اللورد الأول
الفصل 254 : اللورد الأول
“أنا… أظن ذلك؟”
للحظة، كان ساني يخشى أنهم كانوا يسيرون في دوائر طوال هذا الوقت وقد عادوا الآن بالضبط إلى حيث بدأوا. لكن بعد ذلك، هدأ نفسه ولاحظ أن هذا النهر، رغم أنه غريب مثل ذلك الذي عبروه على القارب الخشبي، كان مختلفًا نوعًا ما.
بسيره في ذلك المكان المظلم مع عدم وجود بصره…
لم يستطع شرح ذلك بالضبط، لكنه لم يعطه نفس الشعور. بالإضافة، لم يكن هناك رصيف به قاربان مربوطان بأعمدة حجرية في أي مكان في مرمى بصره… أو بالأحرى، في إحساسه.
بدلاً من ذلك، كان هناك جسر.
“أنا… أظن ذلك؟”
…المكان الذي مات فيه أصدقاؤه ورفاقه، تاركينه وحده في ظلمة هذا العالم السفلي المهجور.
يمكن لساني أن يشعر بظله يسقط على الماء البارد. كان الجسر مقوسًا فوق النهر، صلبًا وثابتًا مثل الحجر الذي بني منه، يقود إلى مسافة بعيدة.
بعد عدة خطوات أخرى، توقف ساني وسمح لنفسه في النهاية بالارتعاش. ثم فتح فمه وقال بصوت أجش:
غير راغب في قضاء دقيقة أخرى في المتاهة المروعة التي لا يمكن لأي كائن حي رؤيتها إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة، قاد ساني الفوج نحو الجسر.
باستدارته، اتبع ساني نظرتها… وتجمد.
كان الهيكل العظمي في حالة جيدة بشكل غريب. كان يجلس وساقيه متقاطعين، ظهره مستقيمًا، ويداه تستريحان على وركيه، كما لو كان يتأمل. حدقت جمجمة اللورد الأول في النهر بمآخذ أعينها الفارغة المظلمة، كانت هادئة بشكل غريب وفي سلام.
إذا كانت كاسي محقة، فسيكونون بأمان بعد عبور النهر الثاني. كان ساني يأمل بالتأكيد أن يكون ذلك صحيحًا، لأن الرحلة الطويلة حيث كان عليه أن يلعب دور المرشد لخمسة مكفوفين لم تكن أقل من مرهقة.
بسيره في ذلك المكان المظلم مع عدم وجود بصره…
بعد أن أمضى سبعة شهور… أم أصبحوا ثمانية الآن؟… على الشاطئ المنسي، اعتقد ساني أنه يمتلك درجة عالية من المناعة ضد الرعب. لكن هذه المحنة الأخيرة اختبرت حدود قدرته العقلية على التحمل.
{ترجمة نارو…}
بسيره في ذلك المكان المظلم مع عدم وجود بصره…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …يا له من عار أنه مات هنا، في هذا المكان المعزول، مع عدم وجود أحد يشاركه لحظاته الأخيرة ويروي قصص أفعاله الأخيرة.
كانت معجزة أن كاسي تمكنت بطريقة ما من البقاء عاقلة من الأساس.
وفي مرحلة ما، اختفى.
كان قد توتر عندما دخلوا الجسر، متوقعًا حدوث شيء مروع حتى اللحظة الأخيرة. لكن لم يقطع الصمت سوى صوت المياه المتدفقة، وخطواتهم، والتنفس الشاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الموتى الأحياء الشرسين من سراديب الموتى في المدينة المظلمة، كان هذا المكان هادئًا ولم يمسه فساد الشاطئ المنسي.
سار الفوج على الجسر، تاركين خلفهم المتاهة المظلمة. وسرعان ما شعروا أن الضباب المحيط بهم يقل تدريجيًا.
وفي مرحلة ما، اختفى.
عبروا النهر دون أي مشاكل وعادوا إلى أرض صلبة مرة أخرى.
بعد عدة خطوات أخرى، توقف ساني وسمح لنفسه في النهاية بالارتعاش. ثم فتح فمه وقال بصوت أجش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل عبرنا بنجاح؟”
***
“هل عبرنا بنجاح؟”
“أنا… أظن ذلك؟”
على الرغم من أن كاسي لم تقل شيئًا عن الحاجة إلى التزام الصمت، إلا أن كل واحد منهم لا شعوريًا تجنب التحدث منذ دخولهم الضباب. وبسبب ذلك، أنذهل ساني بصوته قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الموتى الأحياء الشرسين من سراديب الموتى في المدينة المظلمة، كان هذا المكان هادئًا ولم يمسه فساد الشاطئ المنسي.
كان تاج اللورد الأول… ذكرى.
بعد لحظات، أجابت كاسي بنبرة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير راغب في قضاء دقيقة أخرى في المتاهة المروعة التي لا يمكن لأي كائن حي رؤيتها إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة، قاد ساني الفوج نحو الجسر.
“أنا… أظن ذلك؟”
كان هناك حجر كريم واحد لامع على الشريط المعدني، تم وضعه مباشرة فوق منتصف جبهة الجمجمة.
دون إضاعة المزيد من الوقت، فك ساني القماش الذي غطى عينيه وأزال الشمع عنهما. ثم فتحهما بعناية ونظر حوله.
كانوا يقفون على شاطئ حجري داخل كهف شاسع يتدفق من خلاله النهر الجوفي دون عائق. وعلى بعد مسافة منهم، سقط جدار الكهف، مع وجود فم نفق عريض بداخله.
كان هناك حجر كريم واحد لامع على الشريط المعدني، تم وضعه مباشرة فوق منتصف جبهة الجمجمة.
للحظة، كان ساني يخشى أنهم كانوا يسيرون في دوائر طوال هذا الوقت وقد عادوا الآن بالضبط إلى حيث بدأوا. لكن بعد ذلك، هدأ نفسه ولاحظ أن هذا النهر، رغم أنه غريب مثل ذلك الذي عبروه على القارب الخشبي، كان مختلفًا نوعًا ما.
إلى جانبه، كان أعضاء الفوج الأخرون يزيلون شرائط القماش. وأمكن لساني أن يسمع تنهدات الارتياح القادمة منهم.
على الرغم من أن كاسي لم تقل شيئًا عن الحاجة إلى التزام الصمت، إلا أن كل واحد منهم لا شعوريًا تجنب التحدث منذ دخولهم الضباب. وبسبب ذلك، أنذهل ساني بصوته قليلاً.
ومع ذلك، انجذب انتباهه على الفور إلى نيفيس، التي فتحت بالفعل عينيها الرمادية الهادئة وكانت تنظر إلى شيء خلفه.
ومع ذلك، انجذب انتباهه على الفور إلى نيفيس، التي فتحت بالفعل عينيها الرمادية الهادئة وكانت تنظر إلى شيء خلفه.
بدلاً من ذلك، كان هناك جسر.
باستدارته، اتبع ساني نظرتها… وتجمد.
بعد لحظات، أجابت كاسي بنبرة مترددة:
على بعد أمتار قليلة منهم، على شاطئ النهر المظلم، رأى هيكلًا عظميًا بشريًا. كان يجلس على الحجارة الباردة، وظهره مستقيم مواجهًا للماء.
لم يستطع شرح ذلك بالضبط، لكنه لم يعطه نفس الشعور. بالإضافة، لم يكن هناك رصيف به قاربان مربوطان بأعمدة حجرية في أي مكان في مرمى بصره… أو بالأحرى، في إحساسه.
كان الهيكل العظمي في حالة جيدة بشكل غريب. كان يجلس وساقيه متقاطعين، ظهره مستقيمًا، ويداه تستريحان على وركيه، كما لو كان يتأمل. حدقت جمجمة اللورد الأول في النهر بمآخذ أعينها الفارغة المظلمة، كانت هادئة بشكل غريب وفي سلام.
على عكس الموتى الأحياء الشرسين من سراديب الموتى في المدينة المظلمة، كان هذا المكان هادئًا ولم يمسه فساد الشاطئ المنسي.
…كان هذا هو المكان الذي مات فيه اللورد الأول للقلعة الساطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الموتى الأحياء الشرسين من سراديب الموتى في المدينة المظلمة، كان هذا المكان هادئًا ولم يمسه فساد الشاطئ المنسي.
***
بسيره في ذلك المكان المظلم مع عدم وجود بصره…
…بعد لحظة، انفجرت شرارات لا حصر لها من النور حول الفرقة فجأة، والتي اختفت بعد ذلك، حيث امتصها جوهر روحهم.
الشاب الذي لم يعرفه أعضاء الفوج سوى بلقبه مات على ضفاف النهر البارد تحت الأرض، على بعد أمتار قليلة من الجسر الذي استخدمه للهروب من المكان المروع الذي، وفقًا لكاسي، لن يقدر أي كائن حي على الهروب منه.
بطريقة ما، كان قد نجا حتى دون أن يعرف أن أي شخص يدخل الضباب عليه أن يبقي عينيه مغلقة في جميع الأوقات. ولكن في النهاية، الجروح التي أصيب بها هنا – أو في مكان ما بعد ذلك، ربما – تبين أنها مميتة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب الذي لم يعرفه أعضاء الفوج سوى بلقبه مات على ضفاف النهر البارد تحت الأرض، على بعد أمتار قليلة من الجسر الذي استخدمه للهروب من المكان المروع الذي، وفقًا لكاسي، لن يقدر أي كائن حي على الهروب منه.
قبل أن تتخلى عنه آخر بقايا الحياة، قام الشاب – اللورد الأول الذي صارع صارع مخلوقات الكابوس من أجل القلعة الساطعة، وقام بإنشاء مكان آمن للبشر الذين تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي ليعيشوا فيه، وقاد رحلة استكشافية لإيجاد طريق الخروج من هذا المكان الملعون – بالجلوس والنظر في اتجاه المتاهة الضبابية المظلمة.
…المكان الذي مات فيه أصدقاؤه ورفاقه، تاركينه وحده في ظلمة هذا العالم السفلي المهجور.
بطريقة ما، كان قد نجا حتى دون أن يعرف أن أي شخص يدخل الضباب عليه أن يبقي عينيه مغلقة في جميع الأوقات. ولكن في النهاية، الجروح التي أصيب بها هنا – أو في مكان ما بعد ذلك، ربما – تبين أنها مميتة للغاية.
…المكان الذي مات فيه أصدقاؤه ورفاقه، تاركينه وحده في ظلمة هذا العالم السفلي المهجور.
دون إضاعة المزيد من الوقت، فك ساني القماش الذي غطى عينيه وأزال الشمع عنهما. ثم فتحهما بعناية ونظر حوله.
بالنظر إلى الهيكل العظمي الذي جلس بهدوء على شاطئ النهر، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بإحساس عميق بالرهبة… والحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير راغب في قضاء دقيقة أخرى في المتاهة المروعة التي لا يمكن لأي كائن حي رؤيتها إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة، قاد ساني الفوج نحو الجسر.
لم يسبق له أن التقى بهذا الشاب، لكن بطريقة ما، شعر وكأنهما يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
كان كل ما لدى البشر على الشاطئ المنسي هو بفضل شجاعته وقوته ومهارته.
بعد أن اجتمع الستة منهم حول رفات اللورد الأول ووقفوا هناك لفترة في صمت للتعبير عن احترامهم لهذا البشري غير العادي، تنهدت نيفيس واقتربت من الهيكل العظمي.
بعد أن اجتمع الستة منهم حول رفات اللورد الأول ووقفوا هناك لفترة في صمت للتعبير عن احترامهم لهذا البشري غير العادي، تنهدت نيفيس واقتربت من الهيكل العظمي.
…يا له من عار أنه مات هنا، في هذا المكان المعزول، مع عدم وجود أحد يشاركه لحظاته الأخيرة ويروي قصص أفعاله الأخيرة.
دون إضاعة المزيد من الوقت، فك ساني القماش الذي غطى عينيه وأزال الشمع عنهما. ثم فتحهما بعناية ونظر حوله.
كان الهيكل العظمي في حالة جيدة بشكل غريب. كان يجلس وساقيه متقاطعين، ظهره مستقيمًا، ويداه تستريحان على وركيه، كما لو كان يتأمل. حدقت جمجمة اللورد الأول في النهر بمآخذ أعينها الفارغة المظلمة، كانت هادئة بشكل غريب وفي سلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير راغب في قضاء دقيقة أخرى في المتاهة المروعة التي لا يمكن لأي كائن حي رؤيتها إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة، قاد ساني الفوج نحو الجسر.
ما لاحظه ساني، مع ذلك، لم يكن بياض العظم ولا الابتسامة الأبدية على الجمجمة العارية، بل شريطًا رفيعًا من المعدن الخفيف يرتكز عليها كالتاج المتواضع.
كان هناك حجر كريم واحد لامع على الشريط المعدني، تم وضعه مباشرة فوق منتصف جبهة الجمجمة.
كان الهيكل العظمي في حالة جيدة بشكل غريب. كان يجلس وساقيه متقاطعين، ظهره مستقيمًا، ويداه تستريحان على وركيه، كما لو كان يتأمل. حدقت جمجمة اللورد الأول في النهر بمآخذ أعينها الفارغة المظلمة، كانت هادئة بشكل غريب وفي سلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن اجتمع الستة منهم حول رفات اللورد الأول ووقفوا هناك لفترة في صمت للتعبير عن احترامهم لهذا البشري غير العادي، تنهدت نيفيس واقتربت من الهيكل العظمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل عبرنا بنجاح؟”
ثم بلطف، أخذت الشريط المعدني وأزالته من رأس اللورد الأول.
بعد عدة خطوات أخرى، توقف ساني وسمح لنفسه في النهاية بالارتعاش. ثم فتح فمه وقال بصوت أجش:
…بعد لحظة، انفجرت شرارات لا حصر لها من النور حول الفرقة فجأة، والتي اختفت بعد ذلك، حيث امتصها جوهر روحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير راغب في قضاء دقيقة أخرى في المتاهة المروعة التي لا يمكن لأي كائن حي رؤيتها إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة، قاد ساني الفوج نحو الجسر.
اتسعت عيون ساني.
بعد أن اجتمع الستة منهم حول رفات اللورد الأول ووقفوا هناك لفترة في صمت للتعبير عن احترامهم لهذا البشري غير العادي، تنهدت نيفيس واقتربت من الهيكل العظمي.
كان تاج اللورد الأول… ذكرى.
بعد لحظات، أجابت كاسي بنبرة مترددة:
{ترجمة نارو…}
…المكان الذي مات فيه أصدقاؤه ورفاقه، تاركينه وحده في ظلمة هذا العالم السفلي المهجور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الموتى الأحياء الشرسين من سراديب الموتى في المدينة المظلمة، كان هذا المكان هادئًا ولم يمسه فساد الشاطئ المنسي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات