هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]
الفصل 215: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]
“أنا شجرة.”
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
“هاا… هاا…”
”…جوليان عاد.”
شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.
جسده ارتجف من تلقاء نفسه.
تنقيط… تنقيط…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر بأنه رأى رد الفعل هذا سابقًا.
تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.
كان ذلك صوتًا معينًا أخرجه من حالته تلك، وشعر بلمسة باردة على كتفه.
بدا وكأنه يقول له شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماعه بوضوح.
لكن…
لا، بل بالأحرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يستطيع القتال بعد الآن. ليس وهو في هذه الحالة.”
لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.
”…لأنني شعرت بذلك.”
بخلاف الطنين المستمر في أذنه وأفكاره المتشابكة، لم يكن هناك أي صوت آخر.
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
“من…؟”
تراجع القط متألمًا، ممسكًا برأسه.
كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر بأنه رأى رد الفعل هذا سابقًا.
في الواقع، ربما كان يعرفه.
كانت ابتسامة نادرة، لدرجة أن ديليلا لم تعتد عليها بعد.
لكن المشكلة كانت…
قال جوليان ببرود، بينما استمر المكعب في يده بالتغير.
“لا أستطيع…!”
التغيير المفاجئ في تصرفاته أربك ليون، الذي لم يكن يفهم ما الذي يجري.
كل ما كان يدور في ذهنه هو ذلك الفتى الذي رآه قبل لحظات في المدرجات.
__________________________
جسده ارتجف من تلقاء نفسه.
كانت قوة غير مستقرة.
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
الغضب بدأ يتصاعد في داخله.
“أين…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.
“أين ماذا؟”
القوة فوق كل شيء.
رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.
ظل ليون يحدق في ظهره المغادر بصمت.
أخيرًا، عاد سمعه إليه.
كتفاه كانا يرتجفان، وعيناه بدتا وكأنهما شاردتان.
وحينها فقط تذكر هوية الفتى الذي أمامه.
“أوه، هذا مقزز.”
“ليون، أليس كذلك…؟”
كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.
نعم… ربما كان يعلم.
“ليس وهو في هذه الحالة؟”
“ذلك الفتى… شعر طويل، شعر أسود، سنة أولى، وسيم…؟”
ترجمة: TIFA
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعلت ذلك؟”
لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لم يكن يعجبه اسمه.
“عمَّ تتحدث؟”
توقف ليون، موجّهًا نظره نحو كايليون الذي كان جالسًا بين الطلاب الآخرين لكنه بدا وكأنه في عالمه الخاص.
“ألا تعرف حقًا؟”
رفع جوليان رأسه بابتسامة.
“أعرف ماذا؟”
لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.
زاد عبوس ليون عمقًا، وتذكر كايليون الطاقة السحرية التي كان يطلقها في الهواء.
“ليس وهو في هذه الحالة؟”
“إذًا هو لا يعرف…؟”
“أعتقد…”
التغيير المفاجئ في تصرفاته أربك ليون، الذي لم يكن يفهم ما الذي يجري.
كان يجسّد تمامًا معنى “النجم الأسود”.
أما كايليون، فاستدار وعاد إلى مقعده.
“شكرًا لك.”
“لقد انتهيت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك—
“هاه…؟!”
كان ذلك صوت كيرا، التي عبست وهي تمضغ عود عرق السوس.
سواء كان ليون أو أي شخص آخر في المكان، فقد نظروا جميعًا إلى كايليون بصدمة.
لكن المشكلة كانت…
ألم يكن هو من تحدى الجميع قبل لحظات؟
لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.
ما سبب هذا التغير المفاجئ في موقفه؟
جوليان الحالي…
تقدم ليون وأمسك بكتفه.
“أوه، هذا مقزز.”
“انتظر، ما الذي—”
***
لكنه توقف في اللحظة التي رأى فيها تعبير كايليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولًا، لم تكن ديليلا تعتقد أن عقله مستقر بما يكفي للتفاعل مع البشر.
كان وجهه شاحبًا لدرجة بدا فيها مريضًا.
كانت ابتسامة نادرة، لدرجة أن ديليلا لم تعتد عليها بعد.
كتفاه كانا يرتجفان، وعيناه بدتا وكأنهما شاردتان.
“آخ…!”
لقد بدا كشخص مختلف تمامًا عن ذلك الذي كان قبل لحظات.
في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.
“م-ما هذا…؟!”
لكن الصدمة لم تكن بسبب حالة كايليون فقط، بل لأن…
نظر ليون إلى المشهد مصدومًا.
عندها فقط هدأت مشاعره، وأغلق عينيه.
لكن الصدمة لم تكن بسبب حالة كايليون فقط، بل لأن…
“أين رأيت هذا من قبل…؟”
“أين رأيت هذا من قبل…؟”
“هيهيهي.”
لقد شعر بأنه رأى رد الفعل هذا سابقًا.
لكن كيف يمكنه أن يعرف؟
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك الحقيقة.
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديليلا تمنعه من الخروج.
ذلك المشهد…
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
كان انعكاسًا لنفسه.
كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.
“آه.”
من أجل سلامته، اضطر إلى ختم جميع ذكرياته عن تلك الأحداث.
ترك كتف كايليون.
ما سبب هذا التغير المفاجئ في موقفه؟
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.
لم تكن ديليلا متأكدة مما حدث خلال الأشهر التي أمضاها يقاتل إرادة العالم، لكنها كانت تعلم أنه لو اضطر للقتال، فسيكون قادرًا على هزيمة أي خصم يواجهه.
”…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ.”
ظل ليون يحدق في ظهره المغادر بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من…؟”
ثم استدار وعاد إلى حيث كان الآخرون يجلسون.
“انتظر، ما الذي—”
على وجه الخصوص، شعر بنظرات أويف تخترقه.
بخلاف الطنين المستمر في أذنه وأفكاره المتشابكة، لم يكن هناك أي صوت آخر.
بمجرد نظرة واحدة، أدرك ما كانت تريد قوله، فعضّ شفتيه.
وقف “البومة -العظيمة ” مجددًا على الطاولة، ونظر إلى القط بازدراء بارد. بدا وكأن نظرته تقول، “أنت؟ تنين؟”
”…هو لا يريد القتال بعد الآن. لا.”
كتفاه كانا يرتجفان، وعيناه بدتا وكأنهما شاردتان.
توقف ليون، موجّهًا نظره نحو كايليون الذي كان جالسًا بين الطلاب الآخرين لكنه بدا وكأنه في عالمه الخاص.
تراجع القط متألمًا، ممسكًا برأسه.
عندها فقط تحدث ليون مجددًا.
“ههه.”
“لا يستطيع القتال بعد الآن. ليس وهو في هذه الحالة.”
لكن المشكلة كانت…
“ليس وهو في هذه الحالة؟”
بعد تجربة مروعة، تمكن جوليان من إخضاعه وإجباره على الطاعة.
كان ذلك صوت كيرا، التي عبست وهي تمضغ عود عرق السوس.
…لهذا السبب، لم يكن مسموحًا له بمقابلة أي شخص.
كان هذا أمرًا بدأت تفعله مؤخرًا، فقد قيل لها إنه يساعدها في التغلب على إدمانها.
”…وأنا تنين!”
“أوه، هذا مقزز.”
“أوه، هذا مقزز.”
لكنها كانت تكرهه في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
أومأ ليون برأسه وأخذ نفسًا عميقًا.
“لا أستطيع…!”
“أعتقد…”
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
توقف، وشعر بثقل يضغط على صدره.
في الواقع، ربما كان يعرفه.
”…جوليان عاد.”
لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.
تاك—
أغلقت عينيها، وطردت تلك الأفكار من عقلها.
سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.
“شكرًا لك.”
لم يكن ليون بحاجة للنظر ليفهم تعابيرهم.
”…هو لا يريد القتال بعد الآن. لا.”
لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك كتف كايليون.
وهو يرى حالة كايليون، ابتلع ريقه.
كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.
“متى…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يمكنني أيضًا… لا.”
متى فعل ذلك؟
سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ.”
***
حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.
“أنا تنينٌ عظيم!!!”
اندفع القط باتجاه البومة مجددًا.
تعالت صرخة قوية في الهواء، ترددت في أرجاء الغرفة، حتى ملأ صداها المكان بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صوتًا معينًا أوقف الشجار بينهما.
وتبعها صوت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعلت ذلك؟”
“مياو~”
لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.
”…قط غبي.”
“آه.”
وقف “البومة -العظيمة” فوق الطاولة الخشبية، ينظر ببرود إلى القط الأسود الذي كان يزأر تحته.
لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.
“ماذا قلت لي!؟”
“ليون، أليس كذلك…؟”
”…قط غبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن ذا أهمية بالنسبة له.
“سأقتلك!”
”…!”
قفز القط فوق الطاولة محاولًا مهاجمة البومة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا…!”
لكن لسوء حظه، كانت محاولته عديمة الجدوى.
ألم يكن هو من تحدى الجميع قبل لحظات؟
بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.
“ميااااو!!!”
ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.
تراجع القط متألمًا، ممسكًا برأسه.
“آخ…!”
بدا وكأنه يقول له شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماعه بوضوح.
نظر إلى الأعلى، ثم تمتم بلعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعلت ذلك؟”
“تبًا لك، أيها البوم!”
وتبعها صوت…
“أنا شجرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت صرخة قوية في الهواء، ترددت في أرجاء الغرفة، حتى ملأ صداها المكان بالكامل.
”…وأنا تنين!”
كان هناك سببان رئيسيان لهذا الأمر.
“ههه.”
لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.
“تبًا لك، أيها البوم اللعين!!!!”
رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.
قفز القط في الهواء محاولًا ضرب “البومة -العظيمة ”، لكن كل محاولاته كانت بلا جدوى. تفادى البوم الهجوم بسهولة، ثم رد عليه بهجوم مضاد.
كان سؤالًا أرادت معرفة إجابته.
“مياو…!”
لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.
بانغ—!
كثير من المصابين بأمراض عقلية لا يدركون حالتهم.
سقط القط على الأرض، وبقي ممددًا لعدة ثوانٍ قبل أن يرفع رأسه بغضب.
لكنه توقف في اللحظة التي رأى فيها تعبير كايليون.
“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”
كانت ديليلا قد أمرته بعدم التدخل في المباراة أو مقابلة الطلاب الآخرين.
”…لكن الواقع أنك كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.
وقف “البومة -العظيمة ” مجددًا على الطاولة، ونظر إلى القط بازدراء بارد. بدا وكأن نظرته تقول، “أنت؟ تنين؟”
رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.
“اعرف مكانك، أيها القط.”
“ههه.”
“أنا…!”
كان هذا أمرًا بدأت تفعله مؤخرًا، فقد قيل لها إنه يساعدها في التغلب على إدمانها.
“توقف. والتزم الصمت.”
لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.
كان ذلك صوتًا معينًا أوقف الشجار بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولًا، لم تكن ديليلا تعتقد أن عقله مستقر بما يكفي للتفاعل مع البشر.
في اللحظة التي سُمع فيها الصوت، صمت الاثنان فورًا. نزل القط من على الطاولة وسار بهدوء نحو الشخص الجالس في المنتصف، والذي كان مغمض العينين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى…؟”
في يده، كان هناك مكعب أسود يتغير شكله باستمرار.
لكن الصدمة لم تكن بسبب حالة كايليون فقط، بل لأن…
“ذلك … البشري .”
“أوه، هذا مقزز.”
كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.
أصبح أكثر خضوعًا، وزال عنه كل الغرور الذي كان يحمله قبل لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.
“بشأن اسمي…”
“أنا تنينٌ عظيم!!!”
“ألا يعجبك؟”
شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.
“آه، هذا.”
“توقف عن التحليق، أيها البوم! مياو~”
لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يدور في ذهنه هو ذلك الفتى الذي رآه قبل لحظات في المدرجات.
نعم، لم يكن يعجبه اسمه.
“سيء جدًا.”
سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.
قال جوليان ببرود، بينما استمر المكعب في يده بالتغير.
ومع ذلك، كان يعلم أنها لم تأتِ فقط لمشاهدتهما.
”…!”
”…لأنني شعرت بذلك.”
“لن أغير اسمك. ربما سأفكر في تغييره بعد أن تكفّر عن أفعالك. أنا في هذه الحالة بسببك، بيبل.”
على الأقل، حتى يستقر مجددًا.
“أيها البشري!!!”
صرخ القط بيأس.
كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.
لكن بمجرد أن التقت عيناه بعيني جوليان الحمراوين، تجمد في مكانه. وفي تلك اللحظة، لاحظ أن منقار “البومة -العظيمة ” قد انحنى قليلًا في ابتسامة ساخرة.
خطرًا جدًا ليُترك دون رقابة.
“أيها البوم اللعين!!!”
“م-ما هذا…؟!”
اندفع القط باتجاه البومة مجددًا.
ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.
بينما كان يشاهد تفاعلهما من الجانب، خفض جوليان رأسه وحدق في يده، والتي كانت مغطاة بطبقة خافتة من المانا.
الغضب بدأ يتصاعد في داخله.
“مت أيها البوم!”
خرجت منه ضحكة خفيفة.
“أنا شجرة.”
“هذا… قد يكون متأخرًا جدًا.”
“آخ…!”
كانت ديليلا قد أمرته بعدم التدخل في المباراة أو مقابلة الطلاب الآخرين.
في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.
لم يكن ليون بحاجة للنظر ليفهم تعابيرهم.
“بيبل” لم يكن سوى تنين الصخري.
بعد تجربة مروعة، تمكن جوليان من إخضاعه وإجباره على الطاعة.
رفع جوليان رأسه بابتسامة.
أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.
شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
من أجل سلامته، اضطر إلى ختم جميع ذكرياته عن تلك الأحداث.
كثير من المصابين بأمراض عقلية لا يدركون حالتهم.
في كل مرة يسترجعها، كان يفقد السيطرة على عقله.
لم يتهرب جوليان من السؤال، بل أجاب مباشرة.
كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.
“أوه، هذا مقزز.”
لا، ربما كان قد فقد عقله بالفعل.
كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.
لكن كيف يمكنه أن يعرف؟
كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.
كثير من المصابين بأمراض عقلية لا يدركون حالتهم.
“انتهت المباراة الاستعراضية مبكرًا بسبب أفعالك. فزنا في النهاية. تمكن ليون من هزيمة أفضل مقاتلين لديهم بمفرده.”
ربما كان بالفعل مجنونًا تمامًا.
“سأقتلك!”
لكن الأمر لم يكن ذا أهمية بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.
فهو كان مجنونًا منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.
“هيهيهي.”
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك الحقيقة.
خرجت منه ضحكة خفيفة.
أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.
لكن سرعان ما غطى فمه بيده.
”…..”
تنقيط…!
“ألا تعرف حقًا؟”
وفجأة، سقطت دمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف ماذا؟”
حدّق بها جوليان وهي تلطخ الأرضية الخشبية تحته.
كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.
عندها فقط، عبس وجهه، وشعر بالغليان في صدره.
“توقف عن التحليق، أيها البوم! مياو~”
الغضب بدأ يتصاعد في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.
“اهدأ.”
كان ذلك صوتًا معينًا أخرجه من حالته تلك، وشعر بلمسة باردة على كتفه.
كان ذلك صوتًا معينًا أخرجه من حالته تلك، وشعر بلمسة باردة على كتفه.
لهذا السبب، كان عليها تقييد احتكاكه بالآخرين.
عندها فقط هدأت مشاعره، وأغلق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى…؟”
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتم التحكم بها، كانت ديليلا تخشى أن يحطم كل من يقف في طريقه.
مرّت ديليلا بجانبه وجلست على الكرسي في الغرفة.
”…لأنني شعرت بذلك.”
“توقف عن التحليق، أيها البوم! مياو~”
اندفع القط باتجاه البومة مجددًا.
“كوو!”
رفع جوليان رأسه بابتسامة.
نظرت ديليلا إلى المشهد الجانبي، ثم أعادت انتباهها إلى جوليان.
حدّق بها جوليان وهي تلطخ الأرضية الخشبية تحته.
“أنا مذهولة في كل مرة أراهما فيها. من كان ليظن أن للعظام استخدامًا كهذا؟”
“كوو!”
بقي جوليان صامتًا.
نهضت، وبدأت تتلاشى.
مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.
التغيير المفاجئ في تصرفاته أربك ليون، الذي لم يكن يفهم ما الذي يجري.
في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.
ومع ذلك، كان يعلم أنها لم تأتِ فقط لمشاهدتهما.
رفع جوليان رأسه بابتسامة.
وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.
كان سؤالًا أرادت معرفة إجابته.
“لماذا فعلت ذلك؟”
توقف ليون، موجّهًا نظره نحو كايليون الذي كان جالسًا بين الطلاب الآخرين لكنه بدا وكأنه في عالمه الخاص.
”…لأنني شعرت بذلك.”
لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.
لم يتهرب جوليان من السؤال، بل أجاب مباشرة.
من أجل سلامته، اضطر إلى ختم جميع ذكرياته عن تلك الأحداث.
كانت ديليلا قد أمرته بعدم التدخل في المباراة أو مقابلة الطلاب الآخرين.
”…!”
كان هناك سببان رئيسيان لهذا الأمر.
“أنا شجرة.”
أولًا، لم تكن ديليلا تعتقد أن عقله مستقر بما يكفي للتفاعل مع البشر.
كان وجهه شاحبًا لدرجة بدا فيها مريضًا.
كان حساسًا جدًا للمشاعر في حالته الحالية. كل ما كان يتطلبه الأمر هو محفز معين ليبتلعه ذلك الشعور تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ.”
…لهذا السبب، لم يكن مسموحًا له بمقابلة أي شخص.
“أيها البوم اللعين!!!”
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديليلا تمنعه من الخروج.
كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.
جوليان الحالي…
“أنا تنينٌ عظيم!!!”
كان خطيرًا.
“تبًا لك، أيها البوم اللعين!!!!”
خطرًا جدًا ليُترك دون رقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك كتف كايليون.
حتى ديليلا، التي كانت أقوى منه بكثير، شعرت بذلك.
أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.
رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.
توقف ليون، موجّهًا نظره نحو كايليون الذي كان جالسًا بين الطلاب الآخرين لكنه بدا وكأنه في عالمه الخاص.
لم تكن ديليلا متأكدة مما حدث خلال الأشهر التي أمضاها يقاتل إرادة العالم، لكنها كانت تعلم أنه لو اضطر للقتال، فسيكون قادرًا على هزيمة أي خصم يواجهه.
“آخ…!”
حاليًا…
كان يجسّد تمامًا معنى “النجم الأسود”.
كان يجسّد تمامًا معنى “النجم الأسود”.
سقط القط على الأرض، وبقي ممددًا لعدة ثوانٍ قبل أن يرفع رأسه بغضب.
القوة فوق كل شيء.
سقط القط على الأرض، وبقي ممددًا لعدة ثوانٍ قبل أن يرفع رأسه بغضب.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.
كانت قوة غير مستقرة.
عندها فقط تحدث ليون مجددًا.
إذا لم يتم التحكم بها، كانت ديليلا تخشى أن يحطم كل من يقف في طريقه.
“هذا… قد يكون متأخرًا جدًا.”
لهذا السبب، كان عليها تقييد احتكاكه بالآخرين.
مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.
على الأقل، حتى يستقر مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بيبل” لم يكن سوى تنين الصخري.
أغلقت ديليلا عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.
“م-ما هذا…؟!”
“انتهت المباراة الاستعراضية مبكرًا بسبب أفعالك. فزنا في النهاية. تمكن ليون من هزيمة أفضل مقاتلين لديهم بمفرده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.
”…حقًا؟”
“أعتقد…”
رفع جوليان رأسه بابتسامة.
”…جوليان عاد.”
كانت ابتسامة نادرة، لدرجة أن ديليلا لم تعتد عليها بعد.
كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.
كان جوليان الحالي مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي عرفته من قبل.
كان انعكاسًا لنفسه.
أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.
“اعرف مكانك، أيها القط.”
ومع ذلك…
خطرًا جدًا ليُترك دون رقابة.
وجدت ديليلا أنه أصبح أصعب في القراءة من أي وقت مضى.
ومع ذلك، كان يعلم أنها لم تأتِ فقط لمشاهدتهما.
كانت التغييرات صادمة، وسألت نفسها مرارًا وتكرارًا:
كانت ابتسامة نادرة، لدرجة أن ديليلا لم تعتد عليها بعد.
“إلى أي مستوى وصل في سحر العواطف خلال الأشهر الخمسة الماضية؟ وكيف فعل ذلك؟”
الغضب بدأ يتصاعد في داخله.
كان سؤالًا أرادت معرفة إجابته.
__________________________
“ربما يمكنني أيضًا… لا.”
“آخ…!”
لكنها أوقفت نفسها في كل مرة.
كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.
أغلقت عينيها، وطردت تلك الأفكار من عقلها.
مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.
“استعد. سنغادر إلى بريمنر خلال أيام قليلة. سنذهب أنا وأنت مقدمًا.”
“هاه…؟!”
نهضت، وبدأت تتلاشى.
توقف، وشعر بثقل يضغط على صدره.
”…تذكر كلماتي. لا تتفاعل مع الآخرين حتى تُشفى تمامًا.”
لكن المشكلة كانت…
كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يدور في ذهنه هو ذلك الفتى الذي رآه قبل لحظات في المدرجات.
حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.
“ليس وهو في هذه الحالة؟”
ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.
حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.
“هذا… قد يكون متأخرًا جدًا.”
اندفع القط باتجاه البومة مجددًا.
لكنها أوقفت نفسها في كل مرة.
مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.
__________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا لك، أيها البوم!”
“أين…؟”
ترجمة: TIFA
“أيها البوم اللعين!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات