دور فصل النخبة
أما المفاجأة الكبرى، فكانت أن المتدرب ريا قد حقق نسبة تطور مذهلة بلغت ٩٠٠٪، متجاوزًا الجميع بفارق شاسع.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
لم يكن الأمر مفاجئًا، فمن الطبيعي أن تتجنب المنظمة تعريض أي شخص للخطر.
لم يمضِ وقت طويل حتى تردَّد في الأرجاء الصوت المألوف ذاته، إذ انشقَّت السحب مجددًا، كاشفةً عن دفعة جديدة من تلك الكرات السوداء.
أما أولئك الذين تموضعوا فوق البنايات الشاهقة، فقد شرعوا في تغيير مواقعهم، قافزين من بناء إلى آخر، متأهبين لاعتراض المسارات الجديدة التي سلكتها الكرات المتساقطة، والتي كانت بحجم صخور ضخمة.
راح غوستاف يسير وسط الشارع المهجور، متفحصًا المباني من حوله.
عادت الهجمات لتنهال نحو السماء، إذ أُطلقت موجات من البرق، وكرات نارية متأججة، واندفعت قوى طاقية مختلفة، بل حتى بعض اللكمات الصاعقة انطلقت لتلقي بثقلها على تلك الأجسام المنهمرة.
بما أنهم كانوا فقط نحو ستين فردًا، فقد جرى توزيعهم بعناية عبر مساحات شاسعة، مع فارقٍ جوهري في التحدي: كل واحد منهم كان مسؤولًا عن حماية منطقتين، وليس واحدة فقط.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
في إحدى المناطق، اشتعلت النيران والتهمت ألسنة اللهب أحد المباني بعد أن تمكنت إحدى الكرات من اختراق الدفاعات، ما أسفر عن موجة عارمة من الدمار اجتاحت المكان. كان المتدرب المسؤول قد بذل جهده واعترضها مرارًا، لكنه أخفق في تدميرها قبل وصولها، ولولا أن المشرفين سارعوا إلى نقله في اللحظة الحاسمة، لكان مصيره مجهولًا.
استمرت هذه العملية لما يقرب من عشر دقائق، ومع كل جولة جديدة، ازدادت الكرات سرعةً وقوةً. ومع مرور الوقت، بدأت هجمات المتدربين تفقد فعاليتها تدريجيًا، حيث صار يتطلب إسقاط الكرة الواحدة توجيه ثلاث أو أربع ضربات متتالية.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
بوووم!
استمرت هذه العملية لما يقرب من عشر دقائق، ومع كل جولة جديدة، ازدادت الكرات سرعةً وقوةً. ومع مرور الوقت، بدأت هجمات المتدربين تفقد فعاليتها تدريجيًا، حيث صار يتطلب إسقاط الكرة الواحدة توجيه ثلاث أو أربع ضربات متتالية.
في إحدى المناطق، اشتعلت النيران والتهمت ألسنة اللهب أحد المباني بعد أن تمكنت إحدى الكرات من اختراق الدفاعات، ما أسفر عن موجة عارمة من الدمار اجتاحت المكان. كان المتدرب المسؤول قد بذل جهده واعترضها مرارًا، لكنه أخفق في تدميرها قبل وصولها، ولولا أن المشرفين سارعوا إلى نقله في اللحظة الحاسمة، لكان مصيره مجهولًا.
ومع توالي الجولات، بدأ المزيد من المتدربين في العجز عن صد الكرات، حيث بلغ البعض حدودهم عند الكرة التاسعة، بينما صمد آخرون حتى العاشرة أو الحادية عشرة، أما صاحب الرقم القياسي بين الجميع، فقد وصل إلى الرابعة عشرة قبل أن ينهار خط دفاعه.
بعكس القطاعات السابقة التي ضمت نحو ثمانية عشر مبنى، فقد احتوت منطقته على ما يقارب الأربعين مبنى، بعضها شاهق الارتفاع، فيما كان بعضها الآخر صغيرًا نسبيًا مثل البنايات الطابقية ذات الطابقين أو الثلاثة.
دقائق معدودة بعد ذلك، عاد جميع المتدربين إلى مقاعدهم داخل المنشأة بعدما نُقلوا إليها عبر تقنيات النقل الفوري، ليحدقوا في العرض الهولوغرافي الضخم، الذي كشف عن نتائجهم وترتيبهم وفق الأداء.
وقف الضابط براينت ليعلن عن أسماء الدفعة التالية من المتدربين، بينما جلس المفتشون متحفظين، دون أن تبدر منهم أي إشارة تُظهر دهشة أو استحسانًا، فقد كان أداؤهم متوقعًا، وإن كان هذا الفوج أفضل بقليل من سابقه.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
ورغم وجود مبانٍ شاهقة بلغ ارتفاع بعضها بين مئتي وثلاثمئة طابق، إلا أن ذلك الهوائي فاقها جميعًا، إذ امتد نحو ثلاثة آلاف قدم في الجو.
كان من الواضح أن اهتمام المفتشين منصب على نسبة التحسن لكل متدرب أكثر من مجرد نقاطه، إذ إن الشاشة كانت تعرض مقارنة بين أقوى هجمات المتدربين حين انضموا إلى المنظمة، وبين الهجمات التي نفذوها في هذه اللحظات.
[تفعيل القفزة الخارقة]
وهكذا استمر الاختبار، حيث نقلت الدفعة التالية من المتدربين إلى المدينة، ليدخلوا في المواجهة ذاتها مع الكرات الساقطة.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
ثوووووووووووووووووومممممممممم~~
وبعد ساعتين كاملتين، أتم جميع المتدربين العاديين عرض قدراتهم وعادوا إلى المنشأة، بينما ظهر على الشاشة أن معدلات التحسن تراوحت بين ٤٠٠٪ و٥٠٠٪ للبعض، بينما تخطى آخرون حاجز الـ٦٠٠٪ والـ٧٠٠٪، في حين أن الأعلى بينهم تراوحت نسبتهم بين ٧٥٠٪ و٨٠٠٪.
وهكذا استمر الاختبار، حيث نقلت الدفعة التالية من المتدربين إلى المدينة، ليدخلوا في المواجهة ذاتها مع الكرات الساقطة.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت أن المتدرب ريا قد حقق نسبة تطور مذهلة بلغت ٩٠٠٪، متجاوزًا الجميع بفارق شاسع.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
كان تحقيق ٧٠٠٪ بحد ذاته إنجازًا عظيمًا، خاصة لمن كانوا أقوياء أصلًا عند انضمامهم، فما بالك بمن اجتاز حاجز الـ٩٠٠٪؟!
وهكذا استمر الاختبار، حيث نقلت الدفعة التالية من المتدربين إلى المدينة، ليدخلوا في المواجهة ذاتها مع الكرات الساقطة.
سرعان ما التفت المفتشون نحو ريا واثنين من المتدربين الآخرين، فقد جذب أداؤهم أنظارهم بقوة.
كانت الهندسة المعمارية متقنةً إلى درجة أنه تمكن من رؤية تفاصيل دقيقة داخل بعض البنايات، مثل الأثاث والمستلزمات الحياتية الأخرى، مما أوحى له بأن المنظمة قد راعت كل التفاصيل، باستثناء وجود سكانٍ داخل هذه المدينة.
لكن يجدر الإشارة إلى أن هذا لا يعني أن ريا هو الأقوى بين الجميع، بل يثبت فقط أن معدل تطوره كان الأعلى، أي أنه أصبح الآن أقوى بتسع مرات مما كان عليه عند انضمامه.
ومع انتهاء جولة المتدربين العاديين، حان الوقت أخيرًا لفصل النخبة كي يُنقل إلى المدينة.
بما أنهم كانوا فقط نحو ستين فردًا، فقد جرى توزيعهم بعناية عبر مساحات شاسعة، مع فارقٍ جوهري في التحدي: كل واحد منهم كان مسؤولًا عن حماية منطقتين، وليس واحدة فقط.
كان من الواضح أن اهتمام المفتشين منصب على نسبة التحسن لكل متدرب أكثر من مجرد نقاطه، إذ إن الشاشة كانت تعرض مقارنة بين أقوى هجمات المتدربين حين انضموا إلى المنظمة، وبين الهجمات التي نفذوها في هذه اللحظات.
زيييييينغ~~
كانت الهندسة المعمارية متقنةً إلى درجة أنه تمكن من رؤية تفاصيل دقيقة داخل بعض البنايات، مثل الأثاث والمستلزمات الحياتية الأخرى، مما أوحى له بأن المنظمة قد راعت كل التفاصيل، باستثناء وجود سكانٍ داخل هذه المدينة.
واصل غوستاف سيره حتى بلغ قاعدته.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
راحت موجة من الطاقة تتغلغل في أوصاله، مما دفعه للانحناء قليلًا، مثنيًا ركبتيه في وضعية الاستعداد.
في إحدى المناطق، اشتعلت النيران والتهمت ألسنة اللهب أحد المباني بعد أن تمكنت إحدى الكرات من اختراق الدفاعات، ما أسفر عن موجة عارمة من الدمار اجتاحت المكان. كان المتدرب المسؤول قد بذل جهده واعترضها مرارًا، لكنه أخفق في تدميرها قبل وصولها، ولولا أن المشرفين سارعوا إلى نقله في اللحظة الحاسمة، لكان مصيره مجهولًا.
بعكس القطاعات السابقة التي ضمت نحو ثمانية عشر مبنى، فقد احتوت منطقته على ما يقارب الأربعين مبنى، بعضها شاهق الارتفاع، فيما كان بعضها الآخر صغيرًا نسبيًا مثل البنايات الطابقية ذات الطابقين أو الثلاثة.
ورغم وجود مبانٍ شاهقة بلغ ارتفاع بعضها بين مئتي وثلاثمئة طابق، إلا أن ذلك الهوائي فاقها جميعًا، إذ امتد نحو ثلاثة آلاف قدم في الجو.
لكن يجدر الإشارة إلى أن هذا لا يعني أن ريا هو الأقوى بين الجميع، بل يثبت فقط أن معدل تطوره كان الأعلى، أي أنه أصبح الآن أقوى بتسع مرات مما كان عليه عند انضمامه.
راح غوستاف يسير وسط الشارع المهجور، متفحصًا المباني من حوله.
كانت الهندسة المعمارية متقنةً إلى درجة أنه تمكن من رؤية تفاصيل دقيقة داخل بعض البنايات، مثل الأثاث والمستلزمات الحياتية الأخرى، مما أوحى له بأن المنظمة قد راعت كل التفاصيل، باستثناء وجود سكانٍ داخل هذه المدينة.
واصل غوستاف سيره حتى بلغ قاعدته.
شششششششششششهممممممممممم!
لم يكن الأمر مفاجئًا، فمن الطبيعي أن تتجنب المنظمة تعريض أي شخص للخطر.
ثوووووووووووووووووومممممممممم~~
أما أولئك الذين تموضعوا فوق البنايات الشاهقة، فقد شرعوا في تغيير مواقعهم، قافزين من بناء إلى آخر، متأهبين لاعتراض المسارات الجديدة التي سلكتها الكرات المتساقطة، والتي كانت بحجم صخور ضخمة.
ما لبث غوستاف أن رفع بصره نحو الجنوب الشرقي، حيث لاحظ هوائيًا أزرق اللون، يرتفع شامخًا في السماء.
[تفعيل القفزة الخارقة]
ورغم وجود مبانٍ شاهقة بلغ ارتفاع بعضها بين مئتي وثلاثمئة طابق، إلا أن ذلك الهوائي فاقها جميعًا، إذ امتد نحو ثلاثة آلاف قدم في الجو.
بعكس القطاعات السابقة التي ضمت نحو ثمانية عشر مبنى، فقد احتوت منطقته على ما يقارب الأربعين مبنى، بعضها شاهق الارتفاع، فيما كان بعضها الآخر صغيرًا نسبيًا مثل البنايات الطابقية ذات الطابقين أو الثلاثة.
واصل غوستاف سيره حتى بلغ قاعدته.
شششششششششششهممممممممممم!
عادت الهجمات لتنهال نحو السماء، إذ أُطلقت موجات من البرق، وكرات نارية متأججة، واندفعت قوى طاقية مختلفة، بل حتى بعض اللكمات الصاعقة انطلقت لتلقي بثقلها على تلك الأجسام المنهمرة.
راحت موجة من الطاقة تتغلغل في أوصاله، مما دفعه للانحناء قليلًا، مثنيًا ركبتيه في وضعية الاستعداد.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت أن المتدرب ريا قد حقق نسبة تطور مذهلة بلغت ٩٠٠٪، متجاوزًا الجميع بفارق شاسع.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
[تفعيل القفزة الخارقة]
راح غوستاف يسير وسط الشارع المهجور، متفحصًا المباني من حوله.
شششششششششششهممممممممممم!
انتفخت عضلات ساقيه، فيما تشققت الأرض تحت قدميه بقوة، قبل أن ينطلق في قفزة هائلة!
في إحدى المناطق، اشتعلت النيران والتهمت ألسنة اللهب أحد المباني بعد أن تمكنت إحدى الكرات من اختراق الدفاعات، ما أسفر عن موجة عارمة من الدمار اجتاحت المكان. كان المتدرب المسؤول قد بذل جهده واعترضها مرارًا، لكنه أخفق في تدميرها قبل وصولها، ولولا أن المشرفين سارعوا إلى نقله في اللحظة الحاسمة، لكان مصيره مجهولًا.
ثوووووووووووووووووومممممممممم~~
شششششششششششهممممممممممم!
كان من الواضح أن اهتمام المفتشين منصب على نسبة التحسن لكل متدرب أكثر من مجرد نقاطه، إذ إن الشاشة كانت تعرض مقارنة بين أقوى هجمات المتدربين حين انضموا إلى المنظمة، وبين الهجمات التي نفذوها في هذه اللحظات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات