Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 279

1111111111

 الفصل 279: هل ترغبين في منديل مطرز حديثًا؟
 

وانر ولدت في عائلة نبيلة، وترعرعت في القصر. كانت دائمًا لديها الخدمات وجدتها ليعتنوا بها؛ لم ترفع إصبعًا طوال حياتها تقريبًا. كانت هذه محاولتها الأولى في التطريز، حيث لم تتعلم ذلك من قبل. على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت خشنة، إلا أن فان شيان رأى القلب والعمل الجاد الذي بذلته في صنع هذا المنديل له، وكان متأثرًا.

بعد فترة رفعت رورو رأسها وسألت بحزن: “ماذا عن أبي؟”

شعر بالأسف وهو يمسك بيدي زوجته، ولاحظ الآن عدد النقاط الحمراء المنتشرة عليها. نفخ على أطراف أصابعها البيضاء كالثلج، قائلاً: “لا تفعلي التطريز بعد الآن. سأفعله لكِ. لقد تعلمت التطريز خلال بضعة أيام في دانتشو، عندما لم يكن لدي شيء آخر أفعله.”

عبس فان شيان وأجاب: “سأظل هنا في العاصمة لأعتني به. يمكنكِ المغادرة لمدة عامين على الأقل دون قلق.”

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

“قوة كو هي تتجاوز حتى ذلك الإمبراطور الغريب من مملكة تشي الشمالية.” قال فان شيان بدهشة، ثم تابع: “حتى إمبراطورنا سيكون لديه احترام كبير لرغبات كو هي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كونكِ طالبة هو مجرد عذر لتأجيل هذا الزواج لمدة عامين آخرين. عائلة الأمير جينغ ستفهم بالتأكيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت فان رورو رأسها وقالت: “لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأثرت فان رورو بكلمات أخيها، لكنها فقط أومأت برأسها؛ لم تُعِد بأي وعود. عندما فكرت في أن كو هي قد يقبلها كطالبة، تذكرت تلك السيدة هايتانغ ومدى قربها من أخيها الكبير. شعرت أن الأمر… غريب بعض الشيء. وربما كان هناك شيء بينهما. ضحكت، وقفت واستعدت للمغادرة، لكنها قالت: “أختكِ الكبرى لديها شيء لتعطيه لك. سأخبرها أن تأتي لرؤيتك.”

بدأ فان شيان يشعر بصداع، فبدأ يعض شفته. فيما يتعلق بالأمير الأكبر وصِراعه على العرش، لم يكن يرغب في إخبار أخته بذلك، لأنها شخصية مليئة بالتعاطف. كان يعتقد أنها إذا علمت أن فان شيان قد تورط في مشاكل في محاولته لإلغاء الزفاف، فإنها ستلقي بنفسها في أحضان ولي العهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

لوحت بعصابة هايتانغ بشكل صاخب وبلهجة حازمة، أخبرت فان شيان: “هذا ملكي. ليس لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟”

تحول وجه فان رورو من الشحوب إلى الاحمرار، وشعرت ببعض الإحراج. بلطف، رمته بكمة لطيفة وقالت: “كيف يمكنك أن تقول ذلك كأخ؟” ثم أخذت نفسًا عميقًا لتستجمع شجاعتها ورباطة جأشها، واستمرت: “بالإضافة إلى ذلك، عندما تزوجت أختكِ الكبرى منك، لم تكن قد بلغت السادسة عشرة بعد.”

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

لف فان شيان عينيه بقوة حتى كاد أن يغمى عليه.

شعر بالأسف وهو يمسك بيدي زوجته، ولاحظ الآن عدد النقاط الحمراء المنتشرة عليها. نفخ على أطراف أصابعها البيضاء كالثلج، قائلاً: “لا تفعلي التطريز بعد الآن. سأفعله لكِ. لقد تعلمت التطريز خلال بضعة أيام في دانتشو، عندما لم يكن لدي شيء آخر أفعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخي الكبير، إذا كان بإمكاني حقًا مغادرة العاصمة لرؤية العالم، سأكون في غاية السعادة. سأكون مبتهجة!” يمكنك أن ترى من مجرد نظرة إلى عيني فان رورو أنها كانت تتطلع بشدة إلى حريتها. “فقط… فكرة ترككِ تُرعبني قليلاً.”

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

غطت فان رورو فمها لمنع نفسها من الضحك وردت: “حقًا؟ لكن الناس في دانتشو يقولون إنك تعلمت المشي في وقت أبكر من أي شخص آخر. وبمجرد أن بدأت المشي، بدأت تركض!”

ردت وانر على إيماءة فان شيان.

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

وانر ولدت في عائلة نبيلة، وترعرعت في القصر. كانت دائمًا لديها الخدمات وجدتها ليعتنوا بها؛ لم ترفع إصبعًا طوال حياتها تقريبًا. كانت هذه محاولتها الأولى في التطريز، حيث لم تتعلم ذلك من قبل. على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت خشنة، إلا أن فان شيان رأى القلب والعمل الجاد الذي بذلته في صنع هذا المنديل له، وكان متأثرًا.

“حسنًا، لكن إخباركِ بكل هذا كان فقط لمعرفة رأيكِ. إذا كنتِ مستعدة لهذا، وراغبة في القيام به، فسأقوم بالترتيبات اللازمة وأحسم الأمر.” لمس فان شيان رأس أخته بحنان وقال: “أنتِ حقًا الأخت الفريدة لفان شيان. وسأجعلكِ امرأة فريدة في العالم كله.”

علق فان شيان: “أنتِ وأختي لديكما شعر جميل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأثرت فان رورو بكلمات أخيها، لكنها فقط أومأت برأسها؛ لم تُعِد بأي وعود. عندما فكرت في أن كو هي قد يقبلها كطالبة، تذكرت تلك السيدة هايتانغ ومدى قربها من أخيها الكبير. شعرت أن الأمر… غريب بعض الشيء. وربما كان هناك شيء بينهما. ضحكت، وقفت واستعدت للمغادرة، لكنها قالت: “أختكِ الكبرى لديها شيء لتعطيه لك. سأخبرها أن تأتي لرؤيتك.”

كانت وانر تبدو فخورة وقالت: “أنا لا آخذ منديلي. أنا آخذ منديلك.”

تفاجأ فان شيان بمغادرتها السريعة، وبينما كانت تغادر، شاهد ظل أخته يختفي خلف الباب.

بدأ فان شيان يشعر بصداع، فبدأ يعض شفته. فيما يتعلق بالأمير الأكبر وصِراعه على العرش، لم يكن يرغب في إخبار أخته بذلك، لأنها شخصية مليئة بالتعاطف. كان يعتقد أنها إذا علمت أن فان شيان قد تورط في مشاكل في محاولته لإلغاء الزفاف، فإنها ستلقي بنفسها في أحضان ولي العهد.

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

بينما كانت تمشي في الفناء، مدت يديها لتمسك بأوراق الأشجار. فكرت في نفسها: “في وقت مبكر من العام المقبل، قد تكون لدي الفرصة للذهاب إلى بلد آخر. سأكون قادرة على الهروب من هذه الحياة الخانقة في العاصمة، وأتحرر من تلك الاجتماعات المملة والمثيرة للضجر التي يجب أن أحضرها مع جميع السيدات النبيلات. لن أضطر بعد الآن للقلق بشأن ذلك الزواج الكئيب الخالي من الحب.” بدأت تشعر بالفرح، لكن شعورًا متزايدًا بالفراغ بدأ يتجذر في قلبها أيضًا.

كان يمكنك رؤية الغرز تتحرك لأعلى ولأسفل بشكل غير منتظم، وملاحظة عدد من الثقوب في الخيط الناعم. من صنع هذا المنديل قد ارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء. الخطوط التي شكلت الصورة كانت ملتوية ومعوجة، وليست منحنية برشاقة كما ينبغي أن تكون. البطتان على القماش كان من المفترض أن تبدوان هادئتين ومتناغمتين، لكن سوء التطريز جعلهما تبدوان كوحوش قبيحة. الزهور التي تزين قاع النهر أصبحت رمزًا للفن الحديث.

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

بعد فترة رفعت رورو رأسها وسألت بحزن: “ماذا عن أبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

عرف فان شيان أن يحتفظ بالأمر لنفسه، فأجاب بإجابة غامضة: “لا يمكنني إخباركِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

ذهبت وانر لتجلس أمام طاولة الزينة، وأخذت مشطها وبدأت تمشط شعرها. فان شيان، بابتسامة، اقترب منها وأخذ المشط من يدها. بدأ يمشط شعرها بنفسه. انزلق المشط عبر شعر زوجته دون أي مشكلة، حيث كان شعرها ناعمًا وخاليًا من التشابك.

عرف فان شيان أن يحتفظ بالأمر لنفسه، فأجاب بإجابة غامضة: “لا يمكنني إخباركِ.”

علق فان شيان: “أنتِ وأختي لديكما شعر جميل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

كانت وانر تضحك بينما ردت: “هذا بسبب الصابون الذي صنعته في دانتشو. إنه يجعل العناية بشعري أسهل بكثير، لذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني أستطيع الحفاظ عليه في حالة جيدة.”

كان منديلًا مطرزًا بدقة، يظهر عليه بَطَّان من البط يطفوان على نهر. كان مصنوعًا من مادة رائعة، كما لو كان هدية من القصر. المادة التي صنع منها لا يمكن العثور عليها إلا في جيانغنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يصدقها فان شيان، فخفض رأسه ليشم شعرها. استقبل أنفه الفضول رائحة حلوة، وليس رائحة العرق التي كان يتوقعها. تظاهرت وانر بالانزعاج وقالت: “بالنظر إلى ما قلته لي للتو، من الواضح أنكِ لم تكن منتبهًا لوجودي. لم تكن تعرف حتى كم هو جميل شعري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ فان شيان عندما سحبت من صدره عصابة رأس. كانت تلك التي سرقها من هايتانغ عندما كان في شانغجينغ. كانت وانر تبتسم له بينما قالت: “إذا كنت تريد منديلي، إذن سأحتفظ بهذا.”

وقف فان شيان خلفها ونظر إلى زوجته، متلصصًا على ما تحت خط عنق ثوبها. رأى بشرتها الشاحبة وقفز قلبه، وقال: “الاقتراب منكِ لا يتطلب حب قلبي، فمجرد استخدام عيني يكفي.”

دلك فان شيان صدره، قائلاً: “جيد… جيد.”

كانت وانر تعلم ما كان زوجها يشير إليه، فشدت ورفعت خط عنق ثوبها أعلى. لم تكن ترتدي شيئًا مثيرًا بشكل خاص في المنزل، لكنها لم تتوقع أن زوجها الشهواني سيكون ذكيًا بما يكفي لينظر من الأعلى بالطريقة التي فعلها.

رفع رأسه، ورأى شي تشان لي ودينغ زي يوه ينظران إليه بحيرة. وبسرعة تفكير، عض على أسنانه وقال لهم بجنون: “لنذهب. لنذهب لزيارة منزل باو يوه. الأمور العائلية كانت تزعجني، لذا أريد الذهاب إلى هناك والاستمتاع قليلاً. لنذهب إلى حيث يمكنني تبادل نصائح التطريز مع السيدات.”

جذب فان شيان زوجته إلى أحضانه واستنشق عطرها بعمق. ثم وضع وجهه أمام صدرها واستنشق بشكل متكرر. بدا مرتبكًا عندما قال: “في الآونة الأخيرة، حقًا على مدار الأيام القليلة الماضية، أشعر كما لو أنني كنت أريد شيئًا دائمًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما قد يكون هذا الشيء.”

“قوة كو هي تتجاوز حتى ذلك الإمبراطور الغريب من مملكة تشي الشمالية.” قال فان شيان بدهشة، ثم تابع: “حتى إمبراطورنا سيكون لديه احترام كبير لرغبات كو هي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كونكِ طالبة هو مجرد عذر لتأجيل هذا الزواج لمدة عامين آخرين. عائلة الأمير جينغ ستفهم بالتأكيد.”

ظنت وانر أنه كان يتحدث عن شيء جنسي، فحاولت الهروب من قبضته. لكنها فشلت، لأنه كان يمسكها بإحكام. بدأ فان شيان يضحك وقال: “لا تكوني عنيدة جدًا. ما يحدث بيني وبين أختي هو سر الآن، نعم، لكنني سأخبركِ به في المستقبل القريب.”

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” كان شي تشان لي يعاني من صداع عندما سأل هذا. كان معلمه، فان شيان، يبتسم ابتسامة غريبة تظهر في زاوية شفتيه. تساءل عما قد يكون يفكر فيه. خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تكن العاصمة هادئة تمامًا؛ هل كان فان شيان يبحث عن إثارة المزيد من المشاكل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وانر تبدو عليها نظرة فضولية وقالت: “هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعته يتباهى ويتغنى بنفسه، مع نظرة مليئة بالحب الذاتي، بدأت وانر تضحك وتتوقف عن البكاء. استخدمت إصبعها لتلعب بجبهته وقالت: “أنت مغرور جدًا.”

ظهرت مرارة على وجه فان شيان، وقال: “قد يكون هذا أكبر خدعة في التاريخ.” ثم تذكر ما قالته أخته، فسأل: “قالت أختي إن لديكِ شيئًا لتعطيني إياه. ما هو؟”

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

غضبت وانر فجأة، فصكّت أسنانها وقالت: “هذه الخائنة الصغيرة! كنت سأرى كيف ستصرفكِ في الفترة الأخيرة قبل أن أقرر ما إذا كنت سأعطيكِ إياه.”

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “بلا شك سيكون ملكي في النهاية، لذا أعطيني إياه، يا أميرتي.”

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

كانت وانر ترتسم على وجهها عبوسة وقالت: “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدقها فان شيان، فخفض رأسه ليشم شعرها. استقبل أنفه الفضول رائحة حلوة، وليس رائحة العرق التي كان يتوقعها. تظاهرت وانر بالانزعاج وقالت: “بالنظر إلى ما قلته لي للتو، من الواضح أنكِ لم تكن منتبهًا لوجودي. لم تكن تعرف حتى كم هو جميل شعري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ فان شيان يبتسم بشكل شرير، بينما كانت يداه تتحركان صعودًا ونزولًا على خصرها. بدأ يدغدغها ويدلكها في محاولة لإثارة ضحكها. بعد أن صرخت وصرخت بصوت عالٍ، استسلمت أخيرًا. وهي تلهث، أخرجت شيئًا من جيبها وألقته على وجه فان شيان، قائلة: “ها هو! الآن دعني أذهب!”

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

استقبل أنفه رائحة لطيفة. عندما سقط، لاحظ أنه منديل. أفلت يديه، أمسك به، ثم تجمد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

كان منديلًا مطرزًا بدقة، يظهر عليه بَطَّان من البط يطفوان على نهر. كان مصنوعًا من مادة رائعة، كما لو كان هدية من القصر. المادة التي صنع منها لا يمكن العثور عليها إلا في جيانغنان.

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

اليوم الثاني خارج مزرعة فان، في العربة:

فقط…

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غضبت وانر فجأة، فصكّت أسنانها وقالت: “هذه الخائنة الصغيرة! كنت سأرى كيف ستصرفكِ في الفترة الأخيرة قبل أن أقرر ما إذا كنت سأعطيكِ إياه.”

222222222

أما بالنسبة للتطريز، فكان فظيعًا!

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

كان يمكنك رؤية الغرز تتحرك لأعلى ولأسفل بشكل غير منتظم، وملاحظة عدد من الثقوب في الخيط الناعم. من صنع هذا المنديل قد ارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء. الخطوط التي شكلت الصورة كانت ملتوية ومعوجة، وليست منحنية برشاقة كما ينبغي أن تكون. البطتان على القماش كان من المفترض أن تبدوان هادئتين ومتناغمتين، لكن سوء التطريز جعلهما تبدوان كوحوش قبيحة. الزهور التي تزين قاع النهر أصبحت رمزًا للفن الحديث.

بدأت وانر تضحك، ثم ركضت خارج الغرفة. عندما كانت على عتبة الباب، استدارت لتقول: “إما أن تتزوج بتلك المرأة هايتانغ كزوجة ثانية أو تنهي هذا النحيب ولا تفتقدها على الإطلاق. أنت رجل، تحمل عصابة ذات قيمة عاطفية حنينًا لامرأة أخرى. أنت جبان. حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك.”

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

بينما كانت تمشي في الفناء، مدت يديها لتمسك بأوراق الأشجار. فكرت في نفسها: “في وقت مبكر من العام المقبل، قد تكون لدي الفرصة للذهاب إلى بلد آخر. سأكون قادرة على الهروب من هذه الحياة الخانقة في العاصمة، وأتحرر من تلك الاجتماعات المملة والمثيرة للضجر التي يجب أن أحضرها مع جميع السيدات النبيلات. لن أضطر بعد الآن للقلق بشأن ذلك الزواج الكئيب الخالي من الحب.” بدأت تشعر بالفرح، لكن شعورًا متزايدًا بالفراغ بدأ يتجذر في قلبها أيضًا.

هل كان من المفترض أن يصور المنديل بطتين مشععتين ومتحورتين تسبحان في نهر ملوث؟

“قوة كو هي تتجاوز حتى ذلك الإمبراطور الغريب من مملكة تشي الشمالية.” قال فان شيان بدهشة، ثم تابع: “حتى إمبراطورنا سيكون لديه احترام كبير لرغبات كو هي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كونكِ طالبة هو مجرد عذر لتأجيل هذا الزواج لمدة عامين آخرين. عائلة الأمير جينغ ستفهم بالتأكيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر فان شيان إلى المنديل مرارًا وتكرارًا. في النهاية، لم يستطع كبح ضحكه، وبدأ يضحك بصوت عالٍ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما بالنسبة للتطريز، فكان فظيعًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

الضحك بلا شك سيسمع من كل زاوية في المنزل. وانر كانت تعلم أنها صنعته بشكل سيء، لذا سعت للفرار والاختباء في غرفة أختها الكبرى. لكن عند سماعها هستيريا فان شيان، وكيف أن ذلك يشعرها بالإهانة، تقدمت وجمعت شجاعتها. قبل أن تغادر تمامًا، استدارت وعادت إلى الغرفة. وضعت يدًا على معصمها وبالأخرى أشارت إلى أنف فان شيان. “توقف عن الضحك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

رأى فان شيان الغضب في عيني زوجته، لكنه لم يستطع كبح ضحكه. رفع يدًا ليغطي فمه وأخرى ليضعها على بطنه، وعلى الكرسي، جعلته ضحكاته المكبوتة يتمايل ذهابًا وإيابًا مثل الدمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

وانر ولدت في عائلة نبيلة، وترعرعت في القصر. كانت دائمًا لديها الخدمات وجدتها ليعتنوا بها؛ لم ترفع إصبعًا طوال حياتها تقريبًا. كانت هذه محاولتها الأولى في التطريز، حيث لم تتعلم ذلك من قبل. على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت خشنة، إلا أن فان شيان رأى القلب والعمل الجاد الذي بذلته في صنع هذا المنديل له، وكان متأثرًا.

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

شعر بالأسف وهو يمسك بيدي زوجته، ولاحظ الآن عدد النقاط الحمراء المنتشرة عليها. نفخ على أطراف أصابعها البيضاء كالثلج، قائلاً: “لا تفعلي التطريز بعد الآن. سأفعله لكِ. لقد تعلمت التطريز خلال بضعة أيام في دانتشو، عندما لم يكن لدي شيء آخر أفعله.”

هل كان من المفترض أن يصور المنديل بطتين مشععتين ومتحورتين تسبحان في نهر ملوث؟

رأت لين وانر طلبه الحنون وتعابير قلقه، فدفئ قلبها. لكن عند سماع ما قاله لها، شعرت أيضًا ببعض الاكتئاب. ردت قائلة: “لقد تزوجت زوجًا يبدو أفضل مني ويعرف كيف يطرد. أنت شديد الاهتمام…” انقلبت شفتيها إلى الأسفل وكادت تبكي، “فان شيان، ما الهدف من حياتي؟”

تجلدت وانر، لكنها مدت يديها لتصل إلى صدره.

“أنتِ سخيفة.” دلك فان شيان خدها الناعم وقال: “إذا كنتِ لن تعيشي بسبب هذا، إذن أعتقد أن جميع السيدات النبيلات الأخريات يجب أن يجتمعن ويقمن بالانتحار معًا ليتنافسن مع عبقري مثلي. أن أعرف أنني أستطيع القتال، أن أكون لغويًا، أن أثير المشاكل في المحاكم وحتى أن أسترخي بالتطريز بهدوء… من أنا؟ عبقري هذا الجيل!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما بالنسبة للتطريز، فكان فظيعًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سمعته يتباهى ويتغنى بنفسه، مع نظرة مليئة بالحب الذاتي، بدأت وانر تضحك وتتوقف عن البكاء. استخدمت إصبعها لتلعب بجبهته وقالت: “أنت مغرور جدًا.”

عبس فان شيان وأجاب: “سأظل هنا في العاصمة لأعتني به. يمكنكِ المغادرة لمدة عامين على الأقل دون قلق.”

رفع فان شيان حاجبيه، معبرًا عن نظرة غامضة يصعب تفسيرها. رد قائلاً: “للتزوج بواحدة مثلكِ، يتطلب غرورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

تجلدت وانر، لكنها مدت يديها لتصل إلى صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وانر تبدو عليها نظرة فضولية وقالت: “هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”

حاول فان شيان حماية منديله وقال بقلق: “مهلاً، لقد قلتِ أنكِ ستعطيني إياه. لماذا تأخذينه مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ فان شيان يحك رأسه متسائلاً: “هل ذوقي سيء لهذه الدرجة؟”

كانت وانر تبدو فخورة وقالت: “أنا لا آخذ منديلي. أنا آخذ منديلك.”

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ فان شيان عندما سحبت من صدره عصابة رأس. كانت تلك التي سرقها من هايتانغ عندما كان في شانغجينغ. كانت وانر تبتسم له بينما قالت: “إذا كنت تريد منديلي، إذن سأحتفظ بهذا.”

كان منديلًا مطرزًا بدقة، يظهر عليه بَطَّان من البط يطفوان على نهر. كان مصنوعًا من مادة رائعة، كما لو كان هدية من القصر. المادة التي صنع منها لا يمكن العثور عليها إلا في جيانغنان.

كان رأس فان شيان في البداية مليئًا بالارتباك، لكنه سرعان ما أدرك أن سبب تحمل زوجته للألم في أطراف أصابعها لصنع المنديل كان بسبب غيرتها. على الرغم من أنه لم يحب أو يدخل في علاقة مع هايتانغ، إلا أن الدليل الذي في يديها كان كافيًا لتجعلها تعتقد غير ذلك. كان مندهشًا، ولم يكن متأكدًا كيف يمكنه الدفاع عن نفسه، لذا كل ما قاله كان: “وانر، لقد أسأتِ الفهم. لقد أخبرتكِ من قبل أن هايتانغ لم تكن شيئًا خاصًا بالنسبة لي؛ لأي سبب ممكن يمكن أن أحبها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ فان شيان يبتسم بشكل شرير، بينما كانت يداه تتحركان صعودًا ونزولًا على خصرها. بدأ يدغدغها ويدلكها في محاولة لإثارة ضحكها. بعد أن صرخت وصرخت بصوت عالٍ، استسلمت أخيرًا. وهي تلهث، أخرجت شيئًا من جيبها وألقته على وجه فان شيان، قائلة: “ها هو! الآن دعني أذهب!”

أصدرت وانر صوت “هم” من أنفها وقالت: “ذوقك في النساء كان دائمًا غريبًا. في الماضي، كنت تمدح جمالي كل يوم. اعتقدت أن ذلك غريب، وأنك مجرد رجل يتحدث بكلمات معسولة لكل امرأة يلتقي بها. لكنني سمعت من رورو أنك كنت تعتقد حقًا أنني جميلة. لذا، ذوقك مختلف عن ذوق الجميع، فمن يمكنه أن يصدق أنك لم تجدها جذابة؟”

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

هل كان من المفترض أن يصور المنديل بطتين مشععتين ومتحورتين تسبحان في نهر ملوث؟

قلدت وانر هز كتفيه الذي اعتادت رؤيته وقالت: “لا أحد يعتقد أنني جميلة.”

تجلدت وانر، لكنها مدت يديها لتصل إلى صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ فان شيان يحك رأسه متسائلاً: “هل ذوقي سيء لهذه الدرجة؟”

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

غطت وانر فمها لمنع نفسها من الضحك وقالت: “لا تقاطعني!”

غطت فان رورو فمها لمنع نفسها من الضحك وردت: “حقًا؟ لكن الناس في دانتشو يقولون إنك تعلمت المشي في وقت أبكر من أي شخص آخر. وبمجرد أن بدأت المشي، بدأت تركض!”

لوحت بعصابة هايتانغ بشكل صاخب وبلهجة حازمة، أخبرت فان شيان: “هذا ملكي. ليس لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

ظهرت على وجه فان شيان تعابير مريرة وهمس: “لا.”

بدأت وانر تضحك، ثم ركضت خارج الغرفة. عندما كانت على عتبة الباب، استدارت لتقول: “إما أن تتزوج بتلك المرأة هايتانغ كزوجة ثانية أو تنهي هذا النحيب ولا تفتقدها على الإطلاق. أنت رجل، تحمل عصابة ذات قيمة عاطفية حنينًا لامرأة أخرى. أنت جبان. حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك.”

تحول وجه فان رورو من الشحوب إلى الاحمرار، وشعرت ببعض الإحراج. بلطف، رمته بكمة لطيفة وقالت: “كيف يمكنك أن تقول ذلك كأخ؟” ثم أخذت نفسًا عميقًا لتستجمع شجاعتها ورباطة جأشها، واستمرت: “بالإضافة إلى ذلك، عندما تزوجت أختكِ الكبرى منك، لم تكن قد بلغت السادسة عشرة بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوح فان شيان بيده وأرسل لها قبلة. قال لها بسخرية: “هذا فقط يعني أنني أكثر براءة منكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت فان رورو رأسها وقالت: “لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”

ردت وانر على إيماءة فان شيان.

رأت لين وانر طلبه الحنون وتعابير قلقه، فدفئ قلبها. لكن عند سماع ما قاله لها، شعرت أيضًا ببعض الاكتئاب. ردت قائلة: “لقد تزوجت زوجًا يبدو أفضل مني ويعرف كيف يطرد. أنت شديد الاهتمام…” انقلبت شفتيها إلى الأسفل وكادت تبكي، “فان شيان، ما الهدف من حياتي؟”

فجأة تذكر فان شيان بعض الأشياء المهمة التي أراد أن يسألها عنها. بلهجة تبدو قلقة، سأل: “وانر، أتذكر أنكِ احتفلتِ بعيد ميلادكِ مؤخرًا، لذا عندما تزوجنا، كنتِ بالفعل في السادسة عشرة، أليس كذلك؟”

غطت وانر فمها لمنع نفسها من الضحك وقالت: “لا تقاطعني!”

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

دلك فان شيان صدره، قائلاً: “جيد… جيد.”

كانت وانر تضحك بينما ردت: “هذا بسبب الصابون الذي صنعته في دانتشو. إنه يجعل العناية بشعري أسهل بكثير، لذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني أستطيع الحفاظ عليه في حالة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت على وجه فان شيان تعابير مريرة وهمس: “لا.”

اليوم الثاني خارج مزرعة فان، في العربة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” كان شي تشان لي يعاني من صداع عندما سأل هذا. كان معلمه، فان شيان، يبتسم ابتسامة غريبة تظهر في زاوية شفتيه. تساءل عما قد يكون يفكر فيه. خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تكن العاصمة هادئة تمامًا؛ هل كان فان شيان يبحث عن إثارة المزيد من المشاكل؟

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

كان فان شيان ينظر إلى المنديل في يديه، يراقب البط المشوه والمرعب الذي يبتسم له. ثم شعر بوخزات حزن لغياب عصابة هايتانغ؛ زي المحارب من المستوى التاسع. لقد خاطر كثيرًا لسرقة العصابة بالطريقة التي فعلها، وتم أخذها منه من قبل زوجته في غضون ثوانٍ.

علق فان شيان: “أنتِ وأختي لديكما شعر جميل.”

رفع رأسه، ورأى شي تشان لي ودينغ زي يوه ينظران إليه بحيرة. وبسرعة تفكير، عض على أسنانه وقال لهم بجنون: “لنذهب. لنذهب لزيارة منزل باو يوه. الأمور العائلية كانت تزعجني، لذا أريد الذهاب إلى هناك والاستمتاع قليلاً. لنذهب إلى حيث يمكنني تبادل نصائح التطريز مع السيدات.”

كانت وانر تبدو فخورة وقالت: “أنا لا آخذ منديلي. أنا آخذ منديلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الضحك بلا شك سيسمع من كل زاوية في المنزل. وانر كانت تعلم أنها صنعته بشكل سيء، لذا سعت للفرار والاختباء في غرفة أختها الكبرى. لكن عند سماعها هستيريا فان شيان، وكيف أن ذلك يشعرها بالإهانة، تقدمت وجمعت شجاعتها. قبل أن تغادر تمامًا، استدارت وعادت إلى الغرفة. وضعت يدًا على معصمها وبالأخرى أشارت إلى أنف فان شيان. “توقف عن الضحك!”

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط