هو يبدو [3]
الفصل 204: هو يبدو [3]
من زاوية رؤيتي، رأيت الجمهور بدأ يتحدث بصوت عالٍ، ومع ذلك، لم أتمكن من سماع أي شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.
حفل توزيع الجوائز كان له هيكل يذكرني بالمناسبات المشابهة في الماضي.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.
“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”
كان هناك جائزتان كنت مرشحًا لهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」
جائزة أفضل وافد جديد، وجائزة أفضل ممثل مساعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا في منتصف المسرح والجائزة بين يدي، شعرت فجأة بشعور خانق وكأن كارثة على وشك الحدوث.
لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من الفوز بجائزة الوافد الجديد، لكنني كنت واثقًا من فرصي في الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.
شعرت مباشرة بأن عدسات الكاميرات ثبتت عليّ بمجرد إعلان اسمي.
مما قيل لي، فإن القيمة المالية لكل جائزة كانت 100 ألف ريند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازداد هذا الشعور بشكل لا يطاق عندما تم إعلان الفائز.
كان ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.
كان ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
كان التصفيق بمثابة تذكير لي للتركيز مجددًا على الحفل.
كان ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.
ومع بدء الحاضر في التلاشي، حان وقت انطلاق حفل توزيع الجوائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.
على الفور، أصبحت الأجواء متوترة، وخفت الضوضاء والضحكات.
“يجب أن أفوز بهذا.”
أصبحت الأضواء على المسرح أكثر سطوعًا، بينما خفتت الأضواء على المقاعد.
تغيرت الصورة المعروضة في الخلفية.
طَق، طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
كسر الصمت صوت ناعم لخطوات كعب عالٍ وهي تضرب الأرضية الخشبية للمسرح، بينما شقت شخصية طريقها إلى وسط المنصة.
لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من الفوز بجائزة الوافد الجديد، لكنني كنت واثقًا من فرصي في الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.
مرة أخرى، لم أكن أعرف من تكون، لكن بمجرد نظرة، كانت مذهلة.
تصفيق…!
ملامحها متناسقة، وشعرها الأصفر الطويل المنسدل كان لافتًا للنظر.
3. إيفلين هاربر 「الأصوات: 3101」
على الأرجح، كانت ممثلة مشهورة.
“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”
لم أهتم.
كان الأمر كما لو أن أنفاسي قد سُرقت، كما لو أنها اختُطفت مني.
… ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.
كان الأمر كما لو أن الرجل لم يكن موجودًا في أعينهم.
أموالي.
حفل توزيع الجوائز كان له هيكل يذكرني بالمناسبات المشابهة في الماضي.
“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”
ندمت على الكثير من الأشياء…
ازداد التوتر من حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
بنظرة سريعة حولي، رأيت التوتر ينعكس على وجوه أفراد مجموعة نداء الستار .
تصفيق، تصفيق، تصفيق!
كان من الواضح مدى توترهم.
على الأرجح، كانت ممثلة مشهورة.
“بالنسبة للمرشح الأول، لدينا “أبريل الأحمق”، من تأليف كريسبوتز لاميلا.”
تصفيق!
ظهر إسقاط في منتصف المسرح، تعرض بعض أبرز مشاهد المسرحية، واستُقبل العرض بجولة من التصفيق.
كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.
بعد ذلك، جاءت مسرحية أخرى، وتكرر نفس السيناريو، حيث عُرضت لقطات منها قبل أن يكتسح التصفيق المكان.
“صحيح، الخطاب…”
أنا أيضًا صفقت، فقط لمجاراة الوضع.
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!
“وأخيرًا وليس آخرًا…”
ذلك الرجل…
رفعت المرأة رأسها وابتسمت بخفة،
مما قيل لي، فإن القيمة المالية لكل جائزة كانت 100 ألف ريند.
“… لغز قصر منتصف الليل، من تأليف الكاتبة المشهورة أولغا!”
لم ألحظ ذلك من قبل لأنني لم أشاهد المسرحية، لكن… لقد قدمت بالفعل أداءً جيدًا.
تغير العرض، وتمكنت من رؤية لمحة من وجهي على الشاشة.
بعد وقفة قصيرة متوترة، أعلنت:
بينما كنت أحدق، اجتاحني شعور غريب.
حاولت قدر الإمكان التصرف بشكل طبيعي، لكن تلك النظرات كانت عبئًا ثقيلًا.
الشخص الذي رأيته على الشاشة كان يشبهني، لكنه بدا مختلفًا جدًا في الوقت نفسه.
“مبروك.”
لم ألحظ ذلك من قبل لأنني لم أشاهد المسرحية، لكن… لقد قدمت بالفعل أداءً جيدًا.
“رائع.”
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ عن الحديث فجأة بسبب صوت تصفيق من مكان بعيد.
بدا أن الجمهور يوافقني الرأي، إذ كان التصفيق أعلى مقارنةً بالمسرحيات الأخرى.
تبع الإعلان عرضٌ قصير لمقاطع من أدائه على المسرح.
عندها أدركت النتيجة مسبقًا.
بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.
وكما توقعت، أخرجت المرأة ظرفًا من يدها، وسرعان ما أعلنت عن الفائز.
ظهرت صورة وجه.
“والفائز هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعلن الآن عن المرشحين لجائزة أفضل ممثل مساعد.”
بعد وقفة قصيرة متوترة، أعلنت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كنت أعلم أن هذه ستكون فئتي، ولهذا شعرت ببعض القلق.
“لغز قصر منتصف الليل بعدد 5447 صوتًا!”
كان ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.
⯀│ تصنيف أفضل سيناريو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازداد هذا الشعور بشكل لا يطاق عندما تم إعلان الفائز.
1. لغز قصر منتصف الليل 「الأصوات: 5447」
“يجب أن أفوز بهذا.”
2. نيران متقاطعة مخيفة 「الأصوات: 4536」
بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.
3. أبريل الأحمق 「الأصوات: 3633」
بعد ذلك، جاءت مسرحية أخرى، وتكرر نفس السيناريو، حيث عُرضت لقطات منها قبل أن يكتسح التصفيق المكان.
4. همسات الليل 「الأصوات: 3331」
ظهرت صورة وجه.
5. بكاء المحيط الأزرق 「الأصوات: 2629」
كان الأمر كما لو أن الرجل لم يكن موجودًا في أعينهم.
6. قبر عادي 「الأصوات: 2429」
كل شيء كان جيدًا، لكن…
7. الخارجون عن القانون في العالم 「الأصوات:
2227」
عندها أدركت النتيجة مسبقًا.
“تهانينا!”
لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من الفوز بجائزة الوافد الجديد، لكنني كنت واثقًا من فرصي في الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.
“ووو!”
حفل توزيع الجوائز كان له هيكل يذكرني بالمناسبات المشابهة في الماضي.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أكثر ما كان مخيفًا في الأمر هو عدم تفاعل الحاضرين.
جنَّ الجمهور والناس حولنا فرحًا بالإعلان، وبدأ الكثيرون في تهنئة أولغا وطاقم العمل بابتسامات عريضة.
تكرر التصفيق مرة أخرى.
كل شيء كان جيدًا، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع سوى التحديق في الرجل الذي كان يصفق من بعيد.
“تبًا.”
إلى جانب النظرات، شعرت بعبء ثقيل يُرفع عن كاهلي بمجرد سماع اسمي.
الشيء الوحيد الذي كنت مركزًا عليه هو اللوحة الكبيرة في الخلف التي تعرض عدد الأصوات.
توقف التصفيق أخيرًا.
وجدت نفسي ألتفت إلى يميني، حيث كانت أويف جالسة.
⯀│ترتيب أفضل ممثل مساعد
هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.
“والفائز هو…”
لعقت شفتيّ عند رؤيتها.
بدأت أولغا خطابها في منتصف المسرح.
“شكرًا لكم جميعًا. إنه لشرف عظيم لي.”
لعقت شفتيّ عند رؤيتها.
بدأت أولغا خطابها في منتصف المسرح.
“ووو!”
لم يكن الخطاب طويلًا، لكنه كان مملًا إلى حد كبير.
لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.
تحدثت كثيرًا عن مدى جهدها لتحقيق هذا الإنجاز وعن طفولتها.
كان يحمل ظرفًا في يده ويبتسم بطريقة مميزة.
لحسن الحظ، لم يستمر الأمر طويلًا، حيث عادت سريعًا إلى مقعدها بجواري.
7. الخارجون عن القانون في العالم 「الأصوات: 2227」
“تهانينا.”
“إنه لشرفٌ كب—”
“رائع.”
تصفيق…!
حتى بعد جلوسها، استمر الناس في تهنئتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ من المفترض أن ألقي خطابًا.
أنا أيضًا هنأتها، لكنني شعرت بعدم الارتياح.
⯀│ تصنيف أفضل سيناريو
بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة على أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بأنفاسي تتقطع عندما نظرت إليه.
“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”
“صحيح، الخطاب…”
ندمت على الكثير من الأشياء…
لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.
“لكن ليس كما لو كان بإمكاني أن أخبرها أنني كنت أصوت لنفسي…؟”
“تبًا.”
تنهدت داخليًا، وبحلول ذلك الوقت، تم توزيع العديد من الجوائز الأخرى.
“تبدون متعبين بالفعل، أليس كذلك؟”
“واو.”
ظهر على المسرح نفس الشخص الذي كان في البداية.
من زاوية رؤيتي، رأيت الجمهور بدأ يتحدث بصوت عالٍ، ومع ذلك، لم أتمكن من سماع أي شيء على الإطلاق.
جيريمي لينش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع سوى التحديق في الرجل الذي كان يصفق من بعيد.
كان يحمل ظرفًا في يده ويبتسم بطريقة مميزة.
ترجمة: TIFA
“حان الوقت الآن لنصل إلى الحدث الرئيسي. ومن دواعي سروري أن أكون الشخص الذي سيعلن عنه.”
4. ليام تشاندلر 「الأصوات: 2987」
مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.
كان هو المحور الوحيد لانتباهي.
“أوه، أعلم مدى توتر البعض منكم. لقد كنت في هذا الموقف مرات عديدة. إنه شعور مختلف تمامًا أن أكون الشخص الذي يعلن النتائج. لم أعد أشعر بالتوتر كما كنت في السابق، هاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」
كلماته خففت من حدة التوتر في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت الآن لنصل إلى الحدث الرئيسي. ومن دواعي سروري أن أكون الشخص الذي سيعلن عنه.”
حتى أنا شعرت ببعض التوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.
… كنت أعلم أن هذه ستكون فئتي، ولهذا شعرت ببعض القلق.
بدا أن الجمهور يوافقني الرأي، إذ كان التصفيق أعلى مقارنةً بالمسرحيات الأخرى.
“يجب أن أفوز بهذا.”
مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.
ذلك المال…
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.
لم أكن متأكدًا من عدد المرات التي قلت فيها ذلك، لكنني كنت بحاجة ماسة إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر التصفيق في التسارع.
لحسن الحظ، لم أكن مضطرًا للانتظار طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر التصفيق في التسارع.
“سأعلن الآن عن المرشحين لجائزة أفضل ممثل مساعد.”
حتى بعد جلوسها، استمر الناس في تهنئتها.
تغيرت الصورة المعروضة في الخلفية.
طَق، طَق!
ظهرت صورة وجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.
“بفضل أدائه المتميز في عدة أعمال، المرشح الأول هو كيسي جاكوبس، الذي لعب دور إريك براون في أبريل الأحمق.”
لم أستطع التنفس.
تبع الإعلان عرضٌ قصير لمقاطع من أدائه على المسرح.
رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.
استمر الأمر وفق نفس النمط، حيث تم الإعلان عن بضعة أسماء أخرى، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى سُمع اسمي أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. لغز قصر منتصف الليل 「الأصوات: 5447」
“وأخيرًا وليس آخرًا، جوليان داكري إيفينوس الذي أدى دور أزارياس في لغز قصر منتصف الليل.”
بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.
شعرت مباشرة بأن عدسات الكاميرات ثبتت عليّ بمجرد إعلان اسمي.
7. الخارجون عن القانون في العالم 「الأصوات: 2227」
كان الشعور ذاته لدى بعض الحاضرين الجالسين بالقرب مني، حيث التفتوا جميعًا نحوي.
مرة أخرى، لم أكن أعرف من تكون، لكن بمجرد نظرة، كانت مذهلة.
حاولت قدر الإمكان التصرف بشكل طبيعي، لكن تلك النظرات كانت عبئًا ثقيلًا.
كان يحمل ظرفًا في يده ويبتسم بطريقة مميزة.
وازداد هذا الشعور بشكل لا يطاق عندما تم إعلان الفائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما توقعت، أخرجت المرأة ظرفًا من يدها، وسرعان ما أعلنت عن الفائز.
“والفائز هو…”
“بالنسبة للمرشح الأول، لدينا “أبريل الأحمق”، من تأليف كريسبوتز لاميلا.”
توقف نظر المذيع عليّ.
بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة على أويف.
“جوليان داكري إيفينوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 6. قبر عادي 「الأصوات: 2429」
⯀│ترتيب أفضل ممثل مساعد
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
1. جوليان داكري إيفينوس 「الأصوات: 3794」
كلماته خففت من حدة التوتر في القاعة.
2. كيسي جاكوبس 「الأصوات: 3356」
ملامحها متناسقة، وشعرها الأصفر الطويل المنسدل كان لافتًا للنظر.
3. إيفلين هاربر 「الأصوات: 3101」
وكذلك أنفاسي.
4. ليام تشاندلر 「الأصوات: 2987」
“مبروك.”
5. صوفيا لانغفورد 「الأصوات: 2226」
رفعت المرأة رأسها وابتسمت بخفة،
6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」
تكرر التصفيق مرة أخرى.
7. أميليا ويتيكر 「الأصوات: 1772」
بينما كنت أحدق، اجتاحني شعور غريب.
إلى جانب النظرات، شعرت بعبء ثقيل يُرفع عن كاهلي بمجرد سماع اسمي.
“مبروك.”
“تفضل، مبروك.”
“واو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التصفيق بمثابة تذكير لي للتركيز مجددًا على الحفل.
“لا يزال شابًا، ومع ذلك حصل بالفعل على جائزة جوفينك. أنا أشعر بالغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جنَّ الجمهور والناس حولنا فرحًا بالإعلان، وبدأ الكثيرون في تهنئة أولغا وطاقم العمل بابتسامات عريضة.
انتشر التصفيق في جميع أرجاء المسرح، وتلقيته بهدوء.
تصفيق، تصفيق، تصفيق!
وقفت من مكاني، عدّلت ملابسي، ثم توجهت نحو المسرح لاستلام جائزتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.
“تفضل، مبروك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعلن الآن عن المرشحين لجائزة أفضل ممثل مساعد.”
“… شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت داخليًا، وبحلول ذلك الوقت، تم توزيع العديد من الجوائز الأخرى.
شعرت بأن الجائزة كانت خفيفة عند لمسها.
“هاا… هاا…”
لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.
وجدت نفسي ألتفت إلى يميني، حيث كانت أويف جالسة.
بعد استلامها، وقفت في وسط المسرح حيث شعرت بنظرات الجميع في القاعة موجهة نحوي.
“مبروك.”
تلاشى التصفيق، وساد الصمت المطلق المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي رأيته على الشاشة كان يشبهني، لكنه بدا مختلفًا جدًا في الوقت نفسه.
كان الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوت أنفاسي.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
كنتُ من المفترض أن ألقي خطابًا.
“… شكرًا لك.”
“صحيح، الخطاب…”
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!
كنت قد أعددت خطابًا مسبقًا، لكنه لم يكن طويلًا. ومع ذلك، ما لم أرغب في تحويل الجميع إلى أعداء لي، كان عليّ قول شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت كثيرًا عن مدى جهدها لتحقيق هذا الإنجاز وعن طفولتها.
“إنه لشرفٌ كب—”
مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.
تصفيق!
مرة أخرى، لم أكن أعرف من تكون، لكن بمجرد نظرة، كانت مذهلة.
توقفتُ عن الحديث فجأة بسبب صوت تصفيق من مكان بعيد.
“والفائز هو…”
شعرت بالذهول، فبحثت بعيني عن مصدر الصوت.
“… لغز قصر منتصف الليل، من تأليف الكاتبة المشهورة أولغا!”
تصفيق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازداد هذا الشعور بشكل لا يطاق عندما تم إعلان الفائز.
تكرر التصفيق مرة أخرى.
7. أميليا ويتيكر 「الأصوات: 1772」
وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصٍ يجلس في الصف الأوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بأنفاسي تتقطع عندما نظرت إليه.
شعرتُ بأنفاسي تتقطع عندما نظرت إليه.
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.
كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.
توقف التصفيق أخيرًا.
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.
تصفيق!
“صحيح، الخطاب…”
تردد الصوت مرة أخرى، منتشراً في كل زاوية وركن في القاعة.
“تبدون متعبين بالفعل، أليس كذلك؟”
لكن أكثر ما كان مخيفًا في الأمر هو عدم تفاعل الحاضرين.
عندما نظرت إلى الجمهور، بدا الجميع في حالة ارتباك، بعضهم بدأ يتهامس فيما بينهم بينما كانوا يحدقون بي.
2. نيران متقاطعة مخيفة 「الأصوات: 4536」
كان الأمر كما لو أن الرجل لم يكن موجودًا في أعينهم.
“تبًا.”
تصلب جسدي بالكامل عند إدراكي لهذه الحقيقة.
“وأخيرًا وليس آخرًا، جوليان داكري إيفينوس الذي أدى دور أزارياس في لغز قصر منتصف الليل.”
تصفيق…!
ازداد التوتر من حولي.
سمعت صوت التصفيق مرة أخرى، فاستدرت نحو الرجل مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ عن الحديث فجأة بسبب صوت تصفيق من مكان بعيد.
تصفيق، تصفيق!
7. الخارجون عن القانون في العالم 「الأصوات: 2227」
ازداد التصفيق قوة وسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال شابًا، ومع ذلك حصل بالفعل على جائزة جوفينك. أنا أشعر بالغيرة.”
وكذلك ضربات قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.
تصفيق، تصفيق، تصفيق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」
استمر التصفيق في التسارع.
4. همسات الليل 「الأصوات: 3331」
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة على أويف.
لم أستطع التنفس.
كان يحمل ظرفًا في يده ويبتسم بطريقة مميزة.
كان الأمر كما لو أن أنفاسي قد سُرقت، كما لو أنها اختُطفت مني.
تصفيق، تصفيق، تصفيق!
بدأت إشعارات مجهولة تومض أمام عيني، متتاليةً بلا توقف.
“تهانينا!”
لم أستطع سوى التحديق في الرجل الذي كان يصفق من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الأمر وفق نفس النمط، حيث تم الإعلان عن بضعة أسماء أخرى، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى سُمع اسمي أخيرًا.
لم أتمكن من صرف نظري عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بأنفاسي تتقطع عندما نظرت إليه.
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!
ومع بدء الحاضر في التلاشي، حان وقت انطلاق حفل توزيع الجوائز.
استمر بالتصفيق.
تصفيق!
من زاوية رؤيتي، رأيت الجمهور بدأ يتحدث بصوت عالٍ، ومع ذلك، لم أتمكن من سماع أي شيء على الإطلاق.
ذلك الرجل…
كان كل تركيزي منصبًا على الرجل الذي يجلس في المسافة.
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.
كان هو المحور الوحيد لانتباهي.
3. إيفلين هاربر 「الأصوات: 3101」
“هاا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. جوليان داكري إيفينوس 「الأصوات: 3794」
بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.
“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”
ثم…
أنا أيضًا صفقت، فقط لمجاراة الوضع.
”…..”
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
توقف التصفيق أخيرًا.
كان الشعور ذاته لدى بعض الحاضرين الجالسين بالقرب مني، حيث التفتوا جميعًا نحوي.
رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.
“تهانينا!”
وكذلك أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الأمر وفق نفس النمط، حيث تم الإعلان عن بضعة أسماء أخرى، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى سُمع اسمي أخيرًا.
“هاا… هاا…”
بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة على أويف.
واقفًا في منتصف المسرح والجائزة بين يدي، شعرت فجأة بشعور خانق وكأن كارثة على وشك الحدوث.
لحسن الحظ، لم يستمر الأمر طويلًا، حيث عادت سريعًا إلى مقعدها بجواري.
ذلك الرجل…
توقف نظر المذيع عليّ.
من يكون بحق الجحيم؟
الفصل 204: هو يبدو [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」
“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”
_________________________
حتى بعد جلوسها، استمر الناس في تهنئتها.
ترجمة: TIFA
مما قيل لي، فإن القيمة المالية لكل جائزة كانت 100 ألف ريند.
ازداد التوتر من حولي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات