Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 449

إندريك يتلقى إنذارًا

إندريك يتلقى إنذارًا

 

 

بعد لحظات معدودات، ترددت أصداء المعارك في الأرجاء مع انطلاق الهجمات.

تعالت هذه الجملة من أحد الحاضرين في الصفوف الأمامية وهو يقف ساخرًا.

 

 

بوم! بوم! بوم! دوي!

 

 

شهقات دهشة—

على غير المتوقع، انتهت المعارك في فترات تراوحت بين ثلاثين ثانية ودقيقة واحدة.

لكن إندريك لم يتوقف، بل استمر في تحريك جسد الخصم جيئةً وذهابًا، ضاربًا به الأرض في كل زاوية!

 

 

شهقات دهشة—

وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.

 

“مهما يكن… أي شخص يتجرأ على تحديي سينتهي به المطاف في الجناح الطبي مثل هذا المسكين،” رد إندريك بلا أدنى ندم وهو يبتعد.

حدق المشاهدون في الساحة ليجدوا المتحدين من الصف العادي ممددين على الأرض، بعضهم قد هُزم هزيمةً نكراء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من توجيه ضربة واحدة.

 

 

أومأت أنجي لها باحترام قبل بدء القتال، لكنها لم تتلقَّ أي رد.

ومع انتهاء الجولات الأولى في أقل من دقيقتين، بدأ الرعب يتسلل إلى قلوب بعض المتحدين العاديين، فراحوا يتساءلون عمّا إذا كان ينبغي لهم حقًا المشاركة أم العدول عن قرارهم.

حدق المشاهدون في الساحة ليجدوا المتحدين من الصف العادي ممددين على الأرض، بعضهم قد هُزم هزيمةً نكراء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من توجيه ضربة واحدة.

 

“يبدو أن التفاحة لم تسقط بعيدًا عن الشجرة، الأخ الأكبر وغد، والأخ الأصغر وغدٌ أكبر!”

أما البعض الآخر، فقد آثروا الانتظار لمشاهدة الجولات التالية قبل اتخاذ قرارهم.

 

 

 

وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.

أومأت أنجي لها باحترام قبل بدء القتال، لكنها لم تتلقَّ أي رد.

 

بعد لحظات معدودات، ترددت أصداء المعارك في الأرجاء مع انطلاق الهجمات.

حتى أولئك العاديون الذين كانوا على مقربة من قوة أصحاب الصف الخاص، وجدوا أنفسهم يُسحقون بسهولة، مما جعل الجميع يدرك أن التطور الذي مر به الصف الخاص لم يكن بالشيء الهيّن.

 

 

 

كان غوستاف يراقب من مقعده حين دخل إندريك في مواجهة ضد أحد العاديين الذين تحدوه.

وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.

 

 

وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.

 

 

 

أولئك الذين ظنوا ذلك، لم يكونوا قد شهدوا قوته من قبل، أو لم يشاهدوه يستخدم قدراته قط، ولهذا كانوا واثقين من انتصارهم عليه.

 

 

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

«”إندريك أوسلوف تلقى إنذارًا واحدًا”»

 

 

تسمرت الأعين وانفتحت الأفواه على اتساعها وهي تتابع مشهدًا لا يُصدق—

كان على صواب، فالكثير من الذين تحدوه بدأوا يفكرون جديًا في الانسحاب إذا ما تم استدعاؤهم لمواجهته.

 

 

المتحدي العادي، رغم تمتعه بقوة لا يستهان بها، كان يُرمى في الأرجاء كدمية ممزقة!

-“على الأقل غوستاف يعرف متى يتوقف! هذا الطفل لا يملك ذرة احترام!”

 

رغم سماعه للغمغمات الساخطة من حوله، ظل إندريك غير مكترث، بل أطلق ابتسامةً خافتة، مدركًا أن ما فعله قد طُبع في أذهان الجميع، لا سيما العاديين.

جسده ارتفع عاليًا ليصطدم بقبة الساحة قبل أن يهوي بسرعة مهولة، مرتطمًا بأرضية الحلبة مرارًا وتكرارًا!

بوم! بوم! بوم! بوم!

 

 

كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.

وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.

 

 

أما المتسبب في هذا المشهد، فكان إندريك، الواقف في الركن الجنوبي للحلبة، يلوّح بيده اليمنى في حركات خاطفة، صاعدًا وهابطًا.

كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.

 

“يبدو أن التفاحة لم تسقط بعيدًا عن الشجرة، الأخ الأكبر وغد، والأخ الأصغر وغدٌ أكبر!”

كلما حطّم جزءًا من الأرضية بارتطام الخصم، انتقل إلى جزء آخر جديد ليواصل جولته الوحشية!

المتحدي العادي، رغم تمتعه بقوة لا يستهان بها، كان يُرمى في الأرجاء كدمية ممزقة!

 

 

المتحدي كان ينزف من كل موضع في جسده، ولم يستطع الإفلات من قبضة إندريك الذهنية، حتى فقد وعيه تمامًا.

-“بُووووووه!”

 

 

“إندريك، خصمك فقد وعيه، يمكنك التوقف الآن.”

“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”

 

انطلق الطاقم الطبي مسرعًا نحو الجسد المُدمّى، يباشرون علاج إصاباته الفادحة.

ارتفع صوت الضابط كول من الطرف الآخر.

“ابدأوا!”

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام!

-“ما به هذا الفتى؟”

 

 

لكن إندريك لم يتوقف، بل استمر في تحريك جسد الخصم جيئةً وذهابًا، ضاربًا به الأرض في كل زاوية!

 

 

 

“قلت لك أن تتوقف!” صرخ الضابط كول، لكن الصبي لم يُعره انتباهًا.

-“ألم يكن في الثانية عشرة؟ أو الثالثة عشرة؟ لماذا يتصرف وكأنه زعيم عصابة؟”

 

 

-“ما به هذا الفتى؟”

 

 

 

-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”

 

 

“في المرة القادمة التي تكرر فيها ذلك، ستُستبعد فورًا، وسيتم إلغاء انتصارك،” قال الضابط كول بصرامة قبل أن يغادر الحلبة.

-“بُووووووه!”

 

 

-“ألم يكن في الثانية عشرة؟ أو الثالثة عشرة؟ لماذا يتصرف وكأنه زعيم عصابة؟”

وششششش!

وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.

 

تسمرت الأعين وانفتحت الأفواه على اتساعها وهي تتابع مشهدًا لا يُصدق—

اندفع الضابط كول إلى الحلبة، ممسكًا بمعصم إندريك قبل أن يسحبه إلى الجنب.

المتحدي كان ينزف من كل موضع في جسده، ولم يستطع الإفلات من قبضة إندريك الذهنية، حتى فقد وعيه تمامًا.

 

 

“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”

 

 

 

“لِمَ كل هذا التوتر، أيها الضابط؟ كان ينبغي عليه أن يكون مستعدًا للعذاب قبل أن يدخل الحلبة،” أجابه إندريك ببرود خالٍ من الندم، قبل أن يسحب ذراعه من قبضة الضابط ويتجه للخروج.

رنّ صوت الذكاء الاصطناعي في أرجاء المكان.

 

ومع انتهاء الجولات الأولى في أقل من دقيقتين، بدأ الرعب يتسلل إلى قلوب بعض المتحدين العاديين، فراحوا يتساءلون عمّا إذا كان ينبغي لهم حقًا المشاركة أم العدول عن قرارهم.

انطلق الطاقم الطبي مسرعًا نحو الجسد المُدمّى، يباشرون علاج إصاباته الفادحة.

 

المتحدي العادي، رغم تمتعه بقوة لا يستهان بها، كان يُرمى في الأرجاء كدمية ممزقة!

«”إندريك أوسلوف تلقى إنذارًا واحدًا”»

 

 

على غير المتوقع، انتهت المعارك في فترات تراوحت بين ثلاثين ثانية ودقيقة واحدة.

رنّ صوت الذكاء الاصطناعي في أرجاء المكان.

 

 

جسده ارتفع عاليًا ليصطدم بقبة الساحة قبل أن يهوي بسرعة مهولة، مرتطمًا بأرضية الحلبة مرارًا وتكرارًا!

“في المرة القادمة التي تكرر فيها ذلك، ستُستبعد فورًا، وسيتم إلغاء انتصارك،” قال الضابط كول بصرامة قبل أن يغادر الحلبة.

حدق المشاهدون في الساحة ليجدوا المتحدين من الصف العادي ممددين على الأرض، بعضهم قد هُزم هزيمةً نكراء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من توجيه ضربة واحدة.

 

 

“مهما يكن… أي شخص يتجرأ على تحديي سينتهي به المطاف في الجناح الطبي مثل هذا المسكين،” رد إندريك بلا أدنى ندم وهو يبتعد.

 

 

 

-“إنه أسوأ من غوستاف!”

“ليس أخي، هل نسيت؟،” رد غوستاف بفتور، معبّرًا عن استيائه.

 

-“الأخوان لا يكفّان عن إبهارنا، أحدهما يملك غرورًا بحجم طائرة، والآخر بحجم كوكب!”

-“على الأقل غوستاف يعرف متى يتوقف! هذا الطفل لا يملك ذرة احترام!”

“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”

 

أولئك الذين ظنوا ذلك، لم يكونوا قد شهدوا قوته من قبل، أو لم يشاهدوه يستخدم قدراته قط، ولهذا كانوا واثقين من انتصارهم عليه.

-“ألم يكن في الثانية عشرة؟ أو الثالثة عشرة؟ لماذا يتصرف وكأنه زعيم عصابة؟”

 

 

 

-“الأخوان لا يكفّان عن إبهارنا، أحدهما يملك غرورًا بحجم طائرة، والآخر بحجم كوكب!”

 

 

“آه، صحيح… لكنك لم تروِ لي القصة خلف ذلك بعد، رغم أنني أفهم أن صلة الدم لا تعني دائمًا وجود رابط حقيقي،” قال إي.إي متحفزًا لمعرفة المزيد.

رغم سماعه للغمغمات الساخطة من حوله، ظل إندريك غير مكترث، بل أطلق ابتسامةً خافتة، مدركًا أن ما فعله قد طُبع في أذهان الجميع، لا سيما العاديين.

 

 

ومع انتهاء الجولات الأولى في أقل من دقيقتين، بدأ الرعب يتسلل إلى قلوب بعض المتحدين العاديين، فراحوا يتساءلون عمّا إذا كان ينبغي لهم حقًا المشاركة أم العدول عن قرارهم.

كان على صواب، فالكثير من الذين تحدوه بدأوا يفكرون جديًا في الانسحاب إذا ما تم استدعاؤهم لمواجهته.

وششششش!

 

رغم سماعه للغمغمات الساخطة من حوله، ظل إندريك غير مكترث، بل أطلق ابتسامةً خافتة، مدركًا أن ما فعله قد طُبع في أذهان الجميع، لا سيما العاديين.

“يبدو أن أخاك وغدٌ لا يُطاق،” قال إي.إي لغوستاف.

 

 

«”إندريك أوسلوف تلقى إنذارًا واحدًا”»

“ليس أخي، هل نسيت؟،” رد غوستاف بفتور، معبّرًا عن استيائه.

 

 

كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.

“آه، صحيح… لكنك لم تروِ لي القصة خلف ذلك بعد، رغم أنني أفهم أن صلة الدم لا تعني دائمًا وجود رابط حقيقي،” قال إي.إي متحفزًا لمعرفة المزيد.

رنّ صوت الذكاء الاصطناعي في أرجاء المكان.

 

 

“يبدو أن التفاحة لم تسقط بعيدًا عن الشجرة، الأخ الأكبر وغد، والأخ الأصغر وغدٌ أكبر!”

-“ما به هذا الفتى؟”

 

 

تعالت هذه الجملة من أحد الحاضرين في الصفوف الأمامية وهو يقف ساخرًا.

 

 

وششششش!

“خذ كلامك هذا حالًا!” صرخ إي.إي مشيرًا نحوه، ثم أضاف بابتسامة جانبية: “لكن فقط عن الأخ الأكبر… أما الصغير، فأنت محق تمامًا!”

حدق المشاهدون في الساحة ليجدوا المتحدين من الصف العادي ممددين على الأرض، بعضهم قد هُزم هزيمةً نكراء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من توجيه ضربة واحدة.

 

 

انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.

كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.

 

كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.

لكن إي.إي اكتفى بإنهاء السجال والعودة إلى مقعده، مع انتهاء هذه الجولة من التحديات.

 

 

وششششش!

بدأت الكرة العائمة في إعادة خلط الأسماء من جديد، وهذه المرة ظهر اسم أنجي بين المجموعة التالية.

 

 

شهقات دهشة—

تقدمت بسرعة نحو ساحة النزال لمواجهة خصمها الأول، وهي فتاة تحمل ندبة على الجانب الأيسر من وجهها، وترتدي سترة أرجوانية.

 

 

 

أومأت أنجي لها باحترام قبل بدء القتال، لكنها لم تتلقَّ أي رد.

-“بُووووووه!”

 

 

“ابدأوا!”

-“ما به هذا الفتى؟”

 

-“ألم يكن في الثانية عشرة؟ أو الثالثة عشرة؟ لماذا يتصرف وكأنه زعيم عصابة؟”

انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط