العملاق الحجري
الفصل 231 : العملاق الحجري
ربما يكون الفوج قد ركب على كتف العملاق الحجري للوصول إلى وجهته إلى أطراف الشاطئ المنسي، لكن كان عليهم السير طوال الطريق للعودة إلى المدينة المظلمة بأنفسهم.
متعرفًا على مذاق طبخ نيف، نظر إلى القائدة الجريئة وابتسم.
بقي ساني على مطرقة العملاق المتأرجحة لفترة من الوقت، مستريحًا ويحاول التقاط أنفاسه. ومع ذلك، سرعان ما ارتفع البحر المظلم عاليًا بما يكفي ليجعل مكانه محفوفًا بالمخاطر.
في كل اتجاه، بعيدًا عن ساني بقدر ما يمكن رؤيته، لم يكن هناك سوى المرجان الأحمر، مع ارتفاعات نادرة بارزة منه إلى السماء الرمادية هنا وهناك. كان الشاطئ المنسي شاسعًا حقًا.
بتنهد عميق، وقف ونزع الشوكة المتربصة من الحجارة. وفي انتظار أن يرفع العملاق يده، قفز ساني لأسفل. صفرت الرياح في أذنيه، وبعد لحظات قليلة، سقط على معصم العملاق في دحرجة. بمجرد أن عاد ساني إلى قدميه، انخفض السطح الحجري تحته.
بعد مرور بعض الوقت، صعد ساني فوق حافة المنصة الدائرية، وزحف إلى وسطها، واستلقى بجانب أعضاء الفوج الآخرين، الذين كانوا ينتظرون عودته بتعابير متوترة على وجوههم.
بدفع الكوناي في شق آخر، صر أسنانه وتمسك بحياته العزيزة. بعد فترة وجيزة، كانت الأرض التي كان يقف عليها منحدرة، ثم تحولت إلى جدار عمودي، مع عدم وجود شيء سوى الهاوية المظلمة للبحر الملعون مرئية أدناه. معلقًا في الجدار، لعن ساني وانتظر العملاق لرفع ذراعه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما حدث ذلك أخيرًا، اندفع ساني إلى الأمام على الفور. كانت لديه عدة ثوان ثمينة قبل أن يتأرجح البندول مرة أخرى، وكان عليه قطع أكبر مسافة ممكنة مع كل تأرجح من ذراع العملاق.
في كل اتجاه، بعيدًا عن ساني بقدر ما يمكن رؤيته، لم يكن هناك سوى المرجان الأحمر، مع ارتفاعات نادرة بارزة منه إلى السماء الرمادية هنا وهناك. كان الشاطئ المنسي شاسعًا حقًا.
إذا كان بطيئًا جدًا، سيلحق به البحر الملعون.
“ماذا كنت تقاتل؟”
…لكن كانت تلك مشكلة لوقتٍ لاحق.
كلما اقترب من مرفق التمثال السائر، كلما كان طريقه أكثر ميلًا. في النهاية، اضطر ساني إلى التسلق بدلاً من الركض. كانت يديه متعبتين من القتال ودعم وزنه، لكنه استمر بعناد في التحرك للأمام وللأعلى.
تنهد ساني.
بمجرد وصول ساني إلى الكوع وتسلقه لأعلى، انخفضت سعة التأرجح بشكل كبير. الآن كان عليه فقط تسلق الجدار العمودي والوصول إلى كتف العملاق.
متعرفًا على مذاق طبخ نيف، نظر إلى القائدة الجريئة وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسلق الحجر الزلق لم يكن سهلاً، ولكنه اعتاد على مثل هذه المهام منذ وقت طويل. على أي حال، كان الأمر أفضل بكثير من ذلك الوقت الذي اضطر فيه ساني إلى السباق مع ارتفاع البحر خلال عاصفة غاضبة، فقط لتجرفه المياه السوداء وتنقذه نيفيس في اللحظة الأخيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هذه المرة على الأقل، لم يكن بحاجة إليها لإنقاذ حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس بعيدًا عنه، كان كاستر مشغولًا أيضًا بدراسة المناظر الطبيعية. ومع ذلك، لم يكن هدفه مجرد التكاسل. كانت خريطة نجمة التغيير على الحجارة بجانبه، وكان الإرث الفخور يرسم عليها علامات جديدة من وقت لآخر.
هذه المرة على الأقل، لم يكن بحاجة إليها لإنقاذ حياته.
سيكون ذلك محرجًا…
بعيد في الأسفل، كانت المناظر الطبيعية للمتاهة تتحرك ببطء خلفهم. كان العملاق الحجري يسير جنوبًا، ويسحق بلا مبالاة جبال الأشجار القرمزية تحت قدميه مع كل خطوة. كان المنظر منومًا ومثيرًا للاكتئاب في نفس الوقت.
بعد مرور بعض الوقت، صعد ساني فوق حافة المنصة الدائرية، وزحف إلى وسطها، واستلقى بجانب أعضاء الفوج الآخرين، الذين كانوا ينتظرون عودته بتعابير متوترة على وجوههم.
“دودة كبيرة قبيحة. رميتها مجددًا إلى الماء.”
“ساني؟ هل أنت بخير؟”
متعرفًا على مذاق طبخ نيف، نظر إلى القائدة الجريئة وابتسم.
كان كاي قد عاد إلى رشده، ويبدو مشوشًا بعض الشيء، لكنه لا يزال جميلاً بشكل سخيف. حدق ساني في وجهه في إحباط، ثم تنهد.
في كل اتجاه، بعيدًا عن ساني بقدر ما يمكن رؤيته، لم يكن هناك سوى المرجان الأحمر، مع ارتفاعات نادرة بارزة منه إلى السماء الرمادية هنا وهناك. كان الشاطئ المنسي شاسعًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، استحق ساني بعض الراحة.
“…ما زلت حيًا.”
“دودة كبيرة قبيحة. رميتها مجددًا إلى الماء.”
بعد فترة وجيزة، نادته نيفيس:
بقي ساني على مطرقة العملاق المتأرجحة لفترة من الوقت، مستريحًا ويحاول التقاط أنفاسه. ومع ذلك، سرعان ما ارتفع البحر المظلم عاليًا بما يكفي ليجعل مكانه محفوفًا بالمخاطر.
بالأمس، كان يعتقد أنه لن يستطيع النوم فوق قمة العملاق الحجري المتحرك. ومع ذلك، فشل ساني في تقدير مدى إرهاق هذه الليلة الطويلة. حتى جسد النائم القوي يحتاج إلى الراحة.
“ماذا كنت تقاتل؟”
عبس ساني.
بقي ساني على مطرقة العملاق المتأرجحة لفترة من الوقت، مستريحًا ويحاول التقاط أنفاسه. ومع ذلك، سرعان ما ارتفع البحر المظلم عاليًا بما يكفي ليجعل مكانه محفوفًا بالمخاطر.
“دودة كبيرة قبيحة. رميتها مجددًا إلى الماء.”
حاليًا، كان كاي وإيفي يبنيان أسوارًا إضافية على الكتف الأيسر للعملاق بينما تراقب نيفيس تقدمهما من الأعلى.
بعد مرور بعض الوقت، صعد ساني فوق حافة المنصة الدائرية، وزحف إلى وسطها، واستلقى بجانب أعضاء الفوج الآخرين، الذين كانوا ينتظرون عودته بتعابير متوترة على وجوههم.
وبذلك، نهض على مضض ونظر إلى سطح البحر المظلم، الذي كان يتدفق بالفعل فوق أكتاف العملاق الحجري.
بمجرد وصول ساني إلى الكوع وتسلقه لأعلى، انخفضت سعة التأرجح بشكل كبير. الآن كان عليه فقط تسلق الجدار العمودي والوصول إلى كتف العملاق.
كان سطحه أسود وهادئًا. لم يكن أحد يلاحقهم، على ما يبدو.
مبتعدًا عن الشاب الوسيم، أغمض عينيه ونظر إلى المشاهد أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد ذهبت الآن، لذا استرخوا. سأستمر في المراقبة.”
***
الفصل 231 : العملاق الحجري
بقي مستيقظًا حتى بزوغ الفجر ثم أيقظ أعضاء الفوج. عندما وقفوا على أقدامهم، استلقى ساني على الحجر البارد وأغلق عينيه بتعب.
بالأمس، كان يعتقد أنه لن يستطيع النوم فوق قمة العملاق الحجري المتحرك. ومع ذلك، فشل ساني في تقدير مدى إرهاق هذه الليلة الطويلة. حتى جسد النائم القوي يحتاج إلى الراحة.
“ماذا كنت تقاتل؟”
في الواقع، كان تأرجح المنصة الحجرية نوعًا ما مهدئًا. فسرعان ما غرق في النوم بسرعة.
بعيد في الأسفل، كانت المناظر الطبيعية للمتاهة تتحرك ببطء خلفهم. كان العملاق الحجري يسير جنوبًا، ويسحق بلا مبالاة جبال الأشجار القرمزية تحت قدميه مع كل خطوة. كان المنظر منومًا ومثيرًا للاكتئاب في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، نادته نيفيس:
…عندما استيقظ ساني، كانت الشمس عالية بالفعل في السماء. تثاءب، ثم جلس، واستدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بعض الماء بجشع. ترك شخص ما طبقًا من الطعام بالقرب منه، لذلك دون التفكير كثيرًا، التقطه ساني وتناول إفطارًا متأخرًا.
كان كاي قد عاد إلى رشده، ويبدو مشوشًا بعض الشيء، لكنه لا يزال جميلاً بشكل سخيف. حدق ساني في وجهه في إحباط، ثم تنهد.
‘آه، هذا أتى في وقته.’
متعرفًا على مذاق طبخ نيف، نظر إلى القائدة الجريئة وابتسم.
تنهد ساني.
عبس ساني.
كان من الجيد التكاسل بينما كان الآخرون يعملون.
كانت تلك شهورًا من السفر عبر هذا الجحيم الغادر، دون أي شيء سوى قوتهم وذكائهم لإبقائهم على قيد الحياة. كانت المعلومات التي يضعها كاستر على الخريطة اليوم لا تقدر بثمن بالنسبة لهم في المستقبل.
بينما كان ساني نائمًا، تغيرت المنصة الحجرية. تم إدخال الصفائح الحديدية المستخرجة من العناكب الرجسة والتي خُزنت في كيس إيفي حول محيط المنصة، مع الحبل الذهبي يربط بينها كدرابزين مرتجل. تم تشكيل المزيد من هذه الصفائح على شكل قضبان مؤقتة ووضعت في الوسط لتكون بمثابة رماح الرمي في حالة تعرض الفوج للهجوم من الجو.
بمجرد وصول ساني إلى الكوع وتسلقه لأعلى، انخفضت سعة التأرجح بشكل كبير. الآن كان عليه فقط تسلق الجدار العمودي والوصول إلى كتف العملاق.
حاليًا، كان كاي وإيفي يبنيان أسوارًا إضافية على الكتف الأيسر للعملاق بينما تراقب نيفيس تقدمهما من الأعلى.
وعندما حدث ذلك أخيرًا، اندفع ساني إلى الأمام على الفور. كانت لديه عدة ثوان ثمينة قبل أن يتأرجح البندول مرة أخرى، وكان عليه قطع أكبر مسافة ممكنة مع كل تأرجح من ذراع العملاق.
لم يكونوا على استعداد للمخاطرة. كانت الرحلة عبر المتاهة، مهما كانت خيالية، لا تزال مليئة بالمخاطر. كان من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا.
بقي مستيقظًا حتى بزوغ الفجر ثم أيقظ أعضاء الفوج. عندما وقفوا على أقدامهم، استلقى ساني على الحجر البارد وأغلق عينيه بتعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر ساني.
وعندما حدث ذلك أخيرًا، اندفع ساني إلى الأمام على الفور. كانت لديه عدة ثوان ثمينة قبل أن يتأرجح البندول مرة أخرى، وكان عليه قطع أكبر مسافة ممكنة مع كل تأرجح من ذراع العملاق.
‘كل هذا العمل. ما أسوأ شيء قد يحـ… آه، لا. لن أنهي هذه الفكرة. لا شكرا!’
“دودة كبيرة قبيحة. رميتها مجددًا إلى الماء.”
على الحجر بجانبه، صفق الظل بسخرية.
كلما اقترب من مرفق التمثال السائر، كلما كان طريقه أكثر ميلًا. في النهاية، اضطر ساني إلى التسلق بدلاً من الركض. كانت يديه متعبتين من القتال ودعم وزنه، لكنه استمر بعناد في التحرك للأمام وللأعلى.
بهز رأسه، أنهى ساني طعامه في صمت وانتقل إلى حافة المنصة لينظر إلى مشهد الشاطئ المنسي بالأسفل.
بهز رأسه، أنهى ساني طعامه في صمت وانتقل إلى حافة المنصة لينظر إلى مشهد الشاطئ المنسي بالأسفل.
بعيد في الأسفل، كانت المناظر الطبيعية للمتاهة تتحرك ببطء خلفهم. كان العملاق الحجري يسير جنوبًا، ويسحق بلا مبالاة جبال الأشجار القرمزية تحت قدميه مع كل خطوة. كان المنظر منومًا ومثيرًا للاكتئاب في نفس الوقت.
كان من الجيد التكاسل بينما كان الآخرون يعملون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، نادته نيفيس:
في كل اتجاه، بعيدًا عن ساني بقدر ما يمكن رؤيته، لم يكن هناك سوى المرجان الأحمر، مع ارتفاعات نادرة بارزة منه إلى السماء الرمادية هنا وهناك. كان الشاطئ المنسي شاسعًا حقًا.
لم يكونوا على استعداد للمخاطرة. كانت الرحلة عبر المتاهة، مهما كانت خيالية، لا تزال مليئة بالمخاطر. كان من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سطحه أسود وهادئًا. لم يكن أحد يلاحقهم، على ما يبدو.
وكل شبر منه مليء بالمخاطر التي لا توصف.
وليس بعيدًا عنه، كان كاستر مشغولًا أيضًا بدراسة المناظر الطبيعية. ومع ذلك، لم يكن هدفه مجرد التكاسل. كانت خريطة نجمة التغيير على الحجارة بجانبه، وكان الإرث الفخور يرسم عليها علامات جديدة من وقت لآخر.
ربما يكون الفوج قد ركب على كتف العملاق الحجري للوصول إلى وجهته إلى أطراف الشاطئ المنسي، لكن كان عليهم السير طوال الطريق للعودة إلى المدينة المظلمة بأنفسهم.
تنهد ساني.
هذه المرة على الأقل، لم يكن بحاجة إليها لإنقاذ حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني نائمًا، تغيرت المنصة الحجرية. تم إدخال الصفائح الحديدية المستخرجة من العناكب الرجسة والتي خُزنت في كيس إيفي حول محيط المنصة، مع الحبل الذهبي يربط بينها كدرابزين مرتجل. تم تشكيل المزيد من هذه الصفائح على شكل قضبان مؤقتة ووضعت في الوسط لتكون بمثابة رماح الرمي في حالة تعرض الفوج للهجوم من الجو.
ربما يكون الفوج قد ركب على كتف العملاق الحجري للوصول إلى وجهته إلى أطراف الشاطئ المنسي، لكن كان عليهم السير طوال الطريق للعودة إلى المدينة المظلمة بأنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت تلك شهورًا من السفر عبر هذا الجحيم الغادر، دون أي شيء سوى قوتهم وذكائهم لإبقائهم على قيد الحياة. كانت المعلومات التي يضعها كاستر على الخريطة اليوم لا تقدر بثمن بالنسبة لهم في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، نادته نيفيس:
…لكن كانت تلك مشكلة لوقتٍ لاحق.
في كل اتجاه، بعيدًا عن ساني بقدر ما يمكن رؤيته، لم يكن هناك سوى المرجان الأحمر، مع ارتفاعات نادرة بارزة منه إلى السماء الرمادية هنا وهناك. كان الشاطئ المنسي شاسعًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، نادته نيفيس:
في الوقت الحالي، استحق ساني بعض الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون ذلك محرجًا…
مبتعدًا عن الشاب الوسيم، أغمض عينيه ونظر إلى المشاهد أدناه.
…لكن كانت تلك مشكلة لوقتٍ لاحق.
…لن يحظى المرء كل يوم على فرصة للاستمتاع بمشهد جميل للجحيم.
وبذلك، نهض على مضض ونظر إلى سطح البحر المظلم، الذي كان يتدفق بالفعل فوق أكتاف العملاق الحجري.
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
تدرب على رقصة الظل أيها الغادر