الصمت [4]
الفصل 180: الصمت [4]
نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.
صفحة 516…
كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.
كنت حريصًا جدًا في تحركاتي. لم أستطع إصدار أي صوت.
ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.
مجرد صوت بسيط،و سأنتهي تمامًا.
ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.
ابتلعت لعابي ومسحت أسفل الصفحات بحثًا عن رقم الصفحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا للغاية في تحركاتي.
على عكس الكتاب الأول الذي تحققت منه، كان هذا الكتاب أكثر سمكًا.
بينما كان المخلوق يقف على الطاولة أمامي، تحركت سريعًا إلى الخلف.
كان هناك أكثر من ألف صفحة على الأقل.
“هيييييك—”
“وجدتها…”
لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.
أخيرًا، عثرت على الصفحة التي كنت أبحث عنها، ودفعْت الصفحات جانبًا ببطء وحذر للوصول إليها.
ترجمة : TIFA
شعرت بضربات قلبي تتسارع بينما أفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه سمعها.
أخيرًا، كنت على وشك اكتشاف المزيد عن الشجرة.
أو هكذا ظننت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.
“هذا…”
“…هاه…”
تجمدت أفكاري في اللحظة التي قلبت فيها الصفحة.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأمور لتكون أسهل كثيرًا لو كان هنا.
الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.
لو كانت هنا، لكانت ميتة خلال ثوانٍ.
أمسكت الكتاب بقوة وحاولت الحفاظ على تنفسي ثابتًا.
صفحة 516…
“كيف…؟”
“هيييييك—”
ما هو الشعور الذي كنت أعيشه الآن؟
أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.
غضب؟ إحباط؟ أم مزيج من الاثنين معًا؟
إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.
في كلتا الحالتين، كان الشعور بالعجز يتغلغل بداخلي دون أي إشارة إلى زواله.
كل ثانية شعرت وكأنها تعذيب.
تنفست ببطء دون إصدار أي صوت وقلبت الصفحة التالية.
صرخ الآكل أمامي، وتوترت عضلاته استعدادًا للهجوم.
لكن حتى ذلك الحين، لم يكن هناك شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه سمعها.
تفقدت الصفحة التالية، ثم التي بعدها، ولكن ما زال لا شيء.
كنت أرغب في أن أصرخ بكل ما أملك.
حتى أنني حاولت وضع الكتاب مقلوبًا على أمل العثور على الصفحة داخل الكتاب، لكن ذلك كان بلا جدوى.
لو لم تكن هناك خطوط مضيئة خافتة على الأرض لتدلني، لفقدت الإحساس بمكاني منذ زمن طويل.
“تبًا.”
ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.
كنت أرغب في أن أصرخ بكل ما أملك.
حقيقة أن “الآكل الصامت” لم يسمعني حتى الآن كانت معجزة.
لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.
اهتزت الأرض بينما سمعت خطوات عدة تقترب مني بسرعة.
فذلك سيجعلني هدفًا للكائنات الآكلة.
جعلني ذلك أزيد من سرعتي.
“من الجيد أن كيرا ليست هنا.”
لقد كان خطأً في حساباتي.
عندما فكرت كيف ستكون حالها في هذا الموقف، شعرت فجأة برغبة في الضحك.
سقطت من الكرسي، متراجعًا للخلف بعنف.
لو كانت هنا، لكانت ميتة خلال ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________
كانت ستبدأ بإطلاق اللعنات الواحدة تلو الأخرى.
مجرد صوت بسيط،و سأنتهي تمامًا.
كنت أعرف ذلك جيدًا لأنها ألقت عليّ كل لعنة موجودة أثناء تعليمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا.
في الواقع، تعلمت منها بعض الألفاظ الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________
“ابن الحرام.”
كنت أرغب في أن أصرخ بكل ما أملك.
أحببت تلك العبارة، فقد كانت سلسة عند النطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيييييك—”
في النهاية، أخذت المزيد من الأنفاس لتهدئة نفسي وتركيز انتباهي على الصفحة الممزقة أمامي.
لذلك، بدلاً من التوجه نحو المدخل الرئيسي، عدت للخلف وتوجهت نحو المخرج الخلفي.
كانت هناك صورة واحدة فقط.
كان المكان هادئًا ومظلمًا.
…كانت صورة الشجرة.
رغم أن عقلي كان يخبرني بالهرب، وقلبي ينبض بقوة حتى صار الصوت الوحيد الذي أسمعه، حافظت على هدوئي.
بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.
“…!”
بارتفاعها المهيب، ولحاءها الأسود العميق وغير الطبيعي، وأغصانها الملتوية كأصابع هيكل عظمي.
…كانت صورة الشجرة.
كانت أوراقها ذات اللون الدموي تتمايل في الصورة، مما أثار في ذهني صورًا من الرؤية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير.
على اللحاء، كانت هناك أيدٍ عديدة تبرز منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيييييك—”
ارتعدت عند رؤيتها.
نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.
“…؟”
تنفست ببطء دون إصدار أي صوت وقلبت الصفحة التالية.
بتتبعي عينيّ إلى أسفل الصفحة، تمكنت من قراءة بضع كلمات لم تُمحَ من الصفحة.
رغم أن عقلي كان يخبرني بالهرب، وقلبي ينبض بقوة حتى صار الصوت الوحيد الذي أسمعه، حافظت على هدوئي.
“تآكل العقل…؟”
“هاه… هاه… هاه…”
كانت ثلاث كلمات فقط، لكنها بدت وكأنها فتحت لي طريقًا جديدًا.
كانت هناك صورة واحدة فقط.
“تآكل العقل. تآكل العقل. تآكل العقل.”
فجأة، شعرت بقلق شديد، وتوترت عضلاتي.
تمتمت بالكلمات في ذهني لعدة ثوانٍ، وبدأت أفهم الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلفي، استمرت عويل المخلوقات.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
شعرت وكأنني على وشك كشف شيء ما.
قد يفسر ذلك عدة أمور.
كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.
مثل سبب احتجازي وبحثي عن الشجرة. ليون أيضًا.
حاولت السيطرة على تنفسي، ولكن كان الأمر صعبًا.
ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء المشي بهدوء، استطعت تمييز إطار مربع خافت في المسافة.
كانت الأمور لتكون أسهل كثيرًا لو كان هنا.
كانت أوراقها ذات اللون الدموي تتمايل في الصورة، مما أثار في ذهني صورًا من الرؤية.
أليس من المفترض أنه بطل القصة؟
رأيته يبتعد، ظهره العظمي النحيل يتحرك ببطء.
لماذا كان عديم الفائدة في الأوقات المهمة؟
“هيييييك—”
أين كان درعه الروائي حين نحتاجه؟
صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.
“على أي حال، هذا ليس مهمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
ركزت مجددًا على الكلمات الثلاث المطبوعة على الصفحة أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه سمعها.
“…من السهل تقليص دائرة المشتبه بهم وراء كل هذا.”
كانت نقابة “الكلب الأسود” بالتأكيد مشبوهة ، خاصة قائد المحطة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أريد الهروب، لكنني علمت أنني لا أستطيع.
بينما لم أقابله، فقد رأيت ذكريات سكرتيرته.
كان هو من أمر بالتحقيق.
لذلك، بدلاً من التوجه نحو المدخل الرئيسي، عدت للخلف وتوجهت نحو المخرج الخلفي.
إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.
شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.
“قد يكون هو من مزق الصفحة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا.
كان منطقيًا إذا كان تحت سيطرة الشجرة.
بارتفاعها المهيب، ولحاءها الأسود العميق وغير الطبيعي، وأغصانها الملتوية كأصابع هيكل عظمي.
لكن السؤال الحقيقي كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.
“هل فعل ذلك لأن عقله تآكل بسبب الشجرة، أم لأنه هو المسؤول عن الشجرة…؟”
دوّى انفجار.
ابتلعت لعابي وحاولت تهدئة أعصابي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير. صرير. صرير. صرير. صرير.
شعرت وكأنني على وشك كشف شيء ما.
أخيرًا، كنت على وشك اكتشاف المزيد عن الشجرة. أو هكذا ظننت.
لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف لماذا يحدث هذا.
صرير.
هدوء. هدوء. هدوء. هد… هد… هد…
صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.
كنت حريصًا جدًا في تحركاتي. لم أستطع إصدار أي صوت.
ظننت أن اللحظة ستمضي مع ابتعاد الكائن الآكل، لكن أنفاسًا حارة شعرت بها تنساب خلف عنقي.
لقد كان خطأً في حساباتي.
“…!”
“تآكل العقل…؟”
شعرت بقشعريرة تجتاح جسدي بأكمله.
كان هناك أكثر من ألف صفحة على الأقل.
“هدوء. عليّ أن أظل هادئًا.”
ترجمة : TIFA
كررت الكلمة نفسها مرارًا وتكرارًا في ذهني.
ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.
هدوء.
هدوء.
هدوء.
هد…
هد…
هد…
لو كانت هنا، لكانت ميتة خلال ثوانٍ.
بدأت يدي بالوخز .
عندما وصلت إلى الطابق الأول، توقفت قليلًا لالتقاط أنفاسي.
لم أكن أعرف لماذا يحدث هذا.
“…..”
كنت صامتًا طوال الوقت، ولم أقم بأي حركات تُذكر.
نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.
“هاه… هاه…”
ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.
شعرت برقبتي تبرد مع سماعي لأنفاس الكائن الثقيلة خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا للغاية في تحركاتي.
فجأة، شعرت بقلق شديد، وتوترت عضلاتي.
“هيييييك—”
كنت أريد الهروب، لكنني علمت أنني لا أستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
الكائنات أسرع مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، متأملًا في العشرات من الكائنات التي أحاطت بالممر الضيق.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.
أن أظل صامتًا تمامًا.
“هيييييك—”
“…هاه…”
حاولت السيطرة على تنفسي، ولكن كان الأمر صعبًا.
استمرت الأنفاس.
كنت حريصًا جدًا في تحركاتي. لم أستطع إصدار أي صوت.
كانت تستمر في دغدغة عنقي.
فتح فمه على مصراعيه، كاشفًا عن مئات الأسنان المختلفة، وانقضّ نحوي.
كل ثانية شعرت وكأنها تعذيب.
لكن السؤال الحقيقي كان…
استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.
كنت على بعد ثوانٍ من أن أكون طعامًا له.
عضضت شفتي، مسحت بحذر أي عرق ينزلق على جانب وجهي.
شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.
كان عليّ أن أكون حذرًا للغاية في تحركاتي.
كنت حريصًا جدًا في تحركاتي. لم أستطع إصدار أي صوت.
كانت عضلاتي متصلبة، وقلبي ينبض بشدة وكأنه سيقفز من صدري.
حتى أنني حاولت وضع الكتاب مقلوبًا على أمل العثور على الصفحة داخل الكتاب، لكن ذلك كان بلا جدوى.
حقيقة أن “الآكل الصامت” لم يسمعني حتى الآن كانت معجزة.
قد يفسر ذلك عدة أمور.
“…..”
أحببت تلك العبارة، فقد كانت سلسة عند النطق.
توقفت الأنفاس أخيرًا.
ترجمة : TIFA
صرير.
في الواقع، تعلمت منها بعض الألفاظ الجديدة.
سمعت صوت خشبة الأرض وهي تصدر صريرًا.
كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.
لم أسترخِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت لعابي ومسحت أسفل الصفحات بحثًا عن رقم الصفحة.
وأدرت رأسي ببطء نحو اتجاه الآكل الصامت.
لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.
رأيته يبتعد، ظهره العظمي النحيل يتحرك ببطء.
على الرغم من محاولاتي للحفاظ على تنفسي ثابتًا، لم أتمكن من ذلك.
كان شكله هزيلًا بشكل مروع، والنتوءات الحادة لعموده الفقري بارزة حتى من بعيد.
كل ثانية شعرت وكأنها تعذيب.
كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.
نظرت إلى أظافرها الطويلة بشكل غير طبيعي، تمتد إلى الأرض وتجرّها خلفها أثناء مشيها.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.
فذلك سيجعلني هدفًا للكائنات الآكلة.
تنفست بعمق وأعدت انتباهي إلى الكتاب، ولكن قلبي توقف مجددًا.
“…..”
“…..!”
لم أشعر قط بأن ضربات قلبي كانت عالية جدًا بهذا الشكل.
ظهر وجه آخر بالقرب من وجهي.
دوّى انفجار.
كان “آكل صامت” آخر، عيناه الواسعتان وابتسامته البشعة تحدقان فيّ مباشرة.
وأدرت رأسي ببطء نحو اتجاه الآكل الصامت.
“متى…!؟”
بينما لم أقابله، فقد رأيت ذكريات سكرتيرته. كان هو من أمر بالتحقيق.
على الرغم من محاولاتي للحفاظ على تنفسي ثابتًا، لم أتمكن من ذلك.
غضب؟ إحباط؟ أم مزيج من الاثنين معًا؟
أمال المخلوق رأسه.
ظهر وجه آخر بالقرب من وجهي.
با… ثامب! با… ثامب!
شعرت وكأنني على وشك كشف شيء ما.
لم أشعر قط بأن ضربات قلبي كانت عالية جدًا بهذا الشكل.
بدأت يدي بالوخز .
كنت آمل…
توقفت الأنفاس أخيرًا.
…آمل ألا يسمعها المخلوق.
سمعت عدة صرخات تأتي من الخلف، وشعرت بتجمد قلبي.
لكنه سمعها.
صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.
فتح فمه على مصراعيه، كاشفًا عن مئات الأسنان المختلفة، وانقضّ نحوي.
دوّى انفجار.
“هيييييك—”
“…من السهل تقليص دائرة المشتبه بهم وراء كل هذا.” كانت نقابة “الكلب الأسود” بالتأكيد مشبوهة ، خاصة قائد المحطة .
سقطت من الكرسي، متراجعًا للخلف بعنف.
تجمدت أفكاري في اللحظة التي قلبت فيها الصفحة.
بانغ!
تفقدت الصفحة التالية، ثم التي بعدها، ولكن ما زال لا شيء.
“هيييييك—”
أن أظل صامتًا تمامًا.
“هيييييك—”
هذه المرة…
“هيييييك—”
بتتبعي عينيّ إلى أسفل الصفحة، تمكنت من قراءة بضع كلمات لم تُمحَ من الصفحة.
سمعت عدة صرخات تأتي من الخلف، وشعرت بتجمد قلبي.
نظرت إلى أظافرها الطويلة بشكل غير طبيعي، تمتد إلى الأرض وتجرّها خلفها أثناء مشيها.
بينما كان المخلوق يقف على الطاولة أمامي، تحركت سريعًا إلى الخلف.
بدأت يدي بالوخز .
صرير. صرير. صرير. صرير. صرير.
شعرت وكأنني على وشك كشف شيء ما.
اهتزت الأرض بينما سمعت خطوات عدة تقترب مني بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.
من الصوت وحده، أدركت أن عدة مخلوقات تتجه نحوي.
أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.
شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.
لكن السؤال الحقيقي كان…
رغم أن عقلي كان يخبرني بالهرب، وقلبي ينبض بقوة حتى صار الصوت الوحيد الذي أسمعه، حافظت على هدوئي.
تجمدت في مكاني، فقدت القدرة على التنفس.
بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.
“تآكل العقل. تآكل العقل. تآكل العقل.”
“هيييييك—”
صرخ الآكل أمامي، وتوترت عضلاته استعدادًا للهجوم.
على الرغم من محاولاتي للحفاظ على تنفسي ثابتًا، لم أتمكن من ذلك.
كنت على بعد ثوانٍ من أن أكون طعامًا له.
ترجمة : TIFA
لكنني لم أرتبك.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
أدخلت طاقتي السحرية في الجسم الصغير، وقذفته بعيدًا.
تووك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيييييك—”
ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.
لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.
للحظة وجيزة، التقت أعيننا.
أخيرًا، عثرت على الصفحة التي كنت أبحث عنها، ودفعْت الصفحات جانبًا ببطء وحذر للوصول إليها.
ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.
إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.
ثم…
أحببت تلك العبارة، فقد كانت سلسة عند النطق.
بووووم—
لو لم تكن هناك خطوط مضيئة خافتة على الأرض لتدلني، لفقدت الإحساس بمكاني منذ زمن طويل.
دوّى انفجار.
بانغ!
“هيييييك—”
“هدوء. عليّ أن أظل هادئًا.”
“هيييييك—”
كانت أوراقها ذات اللون الدموي تتمايل في الصورة، مما أثار في ذهني صورًا من الرؤية.
“هيييييك—”
لماذا كان عديم الفائدة في الأوقات المهمة؟
استغليت صوت الانفجار للالتفاف والهرب.
بينما ركضت، لم أهتم بأصوات خطواتي، إذ إن جميع الكائنات ركضت نحو مكان انفجار القنبلة السحرية.
كانت تستمر في دغدغة عنقي.
“هاه… هاه… هاه…”
“هيييييك—”
حاولت السيطرة على تنفسي، ولكن كان الأمر صعبًا.
ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.
عضضت على أسناني واندفعت خارج المكتبة نحو السلالم.
استغليت صوت الانفجار للالتفاف والهرب. بينما ركضت، لم أهتم بأصوات خطواتي، إذ إن جميع الكائنات ركضت نحو مكان انفجار القنبلة السحرية.
من خلفي، استمرت عويل المخلوقات.
بينما كان المخلوق يقف على الطاولة أمامي، تحركت سريعًا إلى الخلف.
جعلني ذلك أزيد من سرعتي.
“…..”
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدخلت طاقتي السحرية في الجسم الصغير، وقذفته بعيدًا.
عندما وصلت إلى الطابق الأول، توقفت قليلًا لالتقاط أنفاسي.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.
ترجمة : TIFA
بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إصدار أي صوت قد يكشفني.
كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.
لا ضمان بأن هذه الخطوة كانت صائبة.
“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”
نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.
غضب؟ إحباط؟ أم مزيج من الاثنين معًا؟
لذلك، بدلاً من التوجه نحو المدخل الرئيسي، عدت للخلف وتوجهت نحو المخرج الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.
“…..”
إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.
كان المكان هادئًا ومظلمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا.”
لو لم تكن هناك خطوط مضيئة خافتة على الأرض لتدلني، لفقدت الإحساس بمكاني منذ زمن طويل.
“هيييييك—”
“وفقًا للذكريات، يجب أن يكون المخرج على بعد بضعة أمتار فقط.”
رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.
وضعت يدي على الجدار لتتبع طريقي، وأضيق عينيّ محاولًا رؤية المسافة.
“…وهنا كنت أعتقد أنهم يغطون المدخل فقط.”
أثناء المشي بهدوء، استطعت تمييز إطار مربع خافت في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.
نظرًا لأن الإطار كان باللون الأحمر، افترضت أنه الضوء القادم من الخارج الذي يضيء حواف الباب.
ترجمة : TIFA
سرّعت خطواتي ومددت يدي نحو المقبض.
كلاك—
لم أشعر قط بأن ضربات قلبي كانت عالية جدًا بهذا الشكل.
رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.
“هيييييك—”
ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.
بينما لم أقابله، فقد رأيت ذكريات سكرتيرته. كان هو من أمر بالتحقيق.
“…..”
سرّعت خطواتي ومددت يدي نحو المقبض.
تجمدت في مكاني، فقدت القدرة على التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منطقيًا إذا كان تحت سيطرة الشجرة.
“…وهنا كنت أعتقد أنهم يغطون المدخل فقط.”
صرير.
لقد كان خطأً في حساباتي.
“…هاه…”
نظرت حولي، متأملًا في العشرات من الكائنات التي أحاطت بالممر الضيق.
في النهاية، أخذت المزيد من الأنفاس لتهدئة نفسي وتركيز انتباهي على الصفحة الممزقة أمامي.
عضضت على شفتي.
ارتعدت عند رؤيتها.
هذه المرة…
كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.
لقد ارتكبت خطأً كبيرًا بالفعل.
توقفت الأنفاس أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.
______________________
كل ثانية شعرت وكأنها تعذيب.
ترجمة : TIFA
رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.
كانت عضلاتي متصلبة، وقلبي ينبض بشدة وكأنه سيقفز من صدري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات