Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 483

اللعبة مستمرة

اللعبة مستمرة

 

بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.

 

 

عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.

وفي غضون ثوانٍ، تحوّلت إلى كُرتين عملاقتين، كلّ واحدةٍ بحجم جبلٍ صغير.

 

 

رمق تشاد ناحية مقطع غوستاف، حيث استطاع أن يُبصره وهو يطير في الفضاء بعد أن دكّ إحدى الكرات، وذلك قبل أن يُسحب خارجًا من الحلبة.

 

 

عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.

“كيف له أن يواصل التدمير بذلك الوجه الهادئ؟” غَرَتْ أسنانه من الغيظ وهو يجد نفسه قد عاد إلى المقرّ.

 

 

 

أغمض أيلدريس عينيه من جديد، وجلس بجوار كلٍّ من إي.إي، وفالكو، وتيمي، وريا.

لكن، ورغم عظمتها، لم تكن طاقتهما غير متناهية… حتى إليفورا القويّة لم تملك طاقةً لا حدّ لها.

 

أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.

في الوقت ذاته، كانت إليفورا قد وثبت لتواجه نصيبها من الكرات.

 

 

حتى تشاد والآخرون نالوا قسطًا من نظرات التبجيل، ولكن لم يلبث ذلك طويلًا، إذ سرعان ما اهتزّ المكان بصوت دويٍّ عظيمٍ قادمٍ من جهة المدينة، فانصرفت كلّ الأعين إلى الشاشات الهولوغرامية مجددًا.

 

 

رمق تشاد ناحية مقطع غوستاف، حيث استطاع أن يُبصره وهو يطير في الفضاء بعد أن دكّ إحدى الكرات، وذلك قبل أن يُسحب خارجًا من الحلبة.

إذ لم يبقَ من المتنافسين إلا أعتى مُقاتِلَيْن من دفعة السنة الأولى.

 

 

 

انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟

 

 

أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.

“همم… إذن هذان هما غوستاف وإليفورا.”

“إذن، حان وقت الجدية…” حدّثت نفسها، وسحبت رباط رأسها، كاشفةً عن عينٍ ثالثةٍ مغلقة في جبهتها.

 

بانغ!

“سمعت عنهما وعن إنجازاتهما، والحقّ أنّ أداءهما مُذهل.”

 

 

“هي حقًا جبّارة… ولكن اليوم هو يوم انتزاعي للمركز الأول.”

“أيُّ مبتدئين هؤلاء؟! لا أحد من السنة الأولى، سواء أكان من الصفّ الخاصّ أم لا، ينبغي أن يصل إلى هذا الحدّ، ومع ذلك ها هما يفعلانها! سأرى إلى أين يمكنهما المضيّ.”

بانغ!

 

[تفعيل التناغم]

في زاوية المفتّشين، طغى الاهتمام والحيرة على ملامحهم، متشوقين لمشاهدة حدود قدراتهما.

 

 

تشققت قمة السارية من فرط الضغط، وارتجّ البرج بأسره وهو يُحلّق نحو السحاب كالصاروخ.

أمّا في المدينة، فقد تمكّن غوستاف وإليفورا من دكّ الكرات مجدّدًا.

سكيييييييه!

 

 

ومن موقعيهما، تلاقَت أنظارهما… كان غوستاف واقفًا فوق سارية برجٍ مرتفع، فيما كانت إليفورا تبعد عنه سبعة مقاطع إلى الغرب. رغم ذلك، استطاع أن يراها بوضوح بفضل “عين الحاكم”، وهي الأخرى استطاعت تمييزه واقفًا على القمة.

 

 

وقفت إليفورا على قمة مبنى، وقد انفتحت عينها الثالثة أخيرًا، لتطلق هالةً من الطاقة البنفسجية الداكنة تجمّعت عند حدقتها، قبل أن تنبثق فجأةً كحزمةٍ حادّة، مخترقةً السحب ومبيدةً الكرات الثلاث دفعةً واحدة.

ضيّقت عينيها مع ابتسامةٍ مائلة، “لا عجب أنّك أنت.”

 

 

 

أرجع غوستاف الابتسامة: “اللعبة بدأت.”

عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.

 

إذ لم يبقَ من المتنافسين إلا أعتى مُقاتِلَيْن من دفعة السنة الأولى.

[تفعيل التناغم]

 

 

 

بدأ جسده يتغيّر، فارتفع طوله حتى بلغ سبعة أقدام، وتمدّد بنيانه ليُصبح مفتول العضلات، أما جلده فقد اسودّ وصار سميكًا.

“أيُّ مبتدئين هؤلاء؟! لا أحد من السنة الأولى، سواء أكان من الصفّ الخاصّ أم لا، ينبغي أن يصل إلى هذا الحدّ، ومع ذلك ها هما يفعلانها! سأرى إلى أين يمكنهما المضيّ.”

 

ومن موقعيهما، تلاقَت أنظارهما… كان غوستاف واقفًا فوق سارية برجٍ مرتفع، فيما كانت إليفورا تبعد عنه سبعة مقاطع إلى الغرب. رغم ذلك، استطاع أن يراها بوضوح بفضل “عين الحاكم”، وهي الأخرى استطاعت تمييزه واقفًا على القمة.

أنيابٌ حادة نبتت من فمه، وقرنان برزا من جبينه، ومخالبه أطلت من أصابعه، ليكتمل بذلك تحوّله.

بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.

 

رفع ساقه في الهواء، ثم…

من مكانها، شعرت إليفورا بتدفّق موجات طاقةٍ طاغية، فثبتت أنظارها عليه.

 

 

إذ لم يبقَ من المتنافسين إلا أعتى مُقاتِلَيْن من دفعة السنة الأولى.

“إذن، حان وقت الجدية…” حدّثت نفسها، وسحبت رباط رأسها، كاشفةً عن عينٍ ثالثةٍ مغلقة في جبهتها.

واصل الاثنان صراعهما لجولاتٍ خمسٍ أخرى، حتى أن المفتّشين لم يصدّقوا أعينهم، وسألوا مرارًا عن حقيقة كونهما من السنة الأولى.

 

[تفعيل التناغم]

فجأة، انبثقت هالةٌ بنفسجية أحاطت بجسدها، وارتجف الحيّ بأكمله تحت وطأة الطاقة المُطلقة، حتى أن المباني من حولها كادت تتداعى بفعل الالتواء القسريّ للفضاء حولها.

بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.

 

 

غوستاف، من ناحيته، استشعر فيض الطاقة المتصاعد من جهة خصمته، فأومأ برأسه.

 

 

 

“هي حقًا جبّارة… ولكن اليوم هو يوم انتزاعي للمركز الأول.”

بدأ جسده يتغيّر، فارتفع طوله حتى بلغ سبعة أقدام، وتمدّد بنيانه ليُصبح مفتول العضلات، أما جلده فقد اسودّ وصار سميكًا.

 

أنيابٌ حادة نبتت من فمه، وقرنان برزا من جبينه، ومخالبه أطلت من أصابعه، ليكتمل بذلك تحوّله.

تراخت قدماه لبرهة، ثم اندفع نحو الأعلى بكلّ قوّته.

 

 

 

ثوووووم!

بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.

 

 

تشققت قمة السارية من فرط الضغط، وارتجّ البرج بأسره وهو يُحلّق نحو السحاب كالصاروخ.

فجأة، انبثقت هالةٌ بنفسجية أحاطت بجسدها، وارتجف الحيّ بأكمله تحت وطأة الطاقة المُطلقة، حتى أن المباني من حولها كادت تتداعى بفعل الالتواء القسريّ للفضاء حولها.

 

 

رفع ساقه في الهواء، ثم…

حتى تشاد والآخرون نالوا قسطًا من نظرات التبجيل، ولكن لم يلبث ذلك طويلًا، إذ سرعان ما اهتزّ المكان بصوت دويٍّ عظيمٍ قادمٍ من جهة المدينة، فانصرفت كلّ الأعين إلى الشاشات الهولوغرامية مجددًا.

 

 

بانغ!

 

 

 

نسف أول كرةٍ بانفجارٍ مدوٍّ، ثم شرع بالدوران المُتسارع أثناء هبوطه، ليزيد من قوة اندفاعه عند الاصطدام بالأرض.

“همم… إذن هذان هما غوستاف وإليفورا.”

 

 

سكيييييييه!

حتى تشاد والآخرون نالوا قسطًا من نظرات التبجيل، ولكن لم يلبث ذلك طويلًا، إذ سرعان ما اهتزّ المكان بصوت دويٍّ عظيمٍ قادمٍ من جهة المدينة، فانصرفت كلّ الأعين إلى الشاشات الهولوغرامية مجددًا.

 

 

باغت الجميع بفتح فمه، حيث انطلقت منه موجاتٌ صوتيةٌ هادرة، ضربت الكرة الثانية وأوقفتها لبرهةٍ في الجوّ، قبل أن تفككها إلى ذرّاتٍ متطايرة.

إحداهما اتّجهت نحو غوستاف، والأخرى صوب إليفورا.

 

بدأ جسده يتغيّر، فارتفع طوله حتى بلغ سبعة أقدام، وتمدّد بنيانه ليُصبح مفتول العضلات، أما جلده فقد اسودّ وصار سميكًا.

في الوقت ذاته، كانت إليفورا قد وثبت لتواجه نصيبها من الكرات.

أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.

 

 

تسمّرت الأعين على الشاشات، وانحبست أنفاس المشاهدين أمام ما يُبديه الثنائيّ من قوّةٍ مُجردة، إذ راحا يقضيان على الكرات تباعًا لعشر جولاتٍ متتالية.

 

 

 

عند هذه النقطة، لم يعد لأحدٍ شكّ في أنّ لا أحد من سائر المتدربين قد يقارب مستوى غوستاف وإليفورا، خاصّة مع الهجمات المُدّمرة التي استمرّا في إطلاقها.

تسمّرت الأعين على الشاشات، وانحبست أنفاس المشاهدين أمام ما يُبديه الثنائيّ من قوّةٍ مُجردة، إذ راحا يقضيان على الكرات تباعًا لعشر جولاتٍ متتالية.

 

إذ لم يبقَ من المتنافسين إلا أعتى مُقاتِلَيْن من دفعة السنة الأولى.

وقفت إليفورا على قمة مبنى، وقد انفتحت عينها الثالثة أخيرًا، لتطلق هالةً من الطاقة البنفسجية الداكنة تجمّعت عند حدقتها، قبل أن تنبثق فجأةً كحزمةٍ حادّة، مخترقةً السحب ومبيدةً الكرات الثلاث دفعةً واحدة.

جذبٌ غامضٌ شدّ الكرات الأربع نحو بعضها، وما إن تصادمت، حتى بدأت بالاندماج!

 

“أيُّ مبتدئين هؤلاء؟! لا أحد من السنة الأولى، سواء أكان من الصفّ الخاصّ أم لا، ينبغي أن يصل إلى هذا الحدّ، ومع ذلك ها هما يفعلانها! سأرى إلى أين يمكنهما المضيّ.”

بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.

 

 

 

واصل الاثنان صراعهما لجولاتٍ خمسٍ أخرى، حتى أن المفتّشين لم يصدّقوا أعينهم، وسألوا مرارًا عن حقيقة كونهما من السنة الأولى.

بدأ جسده يتغيّر، فارتفع طوله حتى بلغ سبعة أقدام، وتمدّد بنيانه ليُصبح مفتول العضلات، أما جلده فقد اسودّ وصار سميكًا.

 

 

لكن، ورغم عظمتها، لم تكن طاقتهما غير متناهية… حتى إليفورا القويّة لم تملك طاقةً لا حدّ لها.

 

 

أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.

وصلت الجولة التالية، وفيها نزلت أربع كُراتٍ ضخمةٍ حالكة السواد من السماء.

 

 

واصل الاثنان صراعهما لجولاتٍ خمسٍ أخرى، حتى أن المفتّشين لم يصدّقوا أعينهم، وسألوا مرارًا عن حقيقة كونهما من السنة الأولى.

وقبل أن يتمكّن غوستاف وإليفورا من التحرك، حدث أمرٌ غريب…

أغمض أيلدريس عينيه من جديد، وجلس بجوار كلٍّ من إي.إي، وفالكو، وتيمي، وريا.

 

فجأة، انبثقت هالةٌ بنفسجية أحاطت بجسدها، وارتجف الحيّ بأكمله تحت وطأة الطاقة المُطلقة، حتى أن المباني من حولها كادت تتداعى بفعل الالتواء القسريّ للفضاء حولها.

جذبٌ غامضٌ شدّ الكرات الأربع نحو بعضها، وما إن تصادمت، حتى بدأت بالاندماج!

 

 

رمق تشاد ناحية مقطع غوستاف، حيث استطاع أن يُبصره وهو يطير في الفضاء بعد أن دكّ إحدى الكرات، وذلك قبل أن يُسحب خارجًا من الحلبة.

وفي غضون ثوانٍ، تحوّلت إلى كُرتين عملاقتين، كلّ واحدةٍ بحجم جبلٍ صغير.

 

 

“إذن، حان وقت الجدية…” حدّثت نفسها، وسحبت رباط رأسها، كاشفةً عن عينٍ ثالثةٍ مغلقة في جبهتها.

إحداهما اتّجهت نحو غوستاف، والأخرى صوب إليفورا.

 

 

بانغ!

كانت سرعة هبوطهما مع حجمهما المهول كافيةً لتوليد أعاصير هائجة، اجتاحت المدينة وسرت موجاتها حتى شعرا بها من موقعهما في الأسفل.

عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.

 

 

من مكانها، شعرت إليفورا بتدفّق موجات طاقةٍ طاغية، فثبتت أنظارها عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط