اعتماد نزال الموت
لقد أدرك هذه الحقيقة منذ وقت…
«”هؤلاء الرجال، بعد أن يبرحوا والديك ضربًا حتى يصبحا على شفا الموت، سوف يغتصبون والدتك سبعةً وثلاثين مرةً لكلٍّ منهم… وبعد أن يستوفوا أدوارهم، سيبقرون بطنيهما ويشاهدون دماءهما تنزف حتى آخر قطرة… آه، وبالمناسبة، سيتم توثيق كل ذلك وإرساله إليك. آمل أن تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب…”»
ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.
“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.
في تلك اللحظة، كان إندريك يغلي من الغضب، حتى بدأت جدران الحجرة بالارتجاف، وطفقت الأشياء تحوم في الهواء، بل حتى سريره ارتفع عن الأرض.
“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.
سعت إلى اللحاق به وسؤاله عن سبب تغييره لرأيه، لكن لم يكن هناك مجالٌ للتراجع الآن بعدما قبِل الطرفان التحدي.
بعد ساعتين من تركيزه في تطوير سلالته، قرر أن يتفقد تقدّمه في مهمته الممتدة على خمس سنوات.
لكن ما إن بدأ الغضب يسيطر عليه حتى عادت الصورة للظهور مجددًا.
«”بالطبع، كل هذا يمكن تفاديه إن قبلتَ تحدي الموت الذي أعلنه ‘غوستاف’… وإن كنت تخشى الهزيمة، فسأوفر لك وسيلة غشٍّ تضمن لك القضاء عليه نهائيًا.”»
بمجرد أن قال ذلك، ظهرت مجددًا مشاهد والديه من زوايا متعددة، قبل أن تنطفئ الصورة نهائيًا هذه المرة.
“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.
وقف كلاهما يحدّق في الآخر بنظراتٍ مشحونة. كان الجميع حولهم قد صبّوا انتباههم عليهم من جديد.
كان إندريك في تلك اللحظة غارقًا في حيرةٍ عميقة. تذكر كلمات الضابطة ماغ عن أن والديه كانا السبب الرئيسي في انحراف شخصيته، وأنهما كانا جزءًا من معاناة غوستاف.
“لقد قبلتُ تحديك… سنخوض نزال الموت الأسبوع المقبل كما كان مقررًا،” أعلن إندريك، قبل أن يستدير ويبتعد.
لقد أدرك هذه الحقيقة منذ وقت…
…
“لكن… إنهما لا يزالان والديّ… لا يمكنني أن أدعهما يلقيا هذا المصير.”
[التقدم: 0.12/100%]
(“لا تكن مغرورًا… تعلم أن هذا الفتى لن يُقبل على التحدي وهو يعلم أنه ميتٌ لا محالة. لا أحد يمشي نحو حتفه بقدميه. كن حذرًا،”) جاءه صوت النظام محذرًا بينما كان يفعّل سلالته الدموية.
في اليوم التالي
وكما هو معتاد، شرع المجندون في روتينهم الصباحي.
لقد كان ذلك كافيًا ليطمئنها، لكن الآن، وبعد أن أعلن بنفسه عن قبوله، بل وبدت عليه الكراهية تجاه غوستاف مجددًا، شعرت بحيرةٍ شديدة.
“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.
لم يتبقَّ سوى أسبوعين على موعد مغادرة غوستاف في مهمته الأولى، مما يعني أنه لم يتبقَّ سوى هذا الأسبوع وأيام قليلة من الأسبوع المقبل قبل أن يُحسم مصير النزال بينه وبين إندريك، سواء بإلغائه أو إقامته.
“يمكنك الاعتماد على أنني سأحطمك إربًا الأسبوع القادم،” صرّح إندريك، قبل أن يواصل سيره.
ورغم أن الحديث عن التحدي كان لا يزال يتردد بين المجندين، إلا أنهم جميعًا افترضوا أنه لن يحدث، نظرًا لعدم قبول إندريك به حتى الآن.
[المدة المحددة]
[المدة المحددة]
لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.
لاحقًا، تلقّى غوستاف تأكيدًا رسميًا من قاعة التحديات بأن المواجهة قد أُثبتت رسميًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان لا يزال مترددًا في تصديق أن إندريك قد تغير، لكنه أراد أن يمنحه الفرصة بسبب ما رآه خلال الأسبوع الماضي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في الوقت الحالي، كان تركيزه منصبًا كليًا على تحقيق هدفه الثاني.
بعد انتهاء التمارين الصباحية
لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.
“هل أنت واثق؟” سأله غوستاف، فتوقف إندريك عن المشي لبرهة.
اقترب غوستاف من إندريك كما خطط مسبقًا.
“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.
“لنتحدث،” قالها بنبرة آمرة، قبل أن يستدير متجهًا إلى مكانٍ أكثر خصوصية.
“لا حاجة لذلك… ليس بيننا ما يُقال،” جاء صوت إندريك من خلفه.
“همم؟” ارتسمت على وجه غوستاف علامة استفهام، وهو يستدير إليه.
“لكن… إنهما لا يزالان والديّ… لا يمكنني أن أدعهما يلقيا هذا المصير.”
“ماذا تعني؟ لقد قلت إن لديك ما تود قوله لي، وأنا أمنحك الفرصة الآن،” أضاف بصوتٍ حازم.
“لم يعد لديّ شيء لأقوله…” أجاب إندريك بنبرةٍ لا تقل صلابة.
وقف كلاهما يحدّق في الآخر بنظراتٍ مشحونة. كان الجميع حولهم قد صبّوا انتباههم عليهم من جديد.
في اليوم التالي
كان غوستاف يراقبه بعينٍ متفحصة، محاولًا فهم ما يدور في خلده.
تساءل الكثيرون عمّا يدخّنه إندريك حتى يجازف بمواجهة غوستاف، الذي كان يُقارَن الآن حتى بالمجندين الأكبر سنًا.
“لقد قبلتُ تحديك… سنخوض نزال الموت الأسبوع المقبل كما كان مقررًا،” أعلن إندريك، قبل أن يستدير ويبتعد.
في اليوم التالي
“هل أنت واثق؟” سأله غوستاف، فتوقف إندريك عن المشي لبرهة.
“أليس هذا ما أردته؟ لا تقل لي إنك ترتعد الآن، ‘غوستاف’؟” شقّ فمه بابتسامة ساخرة، قبل أن يلقي عليه نظرة جانبية.
في اليوم التالي
“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.
ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.
“يمكنك الاعتماد على أنني سأحطمك إربًا الأسبوع القادم،” صرّح إندريك، قبل أن يواصل سيره.
لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.
نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.
“كدتُ أنخدع… على الأقل لن أشعر بالتردد الآن وأنا أمزقك بيديّ!” تمتم في نفسه وهو يشق طريقه نحو مسكنه.
“ماذا تعني؟ لقد قلت إن لديك ما تود قوله لي، وأنا أمنحك الفرصة الآن،” أضاف بصوتٍ حازم.
لم يلحظ أحدٌ الألم الطفيف الذي ارتسم على وجه إندريك وهو يبتعد.
وكما هو متوقع، انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وأثار ضجةً جديدةً في المعسكر.
«”هؤلاء الرجال، بعد أن يبرحوا والديك ضربًا حتى يصبحا على شفا الموت، سوف يغتصبون والدتك سبعةً وثلاثين مرةً لكلٍّ منهم… وبعد أن يستوفوا أدوارهم، سيبقرون بطنيهما ويشاهدون دماءهما تنزف حتى آخر قطرة… آه، وبالمناسبة، سيتم توثيق كل ذلك وإرساله إليك. آمل أن تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب…”»
“لكن… إنهما لا يزالان والديّ… لا يمكنني أن أدعهما يلقيا هذا المصير.”
كان المجندون يتحدثون عن أن عدد أفراد الصف الخاص سينخفض بواحدٍ بعد أسبوع.
تساءل الكثيرون عمّا يدخّنه إندريك حتى يجازف بمواجهة غوستاف، الذي كان يُقارَن الآن حتى بالمجندين الأكبر سنًا.
[المدة المحددة]
“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.
أما أنجي، التي شهدت الموقف بأكمله، فبدا عليها الارتباك.
فقد تحدثت مع إندريك الأسبوع الماضي، وأخبرها حينها أنه لا يعتزم قبول التحدي.
“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.
لقد كان ذلك كافيًا ليطمئنها، لكن الآن، وبعد أن أعلن بنفسه عن قبوله، بل وبدت عليه الكراهية تجاه غوستاف مجددًا، شعرت بحيرةٍ شديدة.
فقد تحدثت مع إندريك الأسبوع الماضي، وأخبرها حينها أنه لا يعتزم قبول التحدي.
كان المجندون يتحدثون عن أن عدد أفراد الصف الخاص سينخفض بواحدٍ بعد أسبوع.
سعت إلى اللحاق به وسؤاله عن سبب تغييره لرأيه، لكن لم يكن هناك مجالٌ للتراجع الآن بعدما قبِل الطرفان التحدي.
[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]
بعد ساعتين من تركيزه في تطوير سلالته، قرر أن يتفقد تقدّمه في مهمته الممتدة على خمس سنوات.
لاحقًا، تلقّى غوستاف تأكيدًا رسميًا من قاعة التحديات بأن المواجهة قد أُثبتت رسميًا.
[المدة المحددة]
نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.
في تلك اللحظة، كان إندريك يغلي من الغضب، حتى بدأت جدران الحجرة بالارتجاف، وطفقت الأشياء تحوم في الهواء، بل حتى سريره ارتفع عن الأرض.
لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.
لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.
(“لا تكن مغرورًا… تعلم أن هذا الفتى لن يُقبل على التحدي وهو يعلم أنه ميتٌ لا محالة. لا أحد يمشي نحو حتفه بقدميه. كن حذرًا،”) جاءه صوت النظام محذرًا بينما كان يفعّل سلالته الدموية.
لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.
ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.
“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.
لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.
بعد ساعتين من تركيزه في تطوير سلالته، قرر أن يتفقد تقدّمه في مهمته الممتدة على خمس سنوات.
[المهمات]
لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.
[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]
[اعثر على البُعد السادس في كوكب “هُمباد”]
[اعثر على البُعد السادس في كوكب “هُمباد”]
[المدة المحددة]
[خمس سنوات]
[اعثر على البُعد السادس في كوكب “هُمباد”]
[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]
لاحقًا، تلقّى غوستاف تأكيدًا رسميًا من قاعة التحديات بأن المواجهة قد أُثبتت رسميًا.
[التقدم: 0.12/100%]
ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.
…
فقد تحدثت مع إندريك الأسبوع الماضي، وأخبرها حينها أنه لا يعتزم قبول التحدي.
[اصبح أقوى مختلط دماء على وجه الأرض]
[المدة المحددة]
فقد تحدثت مع إندريك الأسبوع الماضي، وأخبرها حينها أنه لا يعتزم قبول التحدي.
[خمس سنوات]
“أليس هذا ما أردته؟ لا تقل لي إنك ترتعد الآن، ‘غوستاف’؟” شقّ فمه بابتسامة ساخرة، قبل أن يلقي عليه نظرة جانبية.
[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]
(“لا تكن مغرورًا… تعلم أن هذا الفتى لن يُقبل على التحدي وهو يعلم أنه ميتٌ لا محالة. لا أحد يمشي نحو حتفه بقدميه. كن حذرًا،”) جاءه صوت النظام محذرًا بينما كان يفعّل سلالته الدموية.
[التقدم: 9.9/100%]
…
في الوقت الحالي، كان تركيزه منصبًا كليًا على تحقيق هدفه الثاني.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ما يقارب 10% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط… إلى أي مدى بلغ ذلك الشخص من القوة؟” تساءل، شاعرًا بأن تقدمه أصبح بطيئًا على نحوٍ مزعج في الآونة الأخيرة.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.
————————
[المدة المحددة]
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات