Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 447

المماطلة من أجل الوقت

المماطلة من أجل الوقت

 

 

 

“إن فشلتم، فسأجعل حياتكم جحيمًا في الـ م.ب.و بعد أن أصبح شخصًا مصنفًا،” أردف بنبرة قاسية جعلت الثلاثة يرتجفون خوفًا.

سرت رائحة الطعام الزكية إلى أنوفهم، فقرقرت بطونهم تطلُّعًا لما سيأتي.

 

 

 

“لمَ لا تأكلون؟” تساءل غوستاف وهو يجلس.

 

 

 

“إنهم… يأكلون، أليس كذلك، يا رفاق؟” سأل إي.إي وهو يحدّق بهم بحدة.

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

 

 

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

في ساحة مفتوحة، وقفت ثلاثة ظلال طويلة أمام ظلّ أقصر.

 

كان الظلام يلفّ المكان، فلم تكن الإضاءة كافية، لكن أجسادهم ألقت بظلال طويلة على العشب.

ابتسامة متكلفة ارتسمت على شفتيه قبل أن يطفو الجانب المظلم من فالكو، “أتجرؤ على محاولة تسميم هذا السيّد؟ أبعد هذا القذى عن وجهي أيها العمود الأعمى!” قال وهو يدفع الطبق نحو أيلدريس.

سرت رائحة الطعام الزكية إلى أنوفهم، فقرقرت بطونهم تطلُّعًا لما سيأتي.

 

 

“هذا السيّد لن يأكل إلا طعامًا يليق بمقامه،” أضاف فالكو المظلم وهو ينهض ويتجه إلى غوستاف.

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

 

كان الظلام يلفّ المكان، فلم تكن الإضاءة كافية، لكن أجسادهم ألقت بظلال طويلة على العشب.

صار لدى أيلدريس ثلاث صحون أمامه في هذه اللحظة، بينما راح إي.إي يحدّق به بعينين مليئتين بالعزيمة، “أيلدريس… إهدار الطعام هو…”

صار لدى أيلدريس ثلاث صحون أمامه في هذه اللحظة، بينما راح إي.إي يحدّق به بعينين مليئتين بالعزيمة، “أيلدريس… إهدار الطعام هو…”

 

“فعّلوا وضعه المصغّر كي لا يُكشف أمركم،” أضاف.

قبل أن يتمّ جملته، قاطعه أيلدريس قائلًا، “آه، لا أرى شيئًا… لا أرى، إذًا لا أستطيع الأكل،” قال بينما وقف وراح يلوّح بيده أمام وجهه كما لو كان أعمى.

كان فالكو المظلم أول من اندفع محاولًا اختطاف الطبق.

 

 

“ألم تقل إنّ الألوان تحدّثك؟” سأله إي.إي.

 

 

 

“الألوان، نعم… لكن الطعام؟ لا… باستثناء هذا الطبق،” قال وهو يشير إلى طبق غوستاف.

 

 

 

إي.إي: “…” ‘تبا لكم جميعًا،’

سارع غوستاف إلى التوجه نحو غرفة المعيشة بينما انطلق الجميع خلفه في مطاردة محمومة للطبق.

 

“إنهم… يأكلون، أليس كذلك، يا رفاق؟” سأل إي.إي وهو يحدّق بهم بحدة.

ألقى غوستاف نظرة حذرة حوله وهو يمسك ملعقته، “لمَ تحومون حولي هكذا؟” تساءل بنبرة مريبة وهم يحدّقون في طبقه كالشياطين الجائعة.

على عكس المرة الماضية، لم يتقدّم دييتريك بأي تحدٍّ هذه المرة.

 

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

كان فالكو المظلم أول من اندفع محاولًا اختطاف الطبق.

وجد غوستاف هذا غريبًا، إذ إنّ دييتريك أظهر في السابق شخصية لا تعرف الاستسلام، فلم يكن يتوقع منه أن ينسحب بهذه السهولة، خاصّة أنّ لديه محاولتين متبقيتين.

 

استطاع غوستاف أن يحصي بالكاد عشرة طلاب ما زالوا يمتلكون الجرأة لتحدّيه، وهو عدد لا يقارن بأكثر من ستين طالبًا تحدّوه الشهر الماضي.

لكن غوستاف رفعه بسرعة عن الطاولة وقفز واقفًا.

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

 

 

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صاح مستنكرًا.

 

 

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

 

 

لقد تضاءل عدد الطلاب العاديين المتحدّين لهم بشكل ملحوظ.

“سنقتسمه معًا،” أضاف تيمي وهو يحاول انتزاع الطبق أيضًا.

 

 

 

سارع غوستاف إلى التوجه نحو غرفة المعيشة بينما انطلق الجميع خلفه في مطاردة محمومة للطبق.

أما تيمي، فلم يمضِ على انضمامه إلى الصف الخاص سوى شهر واحد، لذا فقد استهان به كثير من الطلاب العاديين وتهافتوا على تحدّيه.

 

 

حدّق إي.إي بهم لثوانٍ قبل أن يقرر تذوق طعامه مستغلًا انشغالهم بالمطاردة.

شعر أنّه يدين لها بهذا بعدما ساعدته في قضية دانزو العجوز، خاصّة بعد أن اضطرّ لانتهاك جسدها باستخدام هيئة شخص آخر.

 

إي.إي: “…” ‘تبا لكم جميعًا،’

“إخخ،” انتفخت وجنتاه وارتسمت على وجهه ملامح الاشمئزاز.

 

 

 

“تبا لهذا،” قال قبل أن يلتقط ملعقة وينضمّ إليهم راكضًا نحو غرفة المعيشة.

حدّق إي.إي بهم لثوانٍ قبل أن يقرر تذوق طعامه مستغلًا انشغالهم بالمطاردة.

 

 

وهكذا، مرّت بضعة أيام أخرى، ووصل الأسبوع المحدد لتحدّي طلاب الصف الخاص مجددًا.

 

 

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

 

“إخخ،” انتفخت وجنتاه وارتسمت على وجهه ملامح الاشمئزاز.

لقد تضاءل عدد الطلاب العاديين المتحدّين لهم بشكل ملحوظ.

إي.إي: “…” ‘تبا لكم جميعًا،’

 

“سنقتسمه معًا،” أضاف تيمي وهو يحاول انتزاع الطبق أيضًا.

خصوصًا مع فالكو وغوستاف.

 

 

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

استطاع غوستاف أن يحصي بالكاد عشرة طلاب ما زالوا يمتلكون الجرأة لتحدّيه، وهو عدد لا يقارن بأكثر من ستين طالبًا تحدّوه الشهر الماضي.

 

 

خصوصًا مع فالكو وغوستاف.

أما فالكو، فلم يتحدَّه سوى خمسة طلاب، في حين أنّ إي.إي لم يتلقَّ سوى ثلاثة تحديات، بينما لم يكن لدى أيلدريس سوى متحدٍّ واحد.

 

 

 

أما تيمي، فلم يمضِ على انضمامه إلى الصف الخاص سوى شهر واحد، لذا فقد استهان به كثير من الطلاب العاديين وتهافتوا على تحدّيه.

 

 

شعر أنّه يدين لها بهذا بعدما ساعدته في قضية دانزو العجوز، خاصّة بعد أن اضطرّ لانتهاك جسدها باستخدام هيئة شخص آخر.

بلغ عدد التحديات التي وُجّهت إليه نحو مئة.

أندريك كان يعلم أنّ غوستاف صار أقوى منه بعد معركته مع تشاد، لذا أراد أن يتدرّب أكثر قبل أن يطلب معركة حياة أو موت.

 

أومأ الثلاثة برؤوسهم علامة الفهم بعد أن تلقّوا الأنبوب.

أما غوستاف، فظلّ معظم متحدّيه من حزب ماتيلدا، لذا لم يكن مستغربًا أن يصل عددهم إلى عشرة.

أما غوستاف، فظلّ معظم متحدّيه من حزب ماتيلدا، لذا لم يكن مستغربًا أن يصل عددهم إلى عشرة.

 

 

على عكس المرة الماضية، لم يتقدّم دييتريك بأي تحدٍّ هذه المرة.

“إنهم… يأكلون، أليس كذلك، يا رفاق؟” سأل إي.إي وهو يحدّق بهم بحدة.

 

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

 

 

“إن فشلتم، فسأجعل حياتكم جحيمًا في الـ م.ب.و بعد أن أصبح شخصًا مصنفًا،” أردف بنبرة قاسية جعلت الثلاثة يرتجفون خوفًا.

وجد غوستاف هذا غريبًا، إذ إنّ دييتريك أظهر في السابق شخصية لا تعرف الاستسلام، فلم يكن يتوقع منه أن ينسحب بهذه السهولة، خاصّة أنّ لديه محاولتين متبقيتين.

 

 

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

 

 

شعر أنّه يدين لها بهذا بعدما ساعدته في قضية دانزو العجوز، خاصّة بعد أن اضطرّ لانتهاك جسدها باستخدام هيئة شخص آخر.

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

 

 

خلال الأيام القليلة الماضية، التقى غوستاف بأندريك عدة مرات. كانت محادثاتهما دائمًا تتسم بالعدائية، وكان غوستاف يتعمد الاقتراب منه حتى يتمكن النظام من تحليله.

لكن غوستاف رفعه بسرعة عن الطاولة وقفز واقفًا.

 

“سنقتسمه معًا،” أضاف تيمي وهو يحاول انتزاع الطبق أيضًا.

لم يكن طبع أندريك يتحسن مع الوقت الذي قضاه هنا، بل كان يسوء، مما زاد من رغبة غوستاف في القضاء عليه.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صاح مستنكرًا.

 

 

ومع ذلك، كان غوستاف يشعر أن هناك أمرًا غريبًا بشأنه، ولهذا أراد مراقبته عن كثب.

 

 

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

 

 

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

أندريك كان يعلم أنّ غوستاف صار أقوى منه بعد معركته مع تشاد، لذا أراد أن يتدرّب أكثر قبل أن يطلب معركة حياة أو موت.

“يجب أن يتمكن أحدكم على الأقل من غرز مصل الغيل في فخذها،” قال الشخص الأقصر وهو يناولهم ثلاثة أنابيب اختبارية.

 

خلال الأيام القليلة الماضية، التقى غوستاف بأندريك عدة مرات. كانت محادثاتهما دائمًا تتسم بالعدائية، وكان غوستاف يتعمد الاقتراب منه حتى يتمكن النظام من تحليله.

أما غوستاف، فكان يماطل ليس فقط لإعطاء أندريك فرصة للتغيير، بل أيضًا لمراقبته عن كثب بحثًا عن أي خلل قبل اتخاذ قراره النهائي.

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

 

 

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

 

 

 

في ساحة مفتوحة، وقفت ثلاثة ظلال طويلة أمام ظلّ أقصر.

“أمرك،” أجابوه بأصوات مرتجفة.

 

 

كان الظلام يلفّ المكان، فلم تكن الإضاءة كافية، لكن أجسادهم ألقت بظلال طويلة على العشب.

 

 

وجد غوستاف هذا غريبًا، إذ إنّ دييتريك أظهر في السابق شخصية لا تعرف الاستسلام، فلم يكن يتوقع منه أن ينسحب بهذه السهولة، خاصّة أنّ لديه محاولتين متبقيتين.

“يجب أن يتمكن أحدكم على الأقل من غرز مصل الغيل في فخذها،” قال الشخص الأقصر وهو يناولهم ثلاثة أنابيب اختبارية.

 

 

 

“فعّلوا وضعه المصغّر كي لا يُكشف أمركم،” أضاف.

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

 

لقد تضاءل عدد الطلاب العاديين المتحدّين لهم بشكل ملحوظ.

أومأ الثلاثة برؤوسهم علامة الفهم بعد أن تلقّوا الأنبوب.

 

 

 

“إن فشلتم، فسأجعل حياتكم جحيمًا في الـ م.ب.و بعد أن أصبح شخصًا مصنفًا،” أردف بنبرة قاسية جعلت الثلاثة يرتجفون خوفًا.

 

 

 

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

 

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

“أمرك،” أجابوه بأصوات مرتجفة.

 

 

 

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

وهكذا، مرّت بضعة أيام أخرى، ووصل الأسبوع المحدد لتحدّي طلاب الصف الخاص مجددًا.

 

“يجب أن يتمكن أحدكم على الأقل من غرز مصل الغيل في فخذها،” قال الشخص الأقصر وهو يناولهم ثلاثة أنابيب اختبارية.

“لمَ لا تأكلون؟” تساءل غوستاف وهو يجلس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط