سمّ الشلل؟
انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
فووووش! بانغ!
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.
حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.
ابتسامةٌ جانبية!
لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.
فووووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
-“ما هذه الأشياء؟”
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
شششششش!
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
فووووش!
فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.
بّاه! بّاه! بّاه!
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.
“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.
فووووش!
فووووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.
ابتسامةٌ جانبية!
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.
بانغ!
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
-“ما هذه الأشياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
-“مقزز.”
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
-“مقزز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.
“غغغغههه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
بانغ!
بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
-“مقزز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.
فووووش! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.
“غغغغههه!”
ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.
ابتسامةٌ جانبية!
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
بانغ!
انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.
لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
فووووش!
وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
فووووش! بانغ!
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
بّاه! بّاه! بّاه!
لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.
فووووش! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.
بانغ!
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات