مغادرة المدينة المظلمة
الفصل 314 : مغادرة المدينة المظلمة
الفجر، الذروة، الغسق، منتصف الليل، نور الشمس، نور القمر…
بعد الانتهاء من كل شيء واستخدام نيفيس لهيبها لشفاء من نجوا، عادوا إلى المدينة من خلال سراديب الموتى.
والمثير للدهشة أن فعل التدمير هذا لم يكن فكرة نجمة التغيير. لم تكن هي التي أمرت بحرق القلعة الساطعة خلفهم، مثل لفتة أخيرة لدقها في أرواح الجميع أنه لم يعد هناك طريق للعودة بعد الآن. كان ساني يتوقع شيئًا كهذا من نيفيس.
ربما كانت ترغب في تدمير جيش الوحوش اللا ميتة التي تُركت الآن بدون الطاغية لإعادتهم إلى الحياة. لكن في النهاية، لم يقابلهم شيء سوى الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا سيقضون ليلتهم الأخيرة هناك قبل مغادرة المدينة المظلمة.
لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، تحولت المفاتيح السبعة إلى تيارات من النور وأطلقت باتجاه كل من الأشخاص السبعة المجتمعين في الغرفة.
بعد فترة، خرجت مجموعة البشر من برج المنارة المنهار واستمروا في طريق عودتهم إلى القلعة الساطعة.
“في الواقع، كل يوم بعد اليوم سيكون طويلاً. لذلك دعونا نفعل ذلك فقط.”
كانوا سيقضون ليلتهم الأخيرة هناك قبل مغادرة المدينة المظلمة.
أخيرًا، نسج شريط بسيط من المعدن مزين بجوهرة واحدة نفسه من النور واستقر برفق على رأس نجمة التغيير.
كان هذا هو المكان الذي هم ذاهبون إليه.
***
أطلقت سبعة أشعة من النور نحو وسط الغرفة واصطدموا معًا. ثم اندمجوا مع بعضهم البعض، وسرعان ما نسجت سبعة أشياء نفسها من ذلك النور وحلقوا في الهواء.
“…لنفعل.”
في غرفة صغيرة في أعماق القلعة القديمة، اجتمع سبعة أشخاص حول طاولة.
لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.
بعد فترة، خرجت مجموعة البشر من برج المنارة المنهار واستمروا في طريق عودتهم إلى القلعة الساطعة.
كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.
لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.
خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.
بمعنى ما، كان هذا مناسبًا. فبعد كل شيء، كان كل شيء آخر مدمر في المدينة المظلمة منذ زمن طويل.
ساروا تحت الجماجم المتأرجحة دون إيلاء أي انتباه لها. في أعقاب الصراع كله، لم يكلف أحد نفسه عناء إزالة الأشياء المروعة من سلاسلها.
في الداخل، أنار النور البارد لذكرى فانوس وجوههم.
لكن لا، لقد كان قرار الناس أنفسهم.
بعد الانتهاء من كل شيء واستخدام نيفيس لهيبها لشفاء من نجوا، عادوا إلى المدينة من خلال سراديب الموتى.
والغريب أن الجميع كانوا صامتين، وكأنهم غير متأكدين مما سيقولونه. أخيرًا، كسر ساني الصمت بالتثاؤب بصوت عالٍ.
في غرفة صغيرة في أعماق القلعة القديمة، اجتمع سبعة أشخاص حول طاولة.
والمثير للدهشة أن فعل التدمير هذا لم يكن فكرة نجمة التغيير. لم تكن هي التي أمرت بحرق القلعة الساطعة خلفهم، مثل لفتة أخيرة لدقها في أرواح الجميع أنه لم يعد هناك طريق للعودة بعد الآن. كان ساني يتوقع شيئًا كهذا من نيفيس.
“هل يمكننا البدء الآن؟ غدًا سيكون يومًا طويلاً، والبعض منا يحتاج إلى نومهم الجميل.”
في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.
ألقى نظرة جانبية على كاي، وفكر قليلاً، ثم أضاف:
“في الواقع، كل يوم بعد اليوم سيكون طويلاً. لذلك دعونا نفعل ذلك فقط.”
***
حدقت نيفيس في وجهه لبضعة لحظات، ثم رددت كلماته:
نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.
أطلقت سبعة أشعة من النور نحو وسط الغرفة واصطدموا معًا. ثم اندمجوا مع بعضهم البعض، وسرعان ما نسجت سبعة أشياء نفسها من ذلك النور وحلقوا في الهواء.
“…لنفعل.”
بذلك، استدعوا ذكرياتهم.
بذلك، استدعوا ذكرياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر تاتشي حاد وخنجر شبحي في أيدي ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت مطرقة حرب رشيقة ذات منقار ضيق في يد سيشان.
استدعت إيفي رمحها البرونزي الجميل وترسها المستدير الثقيل.
لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.
أخيرًا، نسج شريط بسيط من المعدن مزين بجوهرة واحدة نفسه من النور واستقر برفق على رأس نجمة التغيير.
الفصل 314 : مغادرة المدينة المظلمة
ربما كانت ترغب في تدمير جيش الوحوش اللا ميتة التي تُركت الآن بدون الطاغية لإعادتهم إلى الحياة. لكن في النهاية، لم يقابلهم شيء سوى الصمت.
كانت ذكريات الشظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفجر، الذروة، الغسق، منتصف الليل، نور الشمس، نور القمر…
لبضعة لحظات، لم يتحرك أحد. بعد ذلك، قالت إيفي:
…ونور النجوم.
ساروا تحت الجماجم المتأرجحة دون إيلاء أي انتباه لها. في أعقاب الصراع كله، لم يكلف أحد نفسه عناء إزالة الأشياء المروعة من سلاسلها.
نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.
كانت الذكرى الأخيرة عبارة عن عباءة بيضاء قصيرة متدفقة ملفوفة حول أكتاف إيفي. كانت هذه هي الشظية التي تلقتها بعد قتل لورد الموتى.
كانت ذكريات الشظايا.
والمثير للدهشة أن فعل التدمير هذا لم يكن فكرة نجمة التغيير. لم تكن هي التي أمرت بحرق القلعة الساطعة خلفهم، مثل لفتة أخيرة لدقها في أرواح الجميع أنه لم يعد هناك طريق للعودة بعد الآن. كان ساني يتوقع شيئًا كهذا من نيفيس.
لبضعة لحظات، لم يتحرك أحد. بعد ذلك، قالت إيفي:
“اقتربوا.”
“إذن، آه… ماذا الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمالت نيفيس رأسها قليلاً، ثم عبست. أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قالت:
فجأة، تحولت المفاتيح السبعة إلى تيارات من النور وأطلقت باتجاه كل من الأشخاص السبعة المجتمعين في الغرفة.
“إذن، آه… ماذا الآن؟”
“اقتربوا.”
عندما فعلوا، حدث شيء غير متوقع. شعر ساني أن مقابض أسلحته تزداد سخونة فجأة، وسرعان ما بدأ كل من شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في إطلاق نور شبحي أثيري. نفس الشيء كان يحدث للشظايا الأخرى.
خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.
أطلقت سبعة أشعة من النور نحو وسط الغرفة واصطدموا معًا. ثم اندمجوا مع بعضهم البعض، وسرعان ما نسجت سبعة أشياء نفسها من ذلك النور وحلقوا في الهواء.
كانت مفاتيح مصنوعة من المعدن اللامع، مع سبعة نجوم ساطعة محفورة على سطحها.
كانت تجسيد العهد المهيب الذي قطعه الأبطال السبعة منذ آلاف السنين. المفاتيح التي استُخدمت لختم لعنة الظلام المُستهلك تحت الأرض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.
فجأة، تحولت المفاتيح السبعة إلى تيارات من النور وأطلقت باتجاه كل من الأشخاص السبعة المجتمعين في الغرفة.
“في الواقع، كل يوم بعد اليوم سيكون طويلاً. لذلك دعونا نفعل ذلك فقط.”
أصاب شعاع واحد ساني في صدره واختفى، حيث امتصته نواته.
دوى صوت التعويذة في أذنيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب شعاع واحد ساني في صدره واختفى، حيث امتصته نواته.
[…لقد تلقيت مفتاح العهد.]
ظهر تاتشي حاد وخنجر شبحي في أيدي ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فعلوا، حدث شيء غير متوقع. شعر ساني أن مقابض أسلحته تزداد سخونة فجأة، وسرعان ما بدأ كل من شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في إطلاق نور شبحي أثيري. نفس الشيء كان يحدث للشظايا الأخرى.
ارتجف ساني. لم يكن يريد أن يكون له أي علاقة بهذا العهد السوداوي.
بعد فترة، خرجت مجموعة البشر من برج المنارة المنهار واستمروا في طريق عودتهم إلى القلعة الساطعة.
هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.
…لكن في النهاية، لم يكن لديه خيار آخر.
“إذن، آه… ماذا الآن؟”
بإلقاء نظرة خاطفة على بقية الناس المتجمعين في الغرفة، انتظرت نجمة التغيير للحظة، ثم قالت:
ظهرت مطرقة حرب رشيقة ذات منقار ضيق في يد سيشان.
كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.
“نحن جاهزون.”
***
عبروا الأنقاض، وقطعوا أي شيء يجرؤ على سد طريقهم. سرعان ما اقترب النائمون من الحدود الغربية للمدينة المظلمة وتسلقوا الجدار القديم.
في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساروا تحت الجماجم المتأرجحة دون إيلاء أي انتباه لها. في أعقاب الصراع كله، لم يكلف أحد نفسه عناء إزالة الأشياء المروعة من سلاسلها.
لم يكن الأمر كما لو أن أي شخص يمكنه نسيان مئات الأرواح التي فُقدت في الصراع، وآلاف القتلى قبل ذلك، حتى لو أزيلت الجماجم.
“اقتربوا.”
نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.
كانت مفاتيح مصنوعة من المعدن اللامع، مع سبعة نجوم ساطعة محفورة على سطحها.
واحدًا تلو الآخر، نزل النائمون من الجدار وتركوا المدينة المظلمة خلفهم.
لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.
عبروا الأنقاض، وقطعوا أي شيء يجرؤ على سد طريقهم. سرعان ما اقترب النائمون من الحدود الغربية للمدينة المظلمة وتسلقوا الجدار القديم.
كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.
بذلك، استدعوا ذكرياتهم.
هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.
خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.
“نحن جاهزون.”
…بحلول هذا الوقت، كانت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد من كل نافذة. وسرعان ما غطت النيران الغاضبة القلعة بأكملها، ملتهمةً ببطء الحجر الأبيض لجدرانها. تشقق الرخام الرائع وذاب، حيث دمرته الحرارة المروعة. تمايلت الأبراج الصغيرة وتحركت، ثم سقطت في بوتقة مروعة.
كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.
لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.
كانت النيران تدمر القلعة الساطعة ببطء وتحولها إلى خراب منصهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى ما، كان هذا مناسبًا. فبعد كل شيء، كان كل شيء آخر مدمر في المدينة المظلمة منذ زمن طويل.
الفجر، الذروة، الغسق، منتصف الليل، نور الشمس، نور القمر…
والمثير للدهشة أن فعل التدمير هذا لم يكن فكرة نجمة التغيير. لم تكن هي التي أمرت بحرق القلعة الساطعة خلفهم، مثل لفتة أخيرة لدقها في أرواح الجميع أنه لم يعد هناك طريق للعودة بعد الآن. كان ساني يتوقع شيئًا كهذا من نيفيس.
أخيرًا، نسج شريط بسيط من المعدن مزين بجوهرة واحدة نفسه من النور واستقر برفق على رأس نجمة التغيير.
لكن لا، لقد كان قرار الناس أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أرادوا تدمير القلعة القديمة لأنهم كرهوها. لقد كرهوا هذه الأحجار القديمة الملطخة بالدماء.
هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.
والآن بعد أن كانوا يغادرون، أرادوا محو القلعة الساطعة من الوجود. ربما إذا اختفت، فسوف تختفي معها ذكريات كل الظلام الذي شهدوه هناك والذين كانوا السبب فيه.
لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.
بعد فترة، تم إخفاء الصورة الظلية المشوهة والملتوية للقلعة المحتضرة تمامًا بالنار والدخان. ببطء، ابتعد النائمون الصامتون عن هذا المنظر ونظروا بعيدًا في الأفق.
لكن لا، لقد كان قرار الناس أنفسهم.
كانوا ينظرون غربًا.
والغريب أن الجميع كانوا صامتين، وكأنهم غير متأكدين مما سيقولونه. أخيرًا، كسر ساني الصمت بالتثاؤب بصوت عالٍ.
كان هذا هو المكان الذي هم ذاهبون إليه.
ظهرت مطرقة حرب رشيقة ذات منقار ضيق في يد سيشان.
بعد الانتهاء من كل شيء واستخدام نيفيس لهيبها لشفاء من نجوا، عادوا إلى المدينة من خلال سراديب الموتى.
لفرض حصار على البرج القرمزي.
***
دوى صوت التعويذة في أذنيه:
واحدًا تلو الآخر، نزل النائمون من الجدار وتركوا المدينة المظلمة خلفهم.
كانت مفاتيح مصنوعة من المعدن اللامع، مع سبعة نجوم ساطعة محفورة على سطحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ليش ساني يتخفى ؟
صني غبي
بواهاهاهاهاها الحرية
رواية مملة
بالعكس لو كانت سريعه باحداث متفجره راح تصير الاحداث الانفجاريه اعتياديه لك و تمل منها تفقد بريقها المعتاد
اما التجهيز ببطء و الانفجار
بوووووووووم انفجار