التعامل مع المجموعة
تنهد الطالب الذي أطلق النار على الشظية بارتياح وهو يستدير ليواصل الركض مرة أخرى. لقد شعر أنه حتى لو لم يتمكن الهجوم من التعامل مع غوستاف، فسوف يبطئه ذلك قليلاً.
ارقد في سلام! فووووووي!
“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بنظرات خوف واضحة في أعينهم.
وبينما كان المتدرب يُرسل في الجو، تمكن غوستاف من انتزاع الجهاز القنبلي من زيه العسكري والاستدارة قبل رميه إلى الأعلى بقوة.
فووووومششش!
بحركة واحدة، وصل أمام الطالبة المقنعة التي كانت قد أطلقت الأشعة للتو، ويده ممدودة.
قبض!
“هاملت، أخرجنا من هنا،” قال الذكر الآخر الذي كان يضرب غريملين بجدية في وقت سابق، متجهًا نحو الأطول في المجموعة.
في اللحظة التالية، أمسك برقبتها، وقبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، اندفع نحو جدار الجبل على الجانب بقوة كاملة وهو يدفعها للأمام.
“ماذا؟ لا يمكن! يزن ما لا يقل عن ستين ألف رطل… لا ينبغي له أن يكون قادرًا على رميها بهذه البساطة،”
بانغ!
كررررررررر!
انطلق ارتجاج قوي عندما اصطدمت رأسًا بجدار الجبل بقوة هائلة، مما خلق حفرة كبيرة بحجم الجسم داخله.
“هاملت، أخرجنا من هنا،” قال الذكر الآخر الذي كان يضرب غريملين بجدية في وقت سابق، متجهًا نحو الأطول في المجموعة.
كررررررررر!
بدأت التشققات تنتشر من نقطة الاصطدام إلى أجزاء أخرى من منطقة الجبل.
لقد كانت بالفعل في الثواني الأخيرة، لكن رمية غوستاف سمحت لها بالصعود إلى أكثر من ثلاثمائة قدم في الهواء قبل أن يتردد صدى انفجار قوي عبر المكان.
على الرغم من أن كليهما ركض في اتجاهين منفصلين، إلا أن غوستاف ذهب أولاً وراء الشخص الذي اعتبره زعيم العصابة.
سحب غوستاف جسدها من الحفرة وضربها على جزء آخر من الجبل، مما تسبب في تأثير مماثل مرة أخرى قبل أن يسحبها مرة أخرى.
كان القناع الميكانيكي على وجهها قد انشق إلى نصفين، ويمكن رؤية الدم يتدفق من رقبتها بينما كان غوستاف يمسك بها.
حدق في وجهها وحاول أن يتذكر إذا ما كانت تبدو مألوفة بأي شكل. الشيء الوحيد الذي يمكنه قوله هو أنها كانت طالبة عادية.
يبدو أن زعيم الطلاب الملثمين كان يتوقع هذا وكان لديه جهاز دائري الشكل في يده جاهزًا بالفعل.
بدأ الطلاب المقنعون الآخرون في الذعر والصراخ لأحد أعضاء المجموعة.
كررررررررر!
لكن لدهشته، عندما التفت لينظر إلى الخلف، رأى نفس الهيكل الضخم الذي يشبه المبنى يطير في اتجاهه من الخلف.
“هاملت، أخرجنا من هنا،” قال الذكر الآخر الذي كان يضرب غريملين بجدية في وقت سابق، متجهًا نحو الأطول في المجموعة.
“كيااااارررررر! ذراععي!”
بدأت هالة زرقاء بالتجمع حولهم بينما رفع الأطول في المجموعة، المسمى هاملت، يديه.
أدى الاصطدام إلى دفعه للخلف مسافة تزيد عن خمسين قدمًا. وبمجرد أن رأى غوستاف، اتجه نحوه بقوة.
لاحظ غوستاف ذلك وألقى الفتاة التي كان يمسك بها بعيدًا قبل أن يندفع للأمام مرة أخرى بسرعة.
على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.
حتى مع سرعة غوستاف، كانت أجساد الثلاثة الآخرين تبدأ في التلاشي قبل وصوله.
صررررررررر!
[تفعيل التحكم الذري]
التقطها غوستاف ورماها للأمام.
ظهرت شفرة حليبية اللون بطول ثلاثة أقدام في يد غوستاف، والتي ألقاها نحو هاملت.
أدى الاصطدام إلى دفعه للخلف مسافة تزيد عن خمسين قدمًا. وبمجرد أن رأى غوستاف، اتجه نحوه بقوة.
السرعة مقترنة بقوة هذه الرمية جعلت الشفرة تتحرك كالبرق.
صوت نزول المطر!
صررررررررر!
اخترقت الشفرة كتف هاملت الأيسر كالوميض، وما تلا ذلك كان صراخًا عاليًا.
السرعة مقترنة بقوة هذه الرمية جعلت الشفرة تتحرك كالبرق.
اخترقت الشفرة كتف هاملت الأيسر كالوميض، وما تلا ذلك كان صراخًا عاليًا.
بدأت هالة زرقاء بالتجمع حولهم بينما رفع الأطول في المجموعة، المسمى هاملت، يديه.
“كيااااارررررر! ذراععي!”
طارت ذراع هاملت اليسرى على ارتفاع مئات الأقدام في الهواء بشكل حلزوني بشكل متكرر قبل أن تهبط بعد أن قطعت شفرة غوستاف الذرية كتفه.
انطلق غوستاف إلى الأمام وأمسك بالطالب قبل أن يرفعه ويسحبه معه.
التقطها غوستاف ورماها للأمام.
صوت نزول المطر!
“ماذا؟ لا يمكن! يزن ما لا يقل عن ستين ألف رطل… لا ينبغي له أن يكون قادرًا على رميها بهذه البساطة،”
بيب! بيب! بيب!
وعندما سقط على الأرض، سقط هاملت أيضًا، وكان الدم يسيل من المكان الذي كانت يده اليسرى تقع فيه رسميًا.
صوت نزول المطر!
لقد عادت الأجساد الثلاثة إلى حالتها الصلبة بعد أن تعرض هاملت لمثل هذا الضرر.
على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.
لقد استمر في الصراخ لأنه بدا وكأنه يعاني من آلام شديدة بينما قرر الاثنان الآخران الفرار.
“لا أحد يغادر،” لم يكن لدى غوستاف حتى ذرة واحدة من الندم على وجهه بعد قطع ذراع شخص ما.
سحب غوستاف جسدها من الحفرة وضربها على جزء آخر من الجبل، مما تسبب في تأثير مماثل مرة أخرى قبل أن يسحبها مرة أخرى.
وبدلًا من ذلك، كان أكثر اهتمامًا بالتأكد من معاناة جميع الأربعة.
ارقد في سلام! فووووووي!
سووووووش!
على الرغم من أن كليهما ركض في اتجاهين منفصلين، إلا أن غوستاف ذهب أولاً وراء الشخص الذي اعتبره زعيم العصابة.
كررررررررر!
سووووووش!
وصل أمامه في غضون ثوان.
عندما وصلت الشظية الصفراء أمام غوستاف، تحرك إلى الجانب لتفاديها. ومع ذلك، توسعت فجأة، وأصبحت بحجم مبنى في لحظة تقريبًا.
يبدو أن زعيم الطلاب الملثمين كان يتوقع هذا وكان لديه جهاز دائري الشكل في يده جاهزًا بالفعل.
التقطها غوستاف ورماها للأمام.
ضربت راحة يده مباشرة على الجزء الذي كانت القنبلة ترسل المتدرب إلى الخلف، لكن غوستاف أمسك أيضًا بالجهاز من خلال القماش بعد لحظة من ضربه بكفه.
بيب! بيب! بيب!
لقد كانت بالفعل في الثواني الأخيرة، لكن رمية غوستاف سمحت لها بالصعود إلى أكثر من ثلاثمائة قدم في الهواء قبل أن يتردد صدى انفجار قوي عبر المكان.
كررررررررر!
لقد كانت قنبلة جاهزة، وقد قام بتفعيلها بالفعل.
بدأ الطلاب المقنعون الآخرون في الذعر والصراخ لأحد أعضاء المجموعة.
“سوف ينفجر في أقل من عشر ثوان، لذا من الأفضل أن تبتعد إذا كنت لا تريد أن يتم تفجيرك إلى أشلاء،” قال بصوت عال.
وبينما كان المتدرب يُرسل في الجو، تمكن غوستاف من انتزاع الجهاز القنبلي من زيه العسكري والاستدارة قبل رميه إلى الأعلى بقوة.
“هل حقا ستقتل نفسك من أجل هذا؟” سأل غوستاف بسخرية.
“إنه أفضل مما ينتظرني،” قال قائد الطلاب الملثمين قبل إدخال الجهاز في زيه العسكري من خلال الفتحة الصغيرة في المنطقة العلوية.
في هذه المرحلة، اندفع غوستاف إلى الأمام ودفع راحة يده إلى الأمام.
فووووومششش!
انفجار!
ضربت راحة يده مباشرة على الجزء الذي كانت القنبلة ترسل المتدرب إلى الخلف، لكن غوستاف أمسك أيضًا بالجهاز من خلال القماش بعد لحظة من ضربه بكفه.
عندما وصلت الشظية الصفراء أمام غوستاف، تحرك إلى الجانب لتفاديها. ومع ذلك، توسعت فجأة، وأصبحت بحجم مبنى في لحظة تقريبًا.
ارقد في سلام! فووووووي!
وبينما كان المتدرب يُرسل في الجو، تمكن غوستاف من انتزاع الجهاز القنبلي من زيه العسكري والاستدارة قبل رميه إلى الأعلى بقوة.
انفجار!
ثوووووو!
وبينما كان يريد الاستمرار في الركض مرة أخرى، رأى جسدًا يطير في اتجاهه.
لقد كانت بالفعل في الثواني الأخيرة، لكن رمية غوستاف سمحت لها بالصعود إلى أكثر من ثلاثمائة قدم في الهواء قبل أن يتردد صدى انفجار قوي عبر المكان.
ظهرت شفرة حليبية اللون بطول ثلاثة أقدام في يد غوستاف، والتي ألقاها نحو هاملت.
بووهو!
وبدلًا من ذلك، كان أكثر اهتمامًا بالتأكد من معاناة جميع الأربعة.
على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.
ثوووووو!
انطلق غوستاف إلى الأمام وأمسك بالطالب قبل أن يرفعه ويسحبه معه.
أما الطالب الآخر الذي ذهب في الاتجاه المعاكس فقد توقف للحظة بعد أن شهد الانفجار الهائل.
أما الطالب الآخر الذي ذهب في الاتجاه المعاكس فقد توقف للحظة بعد أن شهد الانفجار الهائل.
حدق في وجهها وحاول أن يتذكر إذا ما كانت تبدو مألوفة بأي شكل. الشيء الوحيد الذي يمكنه قوله هو أنها كانت طالبة عادية.
حاليا، كان خارج الوادي ويتجه إلى أسفل الجبل على اليسار.
وبينما كان يريد الاستمرار في الركض مرة أخرى، رأى جسدًا يطير في اتجاهه.
لقد استمر في الصراخ لأنه بدا وكأنه يعاني من آلام شديدة بينما قرر الاثنان الآخران الفرار.
انفجار!
ثوووووو!
صررررررررر!
أدى الاصطدام إلى دفعه للخلف مسافة تزيد عن خمسين قدمًا. وبمجرد أن رأى غوستاف، اتجه نحوه بقوة.
وصل أمامه في غضون ثوان.
وبصق الطالب بسرعة شظية صفراء تجاه غوستاف.
لقد كانت قنبلة جاهزة، وقد قام بتفعيلها بالفعل.
عندما وصلت الشظية الصفراء أمام غوستاف، تحرك إلى الجانب لتفاديها. ومع ذلك، توسعت فجأة، وأصبحت بحجم مبنى في لحظة تقريبًا.
انفجار!
ظهرت شفرة حليبية اللون بطول ثلاثة أقدام في يد غوستاف، والتي ألقاها نحو هاملت.
سقط على غوستاف بثقله الهائل مما تسبب في انتشار سحابة من الغبار في جميع أنحاء المكان.
في هذه المرحلة، اندفع غوستاف إلى الأمام ودفع راحة يده إلى الأمام.
بووهو!
تنهد الطالب الذي أطلق النار على الشظية بارتياح وهو يستدير ليواصل الركض مرة أخرى. لقد شعر أنه حتى لو لم يتمكن الهجوم من التعامل مع غوستاف، فسوف يبطئه ذلك قليلاً.
في هذه المرحلة، اندفع غوستاف إلى الأمام ودفع راحة يده إلى الأمام.
انفجار!
لكن لدهشته، عندما التفت لينظر إلى الخلف، رأى نفس الهيكل الضخم الذي يشبه المبنى يطير في اتجاهه من الخلف.
لكن لدهشته، عندما التفت لينظر إلى الخلف، رأى نفس الهيكل الضخم الذي يشبه المبنى يطير في اتجاهه من الخلف.
التقطها غوستاف ورماها للأمام.
“ماذا؟ لا يمكن! يزن ما لا يقل عن ستين ألف رطل… لا ينبغي له أن يكون قادرًا على رميها بهذه البساطة،”
بووهو!
فوهيي! بانج!
لقد كانت قنبلة جاهزة، وقد قام بتفعيلها بالفعل.
وعندما هبطت الطائرة، لم يكن من الممكن سماع صراخ الطالب العسكري حيث كان جسده بالكامل قد سُحق تحت ثقل الشظية الصفراء الضخمة التي تشبه المبنى.
لقد استمر في الصراخ لأنه بدا وكأنه يعاني من آلام شديدة بينما قرر الاثنان الآخران الفرار.
وبينما كان يريد الاستمرار في الركض مرة أخرى، رأى جسدًا يطير في اتجاهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات