صراع الجبابرة
الفصل 239 : صراع الجبابرة
كان المجس يحاول سحق الحجر القديم، بينما يتم سحقه في قبضة العملاق الحجري في المقابل. ولبضعة لحظات، لم يكن واضحًا أي مخلوق كان أكثر قوة وتدميراً. ولكن بعد ذلك غرست أصابع العملاق ببطء في اللحم الأسود، لترسل أنهارًا من الدم الداكن والنتن تتدفق إلى البحر.
كان سطح البحر الملعون يغلي ويفور، ثم انفجر في السماء. بعد اختفاء المجس العملاق، ظهر ستة آخرون من تحت الأمواج السوداء. صعدوا ولوحوا فوق العملاق المتحرك مثل الجبال الملتوية، موقفين صخب العاصفة للحظة عابرة.
كان المجس يحاول سحق الحجر القديم، بينما يتم سحقه في قبضة العملاق الحجري في المقابل. ولبضعة لحظات، لم يكن واضحًا أي مخلوق كان أكثر قوة وتدميراً. ولكن بعد ذلك غرست أصابع العملاق ببطء في اللحم الأسود، لترسل أنهارًا من الدم الداكن والنتن تتدفق إلى البحر.
صر ساني على أسنانه وحدق في المشهد المروع، محاولًا فهم حجم المعركة المقتربة.
وبنفس السرعة التي تم سحبهم بها إلى الأعماق، كان يتم رفع الفوج الآن من ظلمة البحر الملعون إلى أحضان العاصفة الغاضبة.
كيف كان من المفترض أن ينجو بشر صغار من قتال بين ‘العمالقة‘؟.
بعد ثانية، انهارت المجسات من السماء لتهاجم العملاق الحجري. نظرًا لحجمها، بدا الأمر وكأنها تتحرك في حركة بطيئة. ومع ذلك، علم ساني أنه كان مجرد وهم.
كان المجس يحاول سحق الحجر القديم، بينما يتم سحقه في قبضة العملاق الحجري في المقابل. ولبضعة لحظات، لم يكن واضحًا أي مخلوق كان أكثر قوة وتدميراً. ولكن بعد ذلك غرست أصابع العملاق ببطء في اللحم الأسود، لترسل أنهارًا من الدم الداكن والنتن تتدفق إلى البحر.
غُمرت أربعة من أذرع اللوياثان غير المرئي تحت الماء لتلتف حول أرجل وجذع العملاق، بينما انزلق الاثنان المتبقيان نحو يده.
ازدادت قوة العاصفة الغاضبة أكثر، وكأنها تحتفل بالمعركة بين المخلوقين العظيمين. اصطدمت رياح الإعصار بالفوج وأغرقتهم بالمطر ومياه البحر. اندمج قصف الرعد في زئير واحد متواصل يصم الآذان، وكانت ومضات البرق تحيط بهم مثل شبكة منسوجة من اللهب السماوي.
استمر التمثال القديم في السير جنوبًا، على ما يبدو غير منزعج من الهجوم الغاضب من ساكن الأعماق المرعب. ضرب التمثال إحدى المجسات بعيدًا وسمح للآخر بالالتفاف حول معصمه.
لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للاستنشاق بعمق. والآن، كان الفوج في أحضان البحر البارد الملعون مجددًا. فقط على عكس اليوم السابق عندما اضطروا لعبور الوادي، هذه المرة تم سحبهم في عمق الفراغ المظلم بدلاً من عبوره.
“تمسكوا!”
لم يعرف ساني صيحة من كانت، لكنه اتبع النصيحة وتمسك بالقديسة الحجرية بشكل أكثر إحكامًا.
لم يعرف ساني صيحة من كانت، لكنه اتبع النصيحة وتمسك بالقديسة الحجرية بشكل أكثر إحكامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُمرت أربعة من أذرع اللوياثان غير المرئي تحت الماء لتلتف حول أرجل وجذع العملاق، بينما انزلق الاثنان المتبقيان نحو يده.
‘اللعنة على كل شيء!’
كان ساني بالكاد واعيًا بحلول الوقت الذي كسرت فيه أكتاف العملاق سطح الماء وظهرت المنصة الدائرية فوق الأمواج. بإلقاء نظرة خاطفة حوله، أحصى أعضاء الفوج وتأكد من عدم انزلاق أي شخص أثناء هذا الغوص المروع.
في هدير الرعد الغاضب والبرق العامي، ترنح العملاق الحجري فجأة وانحرف قليلاً إلى الجانب. كان المجس الملفوف حول معصمه قد اشتد، في محاولة لسحب اليد للأسفل.
كان ساني بالكاد واعيًا بحلول الوقت الذي كسرت فيه أكتاف العملاق سطح الماء وظهرت المنصة الدائرية فوق الأمواج. بإلقاء نظرة خاطفة حوله، أحصى أعضاء الفوج وتأكد من عدم انزلاق أي شخص أثناء هذا الغوص المروع.
كانت القوة المختبئة في لحمه الأسود الدهني المنتفخ مروعة لدرجة أن العديد من الشقوق ظهرت على السطح الحجري القديم. بدا الأمر كما لو أن معصم العملاق سينفجر وينكسر في سيل من الشظايا.
‘اللعنة على كل شيء!’
بدلاً من ذلك، أدار العملاق راحة يده وأمسك بالمجس، ثم ضغط عليه في قبضة محكمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هدير الرعد الغاضب والبرق العامي، ترنح العملاق الحجري فجأة وانحرف قليلاً إلى الجانب. كان المجس الملفوف حول معصمه قد اشتد، في محاولة لسحب اليد للأسفل.
كان المجس يحاول سحق الحجر القديم، بينما يتم سحقه في قبضة العملاق الحجري في المقابل. ولبضعة لحظات، لم يكن واضحًا أي مخلوق كان أكثر قوة وتدميراً. ولكن بعد ذلك غرست أصابع العملاق ببطء في اللحم الأسود، لترسل أنهارًا من الدم الداكن والنتن تتدفق إلى البحر.
مع زيادة ضغط الماء الأسود وتسرّب برد الفراغ الخالي من النور إلى عظامه، توقفت المنصة الدائرية فجأة وتمايلت قليلاً. على الرغم من كونه مغمورًا في أعماق المياه، إلا أن ساني كان بإمكانه أن يسمع صوتًا عاليًا لا يوصف ينتشر عبر الامتداد الشاسع للبحر الملعون.
سرعان ما تمزق المجس إلى أشلاء واضطر إلى التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ها نحن ذا مرة أخرى!’
ومع ذلك، كان الخمسة الآخرون يهاجمون بالفعل العملاق من الأسفل. لم يستطع ساني الرؤية عبر المياه السوداء للبحر الملعون، لكنه كان يتخيل بوضوح اثنين منهم يلتفان حول أرجل التمثال القديم، واثنان يلتفان حول جذعه، والآخر يمسك باليد ومطرقة البناء.
والآن كان العملاق يمسكه في يده، ويرفع اللوياثان في السماء الهائجة.
أي ما كانت تفعله المجسات العملاقة يبدو أنها قد نجحت فيه. تباطأت وتيرة التمثال المتحرك، كما لو كان عليه أن يكافح ضد وزن مروع يسحبه إلى الخلف. ترنح العملاق مرة أخرى، ثم تمايل فجأة إلى الأمام، وفي النهاية توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُمرت أربعة من أذرع اللوياثان غير المرئي تحت الماء لتلتف حول أرجل وجذع العملاق، بينما انزلق الاثنان المتبقيان نحو يده.
‘ليس جيدًا…‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اتسعت عيون ساني. فقد فهم غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.
شعر ساني بالاهتزازات التي تمر عبر الحجر القديم من خلال باطن قدميه. كان العملاق يهتز وكأنه مجهد ليحرك جسده الضخم بكل قوته. بدأت المنصة الدائرية التي كانوا يختبئون عليها في الانحدار ببطء إلى الجانب، مما سمح لمزيد من الأمواج بالانجراف فوقها.
كيف كان من المفترض أن ينجو بشر صغار من قتال بين ‘العمالقة‘؟.
ازدادت قوة العاصفة الغاضبة أكثر، وكأنها تحتفل بالمعركة بين المخلوقين العظيمين. اصطدمت رياح الإعصار بالفوج وأغرقتهم بالمطر ومياه البحر. اندمج قصف الرعد في زئير واحد متواصل يصم الآذان، وكانت ومضات البرق تحيط بهم مثل شبكة منسوجة من اللهب السماوي.
‘اللعنة على كل شيء!’
فجأة، ارتجف التمثال القديم وغير زاويته. كان الأمر كما لو كان… كما لو كان العملاق يحني خصره ويميل إلى الأمام.
بدلاً من ذلك، أدار العملاق راحة يده وأمسك بالمجس، ثم ضغط عليه في قبضة محكمة.
اتسعت عيون ساني. فقد فهم غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُمرت أربعة من أذرع اللوياثان غير المرئي تحت الماء لتلتف حول أرجل وجذع العملاق، بينما انزلق الاثنان المتبقيان نحو يده.
…لم يكن الوحيد.
كيف كان من المفترض أن ينجو بشر صغار من قتال بين ‘العمالقة‘؟.
عندما اتبعت القديسة الحجرية أوامره وسقطت على ركبتيها لتضع يدها في شق في الحجر، صرخت نيفيس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، ارتجف التمثال القديم وغير زاويته. كان الأمر كما لو كان… كما لو كان العملاق يحني خصره ويميل إلى الأمام.
“سنذهب تحت الماء! احبسوا أنفاسكم!”
سرعان ما تمزق المجس إلى أشلاء واضطر إلى التراجع.
‘ها نحن ذا مرة أخرى!’
مع زيادة ضغط الماء الأسود وتسرّب برد الفراغ الخالي من النور إلى عظامه، توقفت المنصة الدائرية فجأة وتمايلت قليلاً. على الرغم من كونه مغمورًا في أعماق المياه، إلا أن ساني كان بإمكانه أن يسمع صوتًا عاليًا لا يوصف ينتشر عبر الامتداد الشاسع للبحر الملعون.
في الثانية التالية، انحنى العملاق إلى الأمام وغطس تحت سطح الأمواج المضطربة.
حتى مع علمه أن التحديق في المظهر الحقيقي لرعب الأعماق لم تكن أكثر الأفكار أمانًا، لم يستطع ساني إلا أن ينظر.
لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للاستنشاق بعمق. والآن، كان الفوج في أحضان البحر البارد الملعون مجددًا. فقط على عكس اليوم السابق عندما اضطروا لعبور الوادي، هذه المرة تم سحبهم في عمق الفراغ المظلم بدلاً من عبوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان الخمسة الآخرون يهاجمون بالفعل العملاق من الأسفل. لم يستطع ساني الرؤية عبر المياه السوداء للبحر الملعون، لكنه كان يتخيل بوضوح اثنين منهم يلتفان حول أرجل التمثال القديم، واثنان يلتفان حول جذعه، والآخر يمسك باليد ومطرقة البناء.
بشعوره باندفاع تيار قوي من أمامه، تمسك ساني بحياته العزيزة وانتظر. إذا كان محقًا بشأن ما كان يفعله العملاق، فلا تزال لديهم فرصة في النجاة.
وبنفس السرعة التي تم سحبهم بها إلى الأعماق، كان يتم رفع الفوج الآن من ظلمة البحر الملعون إلى أحضان العاصفة الغاضبة.
مع زيادة ضغط الماء الأسود وتسرّب برد الفراغ الخالي من النور إلى عظامه، توقفت المنصة الدائرية فجأة وتمايلت قليلاً. على الرغم من كونه مغمورًا في أعماق المياه، إلا أن ساني كان بإمكانه أن يسمع صوتًا عاليًا لا يوصف ينتشر عبر الامتداد الشاسع للبحر الملعون.
كان المجس يحاول سحق الحجر القديم، بينما يتم سحقه في قبضة العملاق الحجري في المقابل. ولبضعة لحظات، لم يكن واضحًا أي مخلوق كان أكثر قوة وتدميراً. ولكن بعد ذلك غرست أصابع العملاق ببطء في اللحم الأسود، لترسل أنهارًا من الدم الداكن والنتن تتدفق إلى البحر.
‘يا إلهي، يا إلهي!’
كيف كان من المفترض أن ينجو بشر صغار من قتال بين ‘العمالقة‘؟.
…ثم، أخيرًا، تأرجح جسد العملاق مرة أخرى، وبدأ فجأة في التحرك.
…ثم، أخيرًا، تأرجح جسد العملاق مرة أخرى، وبدأ فجأة في التحرك.
وبنفس السرعة التي تم سحبهم بها إلى الأعماق، كان يتم رفع الفوج الآن من ظلمة البحر الملعون إلى أحضان العاصفة الغاضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني بالكاد واعيًا بحلول الوقت الذي كسرت فيه أكتاف العملاق سطح الماء وظهرت المنصة الدائرية فوق الأمواج. بإلقاء نظرة خاطفة حوله، أحصى أعضاء الفوج وتأكد من عدم انزلاق أي شخص أثناء هذا الغوص المروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُمرت أربعة من أذرع اللوياثان غير المرئي تحت الماء لتلتف حول أرجل وجذع العملاق، بينما انزلق الاثنان المتبقيان نحو يده.
بعد ذلك، ثبت نفسه وأدار رأسه للنظر إلى الأمام.
{ترجمة نارو…}
لم يتم سحب العملاق القديم إلى المياه السوداء بسبب رعب الأعماق غير المرئي. لكن بدلاً من ذلك، بمجرد أن أثبتت له المجسات العملاقة أنها مصدر إزعاج، انحنى ببساطة إلى الأمام… وجرف المخلوق السحيق من قاع البحر.
بشعوره باندفاع تيار قوي من أمامه، تمسك ساني بحياته العزيزة وانتظر. إذا كان محقًا بشأن ما كان يفعله العملاق، فلا تزال لديهم فرصة في النجاة.
والآن كان العملاق يمسكه في يده، ويرفع اللوياثان في السماء الهائجة.
ازدادت قوة العاصفة الغاضبة أكثر، وكأنها تحتفل بالمعركة بين المخلوقين العظيمين. اصطدمت رياح الإعصار بالفوج وأغرقتهم بالمطر ومياه البحر. اندمج قصف الرعد في زئير واحد متواصل يصم الآذان، وكانت ومضات البرق تحيط بهم مثل شبكة منسوجة من اللهب السماوي.
حتى مع علمه أن التحديق في المظهر الحقيقي لرعب الأعماق لم تكن أكثر الأفكار أمانًا، لم يستطع ساني إلا أن ينظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان الخمسة الآخرون يهاجمون بالفعل العملاق من الأسفل. لم يستطع ساني الرؤية عبر المياه السوداء للبحر الملعون، لكنه كان يتخيل بوضوح اثنين منهم يلتفان حول أرجل التمثال القديم، واثنان يلتفان حول جذعه، والآخر يمسك باليد ومطرقة البناء.
ما رآه جعله يرتعد.
والآن كان العملاق يمسكه في يده، ويرفع اللوياثان في السماء الهائجة.
{ترجمة نارو…}
سرعان ما تمزق المجس إلى أشلاء واضطر إلى التراجع.
شعر ساني بالاهتزازات التي تمر عبر الحجر القديم من خلال باطن قدميه. كان العملاق يهتز وكأنه مجهد ليحرك جسده الضخم بكل قوته. بدأت المنصة الدائرية التي كانوا يختبئون عليها في الانحدار ببطء إلى الجانب، مما سمح لمزيد من الأمواج بالانجراف فوقها.
والآن كان العملاق يمسكه في يده، ويرفع اللوياثان في السماء الهائجة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات