لن أقبل
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”
“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.
«المستهدف: إندريك أوسلوف»
للحظة، ارتبك المفتشون من رده الجازم.
“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.
أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.
“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”
عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.
تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.
عمّ الصمت بين المفتشين الثلاثة، لم يدروا ما يقولون أمام عناده الذي لم يبدُ عليه أدنى تردد. رأوا أن إقناعه مستحيل، فقرروا رفع الأمر إلى القائد شيون نفسه.
خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.
تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.
بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
في غرفة إندريك
جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.
رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:
بلمسة واحدة على سطحه، انبعث منه ضوء هولوجرافي، أعقبه صوت ذكاء اصطناعي يقرأ محتوى الرسالة:
«غوستاف كريمسون قدّم تحديًّا للموت»
وفي هذه الأثناء، كانت أرجاء معسكر الـ MBO تضج بالأحاديث حول ما حدث.
«المستهدف: إندريك أوسلوف»
«الموقع: قاعة الهلاك»
“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.
«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»
«هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
حدق إندريك في الكلمات أمامه وقد علا وجهه الصراع.
تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.
“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”
“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”
فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.
أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»
“لا.”
قبل أن يُتم الذكاء الاصطناعي سؤاله، ضغط إندريك على الزر وأطفأ الجهاز.
أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.
قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.
«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»
ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.
في قاعة المحاكاة التدريبية
خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.
عودة غوستاف
حين عاد غوستاف إلى غرفته، انكب على استعادة طاقته وصقل قدراته. كان اليوم منهكًا إلى حد بعيد، وكاد أن يستنزف تمامًا. صحيح أنه امتلك طاقة من دماء كثيرة، لكن استخدام قدرات النظام دائمًا ما استهلك منه قدرًا هائلًا من النقاط، لا سيما عند الجمع بين أكثر من قدرة في آن واحد.
“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”
وفي هذه الأثناء، كانت أرجاء معسكر الـ MBO تضج بالأحاديث حول ما حدث.
“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.
وبينما كان يتجه إلى غرفته، قرر زيارة غرفة إندريك.
بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.
بلمسة واحدة على سطحه، انبعث منه ضوء هولوجرافي، أعقبه صوت ذكاء اصطناعي يقرأ محتوى الرسالة:
ومضت بضعة أيام دون أن يخبو الحماس حول التحدي.
حين عاد غوستاف إلى غرفته، انكب على استعادة طاقته وصقل قدراته. كان اليوم منهكًا إلى حد بعيد، وكاد أن يستنزف تمامًا. صحيح أنه امتلك طاقة من دماء كثيرة، لكن استخدام قدرات النظام دائمًا ما استهلك منه قدرًا هائلًا من النقاط، لا سيما عند الجمع بين أكثر من قدرة في آن واحد.
التحدي المؤجل
أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.
عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.
عودة غوستاف
“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”
نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:
جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.
“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.
“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”
قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”
“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”
بلمسة واحدة على سطحه، انبعث منه ضوء هولوجرافي، أعقبه صوت ذكاء اصطناعي يقرأ محتوى الرسالة:
خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.
ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.
“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”
تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.
وبينما كان يتجه إلى غرفته، قرر زيارة غرفة إندريك.
“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”
قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.
عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
لكن لم يجبه أحد.
لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:
أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.
“لا… لم يعد كذلك.”
“إذًا، ليس هنا.” تمتم وهو يستدير للرحيل.
تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
عودة غوستاف
في قاعة المحاكاة التدريبية
فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.
«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»
وقف إندريك أمام الضابطة ماغ، وعلامات الحيرة تملأ وجهه.
“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.
“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”
“أنا… لا أدري…”
نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:
“انظر إليّ، يا فتى.”
التحدي المؤجل
توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:
رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:
“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»
أحسّ إندريك بأنفاسه تتباطأ. لم يعرف كيف يجيب.
«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»
“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”
رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:
بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.
“لا… لم يعد كذلك.”
“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”
“إذًا، لديك إجابتك. ارفض التحدي، واذهب للحديث معه.”
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
لكنه ردّ: “لكن هذا ما يريده… يريد أن يقتلني بنفسه.”
تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.
عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.
“وهذا ذنبك، لا جدال في ذلك.” أردفت الضابطة بصراحة، ثم تابعت: “لكنك تملك الخيار الآن. اذهب وتحدث إليه.”
“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”
تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.
عودة غوستاف
قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.
“سأفعل… شكرًا لك.”
«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»
خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.
«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
“لا يهمني أمرك بعد الآن يا يونغ جو… ولا أقبل بهذا، يا غوستاف.”
أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.
قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.
“لا… لم يعد كذلك.”
المواجهة
“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”
خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.
حين انقضت التدريبات، كان إندريك يبحث عن غوستاف، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل، إذ كان الأخير قادمًا نحوه مباشرة.
“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.
توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:
“لماذا لم تقبل التحدي؟”
“وهذا ذنبك، لا جدال في ذلك.” أردفت الضابطة بصراحة، ثم تابعت: “لكنك تملك الخيار الآن. اذهب وتحدث إليه.”
فهم إندريك ما يقصده فورًا.
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.
ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.
“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.
لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:
«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»
“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.
“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.
“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”
عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:
عودة غوستاف
قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”
“لا.”
تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.
ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.
توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.
لكنه ردّ: “لكن هذا ما يريده… يريد أن يقتلني بنفسه.”
استدار غوستاف ببطء وقال بصوت يشي بالخطر:
“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.
“ماذا قلت؟”
رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:
عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.
عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:
“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”
وقف إندريك أمام الضابطة ماغ، وعلامات الحيرة تملأ وجهه.
قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.
————————
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
«هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.
وقف إندريك أمام الضابطة ماغ، وعلامات الحيرة تملأ وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات