فصل النخبة يُظهر بأسه
أحدث اندفاعه هذا هديرًا مزّق الهواء، فالتفتت أنظار بقية أفراد الفئة النخبوية صوب مصدر الصوت.
[تفعيل القفزة الخارقة]
حينما بلغ ارتفاعه ألفي قدم، قبض على جزء من السارية وسحب نفسه إلى الأعلى مجددًا.
انتفخت بطة ساقه انتفاخًا جليًّا، وانشقّت الأرض تحت قدميه قبل أن ينطلق بقوة عاتية.
انفجرت الكرة تحت وطأة ضربته، لكنه لم يتوقف، بل اخترق الانفجار وواصل اندفاعه.
ســــووووووشش!
ثووووووووووووووومممممممممم~~
وما إن بلغ الحافة حتى قفز مجددًا.
وما إن بلغ الحافة حتى قفز مجددًا.
اندفع جسده صاعدًا كصاروخ مشتعل، مخترقًا ألف قدم في غضون ثوانٍ معدودات.
عبر فوق أربع بنايات شاهقة، ثم حطّ وسط منطقة سكنية.
توالت الموجات، وأثبتت الفئة النخبوية براعتها في التصدي، مما أدهش المتفرجين الذين لم يخفوا انبهارهم.
أحدث اندفاعه هذا هديرًا مزّق الهواء، فالتفتت أنظار بقية أفراد الفئة النخبوية صوب مصدر الصوت.
حينما بلغ ارتفاعه ألفي قدم، قبض على جزء من السارية وسحب نفسه إلى الأعلى مجددًا.
زووووووممم~~
بـــام!
خلال لحظات، تجاوز قمة السارية وحطّ على طرفها الضيق، حيث بالكاد وجد موضعًا للوقوف. لذا، جلس القرفصاء وأخذ يتفحّص الأرجاء.
بدت المباني الصغيرة أشبه بألعاب تركيب من مكانه ذاك، أما موقع السارية، فلم يكن في منتصف المنطقتين المكلّف بحمايتهما تمامًا، لكنه كان قريبًا بما يكفي ليمنحه رؤية شاملة لكل شبرٍ منهما، بل حتى استطاع أن يلمح مواقع بقية رفاقه النخبويين.
أما الآخرون الذين كُلّفوا بمناطق تعجّ بناطحات السحاب، فقد صعدوا إلى أسطحها، استعدادًا لبدء الاختبار.
أعلن الضابط بريانت عن البداية، فانشقت السماء مجددًا، وتهاوت منها تلك الكرات السوداء العملاقة بسرعة مهولة، مما أثار دهشة المتفرجين، إذ كانت هذه الكرات أضخم وأسرع من تلك التي وُجّهت للفئة العادية.
بــانــج! بـــوم!
رصد غوستاف إحداها متجهة نحو ناطحة سحاب تقع إلى يمينه البعيد، على بُعد مئتي قدم تقريبًا، لكنها لم تسقط عموديًا بل بزاوية مائلة من اليسار. لذا، قرر التصدي لها من موقعه دون أن يتحرك.
هبط على سطح إحدى ناطحات السحاب، ثم انطلق كالسهم.
انتظر حتى اقتربت، ثم فعّل عين الطاغية، محدّقًا في الكرة الضخمة بدقة متناهية ليُجري حساباته.
مرّت ثلاثون دقيقة، ولم يفشل أي منهم في مهمته. صحيح أن بعضهم بدأ يستنزف طاقته، إلا أن قدرتهم على الاستمرار لهذه المدة كانت إنجازًا غير مسبوق، خاصة أنهم يحرسون منطقتين بدلًا من واحدة.
[تفعيل التحكّم بالحجم]
[تفعيل التحكّم بالحجم]
في اللحظة التي عبرت فيها الكرة فوق السارية، مدّ غوستاف ذراعه اليمنى فجأة، ممدّدًا إياها بقوة هائلة نحوها.
انفجرت الكرة تحت وطأة ضربته، لكنه لم يتوقف، بل اخترق الانفجار وواصل اندفاعه.
لم يكن غوستاف وحده من يخوض هذه المواجهة، بل كان زملاؤه من النخبة يخوضون معاركهم الخاصة، متصدّين لكراتٍ تهاوت نحو منطقتين دفعةً واحدة.
زووووووووممم~~
عادت ذراعه إلى حجمها الطبيعي، بينما كان بقية النخبة يطلقون هجماتهم، ففتح إي.إي. دوّامة صغيرة أمامه وسدد لكمة، لتظهر قبضته فجأة بجوار الكرة الساقطة وتسحقها، فيما أرسل فالكو المظلم قوسًا هائلًا من طاقة الظلام، فشقّ الكرة إلى نصفين قبل أن تلامس الأرض.
ارتطمت قبضته بالكرة في عنف، لتدوي ضربة مزلزلة، أعقبها انفجارٌ عظيم تناثر معه الغبار في كل مكان.
عادت ذراعه إلى حجمها الطبيعي، بينما كان بقية النخبة يطلقون هجماتهم، ففتح إي.إي. دوّامة صغيرة أمامه وسدد لكمة، لتظهر قبضته فجأة بجوار الكرة الساقطة وتسحقها، فيما أرسل فالكو المظلم قوسًا هائلًا من طاقة الظلام، فشقّ الكرة إلى نصفين قبل أن تلامس الأرض.
في غضون لحظات، قضى النخبويون على الموجة الأولى من الكرات بسهولة، رغم كونها أقوى من تلك التي واجهتها الفئة العادية.
أما الآخرون الذين كُلّفوا بمناطق تعجّ بناطحات السحاب، فقد صعدوا إلى أسطحها، استعدادًا لبدء الاختبار.
توالت الموجات، وأثبتت الفئة النخبوية براعتها في التصدي، مما أدهش المتفرجين الذين لم يخفوا انبهارهم.
هبط على سطح إحدى ناطحات السحاب، ثم انطلق كالسهم.
مرّت ثلاثون دقيقة، ولم يفشل أي منهم في مهمته. صحيح أن بعضهم بدأ يستنزف طاقته، إلا أن قدرتهم على الاستمرار لهذه المدة كانت إنجازًا غير مسبوق، خاصة أنهم يحرسون منطقتين بدلًا من واحدة.
أعلن الضابط بريانت عن البداية، فانشقت السماء مجددًا، وتهاوت منها تلك الكرات السوداء العملاقة بسرعة مهولة، مما أثار دهشة المتفرجين، إذ كانت هذه الكرات أضخم وأسرع من تلك التي وُجّهت للفئة العادية.
حينما انهمرت موجة أخرى من الكرات، قفز غوستاف من فوق السارية، مندفعًا نحو الجنوب الشرقي.
ثوووووووم!
ثبّت قبضته إلى الخلف، ثم اندفع بها للأمام عند اقترابه من الكرة الساقطة.
في اللحظة التي عبرت فيها الكرة فوق السارية، مدّ غوستاف ذراعه اليمنى فجأة، ممدّدًا إياها بقوة هائلة نحوها.
بــانــج! بـــوم!
ســــووووووشش!
انفجرت الكرة تحت وطأة ضربته، لكنه لم يتوقف، بل اخترق الانفجار وواصل اندفاعه.
زوووووووهــيــــي!
مرّت ثلاثون دقيقة، ولم يفشل أي منهم في مهمته. صحيح أن بعضهم بدأ يستنزف طاقته، إلا أن قدرتهم على الاستمرار لهذه المدة كانت إنجازًا غير مسبوق، خاصة أنهم يحرسون منطقتين بدلًا من واحدة.
في تلك اللحظة، لمح كرة ثانية تتجه إلى القسم الشرقي من المنطقة التي يحرسها.
هبط على سطح إحدى ناطحات السحاب، ثم انطلق كالسهم.
بـــانــج!
ســــووووووشش!
انتظر حتى اقتربت، ثم فعّل عين الطاغية، محدّقًا في الكرة الضخمة بدقة متناهية ليُجري حساباته.
وما إن بلغ الحافة حتى قفز مجددًا.
ثوووووووم!
عادت ذراعه إلى حجمها الطبيعي، بينما كان بقية النخبة يطلقون هجماتهم، ففتح إي.إي. دوّامة صغيرة أمامه وسدد لكمة، لتظهر قبضته فجأة بجوار الكرة الساقطة وتسحقها، فيما أرسل فالكو المظلم قوسًا هائلًا من طاقة الظلام، فشقّ الكرة إلى نصفين قبل أن تلامس الأرض.
أعلن الضابط بريانت عن البداية، فانشقت السماء مجددًا، وتهاوت منها تلك الكرات السوداء العملاقة بسرعة مهولة، مما أثار دهشة المتفرجين، إذ كانت هذه الكرات أضخم وأسرع من تلك التي وُجّهت للفئة العادية.
شقّ الهواء، متجاوزًا الشوارع وهابطًا فوق سطح بناية أخرى، ثم استدار نحو اليمين وانطلق بسرعة البرق قبل أن يقفز مجددًا.
بــانــج! بـــوم!
عبر فوق أربع بنايات شاهقة، ثم حطّ وسط منطقة سكنية.
وما إن بلغ الحافة حتى قفز مجددًا.
[تفعيل القفزة الخارقة]
بـــام!
وما إن بلغ الحافة حتى قفز مجددًا.
تسببت قوّة الهبوط في تصاعد الغبار حوله، فيما كانت الكرة الثانية تواصل سقوطها من ارتفاع أربعمئة قدم.
خلال لحظات، تجاوز قمة السارية وحطّ على طرفها الضيق، حيث بالكاد وجد موضعًا للوقوف. لذا، جلس القرفصاء وأخذ يتفحّص الأرجاء.
انطلق مجددًا نحوها، ملوّحًا بساقه في الهواء.
شقّ الهواء، متجاوزًا الشوارع وهابطًا فوق سطح بناية أخرى، ثم استدار نحو اليمين وانطلق بسرعة البرق قبل أن يقفز مجددًا.
بـــانــج!
تحطمت الكرة على الفور، بينما مرّ غوستاف عبر الانفجار، ليهبط فوق شرفة منزلٍ مكوّن من طابقين.
في تلك اللحظة، لمح كرة ثانية تتجه إلى القسم الشرقي من المنطقة التي يحرسها.
لم يكن غوستاف وحده من يخوض هذه المواجهة، بل كان زملاؤه من النخبة يخوضون معاركهم الخاصة، متصدّين لكراتٍ تهاوت نحو منطقتين دفعةً واحدة.
انفجرت الكرة تحت وطأة ضربته، لكنه لم يتوقف، بل اخترق الانفجار وواصل اندفاعه.
أحدث اندفاعه هذا هديرًا مزّق الهواء، فالتفتت أنظار بقية أفراد الفئة النخبوية صوب مصدر الصوت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات