You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 301

الحريق في الفضاء

الحريق في الفضاء

1111111111

### الفصل 301 – الحريق في الفضاء

“المساعدة! حريق!!!”

كان وجود حريق في الفضاء واحدًا من آخر الأشياء التي يرغب أي رائد فضاء في مواجهتها.

تقدم ليفينغستون بضع خطوات بعيدًا عن النيران المتزايدة. كان يشعر بحرارة الجهة الأخرى من الفتحة. “لقد أحضرت البنزين إلى جهاز المحاكاة بنفسك. منذ اللحظة التي استيقظت فيها من السرير حتى الآن، لم أكن خارج نطاق الرؤية. أنت الشخص الوحيد الذي اختفى لفترة بعد الغداء، لذا سيفكر الجميع أنك أشعلت النار بنفسك. أما بالنسبة للسبب، فلا أعرف. ربما كانت التدريبات الأخيرة مكثفة جدًا، وضغطتك كثيرًا. ربما… لقد انهرت للتو؟ لقد انتقلت ببساطة إلى الوحدة القمرية للجزء الثاني من تدريب الإخلاء كما هو مطلوب. بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه، كان قد فات الأوان؛ كنت قد أغلقت الفتحة الوسطى.”

بعد حادثة أبولو 1، اتخذت ناسا عددًا من التدابير الجذرية لتحسين سلامة الحريق. أعادت تحسين وتجهيز داخل المركبة الفضائية من خلال استبدال جميع المواد القابلة للاشتعال بتلك التي تنطفئ ذاتيًا، وعزل الأنابيب والأسلاك، وتصحيح مشاكل التوصيل، وتغيير الضغط الجوي في الكابينة – حيث تم تحويل الغاز في الكابينة من الأكسجين النقي إلى مزيج من الأكسجين والنيتروجين. كما تم استبدال بدلة الفضاء القابلة للاشتعال من النايلون بنموذج أكثر أمانًا من الألياف الزجاجية. ولتكتمل الصورة، عززت ناسا رواد الفضاء بتدريب مكثف في مكافحة الحرائق.

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

استنادًا إلى الترتيب في القائمة، حان دور ليفينغستون ليتولى القيادة. ألقى نظرة على الطالب الثانوي الذي يقف بجانبه، ودخلا معًا إلى المركبة الفضائية.

بسبب نقص الأكسجين، كانت اللهب تنتشر ببطء شديد، مكونة كرة أثناء تقدمها. كانت درجة حرارة الحريق أقل مما ستكون عليه على الأرض.

“المساعدة! حريق!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشكل عام، كانت العديد من الإنذارات تبدأ في إصدار أصوات بمجرد الكشف عن حريق في المركبة الفضائية. بعد ذلك، كان على رائد الفضاء أن يرتدي قناع الأكسجين، ويحدد مصدر الحريق في أسرع وقت ممكن، ويقطع أي مصدر طاقة قريب. في هذه الأثناء، كان على باقي الطاقم إطفاء اللهب باستخدام طفاية الحريق. في حالة كان الحريق غير قابل للسيطرة، كانوا سيقومون بعزل الجزء المحترق والتراجع إلى جزء آخر من السفينة. ثم، كان عليهم إيقاف مروحة دوران الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟” شعر الطالب أن هناك شيئًا غير صحيح، وتدور حوله، ورأى ليفينغستون واقفًا عند تقاطع وحدة الخدمة والوحدة القمرية.

تبع ذلك الانفجار الشهير في أبولو 13 في اليوم الثاني بعد إطلاقه. لحسن الحظ، ظل رواد الفضاء السبعة على متنها هادئين بشكل استثنائي وتفاعلوا بسرعة عندما انتقلوا إلى الوحدة القمرية. وسط الدعم المستمر من مركز التحكم في المهمة، تم إلغاء خطة الهبوط على القمر. بدلاً من ذلك، دار الطاقم حوله، وتمكنوا من “القذف” أنفسهم للعودة إلى الأرض بأمان. كانت تلك أعظم معجزة في تاريخ رحلات الفضاء البشرية.

بالطبع، كان ذلك شيئًا يُمكن الحديث عنه في المستقبل.

بعد حادثة أبولو 1، اتخذت ناسا عددًا من التدابير الجذرية لتحسين سلامة الحريق. أعادت تحسين وتجهيز داخل المركبة الفضائية من خلال استبدال جميع المواد القابلة للاشتعال بتلك التي تنطفئ ذاتيًا، وعزل الأنابيب والأسلاك، وتصحيح مشاكل التوصيل، وتغيير الضغط الجوي في الكابينة – حيث تم تحويل الغاز في الكابينة من الأكسجين النقي إلى مزيج من الأكسجين والنيتروجين. كما تم استبدال بدلة الفضاء القابلة للاشتعال من النايلون بنموذج أكثر أمانًا من الألياف الزجاجية. ولتكتمل الصورة، عززت ناسا رواد الفضاء بتدريب مكثف في مكافحة الحرائق.

كانت محاكاة مكافحة الحرائق في ناسا تتم في بيئة مغلقة داخل مركبة فضائية وهمية، ما يشبه جهاز محاكاة. بالطبع، لم تُشعل أي حرائق فعلية. بدلاً من ذلك، تم استبدالها بضوء تحذير أحمر. كان مطلوبًا من المشاركين في التدريب اتباع مجموعة من الإجراءات، ومن الناحية النظرية، لم يكن ينبغي للمتدربين مواجهة أي خطر حقيقي.

استنادًا إلى الترتيب في القائمة، حان دور ليفينغستون ليتولى القيادة. ألقى نظرة على الطالب الثانوي الذي يقف بجانبه، ودخلا معًا إلى المركبة الفضائية.

### الفصل 301 – الحريق في الفضاء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك جزئين من جهاز المحاكاة، كل جزء يتوافق مع وحدة الخدمة والوحدة القمرية. انتقل الاثنان إلى الكابينة الداخلية، مستعدين لبدء الجزء الأول من التدريب.

كان وجود حريق في الفضاء واحدًا من آخر الأشياء التي يرغب أي رائد فضاء في مواجهتها.

ومع ذلك، عندما انطلق الإنذار، لم يسترجعوا قناع الأكسجين كما هو مطلوب في الدليل. بدلاً من ذلك، خلع الطالب بسرعة ملابسه ليكشف عن صف من الأكياس مربوطة بجسده.

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

لم تحتوي الأكياس على الماء، بل على سائل أصفر باهت – البنزين الذي سرقه من غرفة التخزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد أن ناسا لن تشك بك؟”

سرعان ما تمزق الأكياس وصب الوقود على كيس القطن الذي تم استخدامه لمحاكاة المواد القابلة للاشتعال. “ربما يمكنك أن تخبرنا الآن كيف نخبئ رائحة هذا الشيء. هل نقفل الباب ثم نكمل التفجير عن بُعد؟”

لم يجيب ليفينغستون حتى أنهى الطالب إفراغ البنزين. بدلاً من ذلك، تراجع بهدوء إلى جانب الباب، وأخرج عود ثقاب، وقال: “خبرتك عن صديقيّ الطفوليين الذين كانوا أيضًا لاعبين في مهمتي الفردية الأخيرة. للتنافس على المكان الأخير، كان يجب على أحدهم قتل الآخر. كانت خيارًا صعبًا… صعب جدًا جدًا…” توقف ليفينغستون للحظة. “ما لم أخبرك به هو أنني من فعل ذلك.”

لم تحتوي الأكياس على الماء، بل على سائل أصفر باهت – البنزين الذي سرقه من غرفة التخزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“ماذا؟” شعر الطالب أن هناك شيئًا غير صحيح، وتدور حوله، ورأى ليفينغستون واقفًا عند تقاطع وحدة الخدمة والوحدة القمرية.

لم تحتوي الأكياس على الماء، بل على سائل أصفر باهت – البنزين الذي سرقه من غرفة التخزين.

ثم ألقى بعصا الثقاب التي كان يحملها على الأرض. هبطت على كيس القطن المبلل بالبنزين. مع ضحكة مدوية، اندلعت النيران بسرعة. استجاب الطالب الثانوي بشكل غريزي وركض نحو الباب، لكن ليفينغستون كان قد أغلق بالفعل مدخل وحدة الخدمة. الآن كان الطالب محاصرًا في جحيم ناري.

سرعان ما تمزق الأكياس وصب الوقود على كيس القطن الذي تم استخدامه لمحاكاة المواد القابلة للاشتعال. “ربما يمكنك أن تخبرنا الآن كيف نخبئ رائحة هذا الشيء. هل نقفل الباب ثم نكمل التفجير عن بُعد؟”

بدأت إنذارات الحريق في وحدة الخدمة تصرخ بشكل هستيري، لكن في ظل نيران متزايدة، بدت وكأنها إهانة. مدركًا خطورة الموقف، دفع الطالب الباب بكل قوته. تحرك الباب قليلاً، لكن تمامًا عندما كان هناك بصيص من الأمل، غمر ليفينغستون ذلك مرة أخرى. من خلال الفتحة، رآه يخرج ولاعة، موجهًا إياها نحو الجزء السفلي من الفتحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جزئين من جهاز المحاكاة، كل جزء يتوافق مع وحدة الخدمة والوحدة القمرية. انتقل الاثنان إلى الكابينة الداخلية، مستعدين لبدء الجزء الأول من التدريب.

ذاب قفل الفتحة بسرعة عندما لامست لهب ولاعة ليفينغستون. في بضع ثوانٍ، أطفأها، وعندما تبردت درجة الحرارة، ذابت الفتحة والأرض، مما خلق ختمًا متماسكًا.

بدأت إنذارات الحريق في وحدة الخدمة تصرخ بشكل هستيري، لكن في ظل نيران متزايدة، بدت وكأنها إهانة. مدركًا خطورة الموقف، دفع الطالب الباب بكل قوته. تحرك الباب قليلاً، لكن تمامًا عندما كان هناك بصيص من الأمل، غمر ليفينغستون ذلك مرة أخرى. من خلال الفتحة، رآه يخرج ولاعة، موجهًا إياها نحو الجزء السفلي من الفتحة.

واثقًا من أن ضحيته الآن محصورة، توقف ليفينغستون عما كان يفعله. هذه المرة، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للطالب من خلالها فتح الفتحة بالقوة، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.

ثم ألقى بعصا الثقاب التي كان يحملها على الأرض. هبطت على كيس القطن المبلل بالبنزين. مع ضحكة مدوية، اندلعت النيران بسرعة. استجاب الطالب الثانوي بشكل غريزي وركض نحو الباب، لكن ليفينغستون كان قد أغلق بالفعل مدخل وحدة الخدمة. الآن كان الطالب محاصرًا في جحيم ناري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف، لم أخبرك بالحقيقة. لا أعرف كيف أخفي رائحة البنزين، ثم أكمل التفجير عن بُعد. لا أملك تلك التقنية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟” شعر الطالب أن هناك شيئًا غير صحيح، وتدور حوله، ورأى ليفينغستون واقفًا عند تقاطع وحدة الخدمة والوحدة القمرية.

“هل جننت؟! كيف سيفيدك قتلي بأي شكل من الأشكال؟ هل تخطط للمنافسة مع هذين الشخصين؟” صرخ الطالب، وقطرات العرق تتساقط من وجهه. بفضل أكياس البنزين، كانت النيران تزداد بسرعة، تلسع ظهره وتحرق بدلة الفضاء الخاصة به. ازدادت الخوف في وجهه حينما تجعد وجهه في عذاب. حتى أنه بكى وتوسل إلى ليفينغستون لفتح الفتحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل عام، كانت العديد من الإنذارات تبدأ في إصدار أصوات بمجرد الكشف عن حريق في المركبة الفضائية. بعد ذلك، كان على رائد الفضاء أن يرتدي قناع الأكسجين، ويحدد مصدر الحريق في أسرع وقت ممكن، ويقطع أي مصدر طاقة قريب. في هذه الأثناء، كان على باقي الطاقم إطفاء اللهب باستخدام طفاية الحريق. في حالة كان الحريق غير قابل للسيطرة، كانوا سيقومون بعزل الجزء المحترق والتراجع إلى جزء آخر من السفينة. ثم، كان عليهم إيقاف مروحة دوران الهواء.

لكن الأخير لم يتأثر. “من قال إنني أقاتل شخصين؟” رفع ليفينغستون حاجبه. “لدي حلفاء، لكن للأسف ليس أنت. أوه، بالمناسبة، يمكنك الصراخ بقدر ما تريد، لكن هذين الحاجزين المحاكين مغلقين بإحكام. لن يسمع هؤلاء الناس في الخارج شيئًا.”

ثم ألقى بعصا الثقاب التي كان يحملها على الأرض. هبطت على كيس القطن المبلل بالبنزين. مع ضحكة مدوية، اندلعت النيران بسرعة. استجاب الطالب الثانوي بشكل غريزي وركض نحو الباب، لكن ليفينغستون كان قد أغلق بالفعل مدخل وحدة الخدمة. الآن كان الطالب محاصرًا في جحيم ناري.

“كيف ستفسر موتي لناسا؟ هل تفكر فقط في الذهاب إلى القمر، أم أنك تفعل ذلك لمساعدة شخص ما؟ أنت لست من هذا النوع، أليس كذلك؟” بكى الطالب، وعيناه مبللتان وأنفه يسقط بالبلل.

كانت محاكاة مكافحة الحرائق في ناسا تتم في بيئة مغلقة داخل مركبة فضائية وهمية، ما يشبه جهاز محاكاة. بالطبع، لم تُشعل أي حرائق فعلية. بدلاً من ذلك، تم استبدالها بضوء تحذير أحمر. كان مطلوبًا من المشاركين في التدريب اتباع مجموعة من الإجراءات، ومن الناحية النظرية، لم يكن ينبغي للمتدربين مواجهة أي خطر حقيقي.

تقدم ليفينغستون بضع خطوات بعيدًا عن النيران المتزايدة. كان يشعر بحرارة الجهة الأخرى من الفتحة. “لقد أحضرت البنزين إلى جهاز المحاكاة بنفسك. منذ اللحظة التي استيقظت فيها من السرير حتى الآن، لم أكن خارج نطاق الرؤية. أنت الشخص الوحيد الذي اختفى لفترة بعد الغداء، لذا سيفكر الجميع أنك أشعلت النار بنفسك. أما بالنسبة للسبب، فلا أعرف. ربما كانت التدريبات الأخيرة مكثفة جدًا، وضغطتك كثيرًا. ربما… لقد انهرت للتو؟ لقد انتقلت ببساطة إلى الوحدة القمرية للجزء الثاني من تدريب الإخلاء كما هو مطلوب. بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه، كان قد فات الأوان؛ كنت قد أغلقت الفتحة الوسطى.”

لم تحتوي الأكياس على الماء، بل على سائل أصفر باهت – البنزين الذي سرقه من غرفة التخزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعتقد أن ناسا لن تشك بك؟”

لم يجيب ليفينغستون حتى أنهى الطالب إفراغ البنزين. بدلاً من ذلك، تراجع بهدوء إلى جانب الباب، وأخرج عود ثقاب، وقال: “خبرتك عن صديقيّ الطفوليين الذين كانوا أيضًا لاعبين في مهمتي الفردية الأخيرة. للتنافس على المكان الأخير، كان يجب على أحدهم قتل الآخر. كانت خيارًا صعبًا… صعب جدًا جدًا…” توقف ليفينغستون للحظة. “ما لم أخبرك به هو أنني من فعل ذلك.”

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

سعل ليفينغستون، واستقام، وركض نحو المخرج وهو يظهر تعبيرًا مفعمًا بالذعر.

كان وجود حريق في الفضاء واحدًا من آخر الأشياء التي يرغب أي رائد فضاء في مواجهتها.

“المساعدة! حريق!!!”

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

بالطبع، كان ذلك شيئًا يُمكن الحديث عنه في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط