هو يبدو [2]
الفصل 203: هو يبدو [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”
الأيام القليلة التالية في الأكاديمية كانت هادئة بشكل غريب.
لم أرَ ضررًا في ذلك.
هادئة أكثر من اللازم.
اليوم كان اليوم الذي سيتعين عليّ فيه مغادرة الأكاديمية مرة أخرى.
إلى الحد الذي بدأ فيه الأمر يبدو وكأن هناك شيئًا خاطئًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الطارقون على الباب من طاقم نداء الستار.
“هذا الإحساس بالسلام… أشعر أنه مر وقت طويل منذ أن شعرت به.”
عند دخولي القاعة، كادت الأضواء والثريات المتلألئة أن تعمي عيني.
لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا.
كنت على وشك أن أقول شيئًا عندما ظهرت امرأة فجأة.
اليوم كان اليوم الذي سيتعين عليّ فيه مغادرة الأكاديمية مرة أخرى.
“لست قلقة… أعلم أنني لن أفوز. أردت فقط معرفة عدد الأصوات التي سأحصل عليها في الحفل. مع صوتك محسوبًا، آمل أن أحصل على واحد إضافي.”
لقد حان وقت استلام جائزتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت حقيبتي بسرعة وبدلت ملابسي إلى شيء أنيق.
جائزة التمثيل.
“هاه…”
من المفترض أن يكون الحدث كبيرًا نسبيًا، لكنه لا يستمر سوى يوم واحد. كنت آمل سرًا ألا يحدث شيء خاطئ، ولكن بمعرفتي بحياتي، كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث لا محالة.
أما السرير، فقد بدا مريحًا للغاية بوسائده الفخمة وغطائه الفاخر.
كنت فقط آمل أن يكون شيئًا معقولًا.
“أويف” حدّقت في المرآة أمامها.
لم أكن أريد أن أسقط في وهم آخر.
لم أستطع إلا أن أشعر بالفضول.
ولا أن أواجه وحوشًا يمكنها تتبع حركتي عبر الصوت وكان مظهرها مرعبًا.
كنت آمل أن يكون السبب الوحيد هو فشل المهام، لكنني كنت أعلم أن هناك عوامل أخرى.
كان هناك أمر آخر.
كانت عيناه الزرقاوان تلمعان بجاذبية واضحة، وبمجرد ظهوره، جذب انتباه الجميع في القاعة.
“آمل أن أفوز بشيء.”
تنفست بعمق وضغطت يدها على صدرها.
كنت بحاجة ماسة إلى المال.
***
معدل تقدمي كان جيدًا مقارنة بمعدل تقدم المتدربين الآخرين، لكنه لم يكن كافيًا بالنسبة لي.
إلى الحد الذي بدأ فيه الأمر يبدو وكأن هناك شيئًا خاطئًا.
كنت أرغب في المزيد.
لكن نظرتها بدت مختلفة هذه المرة… كانت حادة لدرجة غير مريحة، مما جعلني أشعر بقشعريرة خفيفة.
لأصبح أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئت، فاستدرت نحوها لأجدها تبدو شاحبة قليلًا.
كنت أعلم أنني ما زلت متأخرًا قليلًا مقارنةً بليون وأصحاب التصنيفات العليا.
كان ذلك ذكرى كنت قد نسيتها تقريبًا.
“هل أنت مستعد…؟”
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
كان في استقبالي عند مدخل الأكاديمية عدة أشخاص.
“هيا، لنأخذ مقاعدنا. سيبدأ الحدث قريبًا، وأعتقد أنك لا تريد قضاء الكثير من الوقت في التفاعل مع الآخرين.”
استطعت التعرف على بعضهم، ولكن ليس بشكل جيد. كل ما كنت أعرفه هو أنهم من مجموعة “فرقة نداء الستار” الذين التقيت بهم خلال المهرجان.
كانت “أويف” من بين الحاضرين أيضًا.
كانت “أويف” من بين الحاضرين أيضًا.
ماذا لو تم الكشف أنها لم تحصل على أي صوت؟
مرتديةً فستانًا أحمر أنيقًا، لفتت أنظار كل من مر بجانبها.
حاليًا، بخلاف فشل المهام، لم يكن هناك مؤشر واضح لما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكارثة.
رغم مظهرها الهادئ، كنت أستطيع أن أرى بوضوح أنها كانت متوترة للغاية.
“لا تقلقي.”
شعرت برغبة في قول شيء لها.
بينما كنت أجلس، لم أستطع إلا أن ألاحظ الارتجاف الخفيف في شفتي “أويف”، مما جعلني أشعر ببعض القلق.
“لا تقلقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة الكارثة؟
فكرت في أن أربت على كتفها، لكنني تراجعت عن ذلك.
استدرت نحوها، وشعرت بالحيرة.
استدارت لتنظر إليّ، وبدا على وجهها صدمة لرؤيتي.
*
لكن بعد لحظات، هدأ تعبيرها.
لـ “توك—”
كنت على وشك إخبارها بأنها لا تحتاج إلى القلق لأنها على الأرجح لن تفوز، لكنها تحدثت قبل أن أفعل.
معدل تقدمي كان جيدًا مقارنة بمعدل تقدم المتدربين الآخرين، لكنه لم يكن كافيًا بالنسبة لي.
“لست قلقة… أعلم أنني لن أفوز. أردت فقط معرفة عدد الأصوات التي سأحصل عليها في الحفل. مع صوتك محسوبًا، آمل أن أحصل على واحد إضافي.”
لـ “توك—”
”…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم مظهرها الهادئ، كنت أستطيع أن أرى بوضوح أنها كانت متوترة للغاية.
عضضت شفتي.
“أنا سعيدة لأنكم تمكنتم جميعًا من الحضور في الوقت المحدد.”
شعرت فجأة وكأنني تلقيت صفعة تلو الأخرى.
بينما كنت أجلس، لم أستطع إلا أن ألاحظ الارتجاف الخفيف في شفتي “أويف”، مما جعلني أشعر ببعض القلق.
“اللعنة.”
استطعت التعرف على بعضهم، ولكن ليس بشكل جيد. كل ما كنت أعرفه هو أنهم من مجموعة “فرقة نداء الستار” الذين التقيت بهم خلال المهرجان.
كان ذلك ذكرى كنت قد نسيتها تقريبًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الطارقون على الباب من طاقم نداء الستار.
لكن…
وفجأة…
“لم أصوت لها.”
شعرت بنظرات الكثير من الأشخاص تتوجه إليّ تحديدًا.
في ذلك اليوم، كنت قد كذبت لأنني لم أرغب في أن تظن أنني قد صوتت لنفسي.
استدرت نحوها، وشعرت بالحيرة.
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
تحت المسرح، كانت هناك عدة مقاعد يجلس عليها العشرات من الأشخاص الأنيقين.
“صحيح.”
من المفترض أن يكون الحدث كبيرًا نسبيًا، لكنه لا يستمر سوى يوم واحد. كنت آمل سرًا ألا يحدث شيء خاطئ، ولكن بمعرفتي بحياتي، كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث لا محالة.
عضضت لساني، وشعرت أن تعابير وجهي توترت قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا مما إذا كانت صادقة، أو إن كان ما تخطط له سيعود عليّ بفائدة حقيقية، لكن الاستماع إليها لن يستغرق سوى بضع دقائق.
“بإمكانك فعلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد…؟”
“شكرًا لك.”
كانت البدلة مفصلة بدقة، مما أبرز قوامي في جميع الأماكن المناسبة.
بدت “أويف” ممتنة بصدق، وشعرت وكأنني تلقيت صفعة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها أخبرت نفسها أن الأمر ليس مهمًا كثيرًا، وأنه لا يعني لها الكثير، إلا أنها كانت تكذب على نفسها.
“اللعنة.”
اليوم كان اليوم الذي سيتعين عليّ فيه مغادرة الأكاديمية مرة أخرى.
*
فكرت في أن أربت على كتفها، لكنني تراجعت عن ذلك.
كان موقع حفل توزيع الجوائز بعيدًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان رائعًا.
يقع في مدينة “روزيل”، وهي بلدة صغيرة بالقرب من “بريمير”، العاصمة، وقد استغرق وصولنا إلى الوجهة حوالي أربع ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئت، فاستدرت نحوها لأجدها تبدو شاحبة قليلًا.
لهذا السبب، تم تنظيم الحدث في عطلة نهاية الأسبوع.
لكن…
كان حدثًا لليلة واحدة.
الأيام القليلة التالية في الأكاديمية كانت هادئة بشكل غريب.
تم حجز فندق لنا مسبقًا، وبمجرد وصولنا، توجهنا إلى الفندق لإيداع أمتعتنا.
لم تستطع “أويف” احتواء توترها.
“ليس سيئًا.”
“يجب أن يكون هذا هو.”
كان المكان رائعًا.
لقد حان وقت استلام جائزتي.
كانت الديكورات أنيقة، بورق جدران فخم وأثاث عصري أضفى جوًا دافئًا ومتناسقًا.
عضضت لساني، وشعرت أن تعابير وجهي توترت قليلًا.
أما السرير، فقد بدا مريحًا للغاية بوسائده الفخمة وغطائه الفاخر.
كانت قد استعدت للحفل قبل وصولها، ووضعت مكياجها وكل شيء قبل ركوب القطار.
لكن للأسف، لم يكن لدي وقت كافٍ للاستمتاع بالمكان.
كنت أتساءل عن السبب، وسرعان ما وجدته.
“يجب أن يكون هذا هو.”
عند دخولي القاعة، كادت الأضواء والثريات المتلألئة أن تعمي عيني.
فتحت حقيبتي بسرعة وبدلت ملابسي إلى شيء أنيق.
كنت على وشك إخبارها بأنها لا تحتاج إلى القلق لأنها على الأرجح لن تفوز، لكنها تحدثت قبل أن أفعل.
كان بدلة سوداء مع قميص أبيض ناصع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد…؟”
كانت البدلة مفصلة بدقة، مما أبرز قوامي في جميع الأماكن المناسبة.
وإذا كانت هذه الفرصة ستوفر لي بعضه، إذًا…
لم يكن شيئًا معقدًا، لكن كان عليّ أن أعترف أنه بدا رائعًا عليّ.
تحت المسرح، كانت هناك عدة مقاعد يجلس عليها العشرات من الأشخاص الأنيقين.
بعد أن قمت بتمشيط شعري وضمان مظهره الأنيق، أخذت نفسًا عميقًا قبل مغادرة الغرفة.
“كيف يمكنني إصلاح هذا…؟”
أخيرًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئت، فاستدرت نحوها لأجدها تبدو شاحبة قليلًا.
أموالي.
”…..”
***
استطعت التعرف على بعضهم، ولكن ليس بشكل جيد. كل ما كنت أعرفه هو أنهم من مجموعة “فرقة نداء الستار” الذين التقيت بهم خلال المهرجان.
“أويف” حدّقت في المرآة أمامها.
لم أستطع إلا أن أشعر بالفضول.
كانت قد استعدت للحفل قبل وصولها، ووضعت مكياجها وكل شيء قبل ركوب القطار.
لقد حظيت ببعض النظرات الغريبة أثناء ذلك، لكن نظرًا لأن الأمر كان سيستغرق منها ساعات لتكون جاهزة، فقد كان ذلك إزعاجًا ضروريًا.
تنفست بعمق وضغطت يدها على صدرها.
“هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد لحظات، هدأ تعبيرها.
تنفست بعمق وضغطت يدها على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها أخبرت نفسها أن الأمر ليس مهمًا كثيرًا، وأنه لا يعني لها الكثير، إلا أنها كانت تكذب على نفسها.
كان بإمكانها أن تشعر بدقات قلبها العالية.
الأيام القليلة التالية في الأكاديمية كانت هادئة بشكل غريب.
لم تستطع “أويف” احتواء توترها.
_____________________
رغم أنها أخبرت نفسها أن الأمر ليس مهمًا كثيرًا، وأنه لا يعني لها الكثير، إلا أنها كانت تكذب على نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكن لا أعتقد أنني سأتمكن من الأداء مجددًا. لدي—”
كان هذا الأمر مهمًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
كل الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه النقطة… كان كله بحثًا عن التقدير.
“لم أصوت لها.”
حتى لو كان من شخص واحد فقط، كانت “أويف” ترغب في رؤية ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الطارقون على الباب من طاقم نداء الستار.
“من أجلي.”
ربما كانت المهام مجرد وسيلة لإطلاعي على الوضع بدلاً من كونها العامل الرئيسي في زيادة النسبة.
لم يكن لأحد آخر، بل لنفسها فقط.
_____________________
لـ “توك—”
كانت القاعة مزدحمة، حيث تجول فيها رجال وسيدات بملابس فاخرة، مما أضفى جوًا من الفخامة على المكان.
وفجأة…
“من أجلي.”
طُرق الباب، فاستدارت “أويف” برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد…؟”
كان الطارقون على الباب من طاقم نداء الستار.
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
“أنا قادمة.”
بعد أن رتبت ملابسها وتأكدت من مكياجها للمرة الأخيرة، أخذت “أويف” نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابها قبل أن تتوجه نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت بي “أويف” وجلست على المقعد المجاور لي من اليمين، بينما جلست “أولغا” على اليسار.
حان وقت حفل توزيع الجوائز.
مجرد التفكير في ذلك جعلني أرتجف.
***
“بإمكانك فعلها.”
كانت جائزة جوفينك واحدة من أكثر الجوائز المرموقة.
جذب انتباهي تصفيق مفاجئ، وعندما نظرت حولي، كان الجميع يصفقون، حتى أن بعضهم وقفوا.
داخل الإمبراطورية، كان الجميع يعرفها ويعرف ما تمثله.
حاليًا، بخلاف فشل المهام، لم يكن هناك مؤشر واضح لما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكارثة.
ولهذا السبب، كان الحفل يُبث في جميع أنحاء الإمبراطورية ليشاهده المواطنون.
توقفت للحظة وحدقت بها لبضع ثوانٍ.
”…..”
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
عند دخولي القاعة، كادت الأضواء والثريات المتلألئة أن تعمي عيني.
“يجب أن يكون هذا هو.”
كانت القاعة مزدحمة، حيث تجول فيها رجال وسيدات بملابس فاخرة، مما أضفى جوًا من الفخامة على المكان.
مجرد التفكير في ذلك جعلني أرتجف.
لبرهة قصيرة، خفتت الضوضاء داخل القاعة بشكل ملحوظ.
أما السرير، فقد بدا مريحًا للغاية بوسائده الفخمة وغطائه الفاخر.
شعرت بنظرات الكثير من الأشخاص تتوجه إليّ تحديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصفيق، تصفيق، تصفيق—!
كان الأمر نفسه مع “أويف”، وإن لم يكن بنفس الحدة.
“آمل أن أفوز بشيء.”
شعرت وكأنني حيوان داخل معرض في حديقة حيوانات، فعبست قليلاً.
“لم أصوت لها.”
كنت على وشك أن أقول شيئًا عندما ظهرت امرأة فجأة.
كان الأمر نفسه مع “أويف”، وإن لم يكن بنفس الحدة.
“آه، ها أنت!”
من المفترض أن يكون الحدث كبيرًا نسبيًا، لكنه لا يستمر سوى يوم واحد. كنت آمل سرًا ألا يحدث شيء خاطئ، ولكن بمعرفتي بحياتي، كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث لا محالة.
تعرفّت عليها على الفور.
لكن…
باعتبارها كاتبة سيناريو المسرحية، كانت شخصًا أعرفه جيدًا.
*
لكن نظرتها بدت مختلفة هذه المرة… كانت حادة لدرجة غير مريحة، مما جعلني أشعر بقشعريرة خفيفة.
وإن كان الأمر سينتهي بكونه مفيدًا لي، فسيكون ذلك رائعًا.
“أنا سعيدة لأنكم تمكنتم جميعًا من الحضور في الوقت المحدد.”
على خشبة المسرح، وقف رجل في منتصف العمر بلحية مهذبة وشعر أسود.
رغم أنها بدت وكأنها تتحدث إلى الجميع، كان من الواضح أنها تخاطبني أنا تحديدًا.
إلى الحد الذي بدأ فيه الأمر يبدو وكأن هناك شيئًا خاطئًا.
موقفها كان مختلفًا كثيرًا عن الماضي.
كان الأمر نفسه مع “أويف”، وإن لم يكن بنفس الحدة.
لم تكن أبدًا بهذا الحماس من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الإمبراطورية، كان الجميع يعرفها ويعرف ما تمثله.
لكن الأمر لم يزعجني، فأومأت لها بإيماءة صغيرة.
كنت أتساءل عن السبب، وسرعان ما وجدته.
“هيا، لنأخذ مقاعدنا. سيبدأ الحدث قريبًا، وأعتقد أنك لا تريد قضاء الكثير من الوقت في التفاعل مع الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها بدت وكأنها تتحدث إلى الجميع، كان من الواضح أنها تخاطبني أنا تحديدًا.
وبدون أن تنتظر ردًا، أمسكت بذراعي وسحبتني معها نحو منطقة أخرى حيث ظهر مسرح مضاء بشكل ساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم، كنت قد كذبت لأنني لم أرغب في أن تظن أنني قد صوتت لنفسي.
تحت المسرح، كانت هناك عدة مقاعد يجلس عليها العشرات من الأشخاص الأنيقين.
تحت المسرح، كانت هناك عدة مقاعد يجلس عليها العشرات من الأشخاص الأنيقين.
من ردود أفعال البعض، بدوا وكأنهم شخصيات بارزة في عالم الترفيه، وكانت هيئاتهم توحي بذلك بالفعل، لكن على الرغم من محاولتي، لم أستطع التعرف على أي شخص.
كل الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه النقطة… كان كله بحثًا عن التقدير.
“تفضل، هذا هو مقعدك.”
كانت جائزة جوفينك واحدة من أكثر الجوائز المرموقة.
أشارت “أولغا” إلى مقعد معين، فجلست.
لم أستطع التفكير إلا في بعض الاحتمالات، فهززت رأسي.
لحقت بي “أويف” وجلست على المقعد المجاور لي من اليمين، بينما جلست “أولغا” على اليسار.
كما توقعت، عندما بدأت أتساءل عن هويته، همست “أويف” في أذني.
بينما كنت أجلس، لم أستطع إلا أن ألاحظ الارتجاف الخفيف في شفتي “أويف”، مما جعلني أشعر ببعض القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، ها أنت!”
”…..”
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
“كيف يمكنني إصلاح هذا…؟”
كانت القاعة مزدحمة، حيث تجول فيها رجال وسيدات بملابس فاخرة، مما أضفى جوًا من الفخامة على المكان.
ماذا لو تم الكشف أنها لم تحصل على أي صوت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها بدت وكأنها تتحدث إلى الجميع، كان من الواضح أنها تخاطبني أنا تحديدًا.
هل سيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة الكارثة؟
“يجب أن يكون هذا هو.”
مجرد التفكير في ذلك جعلني أرتجف.
لكن الأمر لم يزعجني، فأومأت لها بإيماءة صغيرة.
حاليًا، بخلاف فشل المهام، لم يكن هناك مؤشر واضح لما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكارثة.
“هذا الإحساس بالسلام… أشعر أنه مر وقت طويل منذ أن شعرت به.”
كنت آمل أن يكون السبب الوحيد هو فشل المهام، لكنني كنت أعلم أن هناك عوامل أخرى.
“آمل أن أفوز بشيء.”
ربما كانت المهام مجرد وسيلة لإطلاعي على الوضع بدلاً من كونها العامل الرئيسي في زيادة النسبة.
كانت “أويف” من بين الحاضرين أيضًا.
“كما كنت أقول، هناك شيء أود التحدث معك بشأنه بعد انتهاء الحفل. إذا لم تمانع، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت لي لاحقًا؟”
“لنناقش هذا لاحقًا قبل أن ترفض. على الأقل اسمعني أولًا. هل هذا ممكن؟ قد يكون هذا مفيدًا لك أيضًا.”
خرجت من أفكاري عندما سمعت صوت “أولغا” قادمًا من يساري.
“آمل أن أفوز بشيء.”
استدرت نحوها، وشعرت بالحيرة.
“اللعنة.”
“ماذا تريد أن تتحدث معي عنه…؟”
“شكرًا لك.”
لم أستطع التفكير إلا في بعض الاحتمالات، فهززت رأسي.
حتى أنا كنت أشعر بالخجل من ذلك.
“أنا آسف، لكن لا أعتقد أنني سأتمكن من الأداء مجددًا. لدي—”
معدل تقدمي كان جيدًا مقارنة بمعدل تقدم المتدربين الآخرين، لكنه لم يكن كافيًا بالنسبة لي.
“لنناقش هذا لاحقًا قبل أن ترفض. على الأقل اسمعني أولًا. هل هذا ممكن؟ قد يكون هذا مفيدًا لك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا مما إذا كانت صادقة، أو إن كان ما تخطط له سيعود عليّ بفائدة حقيقية، لكن الاستماع إليها لن يستغرق سوى بضع دقائق.
توقفت للحظة وحدقت بها لبضع ثوانٍ.
وهكذا، بدأ حفل توزيع الجوائز.
“شيء مفيد لي أيضًا؟”
“هيا، لنأخذ مقاعدنا. سيبدأ الحدث قريبًا، وأعتقد أنك لا تريد قضاء الكثير من الوقت في التفاعل مع الآخرين.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالفضول.
“إنه جيريمي لينش، الفائز بالجائزة أربع مرات. يُعتبر أفضل ممثل في جيلنا.”
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت صادقة، أو إن كان ما تخطط له سيعود عليّ بفائدة حقيقية، لكن الاستماع إليها لن يستغرق سوى بضع دقائق.
“لست قلقة… أعلم أنني لن أفوز. أردت فقط معرفة عدد الأصوات التي سأحصل عليها في الحفل. مع صوتك محسوبًا، آمل أن أحصل على واحد إضافي.”
لم أرَ ضررًا في ذلك.
كما توقعت، عندما بدأت أتساءل عن هويته، همست “أويف” في أذني.
وإن كان الأمر سينتهي بكونه مفيدًا لي، فسيكون ذلك رائعًا.
“تفضل، هذا هو مقعدك.”
كنت بحاجة ماسة إلى المال.
كانت جائزة جوفينك واحدة من أكثر الجوائز المرموقة.
وإذا كانت هذه الفرصة ستوفر لي بعضه، إذًا…
عند دخولي القاعة، كادت الأضواء والثريات المتلألئة أن تعمي عيني.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—!
كانت قد استعدت للحفل قبل وصولها، ووضعت مكياجها وكل شيء قبل ركوب القطار.
جذب انتباهي تصفيق مفاجئ، وعندما نظرت حولي، كان الجميع يصفقون، حتى أن بعضهم وقفوا.
كما توقعت، عندما بدأت أتساءل عن هويته، همست “أويف” في أذني.
كنت أتساءل عن السبب، وسرعان ما وجدته.
“من أجلي.”
على خشبة المسرح، وقف رجل في منتصف العمر بلحية مهذبة وشعر أسود.
لكن نظرتها بدت مختلفة هذه المرة… كانت حادة لدرجة غير مريحة، مما جعلني أشعر بقشعريرة خفيفة.
كانت عيناه الزرقاوان تلمعان بجاذبية واضحة، وبمجرد ظهوره، جذب انتباه الجميع في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”
“شكرًا لكم جميعًا. شكرًا لكم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حظيت ببعض النظرات الغريبة أثناء ذلك، لكن نظرًا لأن الأمر كان سيستغرق منها ساعات لتكون جاهزة، فقد كان ذلك إزعاجًا ضروريًا.
عند دخوله المسرح، بدأ يشكر الحضور بينما انحنى قليلًا.
كانت عيناه الزرقاوان تلمعان بجاذبية واضحة، وبمجرد ظهوره، جذب انتباه الجميع في القاعة.
لم أكن أعرف من هو، لكن من ردود فعل الجمهور، كان على الأرجح شخصية بارزة في هذه الصناعة.
عضضت لساني، وشعرت أن تعابير وجهي توترت قليلًا.
كما توقعت، عندما بدأت أتساءل عن هويته، همست “أويف” في أذني.
عضضت لساني، وشعرت أن تعابير وجهي توترت قليلًا.
“إنه جيريمي لينش، الفائز بالجائزة أربع مرات. يُعتبر أفضل ممثل في جيلنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا…
فوجئت، فاستدرت نحوها لأجدها تبدو شاحبة قليلًا.
من المفترض أن يكون الحدث كبيرًا نسبيًا، لكنه لا يستمر سوى يوم واحد. كنت آمل سرًا ألا يحدث شيء خاطئ، ولكن بمعرفتي بحياتي، كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث لا محالة.
“عرفت أنك لن تعرفه، لذا…”
كنت أرغب في المزيد.
“شكرًا لك.”
لكن الأمر لم يزعجني، فأومأت لها بإيماءة صغيرة.
كانت محقة.
لم تستطع “أويف” احتواء توترها.
لم أكن أعرفه بالفعل.
لهذا السبب، تم تنظيم الحدث في عطلة نهاية الأسبوع.
لكن بعد سماع إنجازاته، فهمت سبب استقباله بهذا الحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون أن تنتظر ردًا، أمسكت بذراعي وسحبتني معها نحو منطقة أخرى حيث ظهر مسرح مضاء بشكل ساطع.
تدريجيًا، خفتت أصوات التصفيق، وساد الصمت في المسرح.
لـ “توك—”
كلاك!
كنت أعلم أنني ما زلت متأخرًا قليلًا مقارنةً بليون وأصحاب التصنيفات العليا.
أضيئت أضواء المسرح، وخفتت أضواء القاعة.
بابتسامة على وجهه، مسح “جيريمي” القاعة بنظراته قبل أن تتسع ابتسامته أكثر.
“ماذا تريد أن تتحدث معي عنه…؟”
“شكرًا جزيلاً لمنحي شرف استضافة جائزة جوفينك في دورتها السابعة والعشرين. إنه لشرف عظيم لي، ودون إطالة في المجاملات، أود الإعلان عن البداية الرسمية لهذا الحدث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا جزيلاً لمنحي شرف استضافة جائزة جوفينك في دورتها السابعة والعشرين. إنه لشرف عظيم لي، ودون إطالة في المجاملات، أود الإعلان عن البداية الرسمية لهذا الحدث!”
وهكذا، بدأ حفل توزيع الجوائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم مظهرها الهادئ، كنت أستطيع أن أرى بوضوح أنها كانت متوترة للغاية.
كل الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه النقطة… كان كله بحثًا عن التقدير.
”…..”
_____________________
كان هذا الأمر مهمًا لها.
ترجمة: TIFA
كان الأمر نفسه مع “أويف”، وإن لم يكن بنفس الحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا جزيلاً لمنحي شرف استضافة جائزة جوفينك في دورتها السابعة والعشرين. إنه لشرف عظيم لي، ودون إطالة في المجاملات، أود الإعلان عن البداية الرسمية لهذا الحدث!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات