قوة الجُرْم
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
لم يسبق لهم أن رأوا شيئًا كهذا من قبل، لكن إندريك أدرك تلك الهيئة الكروية، إذ تذكرها من نزال سابق بينه وبين غوستاف في الحي.
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
ثوووووم!
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
فووووووه!
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
شيييييين!
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
بوووووم!
فوووه!
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
بانغ!
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
جسد غوستاف، الذي كان يهبط بالفعل، تلقى الضربة من تلك الموجات، فانطلق يترنح إلى الأسفل بسرعة جنونية.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
زوووم!
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”
فوووه!
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
بانغ!
ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
بووم! بووم! بووم!
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
زوووووه!
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
مسح غوستاف الدم عن جانب فمه، ثم انطلق مجددًا لتدمير آخر الكرات.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.
بانغ!
ظن الجميع أنه لن يفلح، لكنه لم ينجح فحسب، بل دمّر ثلاث كرات دفعة واحدة، بجهد أقل مما بذله سابقًا.
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
فوووه!
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
فرغم صلابة بنيته الجسدية العالية، إلا أن موجات الصدمة أثرت عليه بهذا الشكل.
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
————————
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات