كارثة الطهي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجبلين، تلاشى الحشد شيئًا فشيئًا، فيما استمر الجدال حول المعركة المثيرة التي شهدوها.
عاد غوستاف ببطء إلى هيئته المعتادة وشرع في مغادرة الحلبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.
ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.
“إنه عصر جديد إذن… هذا الجيل سيتجاوز الذي يليه حتمًا. وربما، في المستقبل القريب، ينبثق من هو أقوى منه.”
رأوا شاد مسجًى في القعر، جسده مهترئ مضرج بالدماء، فاقدًا للوعي.
“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.
لقد دك غوستاف تلك البقعة من الحلبة بجسد شاد دكًا لا يبقي ولا يذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”
“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.
كان المدربون المشرفون على القتال قد همّوا بالتدخل في اللحظة الأخيرة خشية أن يُزهق شاد، غير أن المدرب الرئيسي، الضابط كورا، منع أي تدخل.
كان واثقًا بأن غوستاف يدرك جيدًا مقدار القوة التي يقتضيها الأمر. ثم إن الظروف القتالية الواقعية لن تتيح له من يدرأ عنه، فترك القتال يأخذ مجراه.
كان واثقًا بأن غوستاف يدرك جيدًا مقدار القوة التي يقتضيها الأمر. ثم إن الظروف القتالية الواقعية لن تتيح له من يدرأ عنه، فترك القتال يأخذ مجراه.
“لا، التصنيف لا يحتسب سوى المعارك والإنجازات المسجلة التي يبرز فيها الطالب قوته.”
“مستحيل أن أضع ملعقة أخرى من هذا الشيء في فمي!” صرخ فالكُو، دافعًا الطبق أمامه وقد تقزز وجهه.
كما كان متوقعًا، قلَّل غوستاف من عنف الاصطدام بين رأس شاد وأرضية الحلبة لئلا تزهق روحه، فاكتفى بأن يُغشى عليه.
سرت رهبة في نفوس الجميع وهم يتابعون غوستاف يهبط عن الحلبة، لم يُصب بخدش رغم أنه تلقَّى ضرباتٍ غير قليلة.
فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟
تعالت أصوات الامتعاض من إحدى الغرف، ممزوجة بأصوات البصق.
“ممم، لا ريب في أنه سيء للغاية.” أضاف أيلدريس بوجه متجهم.
لم يدروا أن غوستاف يمتلك قدرةً تجديديةً لا تكف عن العمل طالما كان لديه نقاط طاقة كافية.
نظر غوستاف إلى نقاط طاقته، فإذا بها في الحضيض:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، تفه!”
– الطاقة: ١٤٠٠/٨٢٥٠
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”
كان هذا أحد الأسباب التي جعلته غير واثق من قدرته على هزيمة إليفورا. تَحَتُّمُ إخفاء أقوى قواه جعله يستهلك من الطاقة ما كان في غنىً عن استهلاكه لو استخدم قدراته القصوى لإنهاء القتال في لمح البصر.
“كيف سمحت بحدوث هذه الجريمة يا غوستاف؟” سأل فالكُو بنبرة متألمة وهو ينهض واقفًا.
لو واجه إليفورا في العلن، لن يستطيع أن يُخرج كل ما في جعبته، ولهذا صرّح سابقًا بأن احتمال فوزه بها يقف عند النصف.
فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟
أما الآن، وبعد أن عاين مقدار الطاقة التي أهدرها في قتال شاد، استنتج أن فرصه في الفوز على إليفورا دون الإفصاح عن قدراته المطلقة ليست حتى خمسين بالمئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، أنت طاهٍ فاشل بحق يا إي.إي! أتحاول قتلنا أم ماذا؟” تساءل تيمي بازدراء.
– الطاقة: ١٤٠٠/٨٢٥٠
“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.
ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.
“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.
“يا صاح، أداء خارق! هاها، لقد مزقته إربًا!” قال إي.إي وهو يتقدم نحوه.
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يزال في المرتبة الثالثة، لو كان أقوى منها لكان تصنيفه قد تغيَّر.”
بادل غوستاف تحيةً عالية قبل أن يطوقه بذراعه ويجره معه.
“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”
ثم التحق بهم فالكُو وأيلدريس، وتعالت الضحكات الخفيفة فيما غادر أعتى طلبة السنة الأولى الحلبة، كأن شيئًا لم يكن.
ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.
في تلك اللحظة، خرج غوستاف أيضًا من المطبخ.
“اسمعوا، سأكون أنا الطاهي اليوم. هيا بنا أيها الرفاق!” صاح إي.إي في مرح بينما كانوا يبتعدون.
“اسمعوا، سأكون أنا الطاهي اليوم. هيا بنا أيها الرفاق!” صاح إي.إي في مرح بينما كانوا يبتعدون.
“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”
على الجبلين، تلاشى الحشد شيئًا فشيئًا، فيما استمر الجدال حول المعركة المثيرة التي شهدوها.
ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.
“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”
صحيح أن غوستاف لم يقتله في التوّ واللحظة، لكنه لو بقي في تلك الحفرة لبضع دقائق أخرى، لمات لا محالة.
“لا يزال في المرتبة الثالثة، لو كان أقوى منها لكان تصنيفه قد تغيَّر.”
– الطاقة: ١٤٠٠/٨٢٥٠
كما كان متوقعًا، قلَّل غوستاف من عنف الاصطدام بين رأس شاد وأرضية الحلبة لئلا تزهق روحه، فاكتفى بأن يُغشى عليه.
“لا، التصنيف لا يحتسب سوى المعارك والإنجازات المسجلة التي يبرز فيها الطالب قوته.”
“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.
في تلك اللحظة، خرج غوستاف أيضًا من المطبخ.
“يعني أنه لا يمكننا الجزم بشيء حتى يتقاتلا فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألسنا نغفل عن أيلدريس؟”
“غوستاف وإليفورا أشد إثارة، سأدفع كل ما أملك لأشاهد نزالًا بينهما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانهمرت المناقشات والآراء المتضاربة. رغم أنهم في معسكر الـ MBO، المنعزل عن العالم الخارجي، فإنهم لم ينفكوا يحملون شغفهم بالقتال والدراما كما لو كانوا في الحياة المدنية.
وانهمرت المناقشات والآراء المتضاربة. رغم أنهم في معسكر الـ MBO، المنعزل عن العالم الخارجي، فإنهم لم ينفكوا يحملون شغفهم بالقتال والدراما كما لو كانوا في الحياة المدنية.
في غضون ذلك، كان الطاقم الطبي منهمكًا في إسعاف شاد ونقله بعيدًا مع الحرص على إبقائه على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صحيح أن غوستاف لم يقتله في التوّ واللحظة، لكنه لو بقي في تلك الحفرة لبضع دقائق أخرى، لمات لا محالة.
عاد غوستاف ببطء إلى هيئته المعتادة وشرع في مغادرة الحلبة.
“ذلك الفتى وحش حقيقي!” علَّق أحد المدربين مخاطبًا الضابط كورا، بينما كانا يراقبان عملية الإسعاف.
“بالمعنى الحرفي… ألم ترَ تحوّله؟” رد كورا بنبرة جادة.
“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك القوة تعادل ذروة رتبة غِلبِرْك… أليس كان مجرد متدرب في رتبة السلسلة منذ مدة؟” تساءلت مدربة أخرى.
“تلك القوة تعادل ذروة رتبة غِلبِرْك… أليس كان مجرد متدرب في رتبة السلسلة منذ مدة؟” تساءلت مدربة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدربون المشرفون على القتال قد همّوا بالتدخل في اللحظة الأخيرة خشية أن يُزهق شاد، غير أن المدرب الرئيسي، الضابط كورا، منع أي تدخل.
“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يدروا أن غوستاف يمتلك قدرةً تجديديةً لا تكف عن العمل طالما كان لديه نقاط طاقة كافية.
“جيل المختلطين هذا مجموعة من الوحوش فعلًا… حتى الفتى شاد كان ليكون الأقوى في دفعتنا.”
“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه عصر جديد إذن… هذا الجيل سيتجاوز الذي يليه حتمًا. وربما، في المستقبل القريب، ينبثق من هو أقوى منه.”
“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.
“تقصد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، أقوى مختلط دماء على قيد الحياة.”
بادل غوستاف تحيةً عالية قبل أن يطوقه بذراعه ويجره معه.
“آه، تفه!”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بادل غوستاف تحيةً عالية قبل أن يطوقه بذراعه ويجره معه.
“آه، تفه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدربون المشرفون على القتال قد همّوا بالتدخل في اللحظة الأخيرة خشية أن يُزهق شاد، غير أن المدرب الرئيسي، الضابط كورا، منع أي تدخل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أوووه، ما هذا الشيء الذي وضعته في الطعام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدربون المشرفون على القتال قد همّوا بالتدخل في اللحظة الأخيرة خشية أن يُزهق شاد، غير أن المدرب الرئيسي، الضابط كورا، منع أي تدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يدروا أن غوستاف يمتلك قدرةً تجديديةً لا تكف عن العمل طالما كان لديه نقاط طاقة كافية.
“حسن أنني لم أتذوقه بعد!”
صحيح أن غوستاف لم يقتله في التوّ واللحظة، لكنه لو بقي في تلك الحفرة لبضع دقائق أخرى، لمات لا محالة.
تعالت أصوات الامتعاض من إحدى الغرف، ممزوجة بأصوات البصق.
“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسمعوا، أمي كانت تقول دائمًا: لا تهدروا الطعام! لذا عليكم أن تنتهوا مما في أطباقكم، بل هناك المزيد إن أردتم!” قال إي.إي وهو يخرج من مطبخ غوستاف دون أن تبدو عليه ذرة ندم.
“مستحيل أن أضع ملعقة أخرى من هذا الشيء في فمي!” صرخ فالكُو، دافعًا الطبق أمامه وقد تقزز وجهه.
نظر غوستاف إلى نقاط طاقته، فإذا بها في الحضيض:
“اللعنة، أنت طاهٍ فاشل بحق يا إي.إي! أتحاول قتلنا أم ماذا؟” تساءل تيمي بازدراء.
في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.
كان واثقًا بأن غوستاف يدرك جيدًا مقدار القوة التي يقتضيها الأمر. ثم إن الظروف القتالية الواقعية لن تتيح له من يدرأ عنه، فترك القتال يأخذ مجراه.
“ممم، لا ريب في أنه سيء للغاية.” أضاف أيلدريس بوجه متجهم.
“غوستاف وإليفورا أشد إثارة، سأدفع كل ما أملك لأشاهد نزالًا بينهما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أقوى مختلط دماء على قيد الحياة.”
“ماذا؟ مستحيل! لا يعقل أن تهدروا هذه الأطباق الفاخرة!” احتج إي.إي بينما كان يسير نحو طاولة الطعام.
في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.
“مستحيل أن أضع ملعقة أخرى من هذا الشيء في فمي!” صرخ فالكُو، دافعًا الطبق أمامه وقد تقزز وجهه.
في تلك اللحظة، خرج غوستاف أيضًا من المطبخ.
“كيف سمحت بحدوث هذه الجريمة يا غوستاف؟” سأل فالكُو بنبرة متألمة وهو ينهض واقفًا.
“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.
“كيف سمحت بحدوث هذه الجريمة يا غوستاف؟” سأل فالكُو بنبرة متألمة وهو ينهض واقفًا.
“ماذا؟ مستحيل! لا يعقل أن تهدروا هذه الأطباق الفاخرة!” احتج إي.إي بينما كان يسير نحو طاولة الطعام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات