات الأستاذ، رفع رأسه ليلتقي بعينيه، ثم ابتسم له.
كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.
“….”
“أرى.”
قطّب الأستاذ حاجبيه، لكنه سرعان ما هز رأسه.
“افعلي ما تجيدينه. راقبيه حتى نعرف من هو.”
“يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.
هذا هو التفسير الأكثر منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
لم يكن لدى الأستاذ أي مشكلة مع ذلك، طالما أنه لم يتدخل في التدريب.
“هاه… هاه… هاه…”
كان عليه فقط إيصاله إلى بريمير، وبعدها سينتهي الأمر.
…كان يسيطر عليه تدريجيًا.
“سأرفع هذا في تقريري لاحقًا لـ—”
استمرت صورة المجند الجديد في التكرار في ذهنها.
“ماذا؟!”
خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.
كل ما احتاجه كان طرفة عين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهمتها البحث عن الخصوم وإخبارهم مسبقاً حتى يكونوا مستعدين.
وبحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه، تغير المشهد أمامه بشكل جذري.
اهتزت الأرض، وانقسمت الأيادي إلى نصفين.
شعر بجسده يتصلب بالكامل.
“لا يبدو قوياً، لكنه يمنحني شعوراً مألوفاً.”
“أين…!؟”
تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.
تقدم للأمام، وقلبه يغرق.
حينها، تجول نظر الأستاذ نحو مجند معين.
“أين اختفوا؟!”
عن ماذا تتحدث هذه الحمقاء؟
كانوا… قد اختفوا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هذا مزعج.”
بصقت جيسيكا عود المصّاصة، واهتزت الأرض تحت قدميها قبل أن تظهر أمام مجموعة أخرى من الأيادي.
لم يكن بوسعه سوى الابتسام.
____________________________
“ما هو؟”
راودت ليون فكرة، وضاقت عيناه.
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كل الطرق سهلة.
نظر إلى الفوضى التي أحدثها، تنهد، ثم بدأ في تنظيف الغرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات